القبول يا رب - شباب الطريقة الختمية بدائرة ود ابراهيم بأم بدة
مجموعة مدائح ختمية.. شباب الطريقة الختمية بمسجد السيد علي الميرغني ببحري
|
إعلانات الأعضاء والزُوَّار مُنتدى خاص بإعلانات أعضاء المُنتدى والزُوَّار |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
![]() ![]() |
![]() رواية تُبقي السيرة حيّة
![]() مع الإعلان عن قرب صدور الجزء الثاني من رواية «حي بشهادة وفاة» للكاتب عبدالإله بن فهد الشايع، يتجدد الاهتمام بسيرة والده، فهد بن ناصر الشايع، الرجل الذي لم يكن مجرد صناعي ناجح، بل رمزًا للعطاء والإنسانية، وواحدًا من الذين سخّروا أعمالهم ومشروعاتهم لخدمة المجتمع وضيوف الرحمن. الرواية لا تُقدَّم كقصة أدبية وحسب، بل كوثيقة إنسانية تحمل في طياتها ذاكرة جيلٍ وتجربة رجلٍ ظل حاضرًا في كل تفاصيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والخيرية بالمملكة. * فهد بن ناصر الشايع: من الصناعة إلى الريادة الوطنية وُلد في روضة سدير عام 1378ه، وتخرّج في كلية الإدارة بالرياض. أسس أول مصنع لصقل الحديد في المملكة، وقدّم أول برادة مياه سعودية عام 1983ه. أنشأ مصانع متعددة مثل الكوثر، الفرات، حصاد الذهب. امتلك علامات تجارية بارزة: إيكو للمطابخ، ماكسيما الإيطالية، وبانكول السعودية. رؤيته لم تقتصر على التجارة، بل امتدت لتكون صناعة وطنية تخدم الناس وترفع من كفاءة السوق المحلي. * خدمة ضيوف الرحمن: رسالة عمر من أبرز ما يميز مسيرة فهد بن ناصر الشايع أنه لم يحصر أعماله في نطاق الصناعة والتجارة، بل اتجه إلى مشاريع ذات طابع إنساني وديني، منها: المشاركة في تأسيس فنادق وخدمات مخصصة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، دعمًا لرؤية المملكة في الارتقاء بخدمات الحج والعمرة. المساهمة في تطوير مشاريع تسهّل على الزوار والمعتمرين أداء شعائرهم براحة وطمأنينة. دعمه المتواصل لمبادرات تحسين البنية التحتية والخدمات المساندة لمواسم الحج. لقد آمن بأن خدمة ضيوف الرحمن شرفٌ عظيم، وأن الاستثمار في هذا المجال أسمى من أن يُختزل في الجانب المادي. * إنسانيته: عطاء يتجاوز الحدود ساهم في تأسيس جامعة القرآن والسنة في الهند. كفل تعليم أكثر من 4500 طالب سنويًا. دعم مشروعات تعليمية وخيرية في الداخل والخارج. “النجاح الحقيقي لا يُقاس بما تملك، بل بما تهبه للآخرين.” – من أقواله التي تتناقلها أسرته والمقربون منه * الأب القدوة والإنسان الحاضر داخل بيته، كان فهد الشايع أبًا رؤوفًا، وزوجًا وفيًا، وصوتًا للخير والرحمة. وخارج بيته، كان شخصية مهيبة متواضعة، يجمع بين قوة الصناعة ورقة الإنسان. * الرحيل الذي لم يُنهِ الحكاية في 15 سبتمبر 2023م، ودّع الوطن رجلًا من رجالاته البارزين. إلا أن رحيله لم يطفئ أثره، فمصانعه قائمة، وأعماله باقية، وخدماته لضيوف الرحمن شاهدة على رسالته. * الجزء الثاني: إحياء ذكرى وبناء وعي الجزء الثاني من رواية «حي بشهادة وفاة» ليس مجرد توثيق لمسيرة والد، بل رسالة للأجيال الجديدة بأن النجاح ليس في تحقيق المكاسب فقط، بل في تحويل العمل إلى قيمة، والمشاريع إلى إرث يخدم الدين والوطن والإنسان. * خاتمة إنها رواية عن رجلٍ جعل الصناعة طريقًا للبناء، والعطاء سبيلاً للخلود، وخدمة ضيوف الرحمن شرفًا لحياته. إنها سيرة فهد بن ناصر الشايع: رائد الصناعة، رائد العطاء، وخادم ضيوف الرحمن… الذي عاش حيًّا، ورحل جسدًا، لكنه بقي أثرًا خالدًا في ذاكرة الوطن |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
كاتب الموضوع | جنى جنى | مشاركات | 0 | المشاهدات | 26 |
![]() ![]() ![]() | انشر الموضوع |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
انواع عرض الموضوع | |
|
|