05-05-2012, 09:23 PM
|
#3
|
|
|
رد: السودان والحكم العسكري والثورات العربية
(1) الواقع أن حكومة البشير والعسكر في السودان لا يكاد يكون لها شعبية فيالعالم، من حيث اقتران الفشل الصاعق، بتصاعد الدعاوى البالغة الهول. بل ربما تشبهفي ذلك حكومتي القذافي وبشار الأسد؛ من حيث ربط وجود الوطن والدولة بنظام الحكمالقائم وبالزعيم القائد. فقد قال القذافي إن ليبيا ستذهب شذر مذر إن ذهب هو، وكذلكقال ابنه سيف الإسلام. وقال بشار الأسد إن نظام حكمه إنما يشبه منطقة الصدعالزلزالي، ولو زال أو انهار؛ فإن ما سيحدث هو زوال الدولة السورية ودمار المنطقةالعربية كلها! أما البشير فيزعم الآن أن نظام حكمه هو رقم صعب يكون من المستحيلالتعرض له أو إزالته ولو بجيوش الأرض كلها، فكيف بهؤلاء «الجرذان»، ويقصد بهم خصومهالجنوبيين! لكن هذه الجرذانية الحيوانية لا تطال الجنوبيين فقط؛ بل تطال خصوم نظامهمن السياسيين الشماليين بالحركة المهدية والختمية،
(2) فلو كان البشير وأعوانه يمتلكون الحد الأدنى من المنطق، والحد الأدنى من التدبر، والإحساس الوطني والإسلامي، لكان عليهم أن يفكروا ويتشاوروا في ما بينهم، في كيفية مغادرة السلطة دون إلحاق المزيد من الأضرار والكوارث بشعبهم وبجوارهم وبكل العرب والمسلمين! لكن هذا الأمر من ناحية أخرى غير معقول بالنسبة لهم - وليس لافتقارهم إلى تقدير اعتبارات النجاح والفشل فقط، بل ولأنهم واعون بما يمكن أن يحدث لهم من السودانيين ومن غير السودانيين فمن تحملوا منهم ما لا يحتمل على مدى عقدين ونيف!
(1) شكرا لك يا أخى العزيز / ود محجوب لاتحافنا بمثل هذا التحليل الجيد , والمفيد ,
نعم يا اخوانى هذه طبيعة الاستبداد فى الأرض , التى ابتلينا بها من هولاء : " الفراعنة " الجدد , ومن المفارقات العجيبة ان كل هولاء الطغات أهل الفرعنة الذين أتى على ذكرهم الكاتب , يرفعون رايات غير اسلامية , عدا البشير فقد ( البست ) فرعونيته لبوس الدين , وجاءنا كطاغية متجبر باسم الاسلام , باسم الرسالة الخاتمة , التى جاءت أصلا لانقاذ البشرية من مثل هذا التجبر وهذا الطغيان , والاستبداد فى الأرض , الذى وصل حد : " الفرعنة "
(2) نعم يا اخوانى : " لو كان البشير وأعوانه يمتلكون الحد الأدنى من المنطق،والحد الأدنى من التدبر، والإحساس الوطني والإسلامي، لكان عليهم أن يفكرواويتشاوروا في ما بينهم، في كيفية مغادرة السلطة دون إلحاق المزيد من الأضراروالكوارث بشعبهم "
نعم , ...ولكنه وللأسف الشديد , لايزال يتشبثون بالسلطة , والأدهى والأمر أنهم لا يزال يعتقدون , وينطلقون من وحى ضلالاتهم القديمة , ويحسبون أنهم على حق , وأن غيرهم على باطل ,
( نسأل الله سبخانه وتعالى لنا ولهم الهداية , وأن يفتح عليهم بابا من رحمته , يهديهم , ويزيل عنهم حالة الضلالة الذين هم غارقون فيها , ويعيدهم الى رشدهم . )
|
|
|