11-24-2011, 10:51 AM
|
#1
|
|
هل أخطأ الأمين العام لهيئة الختمية للدعوة والارشاد
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه الاعانة بدءً وختماً وصلى الله على سيدنا محمد ذاتاً ووصفاً واسماً
هل أخطأ الأمين العام لهيئة الختمية للدعوة والارشاد بوقوفه ضد المشاركة؟
عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطى يهود خيبر ثلث ثمار المدينة , قال له أصحابه : والله لانعطيهم الا سيوفنا بعد أن أعزنا الله بالاسلام -أوكما قالوا, فهل أخطأ الصحابة عليهم رضوان الله حين رأوا غير رأيه؟! بل أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأيهم وهو الذى يوحى اليه , وعندما اتخذ صلوات الله وسلامه عليه منزلاً , فسأله الصحابة : أمنزلاً أنزلكه الله أم هى الحرب والمكيدة ؟ فقال : بل هى الحرب والمكيدة , فقيل له : ماهذا بمنزل -أو كما ورد , فهل أخطأ أصحابه حين خالفوه الرأى ؟! بل أخذ بما قالوا , وعندما أمر عليه الصلاة والسلام علياً بأن يمحو كلمة (رسول الله) فى صلح الحديبية , وقال له على : والله لا أمحوها ,فهل غضب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقم عليه المسلمون ؟! لا بل دل رفضه على صدقه وشدة فى تمسكه بالحق لم يستطع معها محو كلمة (رسول الله).
فيا اخوان -وان كنت لاأرانى أهلاً لابداءالنصح- لاينبغى لنا أن نصف الختمية الرافضين للمشاركة بأنهم مخطئين أو أنهم أقل ولاءً لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أوأنهم خالفوا بيعة الطريق , فوالله ماوجدت ختمياً سعيداً بالمشاركة لأن أهل الطريقة الختمية لم يستطيعوا نسيان ما فعلته الانقاذ فى شيخهم وحزبهم وطريقتهم وكافة الشعب , حتى الأرض لم تسلم من أذى الانقاذ ولادول الجوار , فوالله ان معظم الرافضين للمشاركة (وانى منهم) لايرفضونها الا حباً فى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وخوفاً من أن يتطاول عليه القصار ويتطاير عليه البغاث وهذا أول ما يؤذينا والله عليم بنا ,كما أننا نخشى ان شاركنا أن يسألنا الشعب يوماً عما آلت اليه البلاد من تقسيم وحروب وفساد وغلاء أسعار ومسلسلات القمع ومصادرة الرأى واحتكار الاعلام المستمرة , ولاتزال ملفات المهجرين واللاجئين والمفصولين عالقة , ولسبب أجهله فان هذه المطالب والظلامات سيحاصر الناس بها حزبنا ان شارك ولن يسألوا عنها المؤتمر الوطنى , ربما لأنهم (أخدوا آخرو وعاوزين يجوا يشوفوا الشريك الجديد) ونحن لانعلم الغيب ولكنا جربنا المشاركة السابقة وقد كانت نتائجها عكسية.
ان ولاءنا للطريقة الختمية لامزايدة فيه وطاعتنا لمرشدنا لاقدح فيها ونعلم أن ابداء الرأى (كما كان يبديه الصحابة) هو من قمم الاخلاص ولايتعارض مع أدب السلوك بحال فلايصح أن نكون عبئاً ثقيلاً على مرشدنا حتى على مستوى الرأى لانبدى ولانفيد ولانشير, وقد رأيتم سيادته كيف رفض تكليف اتخاذ قرار المشاركة.
حتى وان تمت المشاركة فلن نستطيع أن ننسى ماصنعت الانقاذ .
وسنظل نسأل :هل هو الباطن والكشف والالهام ؟ أم هى السياسة والخطة والمكيدة ؟ .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عوض الله خير الله ; 11-27-2011 الساعة 01:19 AM.
|