![]() |
لكل من ماتت صلاته ويريد أن يحييها :
1/ قم بتغير السور القصيره التي تقرأها دائما . 2 / استشعر بأن كل هذا الكون حطام أمام سجدة خاشعه للعظيم . 3 / وأنت تخر ساجدا تذكر انك أقرب ماتكون لرب العالمين ، أطل سجودك ، و بث له رجاويك 4 / تذكر عند سرحانك في الصلاة وتفكيرك في الدنيا بأن ربك يعلم السر والنجوى ! و بأن الآخرة خير وابقى ! 5 / استشعر قدمك ، بصرك ، سمعك ، صحتك ، غناك وقف له بكل ذل وأشكره . 6 / تلذذ في صلاتك حتى تصبح لك راحه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ” أرحنا بالصلاة يا بلال ” ! راحه يتوقف بها كل هذا الكون وضجيجه وهمومه . 7 / أقبل على الصلاه كالطفل الذي يهرع لأحضان من يحب.. أقبل وأسجد واجعل رحمة المولى تحتضنك فهو أرحم عليك من التي ولدتك ! 8 / قبل لقاء العزيز تعطر ، ترتب ، استحضر قلبك .. وقل : ” ربي لاتجعل في قلبي سواك “؛ 9 / تذكر ان المولى أخبرنا بأن الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين .. فلنكن منهم ♥ اللهم إجعلنا من الخاشعين في صلاتنا المؤدين لكل أركانها علي الوجه الذي يرضيك عنا... |
رد: لكل من ماتت صلاته ويريد أن يحييها :
واعلم بانك بالأورام .. فعليك بالسجود .. فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع . معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع .. ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية .. الأمر الذي يؤثر على الخلايا .. ويزيد من طاقته .. ولذلك كما يقول د. ضياء .. فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض التخاطب بين الخلايا هو نوع من التفاعل بين الخلايا .. وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي .. والتفاعل معه .. وأي زيادة في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع .. والتقلصات العضلية .. والتهابات العنق .. والتعب والإرهاق .. إلى جانب النسيان والشرود الذهني .. ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها .. فتسبب أوراماً سرطانية ... ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية . الحل ..؟؟؟ لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها .. وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا ... حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة .. وبالتالي تتم عملية التفريغ .. خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة .. والأنف .. والكفان .. والركبتان .. والقدمان ) .. وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ . تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات .. لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية |
رد: لكل من ماتت صلاته ويريد أن يحييها :
بارك الله فيك الشريف على نصائح جد قيمه والناس فى حوجة ماسة لها وخاصة فى زماننا هذا نسال الله ان يجعل ذالك فى ميزان حسناتك
|
رد: لكل من ماتت صلاته ويريد أن يحييها :
اقتباس:
اللهم امين وربنا يجزيك خيرا على المرر والمشاركه وربنا يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال |
رد: لكل من ماتت صلاته ويريد أن يحييها :
اللهم إجعلنا من الخاشعين في صلاتنا المؤدين لكل أركانها علي الوجه الذي يرضيك عنا...
جزيت خيراً يا الشريف وجعل الله هذا الموضوع القيم في ميزان الحسنات ان شاء الله |
الساعة الآن 12:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم وتطوير نواف كلك غلا