سراج الدين احمد الحاج
12-30-2014, 07:29 PM
من نصائح مولانا الحافظ الفقيه الكبير المجتهد الإمام تقيّ الدين السبكيّ رحمة الله عليه وَ رضوانُهُ
أَبُنَيَّ لا تُهْمِلْ نَصِيْحَتِيَ الَّتِيْ **** أُوْصِيْكَ وَاسْمَعْ مِنْ مَقَالِي تَرْشُدِ
اِحْفَظْ كِتَابَ اللهِ وَالسُنَنَ الَّتِيْ **** صَحَّتْ وَ فِقْهَ الشافِعِيِّ مُحَمَّدِ
وَ تَعَلَّمِْ النَّحْوَ الَّذِيْ يُدْنِيْ الفَتَى **** مِنْ كُلِّ فَهْمٍ فِيْ القُرَانِ مُسَدَّدِ
وَ اعْلَمْ أُصُوْلَ الفِقْهِ عِلْماً مُحْكَماً **** يَهْدِيْكَ لِلْبَحْثِ الصَحِيْحِ الأَيِّدِ
وَاسْلُكْ طَرِيْقَ الشافِعِيِّ وَ مَالِكٍ **** وَ أَبِيْ حَنِيْفَةَ فِيْ العُلُوْمِ وَ أَحْمَدِ
وَ طَرِيْقَةَ الشَيْخِ الْجُنَيْدِ وَ صَحْبِهِ **** وَ السَالِكِيْنَ طَرِيْقَهُمْ بِهِمُْ اقْتَدِ
وَ اتْبَعْ سَبِيْلَ الْمُصْطَفَىْ فِيْ كُلِّ مَا **** يَأْتِيْ بِهِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ تَسْعَدِ
وَ اقْصِدْ بِعِلْمِكَ وَجْهَ رَبِّكَ خالِصاً **** تَظْفَرْ بِنَهْجِ الصَالِحِيْنَ وَ تَهْتَدِ
وَ اخْشَ الْمُهَيْمِنَ وَ اأْتِ مَا يَدْعُوْ إِلَيه وَ انْتَهِ عَمَّا نَهَىْ وَ تَزَهَّدِ
وَ ارْفَعْ إِلَىْ الرَحْمنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ **** بِضَرَاعَةٍ وَ تَمَسْكُنٍ وَ تَعَبُّدِ
وَ اقْطَعْ عَنِْ الأَسْبَاب قَلْبَكَ وَاصْطَبِرْ **** وَاشْكُرْ لِمَنْ أَوْلاكَ خَيْراً وَاحْمَدِ
وَ عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ الصَحِيْحِ وَلا تَحُمْ **** حَوْلَ الْحِمَىْ وَاقْنُتْ لِرَبِّكَ وَاسْجُدِ
وَ خُذِْ الْعُلُوْمَ بِهِمَّةٍ وَ تَفَطُّنٍ **** وَ قَرِيْحَةٍ سَمْحَاءَ ذاتِ تَوَقُّدِ
وَ اسْتَنْبِطِ الْمَكْنُوْنَ مِنْ أَسْرَارِهَا **** وَ ابْحَثْ عَنِْ الْمَعْنَى الأَسَدِّ الأَرْشَدِ
وَعَلَيْكَ أَرْبَابَ الْعُلُوْمِ وَلا تَكُنْ **** فِيْ ضَبْطِ مَا يُلْقُوْنَهُ بِمُفَنِّدِ
فَإِذَا أَتَتْكَ مَقَالَةٌ قَدْ خَالَفَتْ **** نَصَّ الْكِتَابِ أَوِْ الْحَدِيْثِ الْمُسْنَدِ
فَاقْفُ الْكِتَابَ وَلا تَمِلْ عَنْهُ وَقِفْ **** مُتَأَدِّباً مَعَ كُلِّ حَبْرٍ مُهْتَدِ
فَلُحُوْمُ أَهْلِ الْعِلْمِ سُمَّت لِلْجُنَا ةِ عَلَيْهِمُ فَاحْفَظْ لِسَانَكَ وَ ابْعُدِ
هذِيْ وَصِيَّتِيَ الَّتِيْ أُوْصِيْكَهَا **** أَكْرِمْ بِهَا مِنْ والِدٍ مُتَوَدِّدِ
أَبُنَيَّ لا تُهْمِلْ نَصِيْحَتِيَ الَّتِيْ **** أُوْصِيْكَ وَاسْمَعْ مِنْ مَقَالِي تَرْشُدِ
اِحْفَظْ كِتَابَ اللهِ وَالسُنَنَ الَّتِيْ **** صَحَّتْ وَ فِقْهَ الشافِعِيِّ مُحَمَّدِ
وَ تَعَلَّمِْ النَّحْوَ الَّذِيْ يُدْنِيْ الفَتَى **** مِنْ كُلِّ فَهْمٍ فِيْ القُرَانِ مُسَدَّدِ
وَ اعْلَمْ أُصُوْلَ الفِقْهِ عِلْماً مُحْكَماً **** يَهْدِيْكَ لِلْبَحْثِ الصَحِيْحِ الأَيِّدِ
وَاسْلُكْ طَرِيْقَ الشافِعِيِّ وَ مَالِكٍ **** وَ أَبِيْ حَنِيْفَةَ فِيْ العُلُوْمِ وَ أَحْمَدِ
وَ طَرِيْقَةَ الشَيْخِ الْجُنَيْدِ وَ صَحْبِهِ **** وَ السَالِكِيْنَ طَرِيْقَهُمْ بِهِمُْ اقْتَدِ
وَ اتْبَعْ سَبِيْلَ الْمُصْطَفَىْ فِيْ كُلِّ مَا **** يَأْتِيْ بِهِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ تَسْعَدِ
وَ اقْصِدْ بِعِلْمِكَ وَجْهَ رَبِّكَ خالِصاً **** تَظْفَرْ بِنَهْجِ الصَالِحِيْنَ وَ تَهْتَدِ
وَ اخْشَ الْمُهَيْمِنَ وَ اأْتِ مَا يَدْعُوْ إِلَيه وَ انْتَهِ عَمَّا نَهَىْ وَ تَزَهَّدِ
وَ ارْفَعْ إِلَىْ الرَحْمنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ **** بِضَرَاعَةٍ وَ تَمَسْكُنٍ وَ تَعَبُّدِ
وَ اقْطَعْ عَنِْ الأَسْبَاب قَلْبَكَ وَاصْطَبِرْ **** وَاشْكُرْ لِمَنْ أَوْلاكَ خَيْراً وَاحْمَدِ
وَ عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ الصَحِيْحِ وَلا تَحُمْ **** حَوْلَ الْحِمَىْ وَاقْنُتْ لِرَبِّكَ وَاسْجُدِ
وَ خُذِْ الْعُلُوْمَ بِهِمَّةٍ وَ تَفَطُّنٍ **** وَ قَرِيْحَةٍ سَمْحَاءَ ذاتِ تَوَقُّدِ
وَ اسْتَنْبِطِ الْمَكْنُوْنَ مِنْ أَسْرَارِهَا **** وَ ابْحَثْ عَنِْ الْمَعْنَى الأَسَدِّ الأَرْشَدِ
وَعَلَيْكَ أَرْبَابَ الْعُلُوْمِ وَلا تَكُنْ **** فِيْ ضَبْطِ مَا يُلْقُوْنَهُ بِمُفَنِّدِ
فَإِذَا أَتَتْكَ مَقَالَةٌ قَدْ خَالَفَتْ **** نَصَّ الْكِتَابِ أَوِْ الْحَدِيْثِ الْمُسْنَدِ
فَاقْفُ الْكِتَابَ وَلا تَمِلْ عَنْهُ وَقِفْ **** مُتَأَدِّباً مَعَ كُلِّ حَبْرٍ مُهْتَدِ
فَلُحُوْمُ أَهْلِ الْعِلْمِ سُمَّت لِلْجُنَا ةِ عَلَيْهِمُ فَاحْفَظْ لِسَانَكَ وَ ابْعُدِ
هذِيْ وَصِيَّتِيَ الَّتِيْ أُوْصِيْكَهَا **** أَكْرِمْ بِهَا مِنْ والِدٍ مُتَوَدِّدِ