منال حسن
03-28-2013, 12:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الفتح
أخرج البخارى فى صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال lلقد نزلت علي الليلة سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها ) و فى رواية (أحب إلى مما طلعت عليه الشمس) . ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحاً مبينا وأخرج أحمد ومسلم عن جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يدخل النار رجل شهد بدراً أو الحديبية .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لقد أنزلت على الليلة آية أحب إلى مما على الأرض . ثم قرأها عليهم النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : هنيئاً مريئا يا نبى الله . بين الله عزوجل ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فنزلت عليه صلى الله عليه وسلم ( ليدخل المؤمنين زالمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار ) حتى بلغ ... فوزا عظيما ) . كذا فى تفسير ابن كثير .
وعن أبى بن كعب رضى الله عنه أنه قال : من قرأ سورة الفتح كان له من الآجر كأنما كان ممن بايع محمدا صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، كذا فى التفسير .
وقال بعض الصالحين : إذا قرأها الضعيف كثيرا قوى، أو الضعيف عز ، أو المغلوب انتصر ، أو المعسر يسر الله أموره ، أو المديون قضى الله دينه ، أو المسجون خرج من سجنه ، أو المكروب رفعه الله تعالى بلطفه وكرمه .
وبأسرار هذه السورة ، كذا فى خواص القرآن بشرط الصدق فى الطلب وحسن النية والقصد .
اللهم علمنا القرآن وأحفظنا به ويسر علينا تلاوته أناء الليل وأطراف والنهار .
سورة الفتح
أخرج البخارى فى صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال lلقد نزلت علي الليلة سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها ) و فى رواية (أحب إلى مما طلعت عليه الشمس) . ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحاً مبينا وأخرج أحمد ومسلم عن جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يدخل النار رجل شهد بدراً أو الحديبية .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لقد أنزلت على الليلة آية أحب إلى مما على الأرض . ثم قرأها عليهم النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : هنيئاً مريئا يا نبى الله . بين الله عزوجل ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فنزلت عليه صلى الله عليه وسلم ( ليدخل المؤمنين زالمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار ) حتى بلغ ... فوزا عظيما ) . كذا فى تفسير ابن كثير .
وعن أبى بن كعب رضى الله عنه أنه قال : من قرأ سورة الفتح كان له من الآجر كأنما كان ممن بايع محمدا صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، كذا فى التفسير .
وقال بعض الصالحين : إذا قرأها الضعيف كثيرا قوى، أو الضعيف عز ، أو المغلوب انتصر ، أو المعسر يسر الله أموره ، أو المديون قضى الله دينه ، أو المسجون خرج من سجنه ، أو المكروب رفعه الله تعالى بلطفه وكرمه .
وبأسرار هذه السورة ، كذا فى خواص القرآن بشرط الصدق فى الطلب وحسن النية والقصد .
اللهم علمنا القرآن وأحفظنا به ويسر علينا تلاوته أناء الليل وأطراف والنهار .