حسن الخليفه احمد
02-13-2013, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير
آية ( ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربى)
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ( 85 ) )
قال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله - هو ابن مسعود رضي الله عنه - قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث في المدينة ، وهو متوكئ على عسيب ، فمر بقوم من اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح . فقال بعضهم : لا تسألوه . قال : فسألوه عن الروح فقالوا يا محمد ، ما الروح ؟ فما زال متوكئا على العسيب ، قال : فظننت أنه يوحى إليه ، فقال : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ ص: 114 ]
فقال بعضهم لبعض : قد قلنا لكم لا تسألوه .
وهكذا رواه البخاري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)ومسلم من حديث الأعمش ، به . ولفظ البخاري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)عند تفسير هذه الآية ، عن عبد الله بن مسعود (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10)قال : بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث ، وهو متوكئ على عسيب ، إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح ، فقال : ما رابكم إليه . وقال بعضهم : لا يستقبلنكم بشيء تكرهونه . فقالوا سلوه فسألوه عن الروح ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا ، فعلمت أنه يوحى إليه ، فقمت مقامي ، فلما نزل الوحي قال : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) الآية .
وهذا السياق يقتضي فيما يظهر بادي الرأي أن هذه الآية مدنية ، وأنها إنما نزلت حين سأله اليهود ، عن ذلك بالمدينة ، مع أن السورة كلها مكية . وقد يجاب عن هذا : بأنه قد يكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية كما نزلت عليه بمكة قبل ذلك ، أو أنه نزل عليه الوحي بأنه يجيبهم عما سألوا بالآية المتقدم إنزالها عليه ، وهي هذه الآية : ( ويسألونك عن الروح ) ومما يدل على نزول هذه الآية بمكة ما قال الإمام أحمد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251) :
حدثنا قتيبة ، حدثنا يحيى بن زكريا ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قالت قريش ليهود : أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل . فقالوا : سلوه عن الروح . فسألوه ، فنزلت : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) قالوا : أوتينا علما كثيرا ، أوتينا التوراة ، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا . قال : وأنزل الله : ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ الكهف : 109 ] .
وقد روى ابن جرير ، عن محمد بن المثنى (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12166)، عن عبد الأعلى ، عن داود ، عن عكرمة قال : سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح ، فأنزل الله : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) فقالوا يزعم أنا لم نؤت من العلم إلا قليلا وقد أوتينا التوراة ، وهي الحكمة ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) ؟ [ البقرة : 269 ] قال : فنزلت : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ لقمان : 27 ] . قال : ما أوتيتم من علم ، فنجاكم الله به من النار ، فهو كثير طيب وهو في علم الله قليل .
وقال محمد بن إسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن عطاء بن يسار (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16572)قال : نزلت بمكة : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، أتاه أحبار يهود . وقالوا يا محمد ، ألم [ ص: 115 ] يبلغنا عنك أنك تقول : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) أفعنيتنا أم عنيت قومك ؟ فقال : " كلا قد عنيت " . قالوا : إنك تتلو أنا أوتينا التوراة ، وفيها تبيان كل شيء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هي في علم الله قليل ، وقد آتاكم ما إن عملتم به استقمتم " ، وأنزل الله : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ لقمان : 27 ] .
وقد اختلف المفسرون في المراد بالروح هاهنا على أقوال :
أحدها : أن المراد [ بالروح ] : أرواح بني آدم .
قال العوفي ، عن ابن عباس في قوله : ( ويسألونك عن الروح ) الآية ، وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرنا عن الروح ؟ وكيف تعذب الروح التي في الجسد ، وإنما الروح من الله ؟ ولم يكن نزل عليه فيه شيء ، فلم يحر إليهم شيئا . فأتاه جبريل فقال له : ( قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقالوا : من جاءك بهذا ؟ فقال : " جاءني به جبريل من عند الله ؟ " فقالوا له : والله ما قاله لك إلا عدو لنا . فأنزل الله : ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [ مصدقا لما بين يديه ] (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) الآية [ البقرة : 97 ] .
وقيل : المراد بالروح هاهنا : جبريل . قاله قتادة ، قال : وكان ابن عباس يكتمه .
وقيل : المراد به هاهنا : ملك عظيم بقدر المخلوقات كلها . قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ( ويسألونك عن الروح ) يقول : الروح : ملك .
وقال الطبراني (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14687) : حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصري ، حدثنا وهب بن رزق أبو هريرة حدثنا بشر بن بكر ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا عطاء ، عن عبد الله بن عباس (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11)قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن لله ملكا ، لو قيل له : التقم السماوات السبع والأرضين بلقمة واحدة ، لفعل ، تسبيحه : سبحانك حيث كنت " .
وهذا حديث غريب ، بل منكر .
وقال أبو جعفر بن جرير ، رحمه الله : حدثني علي ، حدثني عبد الله ، حدثني أبو نمران يزيد بن سمرة صاحب قيسارية ، عمن حدثه عن علي بن أبي طالب (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=8) - رضي الله عنه - أنه قال في قوله : ( ويسألونك عن الروح ) قال : هو ملك من الملائكة ، له سبعون ألف وجه ، لكل وجه منها سبعون ألف لسان ، لكل لسان منها [ سبعون ] ألف لغة ، يسبح الله تعالى بتلك اللغات كلها ، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة . [ ص: 116 ]
وهذا أثر غريب عجيب ، والله أعلم .
تفسير
آية ( ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربى)
( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ( 85 ) )
قال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله - هو ابن مسعود رضي الله عنه - قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث في المدينة ، وهو متوكئ على عسيب ، فمر بقوم من اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح . فقال بعضهم : لا تسألوه . قال : فسألوه عن الروح فقالوا يا محمد ، ما الروح ؟ فما زال متوكئا على العسيب ، قال : فظننت أنه يوحى إليه ، فقال : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ ص: 114 ]
فقال بعضهم لبعض : قد قلنا لكم لا تسألوه .
وهكذا رواه البخاري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)ومسلم من حديث الأعمش ، به . ولفظ البخاري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)عند تفسير هذه الآية ، عن عبد الله بن مسعود (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10)قال : بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث ، وهو متوكئ على عسيب ، إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح ، فقال : ما رابكم إليه . وقال بعضهم : لا يستقبلنكم بشيء تكرهونه . فقالوا سلوه فسألوه عن الروح ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا ، فعلمت أنه يوحى إليه ، فقمت مقامي ، فلما نزل الوحي قال : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) الآية .
وهذا السياق يقتضي فيما يظهر بادي الرأي أن هذه الآية مدنية ، وأنها إنما نزلت حين سأله اليهود ، عن ذلك بالمدينة ، مع أن السورة كلها مكية . وقد يجاب عن هذا : بأنه قد يكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية كما نزلت عليه بمكة قبل ذلك ، أو أنه نزل عليه الوحي بأنه يجيبهم عما سألوا بالآية المتقدم إنزالها عليه ، وهي هذه الآية : ( ويسألونك عن الروح ) ومما يدل على نزول هذه الآية بمكة ما قال الإمام أحمد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251) :
حدثنا قتيبة ، حدثنا يحيى بن زكريا ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قالت قريش ليهود : أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل . فقالوا : سلوه عن الروح . فسألوه ، فنزلت : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) قالوا : أوتينا علما كثيرا ، أوتينا التوراة ، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا . قال : وأنزل الله : ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ الكهف : 109 ] .
وقد روى ابن جرير ، عن محمد بن المثنى (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12166)، عن عبد الأعلى ، عن داود ، عن عكرمة قال : سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح ، فأنزل الله : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) فقالوا يزعم أنا لم نؤت من العلم إلا قليلا وقد أوتينا التوراة ، وهي الحكمة ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) ؟ [ البقرة : 269 ] قال : فنزلت : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ لقمان : 27 ] . قال : ما أوتيتم من علم ، فنجاكم الله به من النار ، فهو كثير طيب وهو في علم الله قليل .
وقال محمد بن إسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن عطاء بن يسار (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16572)قال : نزلت بمكة : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، أتاه أحبار يهود . وقالوا يا محمد ، ألم [ ص: 115 ] يبلغنا عنك أنك تقول : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) أفعنيتنا أم عنيت قومك ؟ فقال : " كلا قد عنيت " . قالوا : إنك تتلو أنا أوتينا التوراة ، وفيها تبيان كل شيء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هي في علم الله قليل ، وقد آتاكم ما إن عملتم به استقمتم " ، وأنزل الله : ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) [ لقمان : 27 ] .
وقد اختلف المفسرون في المراد بالروح هاهنا على أقوال :
أحدها : أن المراد [ بالروح ] : أرواح بني آدم .
قال العوفي ، عن ابن عباس في قوله : ( ويسألونك عن الروح ) الآية ، وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرنا عن الروح ؟ وكيف تعذب الروح التي في الجسد ، وإنما الروح من الله ؟ ولم يكن نزل عليه فيه شيء ، فلم يحر إليهم شيئا . فأتاه جبريل فقال له : ( قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقالوا : من جاءك بهذا ؟ فقال : " جاءني به جبريل من عند الله ؟ " فقالوا له : والله ما قاله لك إلا عدو لنا . فأنزل الله : ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [ مصدقا لما بين يديه ] (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1043#docu) ) الآية [ البقرة : 97 ] .
وقيل : المراد بالروح هاهنا : جبريل . قاله قتادة ، قال : وكان ابن عباس يكتمه .
وقيل : المراد به هاهنا : ملك عظيم بقدر المخلوقات كلها . قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : ( ويسألونك عن الروح ) يقول : الروح : ملك .
وقال الطبراني (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14687) : حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصري ، حدثنا وهب بن رزق أبو هريرة حدثنا بشر بن بكر ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا عطاء ، عن عبد الله بن عباس (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11)قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن لله ملكا ، لو قيل له : التقم السماوات السبع والأرضين بلقمة واحدة ، لفعل ، تسبيحه : سبحانك حيث كنت " .
وهذا حديث غريب ، بل منكر .
وقال أبو جعفر بن جرير ، رحمه الله : حدثني علي ، حدثني عبد الله ، حدثني أبو نمران يزيد بن سمرة صاحب قيسارية ، عمن حدثه عن علي بن أبي طالب (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=8) - رضي الله عنه - أنه قال في قوله : ( ويسألونك عن الروح ) قال : هو ملك من الملائكة ، له سبعون ألف وجه ، لكل وجه منها سبعون ألف لسان ، لكل لسان منها [ سبعون ] ألف لغة ، يسبح الله تعالى بتلك اللغات كلها ، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة . [ ص: 116 ]
وهذا أثر غريب عجيب ، والله أعلم .