حسن الخليفه احمد
02-01-2013, 08:01 PM
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
[ يدخل الجنّة أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير ]...رواه مسلم .
قيل معناه : متوكلون , وَ قيل : قلوبهم رقيقة
يدخل الجنةأقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
1ــ في رقتها ولينها أي انها لا تحتمل أشغال الدنيا فلا يسعها الشئ وضده كالدنيا والآخرة .
2ـــ أو في التوكل كقلوب الطير تغدو خماصا تروح بطانا أو في الهيئة لان الطير افزع شئ .
· قيل في الرقة والضعف و قيل في الخوف والهيبة لله فإن الطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا.
· قال النووي رحمه الله : وكان المراد قوم غلب عليهم الخوف كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم.
· وقيل المراد متوكلون وقيل أن الكبر منتف من قلوبهم،واللين والرحمة والتواضع صفتهم،
ليس فيهم الجبروت ولا الظلم،
بل فيهم الخير والتسامح و المغفرة والعفو و الصفح وحسن الظن.
وهي ذات خشية واستكانة لله عز وجل سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكيرسالمة من الشدة و القسوة والغلظة
والله أعلم
اسال الله العلي القدير ان يجعلنا من اصحاب هذه الافئدة.
[ يدخل الجنّة أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير ]...رواه مسلم .
قيل معناه : متوكلون , وَ قيل : قلوبهم رقيقة
يدخل الجنةأقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
1ــ في رقتها ولينها أي انها لا تحتمل أشغال الدنيا فلا يسعها الشئ وضده كالدنيا والآخرة .
2ـــ أو في التوكل كقلوب الطير تغدو خماصا تروح بطانا أو في الهيئة لان الطير افزع شئ .
· قيل في الرقة والضعف و قيل في الخوف والهيبة لله فإن الطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا.
· قال النووي رحمه الله : وكان المراد قوم غلب عليهم الخوف كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم.
· وقيل المراد متوكلون وقيل أن الكبر منتف من قلوبهم،واللين والرحمة والتواضع صفتهم،
ليس فيهم الجبروت ولا الظلم،
بل فيهم الخير والتسامح و المغفرة والعفو و الصفح وحسن الظن.
وهي ذات خشية واستكانة لله عز وجل سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكيرسالمة من الشدة و القسوة والغلظة
والله أعلم
اسال الله العلي القدير ان يجعلنا من اصحاب هذه الافئدة.