حسن الخليفه احمد
01-30-2013, 08:41 PM
قال إمام المالكية لسان الدين بن الخطيب الأندلسي إمام عصره علما وفضلا وأدبا بمناسبة المولد النبوي الشريف نفعنا الله ببركته :
بعنوان :
بلاد عهدنــــــــــا في قراراتها الصبا** يقل لذاك العهــــــــــــــــــــد أن يألف العهدا
إذا ما النسيم اعتل في عرصـــــاتها** تناول فيها البان والشيـــــــــــــــــح والرندا
إذ استشعرتها النفس عاهدت الجوى** أو التمحتها العين عاقـــــــــــــــدت السهدا
لسرعـــــان ما كانت مناسف للصبا ** فقد ضحكـــــــــــــت زهرا وقد خجلت وردا
وتوج من نـــــــــــــوارها قنن الربا ** وختم من أزهارهـــــــــــــــا القضب الملدا
لي الله كم أهذي بنجـــــــــــــد وحاجر** وأكنـي بدعـــــــــــد في غرامي أو سعدى
وما هو إلا الشوق ثار كمينــــــــــــه** فأذهــــــــــــــــــل نفسا لم تبن عنده قصدا
لك الله من بـــــــــــرق كأن وميضه ** يد الساهر المقرور قد قدحـــــــــــــت زندا
وبعنوان :
نشدتك يا ركب الحجـــــــاز تضاءلت** لك الأرض مهما استعرض السهل وامتدا
وجم لك المرعــــى وأذعنت الصوى** ولم تفتقـــــــــــــــــــد ظلا ظليلا ولا وردا
إذا أنت شافهت الديـــــــار بطيبــــــة** وجئت بها القبر المقـــــــــــــدس واللحدا
وآنست نورا من جنــــــــــاب محمـد** يداوي القلـــــوب الغلف والأعين الرمدا
فنب عن بعيد الدار في ذلك الحمـى ** وأذر بــــــــــــــــــــــه دمعــا وعفر به خدا
وقل يا رسول الله عبد تقـــــــاصرت** خطـــــــــــــــــاه وأضحـى من أحبته فردا
ولم يستطع من بعد ما بعد المــــدى** ســــــــــــوى لوعة تعتاد أو مدحة تهدى
تداركه يا غوث العبــــــــــاد برحمة** فجــــــــــــودك ما أجدى وكفــك ما أندى
أجار بك الله العبــــــــــاد من الردى** وبوأهــــــــــــــــــم ظــلا من الأمن ممتدا
حمى دينك الدنيا وأقطـــــعك الرضا** وتوجـــــــــــــك العليــــــا وألبسك الحمدا
ألا ليت شعـــري هل أراني ناهدا** أقود القـــــــلاص البدن والضامر النهدا
رضيع لبــان الصدق فوق شملة** مضمرة وسدت من كورهـــــــــــــا مهدا
فتهدى بأشواقي السراة إذا سرت** وتحدى بأشعـــــــاري الركاب إذا تحدى
إلى أن أحط الرحل في تربك الذي ** تضــــــــــــــــــــــوع ندا ما رأينا له ندا
وأطفيء في تلك المــوارد غلتي ** وأمنـــح قربا مهجـــــــــــــة شكت البعدا
تألق نجديــــــــــا فأذكرنــــــــي نجدا ** وهـــــــــــــــــــاج لي الشوق المبرح والوجدا
وميض رأى برد الغمــــــــامة مغفلا** فمد يدا بالتبر أعلـــــــــــــــــــــــــــمت البردا
تبسم في بحـــــــــــــــرية قد تجهمت ** فما بذلت وصــــــــــــــــــــلا ولا ضربت وعدا
وراود منها فــــــــــــــاركا قد تمنعت** فأهوى لها نصـــــــــــــــــــــلا وهددها رعدا
وأغرى بهــــا كف الغلاب فأصبحت **ذلولا ولم تسطــــــــــــــــــــــــــــع لإمرته ردا
فحلتهـــا الحمراء من شفق الضحى** نضاها وحل المزن من جيـــــــــــــدها عقدا
لك الله من بـــــــــــرق كأن وميضه ** يد الساهر المقرور قد قدحــــــــــــــــت زندا
تعلم من سكـــــــــــــانه شيم الندى **فغادر أجراع الحمى روضــــــــــــــــــة تندى
وتوج من نـــــــــــــوارها قنن الربا ** وختم من أزهارهـــــــــــــــــا القضب الملدا
لسرعـــــان ما كانت مناسف للصبا ** فقد ضحكـــــــــــــــت زهرا وقد خجلت وردا
بلاد عهدنــــــــــا في قراراتها الصبا** يقل لذاك العهــــــــــــــــــــد أن يألف العهدا
إذا ما النسيم اعتل في عرصـــــاتها** تناول فيها البان والشيـــــــــــــــــح والرندا
فكم في مجــــــاني وردها من علاقة** إذا ما استثيرت أرضهـــــــــــــا أنبتت وجدا
إذا استشعرتها النفس عاهدت الجوى** أو التمحتها العين عاقـــــــــــــدت السهدا
ومن عاشــــــــــق حر إذا ما استماله** حديث الهـــــــــــــوى العذري صيره عبدا
ومن ذابل يحكــــــــــــــي المحبين رقة** فيثني إذا ما هب عــــــــــــرف الصبا قدا
سقى الله نجدا ما نضــــــــحت بذكرها ** على كبدي إلا وجـــــــــــــــــــدت لها بردا
وآنس قلبـــــــــــــــي فهو للعهد حافظ ** وقل على الأيام من يحفـــــــــــــــظ العهدا
صبور وإن لم تبق إلا ذبـــــــــــــــــالة** إذا استنشقت مسرى الصبا اشتعلت وقدا
خفوق إذا الشوق استجـــــــاش كتيبة** تجوس ديــــــــــــــــار الصبر كان لها بندا
وقد كنت جلدا قبل أن تذهــــــب النوى** ذمائي وأن تستأصـــــــــــــل العظم والجلدا
أأجحد حق الحب والدمـــــــــــع شاهد** وقد وقع التسجيـــــــــــــل من بعد ما أدى
تناثر في إثر الحمـــــــــــــــــول فريده** فلله عينـــــــــــــا من رأى الجوهر الفردا
جرى يققا في ملـــــــــعب الخد أشهبا** وأجهـــــــــــــده ركض الأسى فجرى وردا
ومرتحل أجريت دمعــــــــــــــي خلفه ** ليرجعـــــــــــــــــــــه فاستن في إثره قصدا
وقلت لقلبـــــــــــــــي طر إليه برقعتي** فكان حمـــــــــــــــاما في المسير بها هدا
سرقت صــــــــــواع العزم يوم فراقه** فلج ولم يرقــــــــــــــــــب سواعا ولا ودا
وكحلت جفني من غبـــــــــــار طريقه** فأعقبهــــــــــــــــــــا دمعا وأورثها سهدا
لي الله كم أهذي بنجـــــــــــــد وحاجر** وأكنـي بدعــــــــــد في غرامي أو سعدى
وما هو إلا الشوق ثار كمينــــــــــــه** فأذهـــــــــــــــــل نفسا لم تبن عنده قصدا
وما بي إلا أن سرى الركب موهنــــا** وأعمل في رمـــل الحمى النص والوخدا
وجاشت جنود الصبر والبين والأسى** لدي فكــــــــــــــــان الصبر أضعفها جندا
ورمت نهوضـــــــا واعتزمت مودعا** فصدني المقـــــــــــدور عن وجهتي صدا
رقيق بدت للمشترين عيــــــــــــــوبه** ولم تلتفت دعـــــــــــواه فاستوجب الردا
وخلف مني ركب طيبـــــــــــــة عانيا** أما آن للعــــــــــــــاني المعنى بأن يفدى
مخلف سرب قد أصيب جنـــــــــــاحه** وطرن فلم يسطـــــــــــع مراحا ولا مغدى
نشدتك يا ركب الحجـــــــاز تضاءلت** لك الأرض مهما استعرض السهل وامتدا
وجم لك المرعــــى وأذعنت الصوى** ولم تفتقـــــــــــــــــــد ظلا ظليلا ولا وردا
إذا أنت شافهت الديـــــــار بطيبــــــة** وجئت بها القبر المقـــــــــــــدس واللحدا
وآنست نورا من جنــــــــــاب محمـد** يجلي القلـــــوب الغلف والأعين الرمدا
فنب عن بعيد الدار في ذلك الحمـى ** وأذر بــــــــــــــــــــــه دمعــا وعفر به خدا
وقل يا رسول الله عبد تقـــــــاصرت** خطـــــــــــــــــاه وأضحـى من أحبته فردا
ولم يستطع من بعد ما بعد المــــدى** ســــــــــــوى لوعة تعتاد أو مدحة تهدى
تداركه يا غوث العبــــــــــاد برحمة** فجــــــــــــودك ما أجدى وكفــك ما أندى
أجار بك الله العبــــــــــاد من الردى** وبوأهــــــــــــــــــم ظــلا من الأمن ممتدا
حمى دينك الدنيا وأقطـــــعك الرضا** وتوجـــــــــــــك العليــــــا وألبسك الحمدا
بعنوان :
بلاد عهدنــــــــــا في قراراتها الصبا** يقل لذاك العهــــــــــــــــــــد أن يألف العهدا
إذا ما النسيم اعتل في عرصـــــاتها** تناول فيها البان والشيـــــــــــــــــح والرندا
إذ استشعرتها النفس عاهدت الجوى** أو التمحتها العين عاقـــــــــــــــدت السهدا
لسرعـــــان ما كانت مناسف للصبا ** فقد ضحكـــــــــــــت زهرا وقد خجلت وردا
وتوج من نـــــــــــــوارها قنن الربا ** وختم من أزهارهـــــــــــــــا القضب الملدا
لي الله كم أهذي بنجـــــــــــــد وحاجر** وأكنـي بدعـــــــــــد في غرامي أو سعدى
وما هو إلا الشوق ثار كمينــــــــــــه** فأذهــــــــــــــــــل نفسا لم تبن عنده قصدا
لك الله من بـــــــــــرق كأن وميضه ** يد الساهر المقرور قد قدحـــــــــــــت زندا
وبعنوان :
نشدتك يا ركب الحجـــــــاز تضاءلت** لك الأرض مهما استعرض السهل وامتدا
وجم لك المرعــــى وأذعنت الصوى** ولم تفتقـــــــــــــــــــد ظلا ظليلا ولا وردا
إذا أنت شافهت الديـــــــار بطيبــــــة** وجئت بها القبر المقـــــــــــــدس واللحدا
وآنست نورا من جنــــــــــاب محمـد** يداوي القلـــــوب الغلف والأعين الرمدا
فنب عن بعيد الدار في ذلك الحمـى ** وأذر بــــــــــــــــــــــه دمعــا وعفر به خدا
وقل يا رسول الله عبد تقـــــــاصرت** خطـــــــــــــــــاه وأضحـى من أحبته فردا
ولم يستطع من بعد ما بعد المــــدى** ســــــــــــوى لوعة تعتاد أو مدحة تهدى
تداركه يا غوث العبــــــــــاد برحمة** فجــــــــــــودك ما أجدى وكفــك ما أندى
أجار بك الله العبــــــــــاد من الردى** وبوأهــــــــــــــــــم ظــلا من الأمن ممتدا
حمى دينك الدنيا وأقطـــــعك الرضا** وتوجـــــــــــــك العليــــــا وألبسك الحمدا
ألا ليت شعـــري هل أراني ناهدا** أقود القـــــــلاص البدن والضامر النهدا
رضيع لبــان الصدق فوق شملة** مضمرة وسدت من كورهـــــــــــــا مهدا
فتهدى بأشواقي السراة إذا سرت** وتحدى بأشعـــــــاري الركاب إذا تحدى
إلى أن أحط الرحل في تربك الذي ** تضــــــــــــــــــــــوع ندا ما رأينا له ندا
وأطفيء في تلك المــوارد غلتي ** وأمنـــح قربا مهجـــــــــــــة شكت البعدا
تألق نجديــــــــــا فأذكرنــــــــي نجدا ** وهـــــــــــــــــــاج لي الشوق المبرح والوجدا
وميض رأى برد الغمــــــــامة مغفلا** فمد يدا بالتبر أعلـــــــــــــــــــــــــــمت البردا
تبسم في بحـــــــــــــــرية قد تجهمت ** فما بذلت وصــــــــــــــــــــلا ولا ضربت وعدا
وراود منها فــــــــــــــاركا قد تمنعت** فأهوى لها نصـــــــــــــــــــــلا وهددها رعدا
وأغرى بهــــا كف الغلاب فأصبحت **ذلولا ولم تسطــــــــــــــــــــــــــــع لإمرته ردا
فحلتهـــا الحمراء من شفق الضحى** نضاها وحل المزن من جيـــــــــــــدها عقدا
لك الله من بـــــــــــرق كأن وميضه ** يد الساهر المقرور قد قدحــــــــــــــــت زندا
تعلم من سكـــــــــــــانه شيم الندى **فغادر أجراع الحمى روضــــــــــــــــــة تندى
وتوج من نـــــــــــــوارها قنن الربا ** وختم من أزهارهـــــــــــــــــا القضب الملدا
لسرعـــــان ما كانت مناسف للصبا ** فقد ضحكـــــــــــــــت زهرا وقد خجلت وردا
بلاد عهدنــــــــــا في قراراتها الصبا** يقل لذاك العهــــــــــــــــــــد أن يألف العهدا
إذا ما النسيم اعتل في عرصـــــاتها** تناول فيها البان والشيـــــــــــــــــح والرندا
فكم في مجــــــاني وردها من علاقة** إذا ما استثيرت أرضهـــــــــــــا أنبتت وجدا
إذا استشعرتها النفس عاهدت الجوى** أو التمحتها العين عاقـــــــــــــدت السهدا
ومن عاشــــــــــق حر إذا ما استماله** حديث الهـــــــــــــوى العذري صيره عبدا
ومن ذابل يحكــــــــــــــي المحبين رقة** فيثني إذا ما هب عــــــــــــرف الصبا قدا
سقى الله نجدا ما نضــــــــحت بذكرها ** على كبدي إلا وجـــــــــــــــــــدت لها بردا
وآنس قلبـــــــــــــــي فهو للعهد حافظ ** وقل على الأيام من يحفـــــــــــــــظ العهدا
صبور وإن لم تبق إلا ذبـــــــــــــــــالة** إذا استنشقت مسرى الصبا اشتعلت وقدا
خفوق إذا الشوق استجـــــــاش كتيبة** تجوس ديــــــــــــــــار الصبر كان لها بندا
وقد كنت جلدا قبل أن تذهــــــب النوى** ذمائي وأن تستأصـــــــــــــل العظم والجلدا
أأجحد حق الحب والدمـــــــــــع شاهد** وقد وقع التسجيـــــــــــــل من بعد ما أدى
تناثر في إثر الحمـــــــــــــــــول فريده** فلله عينـــــــــــــا من رأى الجوهر الفردا
جرى يققا في ملـــــــــعب الخد أشهبا** وأجهـــــــــــــده ركض الأسى فجرى وردا
ومرتحل أجريت دمعــــــــــــــي خلفه ** ليرجعـــــــــــــــــــــه فاستن في إثره قصدا
وقلت لقلبـــــــــــــــي طر إليه برقعتي** فكان حمـــــــــــــــاما في المسير بها هدا
سرقت صــــــــــواع العزم يوم فراقه** فلج ولم يرقــــــــــــــــــب سواعا ولا ودا
وكحلت جفني من غبـــــــــــار طريقه** فأعقبهــــــــــــــــــــا دمعا وأورثها سهدا
لي الله كم أهذي بنجـــــــــــــد وحاجر** وأكنـي بدعــــــــــد في غرامي أو سعدى
وما هو إلا الشوق ثار كمينــــــــــــه** فأذهـــــــــــــــــل نفسا لم تبن عنده قصدا
وما بي إلا أن سرى الركب موهنــــا** وأعمل في رمـــل الحمى النص والوخدا
وجاشت جنود الصبر والبين والأسى** لدي فكــــــــــــــــان الصبر أضعفها جندا
ورمت نهوضـــــــا واعتزمت مودعا** فصدني المقـــــــــــدور عن وجهتي صدا
رقيق بدت للمشترين عيــــــــــــــوبه** ولم تلتفت دعـــــــــــواه فاستوجب الردا
وخلف مني ركب طيبـــــــــــــة عانيا** أما آن للعــــــــــــــاني المعنى بأن يفدى
مخلف سرب قد أصيب جنـــــــــــاحه** وطرن فلم يسطـــــــــــع مراحا ولا مغدى
نشدتك يا ركب الحجـــــــاز تضاءلت** لك الأرض مهما استعرض السهل وامتدا
وجم لك المرعــــى وأذعنت الصوى** ولم تفتقـــــــــــــــــــد ظلا ظليلا ولا وردا
إذا أنت شافهت الديـــــــار بطيبــــــة** وجئت بها القبر المقـــــــــــــدس واللحدا
وآنست نورا من جنــــــــــاب محمـد** يجلي القلـــــوب الغلف والأعين الرمدا
فنب عن بعيد الدار في ذلك الحمـى ** وأذر بــــــــــــــــــــــه دمعــا وعفر به خدا
وقل يا رسول الله عبد تقـــــــاصرت** خطـــــــــــــــــاه وأضحـى من أحبته فردا
ولم يستطع من بعد ما بعد المــــدى** ســــــــــــوى لوعة تعتاد أو مدحة تهدى
تداركه يا غوث العبــــــــــاد برحمة** فجــــــــــــودك ما أجدى وكفــك ما أندى
أجار بك الله العبــــــــــاد من الردى** وبوأهــــــــــــــــــم ظــلا من الأمن ممتدا
حمى دينك الدنيا وأقطـــــعك الرضا** وتوجـــــــــــــك العليــــــا وألبسك الحمدا