المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من كاشعار الامام النابلسى


حسن الخليفه احمد
01-09-2013, 06:32 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

من اشعار الشيخ عبد الغني النابلسي
قال رضي الله عنه معبراً عن حبه لأهل البيت:

لي بالحمى قوم عرفت بصبهم
وإذا مرضت فصحتي في طبهم
قوم كرام هائمون بربهم
علموا بأني صادق في حبهم
وتحققوا صبري الجميل فعذبوا
يا سعد خذ عني الهوى وله فعي
إعلم بأن القوم أهل المطلع
حضرات وجه غائب في البرقع
نزلوا بوادي المنحنى من أضلعي
وتمنعوا عن مقلتي وتحجبوا
هم عند قلبي بل وقلبي عندهم
وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم
ومعي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني عبدهم
والفخر لي أني إليهم أنسبُ

وهذه أبيات لسلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض :
تـه دلالاً فانـت أهـل لـذاك وتحكم فالحسن قـد أعطـاك
ولك الأمر فاقض ما انت قاضٍ فعلـيَّ الجمـال قــد ولاك
وتلافيِ إن كان فيـه ائتلافـي بك عَجِّل بـه جُعلـت فِـدَاك
وبما شئت فى هواك اختبرني فاختياري ما كان فيه رضـاك
فعلي كل حالـة أنـت منـي بي أولَى إذ لـم اكـن لـولاك
وكفانـي عـزاً بحبـك ذُلـي وخضوعي ولست مِن أكفـاك
عبد رِقٍ ما رق يومـا لعتـقٍ لو تخليت عنـه مـا خـلاك

ابيات للحلاج :
لبيك لبيك يا سري ونجوائي
لبيك لبيك يا قصدي ومعنائي
أدعوك ,بل أنت تدعوني إليك فهل
ناديت إياك أم ناديت إيائي
يا عين عين وجودي يا مدى هممي
يا منطقي وعباراتي وإيمائي
يا كل كلي ويا سمعي ويا بصري
يا جملتي وتباعيضي وأحزائي
يا كل كلي وكلُّ الكل مُلتبسٌ
وكلُّ كلك ملبوسٌ بمعنائي
يا من به علقت روحي فقد تلفت
وجدا فصرت رهينا تحت أهوائي
أبكي على شجني من فرقتي وطني
طوعا ويُسعدني بالنوح أعدائي
أدنو فيبعدني خوفي فيقلقني
شوقٌ تمكن في مكنون أحشائي
فكيف أصنع في حبٍّ كلفتُ بهِ
مولاي قد ملَّ من سقمي أطبائي
قالوا تداو به منه فقلت لهم
يا قوم هل يتداوى الداء بالداءِ
حبي لمولاي أضناني وأسقمني
فكيف أشكو الى مولاي مولآئي
إني لأرمقهُ والقلب يعرفه
فما يترجم عنه غير إيمائي
يا ويح روحي من روحي فوا أسفي
على منى فاني أصل بلوائي
كأنني غرقٌ تبدو أنامله
تغوّثا وهو في بحر من الماءِ
وليس يعلم ما لاقيتُ من أحد
إلا الذي حلَّ مني في سويدائي
ذاك العليم بما لاقيت من دنف
وفي مشيئةِ موتي وإحيائي
أغاية السؤل والمأمول يا سكني
يا عيش روحي ويا ديني ودنيائي
قل لي فديتك يا سمعي ويا بصري
لم ذي اللجاجة في بعدي وإقصائي
إن كنت بالغيب عن عيني محتجبا
فالقلب يرعاك في الإبعاد والنائي

ويقول الإمام الشافعي :
أذقنا شراب الأنس يا من إذا سقى
محباً شرابـاً لا يضـام ولا يضمـأ

حسن الخليفه احمد
01-09-2013, 06:35 PM
مدح سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم
(http://wahid21.arabblogs.com/archive/2009/2/816296.html)
فأنت رسول الله أعظم كائن***** وأنت لكل الخلق بالحق مرسل



عليك مدار الخلق إذ أنت قطبه *** وأنت منار الحق تعلو وتعدل



فؤادك بيت الله دار علومه ******* وباب عليه منه للحق يدخل



ينابيع علم الله منه تفجرت ****** ففى كل حى منه لله ينهل



منحت بفيض الفضل كل مفضل *** فكل له فضل به منك يفضل



نظمت نثار الأنبياء فتاجهم ****** لديك بأنواع الكمال مكلل



فيا مدة الإمداد نقطة خطه ****** ويا ذروة الإطلاق إذ يتسلسل



محال يحول القلب عنك وإننى **** وحقك لا أسلو ولا أتحول



عليك صلاة الله منه تواصلت ***** صلاة اتصال عنك لا تتنصل



شخصت أبصار بصائر سكان سدرة المنتهى لجلال جماله , وحنت أرواح

رؤساء الأنبياء الى مشاهدة كماله , وتلفتت لفتات أنفس الملأ الأعلى

الى نفائس نفحاته , وتطاولت أعناق العقول الى أعين لمحاته ولحظاته

فعرج به الى المستوى الأقدس , وأطلعه على السر الأنفس

فى إحاطته الجامعة , وحضرات حظيرة قدسه الواسعة فوقفت أشخاص

الأنبياء فى حرمة الحرمة , على أقدام الخدمة

وقامت أشباح الملائكة فى معراج الجلال , على أرجل الإجلال

وهامت أرواح العشاق فى مقامات الأشواق :



كل إليك بكله مشتاق ***** وعليه من رقبائه أحداق



يهواك ما ناح الحمام بأيكة**** أو لاح برق فى الدجى خفاق



شوق إليه لا يزال يديره ***** فجميعه لجميعه عشاق



اشتاق القمر لمشاهدته فانشق , فشق مرائر الاشقياء المشاققين

وحن لمفارقته الجذع فتصدع , فانصدعت قلوب الأغبياء المافقين



ولله در القائل :



وكان انشقاق البدر آية ***** تشق قلوب الحاسدين وتفرث





وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً

حسن الخليفه احمد
01-09-2013, 06:37 PM
بك أستجير فمن يجير سواكـا

فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا

إني ضعيف أستعين على قوى

ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا

أذنبت ياربي وآذتنـي ذنـوب

مالهـا مـن غافـر الاكــا

دنياي غرتني وعفوك غرنـي

ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك

يا مدرك الأبصار والأبصار لا

تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا

إن لم تكن عيني تراك فإننـي

في كل شيء أستبيـن علاكـا

يا منبت الأزهار عاطرة الشذا

هذا الشذا الفواح نفح شذاكـا

رباه ها أنذا خلصت من الهوى

واستقبل القلب الخلي هواكـا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها

ولقيت كل الأنس في نجواكـا

ونسيت حبي واعتزلت أحبتي

ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

أنا كنت ياربي أسير غشـاوة

رانت على قلبي فضل سناكـا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي

وبدأت بالقلب البصيـر اراكـا

يا غافر الذنـب العظيـم وقابـلاً

للتـوب قلـب تائـبـاً ناجـاكـا

يارب جئتك ثاويـاً أبكـي علـى

مـا قدمتـه يـداي لا أتبـاكـى

أخشى من العرض الرهيب عليك يا

ربـي وأخشـى منـك إذ ألقاكـا

يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً

مستسلمـاً مستمسكـاً بعـراكـا

مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا

ربـي الغنـي ولا يحـد غنـاكـا

مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا

ربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا

إني أويت لكل مأوى فـي الحيـاة

فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة

فلم تجد منجـى سـوى منجاكـا

وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً

فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا

فليرضى عني الناس أو فليسخطوا

أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا

أدعـوك ياربـي لتغفـر جوبتـي

وتعينـنـي وتمـدنـي بهـداكـا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتـي

ما خاب يوماً من دعـا ورجاكـا

يارب هذا العصـر ألحـد عندمـا

سخّـرت ياربـي لـه دنيـاكـا

ما كان يطلـق للعـلا صاروخـه

حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا

أوما درى الإنسان أن جميع مـا

وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا

يا أيهـا الإنسـان مهـلاً واتئـد

واشكر لربك فضـل مـا أولاكـا

أفـإن هـداك بعلمـه لعجيـبـه

تـزورََََّ عنـه وينثنـي عِطفاكـا

قل للطبيب تخطفته يـد الـردى

يا شافي الأمراض من أرداكـا ؟

قل للمريض نجا وعوفي بعدمـا

عجزت فنون الطب ، من عافاكا ؟

قل للصحيح يموت لا مـن علـة

من بالمنايا يا صحيـح دهاكـا ؟

قل للجنين يعيـش معـزولاً بـلا

راع ٍ ومرعى ما الذي يرعاكـا ؟

قل للوليد بكى وأجهـش بالبكـا

عند الـولادة ماالـذي أبكاكـا ؟

وإذا ترى الثعبان ينفـث سمـه

فاسأله من ذا بالسموم حشاكـا؟

واسأله كيف تعيش يا ثعبـان أو

تحيا وهذا السـم يمـلأ فاكـا؟

واسأل بطون النحل كيف تقاطرت

شهداً وقل للشهد مـن حلاكـا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بين

دم وفرث مـن الـذي صفاكـا؟

وإذا رأيت الحي يخرج من ثنايـا

ميـت فاسألـه مـن أحيـاكـا؟

قل للهواء تحسه الأيدي ويخفـى

عن عيون الناس مـن أخفاكـا؟

وإذا رأيت البدر يسـري ناشـراً

أنواره فاسألـه مـن أسراكـا؟

وإذا رأيت النخل مشقوق النـوى

فاسأله من يا نخل شق نواكـا؟

وإذا رأيت النـار شـبّ لهيبهـا

فاسأل لهيب النار مـن أوراكـا؟

وإذا ترى الجبل الأشم مناطحـاً

قمم السحاب فسله من أرساكـا؟

وإذا ترى صخراً تفجـر بالميـاه

فسله من بالماء شـق صفاكـا؟

وإذا رأيت النهر بالعـذب الـزلال

جرى فسله مـن الـذي أجراكـا؟

وإذا رأيت البحر بالملح الأجـاج

طغى فسله مـن الـذي أطغاكـا؟

وإذا رأيت الليـل يغشـى داجيـاً

فاسأله من يا ليل حـاك دجاكـا؟

وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيـا

فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا؟

هذي العجائب طالما أخـذت بهـا

عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكـا

والله في كـل العجائـب مبـدع

إن لم تكن لتـراه فهـو يراكـا

يا أيها الإنسـان مهـلاً مالـذي

بالله جـل جـلالـه أغـراكـا؟

فاسجـد لمـولاك القديـر فإنمـا

لابـد يومـاً تنتـهـي دنيـاكـا

وتكون في يـوم القيامـة ماثـلاً

تجزى بمـا قـد قدمتـه يداكـا


يا طالباً للحُبّ هِم بمحمد

ذاك هو النبع الزُلال الصافي

حُباً يورّثك الجنان فسيحة

يُنجيك من كرب بلا مقداف

إعرف فضائل مصطفاك فريضة

وأسكنها بالقلب الكليم الجافي

إن كنت ترضى في الحبيب تواضعاً

فمحمدٌ نهر التواضع صافي

أو كنت ترضى في الحبيب تعطّفاً

فبعطفه أمسى الصقيع دافي

إن كان يُعجبك التسامح شيمة

سل أهل مكة ساعة الإنصافِ

ولئن يروقك أن تهيم بماجدٍ

فالمجد صنعته بلا إسفاف