حسن الخليفه احمد
01-04-2013, 07:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة
حــــدائق الأزهار في مـــدح والدي المختار
أَسعدُ خلق الله في الأكـــوان
:.
مَن حظيت بأفضل الأكـوان
أمّ رسول الله ذِي الكـــما ل
:.
آمنة صــاحِـــبة الكمال
فهي درة يتيمة مصــــونة
:.
من لؤلؤ في صدف مـكنونة
ما رأى الراؤون مِثل فضــلها
:.
ولنْ يرو مـدى الدهور مثلها
شرفها وعزها قد ظـــهرا
:.
بِحملها لنور خير مـن سـرا
طابت من طيبها الأكـــوان
:.
ولم يسمح بمـــثلها الزمان
سرا في ذاتها كمـال المصطفى
:.
فكلها من كل نقص قد صـفا
في الطهر والصـــفاء والنقاء
:.
صارت كنور الشمس في السماء
بل مجدها على السمــاء شامخ
:.
وعزها في كـــل أرض راسخ
من ذاتـــها قد كُوّنَ المـختار
:.
فـذاتـها ورُوحــــها أنوار
في بطنها الأقــدس نوره استقر
:.
مدة تسـعة من بعدهـا ظــهر
فشرفت بذا الكمال والخصوص
:.
على كل من العمــوم والخصوص
نام في حجرها الحبيب الأعظم
:.
وقلبها من حبـــه مــــتيم
فيا لها من زهـرة قــد نبتت
:.
في حضرة الكمال منها أخرجت
طوبى لها بحملها لـــــطه
:.
فهي في ذا الفـضل فلا تباهــا
منازل الجنة تحت رجلـــها
:.
وخـير خلــق الله طه ابنهـا
لله درهـــا مــن كاملة
:.
لــكل فخـر وسمو شامـلة
ووالـد الحــبيب عـبد الله
:.
تعالى فضله عـن التنــــاه
له العلو والسـمو الأفخــم
:.
فــنوره وبــــدره متـمم
مُجـلّل مقــدّس مـــعظّم
:.
فغيـــبه وســرّه مـكــتّم
ما مثله في ذا الوجـود يذكـر
:.
لأنه أبو الحبيب الأكـــــبر
جمــــاله والحسن ما له مـثيل
:.
في العز والشرف ما له عديــل
قد صــار أعظم المــجالي
:.
لحضرة الكمــال والتعـــالي
لكونـــــه أبا لأفضل العـباد
:.
فبحر فضله فمالـه نـــــفاد
لله دَرُّهُـم من والـديــن
:.
فـــازا بكل خير في الـدارين
بحملهم لنــور أفضل الــبشر
:.
فعطرهم في الكون فاح وانتشـر
فهذه شمس وهذا قــــــمر
:.
وهذه مسك وهذا عــــنبر
عليهم من السلام أعـــظمه
:.
ومن كمال الاحترام أشــــمله
كذا رضوان من الله أكـــبر
:.
عليهم مثـل السحاب يمــــطر
مــادام عزهــم ودام فـضلهم
:.
كذاك فخرهم ودام مـــجدهم
مدحتهم تطفـلا عــليهم
:.
وكل ما قـد قلته فمـــــنهم
سألتهم رجوتهم منـكسرا
:.
لفضلهم وجودهم مــــفتقرا
شفاعة عند الحبيب الأعظم
:.
لأخذه بــــيد يوم النــدم
وشربة هنيئـــة مــن حوضه
:.
والفوز بالفردوس مــــع قربه
وأن يمددني بكل ما ســألته
:.
من جوده وكـل ما أمـــــلته
والمــوت بالإيمــان بجواره
:.
والدفن في البقيع مع جــيرانـه
عليه أفضل الصلاة والسلام
:.
وآله وصحبه مـسك الخــــتام
نظم الفقير إلى رحمة ربه العلي سيدي محمد الشنقيطي المدني
قصيدة
حــــدائق الأزهار في مـــدح والدي المختار
أَسعدُ خلق الله في الأكـــوان
:.
مَن حظيت بأفضل الأكـوان
أمّ رسول الله ذِي الكـــما ل
:.
آمنة صــاحِـــبة الكمال
فهي درة يتيمة مصــــونة
:.
من لؤلؤ في صدف مـكنونة
ما رأى الراؤون مِثل فضــلها
:.
ولنْ يرو مـدى الدهور مثلها
شرفها وعزها قد ظـــهرا
:.
بِحملها لنور خير مـن سـرا
طابت من طيبها الأكـــوان
:.
ولم يسمح بمـــثلها الزمان
سرا في ذاتها كمـال المصطفى
:.
فكلها من كل نقص قد صـفا
في الطهر والصـــفاء والنقاء
:.
صارت كنور الشمس في السماء
بل مجدها على السمــاء شامخ
:.
وعزها في كـــل أرض راسخ
من ذاتـــها قد كُوّنَ المـختار
:.
فـذاتـها ورُوحــــها أنوار
في بطنها الأقــدس نوره استقر
:.
مدة تسـعة من بعدهـا ظــهر
فشرفت بذا الكمال والخصوص
:.
على كل من العمــوم والخصوص
نام في حجرها الحبيب الأعظم
:.
وقلبها من حبـــه مــــتيم
فيا لها من زهـرة قــد نبتت
:.
في حضرة الكمال منها أخرجت
طوبى لها بحملها لـــــطه
:.
فهي في ذا الفـضل فلا تباهــا
منازل الجنة تحت رجلـــها
:.
وخـير خلــق الله طه ابنهـا
لله درهـــا مــن كاملة
:.
لــكل فخـر وسمو شامـلة
ووالـد الحــبيب عـبد الله
:.
تعالى فضله عـن التنــــاه
له العلو والسـمو الأفخــم
:.
فــنوره وبــــدره متـمم
مُجـلّل مقــدّس مـــعظّم
:.
فغيـــبه وســرّه مـكــتّم
ما مثله في ذا الوجـود يذكـر
:.
لأنه أبو الحبيب الأكـــــبر
جمــــاله والحسن ما له مـثيل
:.
في العز والشرف ما له عديــل
قد صــار أعظم المــجالي
:.
لحضرة الكمــال والتعـــالي
لكونـــــه أبا لأفضل العـباد
:.
فبحر فضله فمالـه نـــــفاد
لله دَرُّهُـم من والـديــن
:.
فـــازا بكل خير في الـدارين
بحملهم لنــور أفضل الــبشر
:.
فعطرهم في الكون فاح وانتشـر
فهذه شمس وهذا قــــــمر
:.
وهذه مسك وهذا عــــنبر
عليهم من السلام أعـــظمه
:.
ومن كمال الاحترام أشــــمله
كذا رضوان من الله أكـــبر
:.
عليهم مثـل السحاب يمــــطر
مــادام عزهــم ودام فـضلهم
:.
كذاك فخرهم ودام مـــجدهم
مدحتهم تطفـلا عــليهم
:.
وكل ما قـد قلته فمـــــنهم
سألتهم رجوتهم منـكسرا
:.
لفضلهم وجودهم مــــفتقرا
شفاعة عند الحبيب الأعظم
:.
لأخذه بــــيد يوم النــدم
وشربة هنيئـــة مــن حوضه
:.
والفوز بالفردوس مــــع قربه
وأن يمددني بكل ما ســألته
:.
من جوده وكـل ما أمـــــلته
والمــوت بالإيمــان بجواره
:.
والدفن في البقيع مع جــيرانـه
عليه أفضل الصلاة والسلام
:.
وآله وصحبه مـسك الخــــتام
نظم الفقير إلى رحمة ربه العلي سيدي محمد الشنقيطي المدني