المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختارات من الامام الجنيد رضى الله عنه


حسن الخليفه احمد
11-27-2012, 08:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مختارات من كلام الامام الجنيد رضى الله عنه

الطريق إلى الله (http://www.aljounaid.ma/Article.aspx?C=5716)

سئل الجنيد رحمه الله: كيف الطريق إلى الله؟ فقال: "توبة تحل الإصرار، وخوف يزيل الغرة، ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات، ومراقبة الله في خواطر القلوب".
قال الجنيد رضي الله عنه: "طريق الحبيب إما بالعلم أو بالسلوك، والسلوك بلا علم وإن يكن حسنا، فهو جهل ونقص، وإذا كان العلم مع السلوك فهو عز وشرف".
وقال أيضا: "بني الطريق على أربع: لا تتكلم إلا عن وجود، ولا تأكل إلا عن فاقة، ولا تنم إلا عن غلبة، ولا تسكت إلا عن خشية".

حسن الخليفه احمد
11-27-2012, 08:29 PM
قال الإمام الجنيد للشبلي: "لا تُفش سرّ الله تعالى بين المحجوبين. وكان رضي الله عنه يقول: لا ينبغي للفقير قراءة كتب التوحيد الخاص، إلا بين المُصدِّقين لأهل الطريق، أو المُسلِّمين لهم، وإلا يخاف حصول المقْت لمن كذّبهم". [1] • ويقول الجنيد في موضع آخر مؤاخذا له على إشاعته علوم القوم بين عامة الناس: "نحن حبّرنا هذا العلم تحْبيرا، ثم خبّأناه في السّراديب، فجئتَ أنتَ فأظهرته على رؤوس الملأ...".

حسن الخليفه احمد
11-27-2012, 08:31 PM
سئل الجنيد رحمه الله: كيف الطريق إلى الله؟ فقال: "توبة تحل الإصرار، وخوف يزيل الغرة، ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات، ومراقبة الله في خواطر القلوب".[1]
قال الجنيد رضي الله عنه: "طريق الحبيب إما بالعلم أو بالسلوك، والسلوك بلا علم وإن يكن حسنا، فهو جهل ونقص، وإذا كان العلم مع السلوك فهو عز وشرف".[2]
وقال أيضا: "بني الطريق على أربع: لا تتكلم إلا عن وجود، ولا تأكل إلا عن فاقة، ولا تنم إلا عن غلبة، ولا تسكت إلا عن خشية".[3]
وقال الجنيد رحمه الله لابن شريح: "طريقنا أقرب إلى الحق من طريقكم، فطالَبَهُ بالبرهان، فقال الجنيد لرجل: ارم حجرا في حلقة الفقراء، ففعل فصاحوا كلهم: الله، ثم قالألقه في حلقة الفقهاء فألقاه، فقالوا: حرام عليك أزعجتنا، فقبل رأسه واعتذر وقال: لا يرتقي في الدرجات من لم يحكم بينه وبين الله أول البداية، وهي الفروض الواجبة، ثم الأوراد الزاكية، ومطايا الفضل، وعزائم الأمر، فمن أحكمها منّ الله عليه بما بعدها".[4]
وزاره الجريري فوجده يصلي فأطال، فلامه فقال: طريق عرفنا به ربنا لا نقتصر على بعضها، فالنفس ما حملتها، والصلاة صلة، والسجود قربة، ومن ترك طريق القرب أوشأن يسلك طريق البعد".[5]