حسن الخليفه احمد
10-21-2012, 06:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة المنبهجة
للعارف بالله تعالى سيدي مصطفى البكري الخلوتي رضي الله عنه
قـم نحـو حمـاه وابتـهـج *** وعلـى ذاك المحيـا فـعـج
ودع الأكـوان و قـم غسقـا *** واصدق في الشوق وفـي اللهج
والـزم بـاب الأستـاذ تفـز*** وتكـون بذلـك خـل نجـي
واخرج عن كـل هـوى أبـدا *** ودع التلفيـق مـع الـهـرج
إيـاك أخـي ترافـق مــن *** لم ينهك عـن طـرق العـوج
إقنـع وازهـد واذكـره كـذا *** ك ببـاب ســواه لا تـلـج
وادخل للحـان خليـلِ ومِـل *** نحـو الخمّـار أبـي السـُرج
واشرب واطرب لا تخشى سوى *** إيـاك تمـل عـن ذا النهـج
كم أنت كذا لـم تصـحُ أفـق *** و إلـى الأبـواب فقـم ولـج
مـولاي أتيـتـك منكـسـرا *** و بغيـرك شوقـي لـم يهـج
وأتيـت إليـك خليـا مــن *** صومي و صلاتي مع حججـي
وكـذا علمـي وكـذا عملـي *** وكذاك دليلـي مـع حججـي
لا أملك شيئـا غيـر الـدمـ *** ـع مخافة أن يفشـي وهجـي
هل غيـر جنابـك يقصـد لا *** وجمالـك ذي الحسـن البهـج
من يقصـد غيـرك فهـو إذاً *** بظـلام البُعـد تـراه فـجـي
من أنت تضل فـذاك مـن الـ *** هـلاك ومـن تهـدي فنجـي
ودمـوع العـيـن تسابقـنـي*** من خوفـك تجـري كاللجـج
يا عـاذل قلبـي ويـك فـدع *** عذلي واقصر عـن ذا الحـرج
كـم تعذلنـي لـم تعـذرنـي *** دعني في البسط و في الفـرج
أذنـي لحبيـبـي صاغـيـة *** صمَّت عنـد الواشـي السَّمـج
يا صاحـب حـان الخمـر أدر*** صرفـا واتـرك للممـتـزج
وأدر كـأس الأسـرار ودعـ *** ـنِ أصير به من ذي الهمـج
مـولاي بسـر الجمـع كـذا *** ك وجمع الجمع وكـل شجـي
بالـذات بسـر السِّـر بـمـن *** إفضالك ربـي منـك رجـي
بحقيقتـك العظـمـى ربــي *** وبنـور الـنـور المنبـلـج
بعـمـاء كـنـت بــه أزلا *** بمحمـد مـن جـا بالبـلـج
وبسر القـرب كـذاك الحـب *** وأهـل الـجـذب لمنـعـرج
وبمـا أوجـدت مـن الأكـوا *** ن بمـا فيـهـن مــن الأرج
وبأهـل الـحـي وبهجتـهـم *** وببحـر الـقـدرة والـمـرج
وبطيـب الـوصـل ولـذتـه *** ببسـاط الأنــس المنتـسـج
وبقلـب فـي بلـواك غــدا *** وحياتـك لـيـس بمنـزعـج
بتجـلـي اللـيـل وعالـمـه *** وظـلام الليـل كـم السـبـج
بمـنـازل أفــلاك و كــذا *** بمطالعـهـا ثــم الـبـرج
بـالآل بصحـب مـن بـهـم *** كـل الخيـرات إلينـا تجـي
يسِّر واجبُـر كسـري برضـا *** ليكـون بوصلـك مبتهـجـي
واخلع خِلَعَ الرضـوان علـى *** صبٍّ في حبـك حـب هجـي
وامنـح قلبـي نفحاتـك يــا *** مـولاي وعـجـل بالـفـرج
واحسرة قلبـي إن لـم تـمـ *** ـحُ خطايا الذنب مـن الـدرج
واغفـر يــا رب لناظمـهـا *** ولـه رقِّـي أعلـى الــدرج
واسمـح للسامـع مـا نشـدت *** قـم نحـو حمـاه وابتهـج
أو مَـا حـادٍ سحـراً يحـدو *** الـشــدَّة أودت بالـمُـهـج
وصـلاة الله علـى الـهـادي *** وسـلام يهـدى فـي الحجـج
لمحـمـدنـا ولأحـمـدنــا *** ما فـاح أقـاح فـي المـرج
وعلـى الصـديـق خليفـتـه *** وكذا الفـاروق و كـل نجـي
وعلـى عثمـان شهيـد الـدا *** ر وَفَى فسمـا أعلـى الـدرج
وأبـي الحسنيـن مـع الأولا *** د كذا الأزواج و كـل شجـي
وعلـى المهـدي وعتـرتـه *** المشبـع فـي زمـن الـوأج
وعلى مـن مهـد لـلأرضـ *** ين كما قد بـرح فـي الحبـج
مـا مـال محـب نحـوهـم *** أو سار الركب علـى السـرج
أو مـا داع يدعـو المـولـى *** يرجـو للنصـر مـع الفـرج
هذه القصيدة المنبهجة
للعارف بالله تعالى سيدي مصطفى البكري الخلوتي رضي الله عنه
قـم نحـو حمـاه وابتـهـج *** وعلـى ذاك المحيـا فـعـج
ودع الأكـوان و قـم غسقـا *** واصدق في الشوق وفـي اللهج
والـزم بـاب الأستـاذ تفـز*** وتكـون بذلـك خـل نجـي
واخرج عن كـل هـوى أبـدا *** ودع التلفيـق مـع الـهـرج
إيـاك أخـي ترافـق مــن *** لم ينهك عـن طـرق العـوج
إقنـع وازهـد واذكـره كـذا *** ك ببـاب ســواه لا تـلـج
وادخل للحـان خليـلِ ومِـل *** نحـو الخمّـار أبـي السـُرج
واشرب واطرب لا تخشى سوى *** إيـاك تمـل عـن ذا النهـج
كم أنت كذا لـم تصـحُ أفـق *** و إلـى الأبـواب فقـم ولـج
مـولاي أتيـتـك منكـسـرا *** و بغيـرك شوقـي لـم يهـج
وأتيـت إليـك خليـا مــن *** صومي و صلاتي مع حججـي
وكـذا علمـي وكـذا عملـي *** وكذاك دليلـي مـع حججـي
لا أملك شيئـا غيـر الـدمـ *** ـع مخافة أن يفشـي وهجـي
هل غيـر جنابـك يقصـد لا *** وجمالـك ذي الحسـن البهـج
من يقصـد غيـرك فهـو إذاً *** بظـلام البُعـد تـراه فـجـي
من أنت تضل فـذاك مـن الـ *** هـلاك ومـن تهـدي فنجـي
ودمـوع العـيـن تسابقـنـي*** من خوفـك تجـري كاللجـج
يا عـاذل قلبـي ويـك فـدع *** عذلي واقصر عـن ذا الحـرج
كـم تعذلنـي لـم تعـذرنـي *** دعني في البسط و في الفـرج
أذنـي لحبيـبـي صاغـيـة *** صمَّت عنـد الواشـي السَّمـج
يا صاحـب حـان الخمـر أدر*** صرفـا واتـرك للممـتـزج
وأدر كـأس الأسـرار ودعـ *** ـنِ أصير به من ذي الهمـج
مـولاي بسـر الجمـع كـذا *** ك وجمع الجمع وكـل شجـي
بالـذات بسـر السِّـر بـمـن *** إفضالك ربـي منـك رجـي
بحقيقتـك العظـمـى ربــي *** وبنـور الـنـور المنبـلـج
بعـمـاء كـنـت بــه أزلا *** بمحمـد مـن جـا بالبـلـج
وبسر القـرب كـذاك الحـب *** وأهـل الـجـذب لمنـعـرج
وبمـا أوجـدت مـن الأكـوا *** ن بمـا فيـهـن مــن الأرج
وبأهـل الـحـي وبهجتـهـم *** وببحـر الـقـدرة والـمـرج
وبطيـب الـوصـل ولـذتـه *** ببسـاط الأنــس المنتـسـج
وبقلـب فـي بلـواك غــدا *** وحياتـك لـيـس بمنـزعـج
بتجـلـي اللـيـل وعالـمـه *** وظـلام الليـل كـم السـبـج
بمـنـازل أفــلاك و كــذا *** بمطالعـهـا ثــم الـبـرج
بـالآل بصحـب مـن بـهـم *** كـل الخيـرات إلينـا تجـي
يسِّر واجبُـر كسـري برضـا *** ليكـون بوصلـك مبتهـجـي
واخلع خِلَعَ الرضـوان علـى *** صبٍّ في حبـك حـب هجـي
وامنـح قلبـي نفحاتـك يــا *** مـولاي وعـجـل بالـفـرج
واحسرة قلبـي إن لـم تـمـ *** ـحُ خطايا الذنب مـن الـدرج
واغفـر يــا رب لناظمـهـا *** ولـه رقِّـي أعلـى الــدرج
واسمـح للسامـع مـا نشـدت *** قـم نحـو حمـاه وابتهـج
أو مَـا حـادٍ سحـراً يحـدو *** الـشــدَّة أودت بالـمُـهـج
وصـلاة الله علـى الـهـادي *** وسـلام يهـدى فـي الحجـج
لمحـمـدنـا ولأحـمـدنــا *** ما فـاح أقـاح فـي المـرج
وعلـى الصـديـق خليفـتـه *** وكذا الفـاروق و كـل نجـي
وعلـى عثمـان شهيـد الـدا *** ر وَفَى فسمـا أعلـى الـدرج
وأبـي الحسنيـن مـع الأولا *** د كذا الأزواج و كـل شجـي
وعلـى المهـدي وعتـرتـه *** المشبـع فـي زمـن الـوأج
وعلى مـن مهـد لـلأرضـ *** ين كما قد بـرح فـي الحبـج
مـا مـال محـب نحـوهـم *** أو سار الركب علـى السـرج
أو مـا داع يدعـو المـولـى *** يرجـو للنصـر مـع الفـرج