سراج الدين احمد الحاج
10-20-2011, 01:02 PM
أبرق سارية الإطلاق لم يزل&&& سناه من أزل الآزال يلمع لى
أم قبل إيجاد كل الكائنات سما && سر الاحاطة عن إدراك كل ولى
أم شمس وحدة كشف الساق قد&& طلعت بذات احمد كنه الكنه عنه جلى
أم ساذج الذات فى غيب الهوية قد &&& جلا طلاسم من قد جل عن مثل
الله غاية قصدى لا إله لنا &&& الا هو الحى والقيوم لم يزل
وبالحبيب تجلت ذاته قدما&&& قبل العوالم بالاسماء والحلل
بباطن الاحد السبوح مظهرها&& محجب عن شهود السادة الاول
وحجبها سبحات الوجه تحرق من&& دنا لها لو يكن جبريل ذا القبل
والروح ثم خليل والكليم لقد && صاروا حجابا لها عنها بلا وجل
وكلهم حجبوا عنها بها ولها&&&&& تفرد بكمال الله فى الازل
حجابها اعظم الاسماء احرفه &&& تذيب جثة من تبلغه بالعجل
ويعدم الروح اسناها وازيد من && مجموع ذاك الى سبعين لم تنل
وكل حرف عليه طلسم والى علوم&باطنها الاغواث لم تصل
وكلها جمعت فى حرف جوهرة&&& عجماء ساذجة لم تدر بالحيل
عنها انجلى بحر غيب الكنه فهى به&& عروس مملكة الحضرات والدول
لله سبحانه فى قدسه المثل الاعلى&&&& المنزه فى المجلى عن علل
وهو الرفيق الذى رام اللحوق به&&& ختم النبوة وجه الله فى القبل
ووجهة العالم الاعلى وبغية من&& عن التحقق بالحضرات لم يحل
بالله ربا رضينا والرسول كذا&& محمد قد هدانا اوضح السبل
وشيخنا فى طريق الله سيدنا&& محمد حسن استاذ كل ولى
فى الله حق جهاد الله جاهده&&&& بذات استاذه بليا بلا كسل
حتى رأى شخص روح الامر علمه&& سبعا وعشرا حروف المظهر الجلل
بكل جوهر فرد ذاته نطقت&&&&& فانحل تركيبها من لذة العمل
وصار ماء وسر الله اوجده&&& بالمصطفى سيد الاملاك والرسل
به استوى فوق عرش الله البسه&&& سيفى علامة نصر غير منتقل
لما تلا الخمس والعشرين اعدمه&&& روحا ولم ادر ما الايجاد بالبدل
لكن تلقنت الارواح أن لذا&&&& معنى يدق عن الادراك بالمقل
وقال ابنى على لاح بارقه &&&عن ختم ختمٍ سما فى ذرورة القلل
وما اتى منه من يدعى علياً سوى&& محبوب قلبى عديم الضد والمثل
من جاء من سيدى عثمان مكتحلاً&& باثمد النفس فرج العين بالكحل
سر النبوة ميزاب الفتوة فى&&& اوج البساط العلى الاحمدى تلى
ابو ابيه وجد الكل ملجؤنا &&&&غياثنا من جميع السوء والمحل
رأى سعادة كل الخلق منه بدت&& حتى هو الاعظم السامى على زحل
باب العناية من يدخل به كملت&& له الولاية بالاسماء يشتمل
وخصه بلواء الحمد يحمله&&&& سر السيادة يوم الموقف الجلل
وقال من كنت مولاه وسيده&&& على مولاه فافهم نحلة الملل
وكان صنواً وصهرا والداً فغدا&&& ابناً ومنتسخ الارواح لم اقل
مالى ذا طاقة يارب تمنحنى حق&&& اليقين ورؤيا الحُسن بالمقل
حتى ارى عين بحر الجود تنبع من& كنه الوجود القديم الاول الازل
فارتوى منه محضا لاخفاء &&&&&ولابقاء الابه فيه بلا علل
واشهد الله فى كل الوجود وفى &&الاعدام اعلا على فوق كل على
واشهد الاعظمالاستاذ عين بقاء&& الكل بالله والمختار متصل
وامدح السيد المحمود قائدنا&&& الى علو جناب الجد فى الجيل
من يوم بشرنا الاستاذ نحن به& فى بهجة وسرور غاية الجزل
تمم به يا ألهى كل بغيتنا لنشرب&&&& الراح صرفاً غير منفصل
وصفه عن جميع الغير وامح به&&& ذوات كل وطهرها من الزغل
كيما نؤم به من عنه قد قصرت && مدائح الكل عين القصد والامل
ارجع له انه اضمار عنصر فى&& أُم الكتاب لدى حضراتنا لعلى
ولاتزغ عن تبشيراً عساه يكن بمحض&&& فضلك مجلى دارة الحمل
وافتح به كشف علم الساق واجلى لنا& سر الاحاطة بالاطلاق فى السبل
بالشفع والوتر والاطلاق منك يكن&& محمداً سيدى عثمان ذا الدول
وجنبنا ان نعبد الاصنام غيرك يا الله&& وافتح لنا كنز الوجود جلى
صلاة اعظم اطلاقاته ازلاً بالذات &&& فى الذات تغشى اعظم الرسل
والال والصحب والاستاذ تشمله &&اعلى التجلى بكنه الذات فى الازل
أم قبل إيجاد كل الكائنات سما && سر الاحاطة عن إدراك كل ولى
أم شمس وحدة كشف الساق قد&& طلعت بذات احمد كنه الكنه عنه جلى
أم ساذج الذات فى غيب الهوية قد &&& جلا طلاسم من قد جل عن مثل
الله غاية قصدى لا إله لنا &&& الا هو الحى والقيوم لم يزل
وبالحبيب تجلت ذاته قدما&&& قبل العوالم بالاسماء والحلل
بباطن الاحد السبوح مظهرها&& محجب عن شهود السادة الاول
وحجبها سبحات الوجه تحرق من&& دنا لها لو يكن جبريل ذا القبل
والروح ثم خليل والكليم لقد && صاروا حجابا لها عنها بلا وجل
وكلهم حجبوا عنها بها ولها&&&&& تفرد بكمال الله فى الازل
حجابها اعظم الاسماء احرفه &&& تذيب جثة من تبلغه بالعجل
ويعدم الروح اسناها وازيد من && مجموع ذاك الى سبعين لم تنل
وكل حرف عليه طلسم والى علوم&باطنها الاغواث لم تصل
وكلها جمعت فى حرف جوهرة&&& عجماء ساذجة لم تدر بالحيل
عنها انجلى بحر غيب الكنه فهى به&& عروس مملكة الحضرات والدول
لله سبحانه فى قدسه المثل الاعلى&&&& المنزه فى المجلى عن علل
وهو الرفيق الذى رام اللحوق به&&& ختم النبوة وجه الله فى القبل
ووجهة العالم الاعلى وبغية من&& عن التحقق بالحضرات لم يحل
بالله ربا رضينا والرسول كذا&& محمد قد هدانا اوضح السبل
وشيخنا فى طريق الله سيدنا&& محمد حسن استاذ كل ولى
فى الله حق جهاد الله جاهده&&&& بذات استاذه بليا بلا كسل
حتى رأى شخص روح الامر علمه&& سبعا وعشرا حروف المظهر الجلل
بكل جوهر فرد ذاته نطقت&&&&& فانحل تركيبها من لذة العمل
وصار ماء وسر الله اوجده&&& بالمصطفى سيد الاملاك والرسل
به استوى فوق عرش الله البسه&&& سيفى علامة نصر غير منتقل
لما تلا الخمس والعشرين اعدمه&&& روحا ولم ادر ما الايجاد بالبدل
لكن تلقنت الارواح أن لذا&&&& معنى يدق عن الادراك بالمقل
وقال ابنى على لاح بارقه &&&عن ختم ختمٍ سما فى ذرورة القلل
وما اتى منه من يدعى علياً سوى&& محبوب قلبى عديم الضد والمثل
من جاء من سيدى عثمان مكتحلاً&& باثمد النفس فرج العين بالكحل
سر النبوة ميزاب الفتوة فى&&& اوج البساط العلى الاحمدى تلى
ابو ابيه وجد الكل ملجؤنا &&&&غياثنا من جميع السوء والمحل
رأى سعادة كل الخلق منه بدت&& حتى هو الاعظم السامى على زحل
باب العناية من يدخل به كملت&& له الولاية بالاسماء يشتمل
وخصه بلواء الحمد يحمله&&&& سر السيادة يوم الموقف الجلل
وقال من كنت مولاه وسيده&&& على مولاه فافهم نحلة الملل
وكان صنواً وصهرا والداً فغدا&&& ابناً ومنتسخ الارواح لم اقل
مالى ذا طاقة يارب تمنحنى حق&&& اليقين ورؤيا الحُسن بالمقل
حتى ارى عين بحر الجود تنبع من& كنه الوجود القديم الاول الازل
فارتوى منه محضا لاخفاء &&&&&ولابقاء الابه فيه بلا علل
واشهد الله فى كل الوجود وفى &&الاعدام اعلا على فوق كل على
واشهد الاعظمالاستاذ عين بقاء&& الكل بالله والمختار متصل
وامدح السيد المحمود قائدنا&&& الى علو جناب الجد فى الجيل
من يوم بشرنا الاستاذ نحن به& فى بهجة وسرور غاية الجزل
تمم به يا ألهى كل بغيتنا لنشرب&&&& الراح صرفاً غير منفصل
وصفه عن جميع الغير وامح به&&& ذوات كل وطهرها من الزغل
كيما نؤم به من عنه قد قصرت && مدائح الكل عين القصد والامل
ارجع له انه اضمار عنصر فى&& أُم الكتاب لدى حضراتنا لعلى
ولاتزغ عن تبشيراً عساه يكن بمحض&&& فضلك مجلى دارة الحمل
وافتح به كشف علم الساق واجلى لنا& سر الاحاطة بالاطلاق فى السبل
بالشفع والوتر والاطلاق منك يكن&& محمداً سيدى عثمان ذا الدول
وجنبنا ان نعبد الاصنام غيرك يا الله&& وافتح لنا كنز الوجود جلى
صلاة اعظم اطلاقاته ازلاً بالذات &&& فى الذات تغشى اعظم الرسل
والال والصحب والاستاذ تشمله &&اعلى التجلى بكنه الذات فى الازل