تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خصائص النثر الصوفى


عبدالله محمود بادانين
05-21-2011, 11:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اول سمه لهذا النثر الصوفي صدوره عن عاطفه قويه، ومشاعر حيه ، وإنفعال صادق ، وتجربه عميقه ، فلقد أحس القوم بنار الحب ، فاكتوا بلهيبه ، وأرقهم ذكرى الوصل وألهبت مشاعرهم كل ما أودع في نفوسهم من إلهامه.
‏ فكلام الصوفيه كله شعور صادق ، وعاطفه قويه ، وكله مزامير وألحان وموسيقى ، فالحياة لديهم نغم ووجد ، ومحب ومحبوب ، فهم ابدا في مناجاه إلهيه ، وفي جلوه وأنس وحضره زكيه ، وفي فيوض وإشراقات وإلهامات قدسيه ، وفي حرارة الحب يعيشون ،وفي لهفة الشوق يتواثبون ، وفي جمال الهوى يتواجدون ، وفي ربهم يفنون فيخلدون.
‏ هم يعيشون في دائرة حب إلهى يضفى ظلاله على حياتهم وعلى تفكيرهم وحركاتهم فيلونها بألوان سماويه لا تطيقها الألوان الأرضيه ،ألوان تفهمها أرواح وتطمئن إليها قلوب وتستنكرها وتنفر منها عيون وعيون . حب يلمع ويشرق في كل سطر وحرف سطروه فخلدوه ، فلله محبة و الدين محبة والحياة محبة والسر محبة والإسم الأعظم محبة كل شئ في الكون جميل لأن طابعه وصانعه جميل - وكل شئ في القلب والروح نقى نبيل لأن ملهمه الحب ، والكون بأسره باسم ضاحك ، مشرق بالوجد والشوق ، منير بنور الوجه الكريم الذى أشرقت بسبحات أنواره السموات وألارضون ، والصوفيون بهذا الحب يترفعون فوق الحياه درجات ، والصوفيه بهذا الحب يسمون بالعلاقه بين الخالق والمخلوق سموا عظيم ، وهل بعد الحب بين العبد وربه سمو وغايه ؟ أن الحياه عندهم كلهم جمال ، وألحان ونور ، وصله دائمه بالله ، ومحبه خالده باقيه ، محبه تلف الأعصاب الأحاسيس والوجدان والشعور بشملتها اللينه الدافئه.
فأذا الحياه أرتفاع وأرتفاع حتى ترفرف الروح حول عرش الرحمن.
‏ الأدب الصوفي فيه الكثير من الإشراقات الروحيه المستمده من أشراقات الروح النبويه الشريفه وروح القرآن الكريم.
‏ إنه أدب رائع رفيع ، وطاقه روحيه عاليه ،هو من أكبر الدعائم للأدب الإسلامى .
‏ {إخترت لكم هذا الموضوع من كتاب من كتب الأدب £.

سراج الدين احمد الحاج
04-15-2015, 01:23 PM
الأدب الصوفي فيه الكثير من الإشراقات الروحيه المستمده من أشراقات الروح النبويه الشريفه وروح القرآن الكريم.
‏ إنه أدب رائع رفيع ، وطاقه روحيه عاليه ،هو من أكبر الدعائم للأدب الإسلامى .

سراج الدين احمد الحاج
04-23-2015, 01:25 PM
فكلام الصوفيه كله شعور صادق ، وعاطفه قويه ، وكله مزامير وألحان وموسيقى ، فالحياة لديهم نغم ووجد ، ومحب ومحبوب ، فهم ابدا في مناجاه إلهيه ، وفي جلوه وأنس وحضره زكيه ، وفي فيوض وإشراقات وإلهامات قدسيه ، وفي حرارة الحب يعيشون ،وفي لهفة الشوق يتواثبون ، وفي جمال الهوى يتواجدون ، وفي ربهم يفنون فيخلدون.