المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة المشيشية


بن الشيخ ابوبكر
04-05-2011, 10:19 AM
http://alharary.com/vb/mwaextraedit4/extra/29.gif
صلى الله على محمد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
صلى الله على محمد

http://alharary.com/vb/mwaextraedit4/extra/05.gif




http://dc181.4shared.com/img/1OCF3hL1/s7/0.6185596043299002/__online.jpg


الصلاة المشيشية
لدفين جبل العلم القطب الإمام
عبد السلام بن مشيش
هذه الصلاة لسيدي عبد السلام بن مشيش - بالميم- وقيل: ابن بشيش - بالباء - شيخ الإمام أبي الحسن الشاذلي، وساكن جبل العلم، وهذه الصلاة مما أجمع على التعبد به السادة الصوفية على تنوع طوائفهم، خصوصاً السادة الشاذلية، وهي من أكرم ما وصفت به الحقيقة المحمدية، ولها أنوار وأسرار يعرفها من هو من أهلها.
وقد شرح معانيها الصوفية الدقيقة، وإشاراتها الروحانية العميقة بعض الربانيين من أهل الله، فليس فيها عبارة تتعارض مع الكتاب والسنة، إلا عند الفهوم السطحية القاصرة، كما مزجها أكثر من واحد بطريقة لطيفة، كأنها شرح بسيط لبعض معانيها الشريفة، ولشيخنا الإمام الرائد رحمه الله تعالى شرح لطيف موجز عليها.
*******
وهذا نص الصلاة المشيشية:


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الأسْرَارُ، وَانْفَلَقَتِ الأنْوَارُ، وَفِيهِ ارْتَقَتِ الْحَقَائِقُ، وَتَنَزَّلَتْ عُلُومُ آدَمَ فَأعْجَزَ الْخَلاَئِقِ، وَلَهُ تَضَاءَلَتِ الْفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَلاَ لاَحِقٌ، فَرِيَاضُ الْمَلَكُوتِ بِزَهْرِ جَمَالِهِ مُونِقَةٌ، وَحِيَاضُ الْجَبَرُوتِ بِفَيْضِ أنْوَارِهِ مُتَدَفِّقَةٌ، وَلاَ شَيْءَ إِلاً وَهُوَ بِهِ مَنُوطٌ، إِذ لَوْلاَ الْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ - كَمَا قِيلَ - الْمَوْسُوطُ، صَلاَةً تَلِيقُ بِكَ مِنْكَ إِلَيْهِ كَمَا هُوَ أهْلُهُ .
اللَّهُمَّ إِنَّهُ سِرُّكَ الْجَامِعُ الدَّالُ عَلَيْكَ، وَحِجَابُكَ الأعْظَمُ الْقَائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ.
اللَّهُمَّ ألْحِقْنِي بِنَسَبِهِ، وَحَقِّقْنِي بِحَسَبِهِ، وَعَرِّفْنِي إِيَّاهُ مَعْرِفَةً أسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْجَهْلِ، وَأكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْفَضْلِ، وَاحْمِلْنِي عَلَى سَبِيلِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ، حَمْلاً مَحْفُوفاً بِنُصْرَتِكَ.
وَاقْذِفْ بِيَ عَلَى الْبَاطِلِ فَأدْمَغَهُ، وَزُجَّ بِي فِي بِحَارِ الأحَدِيَّةِ، وَانْشُلْنِي مِنْ أوْحَالِ التِّوْحِيد، وَأغْرِقْنِي فِي عَيْنِ بَحْرِ الْوَحْدَةِ حَتَّى لاَ أرَى وَلاَ أسْمَعَ وَلاَ أجِدَ وَلاَ أُحِسَّ إِلاً بِهَا، وَاجْعَلِ الْحِجَابَ الأعْظَمَ حَيَاةَ رُوحِي، وَرُوحِهِ سِرَّ حَقِيقَتِي، وَحَقِيقَتِهِ جَامِعَ عَوَالِمِي، بِتَحْقِيقِ الْحَقِّ الأوَّلِ ..
يَا أوَّلُ يَا آخِرُ .. يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ.. اسْمَعْ نِدَائِي بِمَا سَمِعْتَ نِدَاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا ..
وَانْصُرْنِي بك لَكَ
وَأيِّدْنِي بِكَ لَكَ
وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ غَيْرِكَ
(الله، الله، الله)
(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادِ)
(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وهيئ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَدا)(ثلاثاً).
(إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً).






http://dc181.4shared.com/img/1OCF3hL1/s7/0.6185596043299002/__online.jpg