ود محجوب
01-25-2011, 10:44 PM
لسيدى على وفا الشاذلى
أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا= فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
ولذ بحمانا واحتمِ بجنابنا =لنحميك مما فيه أشرار خلقنا
وكن في حمانا خاضعا متذللا= وأخلص لنا تلقى المسرة والهنا
وسلم إلينا الأمر في كل ما يكن= فما القرب والإبعاد إلا بأمرنا
ولا تعترضنا في الأمور فكل من= أردناه أحببناه حتى أحبنا
ينادى له في الكون أنا نحبه =فيسمع من في الكون أمر محبنا
ويكسى جلالا بالوقارلأنه =أقام بإذلال على باب عزنا
رفعنا له حجبا أبحناه نظرة= إلينا وأودعناه من سر سرنا
تمسك بأذيال المحبة واغتنم= ليال بها تحظى بأوقات جمعنا
وقم في الدجى فالليل ميقات من يرد =وصال حبيب فاغتنم فيه وصلنا
فما الليل إلا للمحب مطية =وميدان سبق فاستبق تبلغ المنا
وسر نحونا لا تخش في الليل ظلمة= وكن ذاكرا فالأنس في طيب ذكرنا
وعن ذكرنا لا يشغلنك شاغل =ولا تنسنا واقصد بذكرك وجهنا
ولا تنس عهدا قد أخذناه أولا= عليك بإقرار كتبناه عندنا
ولا تنس إحسانا بسطناه عندما =جهلت فقربناك حتى عرفتنا
كفيناك أغنيناك عن سائر الورى =فلا تلتفت يوما إلى غير وجهنا
ولا تنس ميثاقا عهدت وكن بنا =وثيقا ولا تنقض مواثيق عهدنا
أمرناك أن تأتي مطيعا لبابنا =فأبطأت كاتبناك مع خير رسلنا
نسيت فذكرناك هل أنت ذاكر =بإحساننا أم أنت ناس لعهدنا
وجدناك مضطرا فقلنا لك ادعنا =نجبك فقل هل أنت حقا دعوتنا
دعوناك للخيرات أعرضت نائيا =فهل تلق من يحسن لمثلك مثلنا
سألت فأعطيناك فوق الذي ترد =عصيت فأمهلنا عليك بحلمنا
غفرنا تكرمنا عليك بحلمنا =تسترت أسبلنا عليك بسترنا
أيا خجلتي منه إذا هو قال لي =أيا عبد سوء ما قرأت كتابنا
أما تستحي منا ويكفيك ما جرى =أما تخجلن من عتبنا يوم جمعنا
أما آن أن تقلع عن الذنب راجعا= إلينا وتنظر ما به جاء وعدنا
فأحبابنا اختاروا المحبة مذهبا =وما خالفوا في مذهب الحب شرعنا
وقلنا لأهل الحب في خلوة الرضا =أبحناكم الرؤيا تملوا بحسننا
فلو شاهدت عيناك من حسنناالذي= رأوه لما وليت عنا بغيرنا
ولو لاح من أنوارنا لك لائح= تركت جميع الكائنات وجئتنا
ولو نسمت من قربنا لك نسمة =لمت غراما واشتياقا لقربنا
ولو ذقت من طعم المحبة ذرة =عزرت الذي أضحى قتيلا بحبنا
ولو سمعت أذناك حسن خطابنا =خلعت ثياب العجب عنك وجئتنا
مجيبا مطيعا خاضعا متذللا =لنعطيك أمنا من حظيرة قدسنا
ومن جاءنا طوعا رفعناه رتبة= وعنه كشفنا الهم والغم والعنا
ومن حبنا يعتد للصبر والبلا =ويصبر على البلوى لإنفاذ حكمنا
فما حبنا سهل وكل من ادعى= سهولته قلنا له قد جهلتنا
فأيسر ما في الحب للصب قتله =وأصعب من قتل الفتى يوم هجرنا
فيا أيها العشاق هذا خطابنا =إليكم فما إيضاح ما عندكم لنا
فقال خواص العاشقين تذللا =يطيب لنا في معرك الحب قتلنا
فلا دية نرضى بها غير نظرة =إليك ولكن نظرة منك تكفنا
وجدناك للأحباب أوفى موادد =وأكرم محبوب ببر وصلتنا
تداركتنا باللطف في ظلمة الحشا= وخير كفيل في الحشا قد كفلتنا
جعلت بطون الأمهات مهادنا =ودبرتنا في ضعفنا ورزقتنا
وأسكنت عند الأمهات تعطفا= إلينا وفي الثديين أجريت رزقنا
وأنشأتنا طفلا وباللطف ألسنا= تترجم بالإقرار أنك ربنا
وعرفتنا إياك فالحمد دائما= لوجهك إذ ألهمتنا منك رشدنا
وألهمتنا الإسلام ثم هديتنا= بواسطة منا به قد هديتنا
محمد المبعوث للخلق رحمة= أجل الورى المختار طه شفيعنا
أجل رسول قد أتى بشفاعة =ودين قويم وهو عصمة أمرنا
بطاعته سدنا ونلنا شفاعة= وفزنا به حقا وتم سرورنا
عليك صلاة الله فهو إمامنا =وخيرتنا والملتجى يوم حشرنا
متى ابن وفاء قال في الذات منشدا =أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا
أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا= فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
ولذ بحمانا واحتمِ بجنابنا =لنحميك مما فيه أشرار خلقنا
وكن في حمانا خاضعا متذللا= وأخلص لنا تلقى المسرة والهنا
وسلم إلينا الأمر في كل ما يكن= فما القرب والإبعاد إلا بأمرنا
ولا تعترضنا في الأمور فكل من= أردناه أحببناه حتى أحبنا
ينادى له في الكون أنا نحبه =فيسمع من في الكون أمر محبنا
ويكسى جلالا بالوقارلأنه =أقام بإذلال على باب عزنا
رفعنا له حجبا أبحناه نظرة= إلينا وأودعناه من سر سرنا
تمسك بأذيال المحبة واغتنم= ليال بها تحظى بأوقات جمعنا
وقم في الدجى فالليل ميقات من يرد =وصال حبيب فاغتنم فيه وصلنا
فما الليل إلا للمحب مطية =وميدان سبق فاستبق تبلغ المنا
وسر نحونا لا تخش في الليل ظلمة= وكن ذاكرا فالأنس في طيب ذكرنا
وعن ذكرنا لا يشغلنك شاغل =ولا تنسنا واقصد بذكرك وجهنا
ولا تنس عهدا قد أخذناه أولا= عليك بإقرار كتبناه عندنا
ولا تنس إحسانا بسطناه عندما =جهلت فقربناك حتى عرفتنا
كفيناك أغنيناك عن سائر الورى =فلا تلتفت يوما إلى غير وجهنا
ولا تنس ميثاقا عهدت وكن بنا =وثيقا ولا تنقض مواثيق عهدنا
أمرناك أن تأتي مطيعا لبابنا =فأبطأت كاتبناك مع خير رسلنا
نسيت فذكرناك هل أنت ذاكر =بإحساننا أم أنت ناس لعهدنا
وجدناك مضطرا فقلنا لك ادعنا =نجبك فقل هل أنت حقا دعوتنا
دعوناك للخيرات أعرضت نائيا =فهل تلق من يحسن لمثلك مثلنا
سألت فأعطيناك فوق الذي ترد =عصيت فأمهلنا عليك بحلمنا
غفرنا تكرمنا عليك بحلمنا =تسترت أسبلنا عليك بسترنا
أيا خجلتي منه إذا هو قال لي =أيا عبد سوء ما قرأت كتابنا
أما تستحي منا ويكفيك ما جرى =أما تخجلن من عتبنا يوم جمعنا
أما آن أن تقلع عن الذنب راجعا= إلينا وتنظر ما به جاء وعدنا
فأحبابنا اختاروا المحبة مذهبا =وما خالفوا في مذهب الحب شرعنا
وقلنا لأهل الحب في خلوة الرضا =أبحناكم الرؤيا تملوا بحسننا
فلو شاهدت عيناك من حسنناالذي= رأوه لما وليت عنا بغيرنا
ولو لاح من أنوارنا لك لائح= تركت جميع الكائنات وجئتنا
ولو نسمت من قربنا لك نسمة =لمت غراما واشتياقا لقربنا
ولو ذقت من طعم المحبة ذرة =عزرت الذي أضحى قتيلا بحبنا
ولو سمعت أذناك حسن خطابنا =خلعت ثياب العجب عنك وجئتنا
مجيبا مطيعا خاضعا متذللا =لنعطيك أمنا من حظيرة قدسنا
ومن جاءنا طوعا رفعناه رتبة= وعنه كشفنا الهم والغم والعنا
ومن حبنا يعتد للصبر والبلا =ويصبر على البلوى لإنفاذ حكمنا
فما حبنا سهل وكل من ادعى= سهولته قلنا له قد جهلتنا
فأيسر ما في الحب للصب قتله =وأصعب من قتل الفتى يوم هجرنا
فيا أيها العشاق هذا خطابنا =إليكم فما إيضاح ما عندكم لنا
فقال خواص العاشقين تذللا =يطيب لنا في معرك الحب قتلنا
فلا دية نرضى بها غير نظرة =إليك ولكن نظرة منك تكفنا
وجدناك للأحباب أوفى موادد =وأكرم محبوب ببر وصلتنا
تداركتنا باللطف في ظلمة الحشا= وخير كفيل في الحشا قد كفلتنا
جعلت بطون الأمهات مهادنا =ودبرتنا في ضعفنا ورزقتنا
وأسكنت عند الأمهات تعطفا= إلينا وفي الثديين أجريت رزقنا
وأنشأتنا طفلا وباللطف ألسنا= تترجم بالإقرار أنك ربنا
وعرفتنا إياك فالحمد دائما= لوجهك إذ ألهمتنا منك رشدنا
وألهمتنا الإسلام ثم هديتنا= بواسطة منا به قد هديتنا
محمد المبعوث للخلق رحمة= أجل الورى المختار طه شفيعنا
أجل رسول قد أتى بشفاعة =ودين قويم وهو عصمة أمرنا
بطاعته سدنا ونلنا شفاعة= وفزنا به حقا وتم سرورنا
عليك صلاة الله فهو إمامنا =وخيرتنا والملتجى يوم حشرنا
متى ابن وفاء قال في الذات منشدا =أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا