المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقة با الله


bet alkhalifa
06-16-2010, 08:26 AM
الكوخ المحترق

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب..



منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها.
فأخذ يصرخ:
"لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه...
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"
!!!
فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
*إذا ساءت ظروفك فلا تخف...
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..

سراج الدين احمد الحاج
06-16-2010, 07:31 PM
اللهم ارزقنا حسن الظن بك ياالله

بارك الله فيك اختنا الفاضلة/بت الخليفة
ودى وتقديرى

أمة الختم
06-16-2010, 07:56 PM
فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه.. سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
*إذا ساءت ظروفك فلا تخف...
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلمأن الله يسعى لانقاذك..
[/center]

تدبيره عظيم
بارك الله فيك على النصيحة القيمة بت الخليفة

بت وهب
06-16-2010, 11:28 PM
جزاك الله خير ...

وجعلة في موازين اعمالك ...

Mohamed othman omer
06-17-2010, 08:00 PM
دع المقادير تجري في معنتها....ولا تبيتن الا خالي البال
مابين غمضة عين وانتباهتها...يغير الله من حال الى حال

أمة الختم
06-17-2010, 08:30 PM
جزاك الله خير ...وجعله في موازين اعمالك ...


http://img181.imageshack.us/img181/3600/hearts018xl6.gif

آاميييييين وإياك

أمة الختم
06-17-2010, 08:35 PM
دع المقادير تجري في معنتها....ولا تبيتن الا خالي البال
مابين غمضة عين وانتباهتها...يغير الله من حال الى حال
مشكور على الحكم الدرر

http://img399.imageshack.us/img399/7838/t023pe8.gif

bet alkhalifa
07-04-2010, 06:23 AM
الخليفة / سراج الدين
شكراً على مرورك الكريم
انشاءالله ربنا يكرمنا و يجعلنا من اهل الثقة به
المتوكلين عليه
اّمييييييييييييين

bet alkhalifa
07-04-2010, 06:28 AM
بت وهب
اشكرك على مرورك العطر
ربنا يكرمك فى الدارين

bet alkhalifa
07-04-2010, 06:33 AM
امة الختم
اشكرك على مرورك الكريم أيتها الختمية الفاضلة
ربنا يكرمك فى الدارين

bet alkhalifa
07-04-2010, 06:41 AM
mohamed othman omer
رضى الله عن الشيخ المجذوب
اشكرك على مرورك الكريم
ربنا يكرمك فى الدارين

علي الشريف احمد
07-04-2010, 07:23 AM
!!!فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
*إذا ساءت ظروفك فلا تخف...
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلمأن الله يسعى لانقاذك..


ونعم بالله (حسبي الله ونعم الوكيل)

bet alkhalifa
07-06-2010, 03:09 AM
الشريف على الشريف / شكراً على مرورك العطر..
نعم .. ما أروع الإيمان.. و التسليم بالقدر.. والتأكد... من رحمة... الله بالبشر..

سراج الدين احمد الحاج
10-21-2013, 09:56 AM
فكم لله من تدبير امر طوته عن المشاهدة الغيوب

وكم فى الغيب من تيسير عسر ومن تفريج نائبةً تنوب

ومن كرمٍ ومن لطف خفى ومن فرجٍ تزول به الكروب

ومالى غير باب الله باب ولامولى سواه ولاحبيب

د. سلوى الدابي
11-09-2013, 06:56 PM
ولما ضاقت واستحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لاتفرج

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/p480x480/1001255_725471687472838_1297457202_n.jpg




(https://www.facebook.com/photo.php?fbid=725471687472838&set=a.370922382927772.93435.308220499197961&type=1&relevant_count=1)

د. سلوى الدابي
11-10-2013, 06:27 PM
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ
وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ فَفَرَّجَ كُرْبَة َالقَلْبِ الشَّجِيِّ
وكم أمرٍ تساءُ به صباحاً وَتَأْتِيْكَ المَسَرَّة ُبالعَشِيِّ
إذا ضاقت بك الأحوال يوماً فَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ
تَوَسَّلْ بالنَّبِيِّ فَكُلّ خَطْبٍ يهُونُ إِذا تُوُسِّلَ بالنَّبِيِّ ...
وَلاَ تَجْزَعْ إذا ما نابَ خَطْبٌ فكم للهِ من لُطفٍ خفي

"الأمام علي"