علي الشريف احمد
06-10-2010, 12:42 AM
إلهي ! أنا الفقير في غناي فكيف لا اكون فقيرا في فقري ، وأنا الجهول في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي .
إلهي ! مني ما يليق بلؤمي ، ومنك ما يليق بكرمك . إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي ، وإن
أظهرت المساوىءُ مني فبعدلك ولك الحجة علي.
إلهي ! كيف تكلني وقد توكلت بي ! وكيف أُضامُ وأنت الناصر لي ، أم كيف أخيب وأنت الحفي بي ؟!
ها أنا اتوسل إليك بفقري ، وكيف أتوسل بما هو محال أن يصل إليك ! أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك
، أم كيف أترجم بمقالي وهو منك و برز إليك ، أم كيف تخيب آمالي ، وهي وفدت عليك ، أم كيف لا تحسُنُ أحوالي
وبك قامت وإليك ؟!
إلهي ! ما ألطفك بي مع جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ! وما أقربك مني وما أبعدني عنك ، وما أرأفك بي
فما الذي يحجبني عنك؟
إلهي ! كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك ، وكلما أيأسني أوصافي أطعمتني منتك .
إلهي ! من كانت محاسنه مساوىء فكيف لا تكون مساويه مساوىء؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون
دعاويه دعاوي!
إلهي ! كيف أهزم وأنت القاهر ، وكيف لا أهزم وأنت الآمر .
تردُدي في الآثار يوجب بُعد المزار ، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .
كيف يُستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ، حتى يكون هو المُظهر لك ؟!
متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟
إلهي ! عميت عينٌ لا تراك عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .
إلهي ! هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك . منك أطلب الوصول وبك أستدل عليك ، فاهدني
بنورك إليك ، وأقمني بصدق العبودية بين يديك.
إلهي ! علمني من علمك المخزون ، وصني بسر اسمك المصون ، وحققني بحقائق أهل القرب ، واسلك بي في
مسالك أهل الجذب ، وأغنني بتدبيرك عن تدبيري ، وبإختيارك عن اختياري ، وأوقفني على مراكز اضطراري ،
وأخرجني من ذل نفسي ، وطهرني من شكي وشركي قبل حلول رمسي
بك أستنصر فانصرني ، وعليك أتوكل فلا تكلني ، وإليك أسأل فلا تحرمني ، وفي فضلك أرغب فلا تخيبني ،
ولجنابك أنتسب فلا تُبعدني ، وببابك أقف فلا تطردني
إلهي ! إن القضاء والقدر غلبني ، وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني ، فكن أنت الناصر لي حتى تنصرني وتُبصرني
، وأغنني بفضلك حتى أستغني بفضلك عن طلبي .
أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك ، وأنت الذي أزلت الأغيار من أسرار أحبائك . أنت المؤنس لهم حيث
أوحشتهم العوالم ، وأنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم .
ماذا وجد من فقدك ومالذي فقد من وجدك؟
ولقد خاب من رضي دونك بدلا ، ولقد خسر من بغى دونك متحولا .
كيف يُرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان ، وكيف يُطلب من غيرك وأنت ما بدّلت عادة الإمتنان ؟!
يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين .
يا من ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بعزته مستعزين .
أنت الذاكر من قبل الذاكرين ، وأنت البادي بالإحسان من قبل توجه العابدين ، وأنت الجواد بالإعطاء من قبل طلب
الطالبين ، وأنت الوهاب لنا ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين ، فاطلبني برحمتك حتى أصل إليك ، واجذبني
بمنتك حتى أقبل عليك .
إلهي ! إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك ، كما ان خوفي لا يُزايلني وإن أطعتك . قد دفعتني العوالم إليك ،
وأوقفني علمي بكرمك علي، فكيف أخيب وأنت أملي ، أم كيف أهان وعليك مُتكلي ؟! كيف أستعز وفي الذلة
أركزتني ، أم كيف لا أستعز وإليك قد نسبتني ؟! كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني ، أم كيف أفتقر وأنت
الذي بجودك أغنيتني ؟!
أنت الذي لا إله غيرك . تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء ، وأنت تعرفت لي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل
شيء ، فأنت الظاهر لكل شيء .
يا من استوى برحمانيته على عرشه ، فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه . محقت
الآثار بالآثار ،ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .
يا من احتجبت في سُرادقات عزة من ان تدركه الأبصار ، يا من تجلى بمكال بهائه فتحققت عظمته الأسرار ، كيف
تخفى وأنت الظاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟!
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي الطاهر الزكي ، وعلى آله صلاة تُحل بها العقد ، وتفرج بها الكُرب ،
ويزول بها الضرر ، وتهون بها الأمور الصعاب . صلاة تُرضيك وترضيه وترضى عنا يا رب العالمين
أميييييييييييييييييييين
إلهي ! مني ما يليق بلؤمي ، ومنك ما يليق بكرمك . إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي ، وإن
أظهرت المساوىءُ مني فبعدلك ولك الحجة علي.
إلهي ! كيف تكلني وقد توكلت بي ! وكيف أُضامُ وأنت الناصر لي ، أم كيف أخيب وأنت الحفي بي ؟!
ها أنا اتوسل إليك بفقري ، وكيف أتوسل بما هو محال أن يصل إليك ! أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك
، أم كيف أترجم بمقالي وهو منك و برز إليك ، أم كيف تخيب آمالي ، وهي وفدت عليك ، أم كيف لا تحسُنُ أحوالي
وبك قامت وإليك ؟!
إلهي ! ما ألطفك بي مع جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ! وما أقربك مني وما أبعدني عنك ، وما أرأفك بي
فما الذي يحجبني عنك؟
إلهي ! كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك ، وكلما أيأسني أوصافي أطعمتني منتك .
إلهي ! من كانت محاسنه مساوىء فكيف لا تكون مساويه مساوىء؟ ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون
دعاويه دعاوي!
إلهي ! كيف أهزم وأنت القاهر ، وكيف لا أهزم وأنت الآمر .
تردُدي في الآثار يوجب بُعد المزار ، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك .
كيف يُستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ، حتى يكون هو المُظهر لك ؟!
متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟
إلهي ! عميت عينٌ لا تراك عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا .
إلهي ! هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك . منك أطلب الوصول وبك أستدل عليك ، فاهدني
بنورك إليك ، وأقمني بصدق العبودية بين يديك.
إلهي ! علمني من علمك المخزون ، وصني بسر اسمك المصون ، وحققني بحقائق أهل القرب ، واسلك بي في
مسالك أهل الجذب ، وأغنني بتدبيرك عن تدبيري ، وبإختيارك عن اختياري ، وأوقفني على مراكز اضطراري ،
وأخرجني من ذل نفسي ، وطهرني من شكي وشركي قبل حلول رمسي
بك أستنصر فانصرني ، وعليك أتوكل فلا تكلني ، وإليك أسأل فلا تحرمني ، وفي فضلك أرغب فلا تخيبني ،
ولجنابك أنتسب فلا تُبعدني ، وببابك أقف فلا تطردني
إلهي ! إن القضاء والقدر غلبني ، وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني ، فكن أنت الناصر لي حتى تنصرني وتُبصرني
، وأغنني بفضلك حتى أستغني بفضلك عن طلبي .
أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك ، وأنت الذي أزلت الأغيار من أسرار أحبائك . أنت المؤنس لهم حيث
أوحشتهم العوالم ، وأنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم .
ماذا وجد من فقدك ومالذي فقد من وجدك؟
ولقد خاب من رضي دونك بدلا ، ولقد خسر من بغى دونك متحولا .
كيف يُرجى سواك وأنت ما قطعت الإحسان ، وكيف يُطلب من غيرك وأنت ما بدّلت عادة الإمتنان ؟!
يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين .
يا من ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بعزته مستعزين .
أنت الذاكر من قبل الذاكرين ، وأنت البادي بالإحسان من قبل توجه العابدين ، وأنت الجواد بالإعطاء من قبل طلب
الطالبين ، وأنت الوهاب لنا ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين ، فاطلبني برحمتك حتى أصل إليك ، واجذبني
بمنتك حتى أقبل عليك .
إلهي ! إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك ، كما ان خوفي لا يُزايلني وإن أطعتك . قد دفعتني العوالم إليك ،
وأوقفني علمي بكرمك علي، فكيف أخيب وأنت أملي ، أم كيف أهان وعليك مُتكلي ؟! كيف أستعز وفي الذلة
أركزتني ، أم كيف لا أستعز وإليك قد نسبتني ؟! كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقر أقمتني ، أم كيف أفتقر وأنت
الذي بجودك أغنيتني ؟!
أنت الذي لا إله غيرك . تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء ، وأنت تعرفت لي في كل شيء فرأيتك ظاهرا في كل
شيء ، فأنت الظاهر لكل شيء .
يا من استوى برحمانيته على عرشه ، فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه . محقت
الآثار بالآثار ،ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .
يا من احتجبت في سُرادقات عزة من ان تدركه الأبصار ، يا من تجلى بمكال بهائه فتحققت عظمته الأسرار ، كيف
تخفى وأنت الظاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟!
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي الطاهر الزكي ، وعلى آله صلاة تُحل بها العقد ، وتفرج بها الكُرب ،
ويزول بها الضرر ، وتهون بها الأمور الصعاب . صلاة تُرضيك وترضيه وترضى عنا يا رب العالمين
أميييييييييييييييييييين