عمر ابوعشر
06-06-2010, 06:23 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
وبر الوالدين طريق للولد البار بأن يكون مستجاب الدعوة لما جاء من حديثه عليه الصلاة والسلام حيث قال : (( إن خير التابعين رجل يقال له : أويس و له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره و كان به بياض فمروه فليستغفر لكم )) رواه مسلم عن عمر رضي الله عنه . يخبر عليه الصلاة في هذا الحديث أنه سيكون خير التابعين " رجل أسمه أويس من أهل اليمن وله أم هناك فكان لها نعم الولد البار ، وكان به برص فدعا الله تعالى فشفاه إلا موضع درهم ، فحث رسول الله أصحابه من سيدرك ذلك الرجل أن يسألوه أن يدعو لهم لأن دعوته مستجابة ، وما كان لذلك أن يكون إلا لأنه كان باراً بأمه فبهذا أصبح مستجاب الدعوة عند الله تعالى .
* قد يسأل سائل هل من بر لوالدي أبرهما به بعد وفاتهما ؟ الجواب : نعم لما جاء في هذا الحديث : فعن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "" إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه "" . صححه الألباني في الأدب المفرد .
فمن البر والمعروف للوالدين بعد وفاتهما ، أن تصل أصحابهما لأجلهما ، ومن باب أولى أرحامهما وأقاربهما ، فتجد اليوم يفارق الرجل أخاه وعمه وعمته وخالته ، نسأل الله العافية ، وكذلك من برهما بعد وفاتهما كثرة الدعاء والإستغفار لهما والتصدق عنهما إلى غير ذلك من الأعمال الصالحة التي كانا يفعلانها ، فقد جاء عن أبى هريرة قال: "ترفع للميت بعد موته درجته . فيقول:أي رب! أي شيء هذه؟فيقال:"ولدك استغفر لك"
وبر الوالدين طريق للولد البار بأن يكون مستجاب الدعوة لما جاء من حديثه عليه الصلاة والسلام حيث قال : (( إن خير التابعين رجل يقال له : أويس و له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره و كان به بياض فمروه فليستغفر لكم )) رواه مسلم عن عمر رضي الله عنه . يخبر عليه الصلاة في هذا الحديث أنه سيكون خير التابعين " رجل أسمه أويس من أهل اليمن وله أم هناك فكان لها نعم الولد البار ، وكان به برص فدعا الله تعالى فشفاه إلا موضع درهم ، فحث رسول الله أصحابه من سيدرك ذلك الرجل أن يسألوه أن يدعو لهم لأن دعوته مستجابة ، وما كان لذلك أن يكون إلا لأنه كان باراً بأمه فبهذا أصبح مستجاب الدعوة عند الله تعالى .
* قد يسأل سائل هل من بر لوالدي أبرهما به بعد وفاتهما ؟ الجواب : نعم لما جاء في هذا الحديث : فعن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "" إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه "" . صححه الألباني في الأدب المفرد .
فمن البر والمعروف للوالدين بعد وفاتهما ، أن تصل أصحابهما لأجلهما ، ومن باب أولى أرحامهما وأقاربهما ، فتجد اليوم يفارق الرجل أخاه وعمه وعمته وخالته ، نسأل الله العافية ، وكذلك من برهما بعد وفاتهما كثرة الدعاء والإستغفار لهما والتصدق عنهما إلى غير ذلك من الأعمال الصالحة التي كانا يفعلانها ، فقد جاء عن أبى هريرة قال: "ترفع للميت بعد موته درجته . فيقول:أي رب! أي شيء هذه؟فيقال:"ولدك استغفر لك"