عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2013, 08:53 PM   #87
حسن الخليفه احمد

الصورة الرمزية حسن الخليفه احمد



حسن الخليفه احمد is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى حسن الخليفه احمد
افتراضي رد: كتاب المطالب العلية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى


الجزء التاسع
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة15- باب ما يحل للعامل من أموال الرعية
2129- َقَالَ إِسْحَاقُ‏:‏ أخبرنا جرير، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال‏:‏ إن عتبة بن غزوان قال‏:‏ بُعث إلى عمر بخبيص قد أجيد صنعته، وضعوه في السلال، وعليها اللبود، فلما انتهى إلى عمر رضي الله عنه كشف الرحل عن الخبيص، فقال عمر رضي الله عنه‏:‏ أيشبع المسلمون في رحالهم من هذا‏؟‏ فقال الرسول‏:‏ لا، فقال عمر رضي الله عنه‏:‏ لا أريده، وكتب إلى عتبة رضي الله عنه‏:‏ أما بعد، فإنه ليس من كدك، ولا من كد أمك، فأشبع من قِبلك من المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك‏.‏
2129- قال أبو يعلى‏:‏ حدَّثنا أبو خيثمة، ثنا جرير به‏.‏
2129- وقال الحارث‏:‏ حدَّثنا يزيد، ثنا عاصم، عن أبي عثمان، قال‏:‏ كنت مع عتبة بن فرقد بأذربيجان، فبعت سحيمًا وآخر إلى عمر رضي الله عنه على ثلاث رواحل بسفطين، وجعل فيهما خبيصًا، وجعل عليهما أدمًا، وجعل فوق الأدم لبودًا، فلما قدما المدينة قيل‏:‏ جاء سحيم مولى عتبة، وآخر على ثلاث رواحل، فأذن لهما، فدخلا، فسألهما عمر رضي الله عنه أذهبا أو ورقا‏؟‏، قالا‏:‏ لا، قال‏:‏ فما جئتما به، قالا‏:‏ طعام، قال‏:‏ طعام رجلين على ثلاث رواحل، هاتا ما جئتما به، فجيء به، فكشف اللبود والأدم، فجاء عمر وقال بيده فيه فوجده لينًا، فقال رضي الله عنه‏:‏ أكل المهاجرين يشبع من هذا‏؟‏ قال‏:‏ لا، ولكن هذا شيء اختص به أمير المؤمنين، فقال‏:‏ يا فلان هات الدواة، اكتب‏:‏ من عبد الله أمير المؤمنين إلى عتبة بن فرقد ومن معه من المسلمين، سلام عليكم، أما بعد فإني أحمد إليكم، الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد‏:‏ فإنه ليس من كسبك ولا كسب أبيك ولا كسب أمك يا عتبة بن فرقد‏.‏‏.‏ فذكر الحديث، قال‏:‏ وفي كتاب عمر رضي الله عنه‏:‏ اقطعوا الركب، وأنزو على الخيل نزوًا، قال أبو عثمان‏:‏ فلقد رأيت الشيخ ينزو فيقع على بطنه، وينزو فيقع على بطنه، ثم رأيته بعد ذلك ينزو كما ينزو الغلام‏.‏
2129- وقَالَ أَبُو يَعْلَى‏:‏ حدَّثنا إبراهيم السامي، ثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم نحوه‏.‏
2130- وَقَالَ الْحَارِثُ‏:‏ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً، فَكَانَ صلى الله عليه وسلم يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ بِالْمَدِينَةِ، وَاتَّخَذَ إِحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِنَفْسِهِ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَوَهَبَ الْأُخْرَى لِحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ‏.‏
2130- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بِهِ‏.‏
2131- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ‏:‏ كَانَ رَجُلٌ يُخَالِطُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ‏:‏ عِيَاضٌ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً، فَقَالَ‏:‏ أَسْلَمْتَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لاَ قَالَ‏:‏ إِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ يعني رِفْدِهِمْ‏.‏
هَذَا مُرْسَلٌ، وَقَدْ رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ نَحْوَ هَذَا، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ‏.‏
2132- قال مسدّد‏:‏ حدَّثنا يحيى، ثنا أبو حيّان حدثني مجمع قال‏:‏ إن عَلِيًّا رضي الله عنه كان يكنس بيت المال، ثم يصلي فيه رجلان يشهدان أنه لم يحبس فيه المال على المسلمين‏.‏
حديث هدايا العمال حرام كلها في باب الإمام العادل‏.‏

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة16- باب الحمى
2133- قَالَ الْحَارِثُ‏:‏ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُعَلِّمُ عَلَى حِمَى الْمَدِينَةِ عَلَى أَشْرَافِ ذَاتِ الْجَيْشِ، وَعَلَى أَعْلاَمِ الْمَصْنُوعَةِ، وَعَلَى أَشْرَافِ مَخِيضٍ، وَعَلَى أَشْرَافِ قَنَاةٍ‏.‏

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة17- باب الترهيب من الظلم وإعانة الظلمة
2134- قَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عنهمُ، قَالاَ‏:‏ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ‏:‏ وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ، أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ نَزَلَ بِهِ الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ، وَمَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ فَهُوَ قَرِينُهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ دَلَّ سُلْطَانًا عَلَى جَوْرٍ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ فِي النَّارِ، وَكَانَ هُوَ وَذَلِكَ السُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا، وَمَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ لَطْمَةً بَدَّدَ اللَّهُ تَعَالَى عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يُسَلِّطُ عَلَيْهِ النَّارَ، وَيُبْعَثُ حِينَ يُبْعَثُ مَغْلُولاً حَتَّى يَرِدَ النَّارَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ سَوْطًا بَيْنَ يَدِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ حَيَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا، وَمَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ، فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ هَامَانَ فِي دَرَجَتِهِ فِي النَّارِ، وَمَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ، وَحُشِرَ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ، فَإِنْ كَانَ أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أُطْلِقَ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَفِيهِ‏:‏ أَلاَّ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ لاَ يَظْلِمُ وَلاَ يَجُوزُ عَلَيْهِ الظُّلْمُ، وَهُوَ بِالْمِرْصَادِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى، فَمَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا، وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لَلْعَبِيدِ‏.‏
هذا حديث موضوع‏.‏
2135- وقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ‏:‏ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ الرَّحْبِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللََّهُ عَنْهُمَا، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لاَ يقِفَنَّ عِنْدَ رَجُلٍ يُقْتَلُ مَظْلُومًا فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ حَضَرَهُ حِينَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ، وَلاَ يَقِفَنَّ عِنْدَ رَجُلٍ يُضْرَبُ مَظْلُومًا فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ حَضَرَهُ حِينَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ‏.‏

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة18- باب الصبر على تأديب الإمام
2136- َقَالَ إِسْحَاقُ‏:‏ أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال‏:‏ سمعت أبي يقول‏:‏ أنبأنا أبو نَضْرَة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد- وهو مالك بن ربيعة – قال‏:‏ إن عثمان بن عفان رضي الله عنه نهى عن العمرة في أشهر الحج، أو عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فأهل بها علي مكانه، فنزل عثمان رضي الله عنه عن المنبر، فأخذ شيئًا فمشى به إلى علي رضي الله عنه، فقام طلحة و الزبير رضي الله عنهما فانتزعاه منه، فمشى إلى علي رضي الله عنه فكاد أن ينخس عينه بإصبعه، ويقول له‏:‏ إنك لضال مضل، ولا يرد علي رضي الله عنه عليه شيئًا‏.‏
2137- أخبرنا سليمان بن حرب، قال‏:‏ ثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي، عن سعيد بن المسيب قال‏:‏ شهدت عَلِيًّا وعثمان رضي الله عنهما كان بينهما نزغ من الشيطان، وما بقي واحد منهما لصاحبه شيئًا، فلو شئت أن أقص عليكم ما كان بينهما لفعلت، ثم لم يبرحا حتى استغفر كل واحد منهما لصاحبه‏.‏
2138- وقال أبو بكر‏:‏ حدَّثنا يونس بن محمد، ثنا طلحة بن عمرو، ثنا عاصم بن كليب، عن أبي الجويرية الجرمي، عن زيد بن خالد الجرمي كنت جالسًا عند عثمان رضي الله عنه إذ جاءه شيخ فلما رآه القوم قالوا أبو ذر فلما رآه عثمان رضي الله عنه قال‏:‏ مرحبًا وأهلاً بأخي، فقال أبو ذر رضي الله عنه مرحبًا وأهلاً بأخي، لعمري لقد غلظت في العزمة، وأيم الله لو أنك عزمت أن أحبو لحبوت ما استطعت أن أحبو‏.‏
2139- حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال‏:‏ جاء رجل فقال‏:‏ يا أبا عبد الرحمن ما تقول في رجل حريص على الجهاد، مُؤْديًا، يعزم عليه أمراؤه في أشياء لا يحصيها‏؟‏ فقال‏:‏ والله ما أدري ما أقول لك، إلا أنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلنا لا نؤمر بشيء إلا فعلناه‏.‏

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة19- باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
2140- قَالَ أَبُو بَكْرٍ‏:‏ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرِ، وَعَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَنْ مَاتَ وَلاَ طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ خَلَعَهَا بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا قَالَ أَسْوَدُ‏:‏ مِنْ عُنُقِهِ، لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَلاَ حُجَّةَ لَهُ، قَالَهَا جَمِيعًا‏.‏
2141- قَالَ مُسَدَّدٌ‏:‏ حدَّثنا عبد الوارث، عن علي بن زيد، حدثني أبو حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن الأشعري رضي الله عنه قال‏:‏ قد كنا نقرأ‏:‏ ليؤيدن الله تعالى هذا الدين برجال ما لهم في الآخرة من خلاق‏.‏
2142- قَالَ الْحَارِثُ‏:‏ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ الصَّلاَةُ إِلَى الصَّلاَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ‏:‏ الإِشْرَاكِ بِاللَّهِ، وَتَرْكِ السُّنَّةِ، وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ، قَالُوا‏:‏ قَدْ عَرَفْنَا الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ، فَمَا تَرْكُ السُّنَّةِ وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تَرْكُ السُّنَّةِ‏:‏ الْخُرُوجُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ‏:‏ أَنْ يُبَايِعَ رَجُلاً ثُمَّ يَخْرُجَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يُقَاتِلَهُ‏.‏
2143- وَقَالَ عَبد‏:‏ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ، قَالَ‏:‏ وَلاَ تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهُ الْحَقُّ‏.‏
2143- وَقَالَ أَبُو يَعْلَى‏:‏ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِهِ‏.‏
2143- وَقَالَ عَبْدٌ‏:‏ حَدَّثَنَا عُمَرُ، حَدَّثَنَا غَيْرُ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ‏:‏ أَنَّ الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانُ‏.‏
2144- وَقَالَ إِسْحَاقُ‏:‏ أَخْبَرَنَا بَقيَّة، حدثني أرطاة بن المنذر، عمن حدثه، عن أم سلمة أنها قالت لمن عندها‏:‏ كيف أنتم إذا داعيان‏:‏ داع إلى كتاب الله، وداع إلى سلطان الله، فقالوا‏:‏ نجيب الداعي إلى كتاب الله، قالت‏:‏ بل أجيبوا الداعي إلى سلطان الله، فإن كتاب الله مع سلطانه‏.‏
2145- قَالَ أَبُو يَعْلَى‏:‏ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، يَقُولُ‏:‏ إنَّ سَلَمَةَ بْنَ يَزِيدَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ أَرَأَيْتَ إِذَا قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُوننَا حَقَّنَا‏؟‏ فَسَكَتَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَحَدَّثَ بِهِ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ‏.‏
2146- وقَالَ مُسَدَّدٌ‏:‏ حدَّثنا حفص بن غياث، عن العلاء بن خالد، عن شقيق قال‏:‏ قال عبد الله‏.‏
إنكم قد ابتليتم بذا السلطان، وابتلي بكم، فإن عدل كان له الأجر، وكان عليكم الشكر، وإن جار كان عليه الوزر، وعليكم الصبر‏.‏
صحيح موقوف‏.‏
2147- وَقَالَ إِسْحَاقُ‏:‏ أَخْبَرَنَا بَقيَّة بن الوليد، ثنا ثابت بن العجلان، حدثني من سمع نميلة وكان من أصحاب النبي إن أم سلمة كتبت إلى أهل العراق‏:‏ إن الله بريء وبرىء رسوله ممن شايع وفارق الجماعة، فلا تشايعوا ولا تفارقوا، والسلام عليكم ورحمة الله‏.‏
‏[‏إسناد ضعيف‏:‏ جهالة الراوي عن نميلة / موقوف‏]‏‏.‏

حسن الخليفه احمد غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس