إن شاء الله رحلة موفقة ومقبولة ولاشك في ذلك وأنتَ في معية الوالدة بِرُ ورضاء مابعده رضا
نرفع الأكفَ ضراعةً للبارئ المتعالي أن يحفظكم في حِلكُم وترحالكم وعوداً بالسلامةِ والغنائم !
بلغوا السلام للنبي الهادي(ص) وماتنسونا من صالح الدعوات في مواطِن الدعاء ...
عثمان أبونورة الإنقريابي