غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   منتديات الختمية > الأقسام العامة > النّور البرّاق

النّور البرّاق خاص بمدح النبي المصداق وثقافة الختمية

ديوان المديح :يشمل كل القصائد من نظم الخلفاء والمشايخ

النّور البرّاق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2010, 12:49 AM   #1
أمة الختم
مُشرف النور البرَّاق
الصورة الرمزية أمة الختم



أمة الختم is on a distinguished road

Mnn قصيدة فى مدح مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى


أنا : أمة الختم




قصيدة العلم الكبير فى مدح مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى
الأستاذ الفضل محمد نور حسين عجمي (ود عجمي)
منطقة أم الطيور-غرب عطبرة


مرحبتين حباب الميرغنى العثمان
سليل الأكرمين نسباً رفيع الشأن
شرفت البلاد من نمولى لى أسوان
وأسعدت الجميع الباكي والحزنان
السودان بلاك ما بنلقى فيه أمان
جور وظلم عديل وكمان معاهو حرمان
الزول الضعيف ما عندوا أصول مكان
ينداس بالنعال ووسط الخلوق ينهان
نحمد ربنا جاب سليم ومعافى
وبى جيتك يمين كل القلوب تتصافى
المغلوب تواسى والمريض يتشافى
والشرخ الحصل فى حزبنا تب بيتعافى
إنت علم كبير ومجبول على الحرية
ووالدك كان زعيم وبصماتوا ماها خفية
الاستقلال يمين تماهوا أبو الوطنية
خلى علمنا فوق مرفوع مكانة عليا
السيد على كان راجل لبيب وصميم
بيوزن للأمور ما بينتظر لى لفهيم
بخفايا السياسة حاذق وبيها عليم
وفى الدين عالماً ما بيتلقيلوا نديم
السيد على كان زول جسور ومناضل
ومن أجل الوطن والله ما بتساهل
قاوم للدخيل وأقلق مناموا الغافل
رفع علم البلاد فوق للثريا يغازل
أزهرى والرفاق نعمة الرجال والقادة
أصحابين مبادئ مانساهوا خلف المادة
طردوا المستعمرين وخلوا البلد لى أسيادا
ذكراهم يمين فى قلوبنا صارت خالدة
أبشروا يا اتحاديين اليوم مرامكم تم
وبى عودة زعيمكم زال الظلام والغمة
اتناسوا الخلاف وخلوا الشمل يتلم
عشان نكوى الحسود ومرادوا ما يتم
السودان بلدنا ولازم نعيش أحرار
ومابنقبل حكم يفرض علينا حصار
الحكم الشمولى ظلم ونحن بيهو كفار
نحن أنصار ديمقراطية حقة مابنخدع لشعار
حان وقت التوحد من غير نقاش وكلام
مادام الميرغنى عاد للديار بسلام
بجمع الشمل والوحدة نبقى تمام
نغيظ بيها العدو ونغرز فى جوفو سهام
من غيرنا الحكم بالشورى والحرية
ومن غيرنا السمح للناس يعيشوا سوية
السلطة البغيضة ما جبناها بالزندية
اختارنا الشعب طائع لا جبر لا رية
أقدل يا ختم ما تتلفت لى وراك
الدار إنت سيدا والناس بتبقى معاك
فى غيابك بددت نار الفتن تنحاك
كانت تبقى كارثة لولا لطف مولاك
نحن معاك وما يهمك كلام الغير
ووحد بالحزب واترك بغاث الطير
الدايرنا مرحب القافلة باقية مسير
والمابينا فى ستين محل ما يطير
لكأن لسان حال اهل كسلا والشرق عامة يردد هذه القصيدة بزيارة ابوهاشم لهم

أمة الختم غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أمة الختم ; 04-04-2010 الساعة 09:27 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-14-2010, 09:57 AM   #2
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : سراج الدين احمد الحاج




هذه القصيدة يمدح بها سيدى السيد/ محمد الحسن الميرغنى ابو جلابية
وولديه سيدى السيد/محمد عثمان الاقرب وسيدى احمد العذب
رضى الله عنهم اجمعين ونفعنا بهم فى الدارين

مولاى سلم بقدر الذات من أزل على وليك مجلى الذات فى القدم
وحيه منك بالاسماءاجمعهاوبالحضائر من غيبوبة العظم
واجعله بيت تجليك الاعم ومثواك المحيط بكنه المشهد الفخم
وافتح به كنز علم الذات واجلو به عين البصائر واكشف داجن الظلم
وامطر على قلبه الاسمى ومشهده غيث الكمالات بالاسرار والحكم
وعطر الكون من ريا ميامنه فيضاً مدى الدهر من أفضالكم يدم
ياقبلة الذات يااعلا مظاهرها ياكعبة الله يافيض الهدى العمم
يابهجة الدهرياتاج الكمال وياسر الوصال ويابحبوحة الكرم
يادوحة المجد ياروح الشهود وياشمس الشهود الذى مرماه لم يرم
عين العبودة يامجلى الالوهة يامن بالتجلى الثقيل الذات لم يقم
ياذات احمد ياوجه الوجوه ويامن لم يزل ابدا بالله معتصم
ياحاجبا سبحات الوجه عن حرق الاكوان يانورها الواقى من العدم
يابرزخ الجمع بين العبد والاحد المعبود يامرتضى ياقدوة الامم
يامجتلى نور قران الحقائق ياتفصيل فرقانها بألآى والكلم
ياواهباً خلع التأييد منه على كل الاكابر من حضرات قدسهم
هب للذى قد تولى امر خدمتكم عثمان نجلكمو يس قلبهم
وصنوه احمد اكسيرحضرتكم والسيدات وعمم كل منتظم
والحق خديمكمو ياسيدى بكمو واجعله عينكمو بالواحد الحكم
وصلى ربى على المختار مابرزت ذات التجلى اليهم منهمو بهم

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة سراج الدين احمد الحاج ; 03-14-2010 الساعة 10:00 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-17-2010, 12:53 AM   #3
أمة الختم
مُشرف النور البرَّاق
الصورة الرمزية أمة الختم



أمة الختم is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : أمة الختم




بارك الله فيك واوصيك ونفسي بذكر الله


أمة الختم غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 06:31 AM   #4
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
Unhappy ديوان المديح :يشمل كل القصائد من نظم الخلفاء والمشايخ


أنا : ود الخليفة





قصيدة تجلي الذات لذات الذات للعارف بالله الشيخ بابكر المتعارض في رثاء شيخه سيدي الحسن

قصيدة علي نهج قصيدة لسيدى السيد/عبدالله المحجوب

فى مدح الاَل رضى الله عنهم . هم الأصل رضوان الله عليهم .
وهذا جهد محب سلك الطريق كأهله .هزه شوقا لأحبابه الطاهرين .
ولمن درجوا في الدرب يتبعون خطي السالكين و للسالكين الذين وصلوا.القرب مأمله والشوق حتما سيوصله .
أن جاء نظمي منقوصا لاضير بي فكمالي بهم . القصيدة نظمي/ عادل عثمان الخليفة

( مدح ال النبي المحبوب علي سجع سيدي المحجوب)
نظم / عادل عثمان الخليفة - ود الخليفة

يا حادي العيس حد بي دوما صوب الغر ساداتي
نظم المحجوب يمدحهم وهو منهم أرباب العنايات
أرفع حداك طربا نمجدهم ال بيت النبي كل غاياتي
وقف هنيهة عندهم كي أمرغ خدي بترب ساداتي
هم أبناء بنت رسول الله المهنا . أعظم بالمقامات
عند الصلاة والسلام علي النبي كذا خصوا بالصلوات
يا حادي العيس أنخ تسترح جمالك وتأد عند المقامات
ضمخني طيبا وأطرق نمشي الهوينا كذا أدب الزيارات
ولنقبل يد الشريف أن كان حيا او نناجي من بالمقامات
فهم الضريح لهم حياة سرمدا كما أصحاب الشهادات
سلام علي المحجوب وعثمان الكبير صاحب الدرجات
وعلي الحسن ابو جلابية المكني .تلميذه رثاءه بالذات
عاتبه . تغيبني و تفعل هذا وهي تنشر في النشورات
أذكر عثمان الأقرب وسر الختم وتاج السر في الملمات
مجد علي المعلي وعثمان وكذا جعفر بروج السموات
وسيدي البكري وابنه جعفر و الأمين للسري نجيمات
اللهي بالنبي وال بيته أحطني وأهلي اللهي بالعنايات
وأغفر لي و لوالدي و ال بيتي يامجيب الدعوات
وقل أبن الخليفة بحب ال البيت لكم مني الأجابات
وقل أبن عثمان غفرت لكم مع النبي تسكنوا الجنات
اللهي أغفر لنا ذنوبنا منك الأجابة و منا الضراعات
أرضي عن الصحابة والال وصلي وسلم علي نبي الشفاعات


أن جاء نظمي منقوصا لاضير بي فكمالي بهم ساداتي .

ود الخليفة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أمة الختم ; 07-06-2010 الساعة 11:45 PM. سبب آخر: دمج كل القصائد من نظم الخلفاء والمشايخ في بوست واحد
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 01:53 PM   #5
أبو الحُسين
شباب الميرغني
الصورة الرمزية أبو الحُسين



أبو الحُسين is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو الحُسين
افتراضي رد: مدح ال بيت النبي المحبوب علي سجع سيدي/ المحجوب


أنا : أبو الحُسين




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخليفة [ مشاهدة المشاركة ]
اللهي بالنبي وال بيته أحطني وأهلي اللهي بالعنايات
وأغفر لي و لوالدي و ال بيتي يامجيب الدعوات
وقل أبن الخليفة بحب ال البيت لكم مني الأجابات
وقل أبن عثمان غفرت لكم مع النبي تسكنوا الجنات
اللهي أغفر لنا ذنوبنا منك الأجابة و منا الضراعات
رضي عن الصحابة والال وصلي وسلم علي نبي الشفاعات


أن جاء نظمي منقوصا لاضير بي فكمالي بهم ساداتي .

اللهم آمين... اللهم آمين... واشملنا معهم ياااااارب العالمين...

شكراً أخي ود الخليفة على هذا النظم الجميل الصادق...

جعلنا الله وإياك تحت راية الحبيب المصطفى وآل بيته الأطهار...

أبو الحُسين غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 04:04 PM   #6
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: مدح ال بيت النبي المحبوب علي سجع سيدي/ المحجوب


أنا : سراج الدين احمد الحاج




لك خالص الود اخى الفاضل/ودالخليفة وان تمدح ال البيت الكرام
وهذا ان دل انمايدل على المحبة الصافية فبشرى لك وهنيئاً لك
بهذا الحب وماتنسانا من الدعوات لنرد الحوض مع جدهم المصطفى
صلى الله عليه واله وسلم ومعهم رضوان الله عليهم .

وهم غياث لنا فى النائبات وهم سفن النجاة بهم ننجو من الزلل

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 06:06 PM   #7
حسن مساوي
شباب الختمية بالجامعات
الصورة الرمزية حسن مساوي



حسن مساوي is on a distinguished road

افتراضي رد: مدح ال بيت النبي المحبوب علي سجع سيدي/ المحجوب


أنا : حسن مساوي




مدد يا السيد عبدالله المحجوب

حسن مساوي غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 10:52 PM   #8
ود حسن

الصورة الرمزية ود حسن



ود حسن is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود حسن
افتراضي رد: قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : ود حسن




الله يكرمك دنيا واخرى بالصلاة على الحبيب المصطفى صليى الله عليه وسلم

ود حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 06:51 AM   #9
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
افتراضي رد: مدح ال بيت النبي المحبوب علي سجع سيدي/ المحجوب


أنا : ود الخليفة




سادتي الميامين
ابو الحسين - سراج الدين أحمد الحاج - محب ال البيت
لكم جزيل شكري وعظيم أمتناني لمروركم الكريم ويسعد الله أمثالكم
بكم وبحبكم ال البيت الطاهرين وبال البيت الطاهرين تقوي العزائم وتستنهض الهمم .
جعلكم الله من الواردين الحوض مع النبي الكريم قائد الغر المحجلين.
علي محبة النبي الكريم عليه الصلاة و السلام وعلي أهله والصحابة أجمعين .
محبة عليها نجتمع ويكون الوعد بالملتقي عليها ابدا .
كما أدعوا لكم بالخير دائما في السر والعلن أدعوا لي دائما .
دعوة المؤمن لأخيه المؤمن حتما مستجابة كم حدث المصطفي عليه الصلاة و السلام وعلي اله الطاهرين وصحبه الميامين .
وعدنا قريب و الملتقي روض الحبيب . والظن ابدا لا يخيب. متواصل معكم بأذن الله هنا وجدت نفسي الونأسة و هنا دوح صاحب الرئاسة .
هنا بوح الروح للروح هنا تسطع الأنوار هنا كل لذات المريدين .

أدعوك يا رب العلمين متوسلا بالأمين - - - - أبو الحسين والمحب وسراج الدين مجتمعين
تجزهم ثواب نعم العاملين وأجر السابقين - - - - وجعلهم مع نبيك محمد .علي الأرئك متكئن
هم المحبين لال بيت النبي دوما معظمين - - - - وكذا أمة الختم اجزها أجر نسيبة وام البنين
ومحمد عبده و الحسين أجعلهم في حرز متين - - - - وأجزل عطاءك يارب لأهل المنتدي الباقين

أمين يارب العالمين . أمين أمين أمين

ود الخليفة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ود الخليفة ; 03-23-2010 الساعة 02:26 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 09:01 AM   #10
اسراء معتصم
مُشرف المنتدى العام

الصورة الرمزية اسراء معتصم



اسراء معتصم is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : اسراء معتصم




اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اسراء معتصم غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 06:12 AM   #11
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
Post قصيدة ( دخري السودان سيدي عثمان )


أنا : ود الخليفة




ألأخ العزير عيدابي
لله درك يا ملهم بعد قراءتي قصيدتك العصماء امل الأمة الموعدة
حركت في الشجن وأوتاري قالت طن وكان ما أخاف الكضب ( الكذب ) سرياني رطن ( رطنت )
جادت القريحة بهذه الطريحة أقبلها جاءت عفو الخاطر وانا نزلتها كما جاءت بدون تنقيح
او تصليح لانها قول محب صريح .
مشرف ( النور البراق ) و السادة الرواد عزرا .

أنزلتها بالمنتدي العام أولا و أداركت الأمر أظن مكانها هنا عزرا .
ولاضير أن أمدحهم في كل مكان فأنا أستبد بي سلطان الهوي ولا تثريب علي.
ساداتي علموني الصفح في الزلل فانتم مثلهم صفح وكرم



( دخري السودان سيدي عثمان )
(نظم / عادل عثمان الخليفة ( ود الخليفة) )


مدخور لي يوم دا و الجايات

اياك دخرينا عثمان أسد الحوبات

عثمان قمرنا ضو المظلمات حالكات

اليله حوبتك يا الختم جات

يا راكز الصفوف ومعدل المايلات

يا وأرث الفخر سليل ساداتي السادات

نقول يا الختم ننشد ونرفع الرايات

أبن سيدي علي المعلي رفيع درجات

سمي الأقرب أجود من الصابات

أنت قمر تمام أنجم سعدنا الطالعات

جوادا كريم معروف مقيل عثرات

للسودان سند . بكفك تخمد الطامات

وراك خيول الله عركسن راكبات

فوقن رجال . الفي ركابن يرفسن واثبات

أدينا الأذن ننطلق و نعدل العوجات

نفداك بالمهج الجميع أبواتنا و الأمات

متل الصحابة أن دعيت نلفظ التمرات

ود الخليفة مأموله الصحبة في الجنات

هو وأهله من كف جدك ينال شربات

يا أبن بنت رسول الله يا منتهي الغايات

محصن يا الختم بتبارك و يسن والصافات

وأختم بالصلاة علي جدك نبي الشفاعات

أن جاء نظمي منقوصا فكماله محبتي فيكم ساداتي .

ود الخليفة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ود الخليفة ; 03-26-2010 الساعة 11:52 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 09:25 AM   #12
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة ( دخري السودان سيدي عثمان )


أنا : سراج الدين احمد الحاج




مشكور اخى الخليفة ود الخليفة على هذه القصيدة الصادقة
التى تخاطب قلب المحب لسيدى عثمان ذو الدول لانها اتت
بصدق من محب صادق فهنيئاً لك بهذه المحبة .
والله العظيم اقولها وانا صادق فيما اقول بشراك بحب سيدى
عثمان ونسأل الله ان يثبتنا فى محبته ومحبة المراغنةالكرام
ومحبة ال البيت جميعاً لانهم هم سفن النجاة وهم الامان .
قال خالنا الخليفة مادحاً للمراغنة رضى الله عنهم وهو ذلك
المحب الصادق:
السادة هوى بنادى ليكم دنيا واخرى الحمول عليكم
بادى بسم الله قولى فيكم وبالرسول جدكم وابيكم
وكت يصيح ضائق المابيكم قصدنا ان شاء الله ننجى بيكم

والقصيدة طويلة . نسأل الله الثبات ولك منى خالص المحبة
الختمية . وان شاء الله انا يوم الجمعه عند الامام الختم

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة سراج الدين احمد الحاج ; 03-30-2010 الساعة 04:16 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 01:13 PM   #13
اسراء معتصم
مُشرف المنتدى العام

الصورة الرمزية اسراء معتصم



اسراء معتصم is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة ( دخري السودان سيدي عثمان )


أنا : اسراء معتصم




والله ماقصرت ياود الخليفة .والله كلمات في غاية الروعة

اسراء معتصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2010, 04:25 AM   #14
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
افتراضي رد: قصيدة ( دخري السودان سيدي عثمان )


أنا : ود الخليفة




العزيز سراج الدين أحمد الحاج
العزيزة اسراء معتصم
لكم خالص محبة وصادق مودتي شكرا علي الأطلالة وتشجيعكم ابدا محفزي منك أستمد
القوة . وأمل في توجيهكم وأرشادي فأنتم المحبين الطاهرين العارفين
أنا دونكم درجات مسلكي مسلك محب عاشق هائم قد لايطاوعه القلم
ولكنه بالحب ألتزم وصاح مد مد ياختم مد ياكل أهل المد
الحب جامعنا والشوق حادينا وأرشادكم حتما موصلي لكم جزيل شكري وعظيم أمتناني

ود الخليفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2010, 11:17 PM   #15
احمد محمدالحسن محجوب

الصورة الرمزية احمد محمدالحسن محجوب



احمد محمدالحسن محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة ( دخري السودان سيدي عثمان )


أنا : احمد محمدالحسن محجوب




نسال الله ان تكون في ميزان حسناتك ... كلمات طيبة وجميلة

احمد محمدالحسن محجوب غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 03-25-2010, 11:54 PM   #16
حسن مساوي
شباب الختمية بالجامعات
الصورة الرمزية حسن مساوي



حسن مساوي is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة ( دخري السودان سيدي عثمان )


أنا : حسن مساوي




كلام جميل جدا

حسن مساوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2010, 12:36 AM   #17
حسن مساوي
شباب الختمية بالجامعات
الصورة الرمزية حسن مساوي



حسن مساوي is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : حسن مساوي




مشكور يا سراج علي المجهود

حسن مساوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2010, 05:05 PM   #18
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
Post قصيدة تجلي الذات لذات الذات للعارف بالله الشيخ بابكر المتعارض في رثاء شيخه سيدي الحسن


أنا : ود الخليفة




كتبت وكان الوعد مني وكان الوعد مسؤل الأن أنزل المرثية التي تسيل مني الدمع دما
وذلك لحبي لسيدي الحسن رضي الله عنه وحبي لشيخي بابكر ود المتعارض رحمهم الله
رحمة واسعة وأن ينفعنا بسرهم ويجعلنا من الحافظين لأرثهم .


الأخت اسراء المعتصم لله درك
محبتي لكل ال بيت النبي وخالص محبتي لسيدي الحسن أبو جلابية
كثيرة مناقبه وعظيمة فعاله .قصصه مع تلميذه بابكر ود المتعارض
ومحبته له شئ يفوق الوصف ومرثيته العظيمة (تجلي الذات )
كل ما أقراءها يطفر الدمع من عيوني والله العظيم
سوف انزلها في النور البراق هي وقصيدة لي أرتجزتها
عندما هاجت بي الشجون في ليلة ذات سكون وتحدر دمعي كعادته عند ذكري أبن المتعارض وقصيدته في شيخه
أبت نفسي الا ان أكتب وعلي الرغم من ضألة ما أرتجزت الا أنني أعدها
من أعظم ما كتبت لحبي لشيخي وتلميذه
سيدي الحسن لايحصي فضله كاتب ولا يدرك خطوه راكب.
معي الي الدر المنظم في رثاء سيدي المعظم .



قصيدة تجلي الذات
للعارف بالله الشيخ
بابكر ود المتعارض

تجلى الذات للذات المكبر
على ذات الكبير الله اكبر
بشير الهاتف الناموس اخبر
بأن القلب بعد الكسر يجبر
ليعقوب الاسى اهدى قميصا
فلما مسه فى الحال ابصر
وموسى انس النار التى فى
جناب القدس تخفى ثم تظهر
فلما جاءها نودى كفاحا
لكشف الساق عن استار مضمر
وعيسى حان أن يأتى مبينا
لمن فى الصف عن مجلاه بشر
خليل الله نادى طير قدس
أتى سعيا فأحيا من تقبر
ختام المرسلين أفاد روحى
بأسرار خفاها ثم عبر
وبليا شيخ استاذى هدى لى
عنايات يعيها من تدبر
دعتنى واردات الغيب أوضح
لما أجملت بالمعنى المفسر
فقلت الأمر مفهوم فمن لى
بتصديق اذا صرفت مصدر
فقالت قل ترقى فوق سطح
وان كانت امور الغيب تستر
بنفسى ياوجودى فى شهددى
متى يا بحر غيب تلقى جوهر
متى تحيا ذواتا غبت عنها
متى تأتى كما الذهب المجمر
متى يهنى الشراب لقاصدية
برؤية ذلك الوجه المخضر
بأى الحجب شمسك قد توارت
فصفو العيش بعدك قد تكدر
وجسمى نار هجر قد شوتة
وعينى دمعها منها تحدر
وكبدى فتتها حال بعد
وماقد لذ من حلو تمرر
فما اشهى حديثك ياحبيبى
وأحلاه من اللبن المسكر
حبيب القلب واشوقى لرؤيا
محياك الذى عنا تستر
حبيبى إن قلبى قد تلظى وفى
وسط الحشى النيران تسعر
لقد أوعتنى ياسعد فتحا
قريبا ثم غبت إلى ما أذكر
حبيبى اين أنت اليوم باق
فما نفسى تحدثنى بمحضر
تبشرنى وتخفى من عيونى
اصدق ام اكذب ام احير
اقنع ام ارجى وصل ليلى
فقلبى ياحبيبى ماتغير
تغيبنى وتفعل مثل هذا
اما والله اذ ماجئت تنشر
فلو كشف الغطاء إزددت
فيكم يقينا انت ياذاتى مخير
كمثلك ليس شىء فانكشف لى
لتكوى كل قلب فيك انكر
وكل مسور ان مات يحيى
بارض غير مافيها تغير
فإن نلت المزيد فاتضح لى
لألثم جبهة الملك المظفر
يمين المصطفى مدت جهارآ
للثم بن الرفاعى المطهر
وأنت يمينة الأعلى المرجى
لكشف الحجب طرآ انت افخر
فقم حيا وارفل فى برود
طليق الوجه بالتاج المجوهر
ويعثر ذغت نفسك ثم بعثر
ولبآ فالذى ترضى يبعثر
اذا لم يحيى ذاتك كيف تحيى
ذوات الرجس عنا كيف تظهر
هذا الكون اجمعة يرجى
حجاب الظلم والظلمات تنحر
فمن عثمان انت نظمت عقدآ
الى الجد الحسين مجوهرى غر
اجلاء البرية فى ارتقاء
بطونات بك البسطام اخبر
مقاليد الامور إليك ردت
لتفعل ما تشاء فأنت حذمر
فإن شئت الحياة حييت جهرى
وان شئت الخفا فالامر مضمر
فإن مت أو قد عشت القى
إليك الامر فاختر أين تظهر
فإن شئت المدينة عند طه
او البيت الحرام او المطهر
أو الجبل الذى فيه رؤوس
الى الوزراء تشير لمن تبصر
بجسمك قد تنفس روح قدس
وروح الذات من مددى تفجر
فيا عن مقامات تعالت
فحاشا ان فضلك ليس يحصر
كمالات الولاية فى احتجاب
حظيت بها وقدرك كان افخر
سرير الملك كنت جلست دهرآ
علية اليوم انت بعرش ابهر
قناديل لعرش الله ضاءت
بسلطان بدا فى الغيب انور
من الاستاذ عندى انت اعلا
من ابن ادريس احمد انت اكبر
واهل السطح والباب المعلا
هم الخدام طرآ انت حذمر
وإن جلسوا بفرش اوكراسى
فأنت على سريرهم المخضر
من البحر المحيط يداك اسخى
ومن مذن مدى الأيام امطر
من البرق المرفرف انت اضوى
ومن شمس الظهيرة انت اظهر
فعندك كل مرتبة تلاشت
وكل مقام عز صار اصغر
علوت عن المكان وعن زمان
وجاوزت البطون وكل مظهر
وكل حظيرة وهبت علاها
اليك واجلستك بكل منبر
وكل حقيقة خلعت ضياها
عليك مملكآ فى الكل أقدر
على الفلك الكبير رقيت حتى
عن الاصاف جزت الى المكبر
من الآذال والآباد أيضآ
خرجت الى الهوية يا معمر
بل الذات العلية فى علاها
قد إختارتك انسانآ لمنظر
وثوبآ للحقيقة بل وقلبآ
وكلآ فالإحاطة منك تنشر
وذات الحمدية ماوراها
سواها فهى تبطن ثم تظهر
فمن يتلو لاعظم كل إسم
إلوفآ غير استاذى المكبر
من العشرين قد نقصوا عمومى
سوى ذات النبى بنص اشهر
ففى الابريز فتش صدق قولى
تجده مصرحآ فيه مسطر
حروف الكل عشر ثم سبع
واستاذى من السبعين أكثر
لهذا صار موتك مستحيلآ
بقاؤك واجب وعلاك اكبر
فيا الله انت الله ربى
اجب ياحى ياقيوم مضطر
افد يا ذا الجلال بقاء وجهى
وذا الإكرام ذات الشيخ تظهر
تجلى لى بذاتك يا الهى
لارقى فى علاك بكل جوهر
على روحى وقلبى ثم كلى
يكون الجسم للانوار مصدر
باسرار الجميع اعود حيآ
وكل الخلق من نورى تحير
اذا ماسر قلبى بإرتقائى يسار
الغوث شيخى جاء ينهر
بدون السطح يابنى كيف ترضى
وفتحك بدؤه فية مقرر
ترقى فى كمالى يابنى
ويا ولدى رسول الله بشر
بأن الأمر كيت وكيت ايضآ
أبو العباس بليا فيك اخبر
محاك من الشقاء واعطاك منة
كمالات لها فى اللوح سطر
فيا بشراى شيخى عاد حيآ
ومبيضآ بجسم كان أخضر
سقانا منة شربآ أحمديأ
الهيآ ونورآ كان أحمر
وصرنا كلنا ذاتآ وعدنا
محمد احمد طه المطهر
منحنا سر كشف الساق عمنا
بحور الذات رجعنا الى البر
تعالى الله عما فى ضميرى
وعما فكر كل الخلق صور
إلهى حضرة الإطلاق غيبآ
بها حقق جميعى انت اقدر
كمال الحمدية فوق بسط
على ذات الكبير الله اكبر
على ذات الرسول وذات شيخى
تجلى الذات للذات المكبر

ود الخليفة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ود الخليفة ; 03-26-2010 الساعة 05:41 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-26-2010, 05:31 PM   #19
حفيدةشاعرالختمية


الصورة الرمزية حفيدةشاعرالختمية



حفيدةشاعرالختمية is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى حفيدةشاعرالختمية
افتراضي رد: قصيدة تجلي الذات لذات الذات للعارف بالله الشيخ بابكر المتعارض في رثاء شيخه سيدي ا


أنا : حفيدةشاعرالختمية




تحفة!!!ياودالخليفه جزيت خيرا وليس بوسعى...الا....اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم صلاة تشرح بها صدورنا وتيسر بها امورنا..

حفيدةشاعرالختمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2010, 05:59 PM   #20
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
افتراضي رد: قصيدة تجلي الذات لذات الذات للعارف بالله الشيخ بابكر المتعارض في رثاء شيخه سيدي ا


أنا : ود الخليفة




الحفيدة
وأرثة المجد العتيد وبلبل الغد الغريد
الشعر لديكم فطرة وحب السادة تمام عبادة
أمرنا بالصلاة و السلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين
بأنضمامك للمنتدي أزدان سماءنا بنجم وضئ أسطعي أنوارا ونثري
الدر لا يحبسك عنا حابس . اصدقي محبتك بالعمل الدؤوب . هنا مكانك .
هنا روض الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم وعلي اله وصحبه أجمعين .
تفيئ الدوح مستظلة بظلال ال البيت الكرام خادمة مع الخدام . سالكة درب الكمال
وحتما الطريق موصل . ولك منا الدعاء بالتوفيق والسداد أمين أمين أمين

ود الخليفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2010, 12:07 AM   #21
حفيدةشاعرالختمية


الصورة الرمزية حفيدةشاعرالختمية



حفيدةشاعرالختمية is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى حفيدةشاعرالختمية
افتراضي رد: قصيدة تجلي الذات لذات الذات للعارف بالله الشيخ بابكر المتعارض في رثاء شيخه سيدي ا


أنا : حفيدةشاعرالختمية




اخجلت تواضعى ياود الخليفة ويشهدالله المنتدى منورباهله .....وتجدونى اسفة لقلة المشاركة ..بس ظروف وتعدى ..دعواتكم

حفيدةشاعرالختمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2010, 07:14 PM   #22
ود الخليفة

الصورة الرمزية ود الخليفة



ود الخليفة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى ود الخليفة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ود الخليفة
Post قصيدة (سميت عاشقهم ) نظم / عادل عثمان الخليفة


أنا : ود الخليفة




قصيدة في حب السيد الحسن والسادة الختمية
رضوان الله عليهم / نظم / عادل عثمان الخليفة
( ود الخليفة )

( سميت عاشقهم )

ما غردت ورقاء الا أهاجت نفسي لزكراهم

هم ساداتي سفن نجاتي جبلت نفسي بحبهم

كيف ينام عاشقهم . أن غفت عيني فقلبي عندهم

أحب ساداتي ودوما أعظمهم واحب من أحبهم

أحبهم لذات ذاتهم وأجلهم لذات ذات النبي جدهم

ختم طريقهمو حرز أمانهمو كسب رضاءهمو

أرقي مسالكهم أخدم جنابهم علي أرشف مشاربهم

أبوجلابية حاز من قلبي مجامعه هو حسن حسنهم

حبه خالط دمي فيا ذأ الجود والكرم قني بحرزهم

كواكب الأنوارهم و بدر التمام والكمال النبي جدهم

يارب أجعلني أقتبس نور الحقيقة من سر أنورهم

يارب بحق الحسن هب لي علما لدني مثل علمهم

يا رب أرشدني الطريق وعلمني علم الحقيقة كعليهم

وألهمني الصواب وجعلني مهاب وسقني من مشاربهم

يارب أكرم مقاصدنا بحق الأقرب والختم وتاج سرهم

وبسيدي البكري وابنه جعفر أصرف عني كل مدلهم

أجزل لي العطاء وصرف عني البلاء أنا المسمي عاشقهم

وقل يا أبن عثمان أستجبت لدعوأك وغفرت لك بعشقهم

أنت و وألديك وال بيتك وعشيرتك و كل سالك طريقهم

وأختم بالصلاة علي الال ومن والاه محمد سيدي وسيدهم


أن جاء نظمي منقوصا فكماله حب ساداتي .

ود الخليفة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ود الخليفة ; 04-01-2010 الساعة 06:53 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-29-2010, 01:06 AM   #23
أمة الختم
مُشرف النور البرَّاق
الصورة الرمزية أمة الختم



أمة الختم is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة (سميت عاشقهم ) نظم / عادل عثمان الخليفة


أنا : أمة الختم




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخليفة [ مشاهدة المشاركة ]
قصيدة في حب السيد الحسن والسادة الختمية
رضوان الله عليهم / نظم / عادل عثمان الخليفة
( ود الخليفة )

هنيئاً لك بحبهم وعشقهم وبارك الله فيك

أمة الختم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2010, 07:01 PM   #24
مصطفى علي
مُشرف المكتبة الصوتية
الصورة الرمزية مصطفى علي



مصطفى علي is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى علي
07 رد: قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : مصطفى علي




تشكر كثيراً الخليفة سراج على هذه القصيدة الملئة من الروحانية .

علماً إن هذه القصيدة تُمدح أمام مولانا السيد أحمد الميرغني رحمة الله عليه ، في المولد النبوي الشريف ويمتلئ الحاضرين نوراً وسوراً .

مصطفى علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2010, 07:34 PM   #25
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة (مولاى سلم ) للخليفة ابن ادريس


أنا : سراج الدين احمد الحاج




رضى الله عن سيدى احمد الميرغنى ونفعنا به فى الدنيا والاخرة
وبارك الله فى ايامك يالخليفة مصطفى
ارجو ان تطمنا على الخليفة الصائم وان شاء الله يكون
تماثل للشفاء وبلغه سلامنا.

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2010, 09:25 AM   #26
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي قصيدة فى مدح ال بيت النبى صلى الله عليه واله وسلم-للشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه


أنا : سراج الدين احمد الحاج




رضينا يابنى الزهراء رضينا بحب فيكمو يرضى نبينا
رضينا بالنبى لنا اماماً وانتم آله وبكم رضينا
وبالسبط الحسين كذا اخوه وحيدر ثم زين العابدينا
وزينب من لها فضل سمىٌ سلالة احمد فى الطيبينا
لها نور يضىء كمثل شمس من المختار نشهده مبينا
لها جود لها كرم وعطف حوت فضلا يرى للمنصفينا
امير المؤمنين ابوك حقاً علىُ ساد جيش العارفينا
وامك بضعة المختار طه محببة الى الهادى نبينا
وكان المصطفى يحنو اليها حنو مودةٍ عطفاً ولينا
وجاء حديثه يتلى جهاراً لقد سادت نساء العالمينا
اذا اشتقنا الى خير البرايا اتيناكم مشاة راكبينا
فانتم بالاسرار جئتم وجئناكم فشاهدنا الامينا
وشاهدنا لديكم كل خير وشاهدنا الوفاً زائرينا
باخلاص وتوحيدٍ ودينٍ اتوكم سادتى متبركينا
تذكرهم مشاهدكم جناناً بروضة جدكم للوافدينا
فروحُ منه والريحان يأتى لزوارٍ اتوكم مخلصينا
فانتم والذكرى لديكم برؤياكم تُرى للمؤمنينا
فباب العلم والدكم علىٌ له سيف أباد الكافرينا
فمن دمعٍ لارضٍ قد روينا من الاشواق نحو الاكرمينا
نظن بأننا نحو المدينة يفوح العطر منكم كى ندينا
فأشبهتم بعطركم رياضاً حوت جداً لكم فى المرسلينا
رضينا أن نكون لكم ضيوفاً وبالاقبال منكم قد رضينا
وفى نظراتكم سرٌ خفى يسر بسره قلباً حزينا
ظلام الليل صار بكم ضياءٌ وبدر التم صار لكم رهينا
وفضل الله عندكمو كغيث يعم أحبةً متعرضينا
ومن زار الكرام ولم يشاهد مآثرهم فانا قد لقينا
لهم علم واجلال وفضل بمدحٍ الله صاروا مكرمينا
همو ذهبُ وغيرهمو نحاسُ بطهر الله صاروا طاهرينا
فلا فضلٌ لفضلهم يضاهى وفى الفردوس سادوا الساكنينا
وفى الدنيا نجومُ زاهرات لهم هدىٌ اليهم قد هدينا
وجدهمو اذا ماقلت اشهد شهدت له بإرسال يقينا
فاسم المصطفى فى الدين ركنٌ وجاحده اضل الجاحدينا
( فان تشهد له تعرف بنيه والا كنت كذاباً لعينا)
( اتشهد للنبى ولست تعطى بنيه حقهم وداً مكينا)

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة سراج الدين احمد الحاج ; 04-03-2010 الساعة 04:14 PM. سبب آخر: تم نشر القصيدة فى ظلال منتدى النور البراق
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2010, 02:37 PM   #27
أحمدعبدالرحيم الخليل


الصورة الرمزية أحمدعبدالرحيم الخليل



أحمدعبدالرحيم الخليل is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أحمدعبدالرحيم الخليل
افتراضي ديوان ود مصطفي


أنا : أحمدعبدالرحيم الخليل




بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

اليكم ديوان الشاعر والمادح احمد ود مصطفي تلميذ الشيخ الجعلي القادري (كدباس)
الجزء الاول (المدائح النبوية )
حمل من هنا


ومع اطيب التحايا ...

أحمدعبدالرحيم الخليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2010, 08:44 AM   #28
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة فى مدح مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى


أنا : سراج الدين احمد الحاج




عاش ابوهاشم عاش ابوهاشم عاش ابوهاشم
جزاك الله خير الجزاء

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 11:47 AM   #29
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: ديوان ود مصطفي


أنا : سراج الدين احمد الحاج




الاخ الفاضل /احمد عبد الرحيم الخليل
لك خالص الود والتقدير
ارجو ان تزيدنا وتمدنا بمدد الشيخ /ودمصطفى القادرى
لان هذه القصائد كلها مدد ونفحات الشيخ الجعلى الشائب
رضى الله عنه وارضاه .
جزاك الله عنا كل خير على هذا الجهد المقدر وبارك الله فيك .

شيخاً ياخوى شوفتو بتنعش فى قلبه الله منقوشه نقش
اولاده نقاوه وعينه نقش تلميذه ضمان قط مابطيش

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 08:48 AM   #30
أمة الختم
مُشرف النور البرَّاق
الصورة الرمزية أمة الختم



أمة الختم is on a distinguished road

افتراضي رد: ديوان ود مصطفي


أنا : أمة الختم




طريق القوم ترويه عكس ريشته بتغطس حجره بطفح

ومن تواضع ود مصطفى قوله :

ود مصطفى الجثة لا فهم لا راسي

( حاشاك ياشيخنا انت الفهم ذاته ... أَمة الختم)

أمة الختم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 09:17 AM   #31
أمة الختم
مُشرف النور البرَّاق
الصورة الرمزية أمة الختم



أمة الختم is on a distinguished road

افتراضي رد: ديوان ود مصطفي


أنا : أمة الختم




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سراج الدين احمد الحاج [ مشاهدة المشاركة ]
الاخ الفاضل /احمد عبد الرحيم الخليل
ارجو ان تزيدنا وتمدنا بمدد الشيخ /ودمصطفى القادرى
لان هذه القصائد كلها مدد ونفحات الشيخ الجعلى الشائب
رضى الله عنه وارضاه .

اضم صوتي للخليفة سراج الدين وفي إنتظارك الخليفة احمد عبدالرحيم


أمة الختم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2010, 05:13 PM   #32
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: ديوان ود مصطفي


أنا : سراج الدين احمد الحاج




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الختم [ مشاهدة المشاركة ]
اضم صوتي للخليفة سراج الدين وفي إنتظارك الخليفة احمد عبدالرحيم


اخى الحبيب احمد عبدالرحيم
تحياتى وودى
نحن مازلنا فى انتظارك لتمدنا بالنفحات القادرية للشيخ ود مصطفى
وانا اهديك ولابنتنا امة الختم جزء من قصيدة (يارحمن يارحيم )التى احفظها .
وامدحها واحفظ له قصائد اخرى ساقوم بنشرها.

يارحمن يارحيم صل وسلم على سيد نوح والكليم صلوا عليه

جل محى الرميم خالى الجهات ولافى مكانٍ مقيم
باهل الكهف والرقيم امنن علينا واهدينا المستقيم

بحمد الله نستقيم نسأله ربى يبرى الجسم السقيم
من عاهات الحميم من الرياح الاحمر والعقيم

الى ان يختم هذه القصيدة العظيمة :
برقا لاح فى الظليم حرك فؤادى وهب من طيبة النسيم
نعم القام فوق هميم حادى نياقاً لاتنام لا تنيم

عبدا خائف لئيم (مليم) ود مصطفاكم يالرسول قول سليم
طاح بى بباب الكريم احضر وفاته عند حضور الغريم

بعد ماهب النسيم ماقال منشد فى الخصوص والعميم
يارحمن يارحيم صل وسلم على سيد نوح والكليم

فرجائى اخى الحبيب ان تمدنا بالجزء الباقى
وامدنا واياك بالنفحات القادرية.

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة سراج الدين احمد الحاج ; 04-07-2010 الساعة 06:25 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-08-2010, 07:19 AM   #33
أحمدعبدالرحيم الخليل


الصورة الرمزية أحمدعبدالرحيم الخليل



أحمدعبدالرحيم الخليل is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أحمدعبدالرحيم الخليل
افتراضي رد: ديوان ود مصطفي


أنا : أحمدعبدالرحيم الخليل




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سراج الدين احمد الحاج [ مشاهدة المشاركة ]
الاخ الفاضل /احمد عبد الرحيم الخليل
لك خالص الود والتقدير
ارجو ان تزيدنا وتمدنا بمدد الشيخ /ودمصطفى القادرى
لان هذه القصائد كلها مدد ونفحات الشيخ الجعلى الشائب
رضى الله عنه وارضاه .
جزاك الله عنا كل خير على هذا الجهد المقدر وبارك الله فيك .

شيخاً ياخوى شوفتو بتنعش فى قلبه الله منقوشه نقش
اولاده نقاوه وعينه نقش تلميذه ضمان قط مابطيش


لك التحية الخليفة سراج ...

ارجو ان تقبل عزري علي تأخر الرد وذلك لعدم رؤيتي لهذا الموضوع وقد نسيته ...
ان شاء الله سأحاول ان ارفع الجزء الثاني من الديوان ...
كل الشكر والتقدير علي المرور الطيب ...

أحمدعبدالرحيم الخليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2010, 07:36 AM   #34
أحمدعبدالرحيم الخليل


الصورة الرمزية أحمدعبدالرحيم الخليل



أحمدعبدالرحيم الخليل is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أحمدعبدالرحيم الخليل
افتراضي رد: ديوان ود مصطفي


أنا : أحمدعبدالرحيم الخليل




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الختم [ مشاهدة المشاركة ]
طريق القوم ترويه عكس ريشته بتغطس حجره بطفح

ومن تواضع ود مصطفى قوله :

ود مصطفى الجثة لا فهم لا راسي

( حاشاك ياشيخنا انت الفهم ذاته ... أَمة الختم)

كل الشكر والتقدير أمة سيدي الختم علي المرور الطيب والكلمات الرائعة ...

مرورك سرني جداً ...

أحمدعبدالرحيم الخليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2010, 11:28 PM   #35
مصطفى علي
مُشرف المكتبة الصوتية
الصورة الرمزية مصطفى علي



مصطفى علي is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى علي
Impp قصيدة الفرزدق العصماء في مدح العترة النبوية .


أنا : مصطفى علي





حجَّ هشام بن عبد الملك, فطافَ بالبيتِ وأرادَ استلامَ الحَجَر فلم يقدر ,فنُصِب له مِنبَرٌ فجلس عليه؛
فبينا هو كذلك إذْ أَقْبَلَ عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب( عليهم السلام) في إزار وردَاء,وكان أحسنَ الناس وَجْها,وأعطرهم رائحة, وأكثرَهم خشوعاً ,وبين عينيه سَجَّادة ,كأنها رُكبة عنز, وطاف بالبيت ,وأتى ليَسْتَلم الحجرَ,فتنحّى له الناسُ هيبةً وإجلالا,فغاظ ذلك هشاما؛فقال رجلٌ من أهل الشام : مَن الَّذي أكرمه الناسُ هذا الإكرام,وأعظموه هذا الإعظامَ؟ فقال هشام: لا أعْرفه,لئلا يَعْظُمَ في صدور أهل الشام؛ فقام الفرزدق وكان حاضراً فأنشد :



هذا ابنُ خير عبادِ الله كلِّهم **** هذا النقِيُّ التقيُّ الطاهرُ العَلَمُ
هذا الذي تَعْرِفُ البَطْحَاءُ وطأتهُ **** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ
إذا رأتْه قريشٌ قال قائلُها **** إلى مكارم هذا ينتهي الكرَمُ
يكادُ يُمْسِِِكُهُ عِرْفانَ راحتهِ **** رُكنُ الحطيم إذا ما جاء يستلمُ
في كفّهِ خيزران رِيحهُ عَبِقُ **** في كفِّ أروَعَ في عِرْنِينِه شَمَمُ
يُغْضِي حَياءً و يُغْضَى من مهَابَتِه **** فما يُكلَّمُ إلا حين َيبْتَسِم
مُشتقَّةٌ من رسول الله نَبْعَتُهُ **** طابت عناصِرُه و الخِيمُ و الشِّيَمُ
يُنْمَى إلى ذِرْوة العزّ التي قصُرت **** عن نَيْلها عَرَبُ الإسلامِ والعجَمُ
يَنْجَابُ نورُالهدى عن نور غُرَّتِهِ **** كالشمس يَنْجَاب عن إشراقِهاالقَتم
حمَّالُ أثقال أقوام إذا اقترحوا **** حُلْو الشمائل تَحْلُو عنده نَعَمُ
هذا ابنُ فاطمة إن كنت جَاهِلَهُ **** بجدّه أنبياءُ الله قد خُتِموا
الله ُ فضّله ُ قِدما ً وشرّفَه ُ **** جرى بذاك َ له في لَوْحِهِ القَلَم ُ
مَنْ جدّ ُه ُ دانَ فَضْلُ الأنبياء له ُ **** وفَضْلُ أمته دانَتْ له الأمَم ُ
عم َّ البرية َ بالإحسان فانقشعت ْ **** عنها الغيابة ُ و الإملاق ُ والظُّلم ُ
كِلْتا يديه ِ غياث ٌ عَمّ َ نفعُهُمَا **** تَسْتَو كفان ولا يَعْرُوهما العُدُم
سَهْل ُ الخليقة لا تُخْشَى بوادِرُه ُ **** تزينه الاثنتان الحِلْم ُ و الكَرَم ُ
لا يُخْلِفُ الوَعْد َ ميمون ٌ بغُرَّتِه ِ **** رَحبُ الفناء أَرِيب ٌحين يعتزم
ما قال "لا" قَط ٌّ إلا في تَشَهُّدُه **** لولا التشهّد كانت لَاءَهُ نَعَم ُ
مِنْ مَعْشَر حبُّهم دِين ٌ, وبغضُهم **** كُفْرٌ, وقُرْبُهُم مَنْجًى و مُعْتَصَمُ
يُسْتَدْفَعُ السوء ُ و البَلْوَى بحبهم ُ **** ويسترَب ُّ به الإحسان ُ والنِّعَم ُ
مقدَّمُ بعد ذِكْرِ الله ذكرهُم ُ **** في كل بَدْء ٍ و مختوم ٌ به الْكَلِم ُ
إن عُد َّ أهل التُّقَي كانوا أئِمَّتَهُمْ **** و قيل مَنْ خيرُ أهْل ِ الأرض قيل هُم ُ
لا يستطيع ُ جَوَاد ٌ بُعْدَ غايتهم **** ولا يُدانيهم ُ قوم ُ وإن ْ كرُموا
هم ُ الغُيوث ُ إذاما أَزْمَة ٌ أزَمَت ْ **** الأ ُسْد أسُد الشَّرَى و البأ ْسُ مُحْتَدِم
يَأ ْبَى لهم أَنْ يَحلّ الذ َّم ُّ ساحَتَهم **** خِيمٌ كريم ٌوأيد ٍ بالنَّدى هُضُم ُ
لا يَنْقُص ُ العسر ُبَسْطا ً من أكفِّهم ُ **** سِيّان ذلك إن أَثْرَوْا وإن عدموا
أي ّ الخلائق لَيْسَتْ في رِقَابهم ُ **** لأوليَّة هذا أوْ لَهُ نِعم
مَنْ يعرف الله يَعْرِف أوليَّته **** فالدين ُمن بيت هذا ناله الأُمم
وليس قولك من هذا بضائِرِهِ **** العُرْب ُتعرف من أنكرت والعَجم


مصطفى علي غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى علي ; 05-03-2010 الساعة 09:52 AM.
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2010, 12:27 AM   #36
مصطفى علي
مُشرف المكتبة الصوتية
الصورة الرمزية مصطفى علي



مصطفى علي is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى علي
Impp قصيدة " الهمزية " للشيخ محمّد البوصيري .


أنا : مصطفى علي






أحبتي ،،،
هذه قصيدة " الهمزية " للشيخ الجليل و العالم الهُمَام صاحب القصيدة المَشْهُورة بردة المديح، شرفُ الدّين أبي عبد الله محمّد البوصيري .

كَيْفَ تَرْقَى رُقِيَّكَ الأَنْبِيَاءُ

يَا سَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سمَاءُ

لَمْ يُسَاوُوكَ فِي عُلاَكَ وَقَدْ حَال

سَنىً مِنْكَ دُونَهُمْ وَسَنَاءُ

إِنَّمَا مَثَّلُوا صِفَاتِكَ لِلنَّاس

كَمَا مَثَّلَ النُّجُومَ الْمَاءُ

أَنْتَ مِصْبَاحُ كُلِّ فَضْلٍ فَمَا

تَصْدُر ُإِلاَّعَنْ ضَوْئِكَ الأَضْواءُ

لَكَ ذَاتُ الْعُلُومِ مِنْ عَالِمِ الْغَيْب

وَمِنْهََا لآدَمَ الأَسْمَاءُ

لَمْ تَزَلْ فِي ضَمَائِر ِالْكَوْنِ تُخْتَار

لَكَ الأُمَّهَاتُ وَالآبَاءُ

مَامَضَتْ فَتْرَةٌ مَنَ الرُّسْل إَلاَّ

بَشَّرَتْ قَوْمَهَا بِكَ الأَنْبِيَاءُ

تَتَبَاهَى بِكَ الْعُصُورُوَتَسْمُو

بِكَ عَلْيَاءُ بَعْدَهَا عَلْيَاءُ

وَبَدَا لِلْوُجُودِ مِنكَ كَرِيمٌ

مِنْ كَرِيمٍ آبَاؤُهُ كُرَمَاءُ

نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلاَ بِحُلاَهُ

قَلَّدَتْهَا نُجَومَهَا الْجَوْزَاءُ

حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخَارٍ

أَنْتَ فِيهِ الْيَتِيمَةُ الْعَصْمََاءُ

وَمُحَيّاً كَالشَّمْسِ مِنْكَ مُضِيءٌ

أَسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌٌ غَرَّاءُ

لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الذِي كَانَ لِلدِّين
سُرُورٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاءُ

وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَنْ قَدْ

وُلِدَالْمُصْطَفَى وَحَقَّ الْهَنَاءُ

وَتَدَاعَى إِيوَانُ كِسْرَى وَلَولاَ

آيَةٌ مِنْكَ مَا تَدَاعَى الْبِنَاءُ

وَغَدَا كُلُّ بَيْتِ نَارٍ وَفِيهِ

كُرْبَةٌ مِنْ خُمُودِهَا وَبَلاَءُ

وَعُيُونٌ لِلْفُرْسِ غَارَتْ فَهَلْ كَان

لِنِيرَانِهِمْ بِهَا إِطْفَاءُ

مَوْلِدٌ كَانَ مِنْهُ فِي طَالِعِ الْكُفْر

وَبَالٌ عَلَيْهِمُ وَوَبَاءُ

فَهَنِيئاً بِهِ لآمِنَةَ الْفَضْل

الذِي شُرِّفَتْ بِهِ حَوَّاءُ

مَنْ لِحَوَّاءَ أَنَّهَاحَمَلَتْ أَحْمد

أَوْ أَنَّهَا بِهِ نُفَسَاءُ

يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبٍ

مِنْ فَخَار ٍمَالَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءُ

وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلَ مِمَّا

حَمَلَتْ قَبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ

شَمَّتَتْهُ الأَمْلاَكُ إِذْ وَضَعَتْهُ

وَشَفَتْنَا بِقَولِهَا الشَّفَّاءُ

رَافِعاًرَأْسَهُ وَفِي ذَلِكَ الرَّفْع

إِلَى كُلِّ سُؤْدَدٍ إِيمَاءُ

رَامِقاًطَرْفُهُ السَّمَاءَ وَمَرْمَى

عَيْنِ مَنْ شَأْنُهُ الْعُلُوُّ الْعَلاَءُ

وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إَلَيْهِ

فَأَضَاءَتْ بِضَوْئِهَاالأَرْجَاءُ

وَتَرَاءتْ قُصِورُ قَيْصَرَ بالرُّوم

يَرَاهَامَنْ دَارُهُ الْبَطْحَاءُ

وَبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزِاتٌ

لَيْسَ فِيهَاعَنِ الْعُيُونِ خَفَاءُ

إِذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعَاتٌ

قُلْنَ مَافِي الْيَتِيمِ عَنَّا غَنَاءُ

فَأَتَتْهُ مِنْ آلِ سَعْدٍ فَتَاةٌ

قَدْ أَبَتْهَا لِفَقْرِهَا الرُّضَعَاءُ

أَرْضًَعَتْهُ لِبَانَهَا فَسَقَتْهَا

وَبَنِيهَا أَلْبَانهُنَّ الشَّاءُ

أَصْبَحَتْ شُوَلاًعِجَافاًوَأِمْسَتْ

مَا بِهَا شَائِلٌ وَلاَ عَجْفَاءُ

أَخْصَبَ الْعَيْشُ عِنْدَهَابَعْدَمَحْلٍ

إِذْ غَدَا لِلنَّبِيِّ مِنْهَا غِذَاءُ

يَا لَهَامِنَّةٌ لَقَدْ ضُوعِفَ الأَجْر

عَلَيْهَامِنْ جِنْسَهَاوَالْجَزَاءُ

وَإِذَا سَخَّرَ الإِلَهُ أُنَاساً

لَسَعِيدٍ فَإِنَّهُمْ سُعَدَاءُ

حَبَّةٌ أَنْبَتَتْ سَنَابِلَ وَالْعَصْف

لَدَيْهِ يَسْتَشْرِفُ الضُّعَفَاءُ

وَأَتَتْ جَدَّهُ وَقَدْ فَصَلَتْهُ

وَبِهَا مِنْ فِصَالِهِ الْبُرَحَاءُ

إِذْ أَحَاطَتْ بِهِ مَلاَئِكَةُ الله

فَظَنَّتْ بِأَنَّهُمْ قُرَنَاءُ

وَرَأَى وَجْدَهَابِهِ وَمِنَ الْوَجْد

لَهِيبٌ تَصْلَى بِهِ الأُحْشَاءُ

فَارَقَتْهُ كَرْهاً وَكَانَ لَدَيْهَا

ثَاوِياً لاَ يُمَلُّ مَنْهُ الثَّوَاءُ

شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ وَأُخْرَجَ مِنْهُ

مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سَوْدَاءُ

خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمِينِ وَقَدْ أُو

دِعَ مَا لُمْ تُذَعْ لَهُ أَنْبَاءُ

صَانَ أَسْرَارَهُ الْخِتَامُ فَلاَ الْفَض

مُلِمٌّ بِهِ وَلاَ الإِفْضَاءُ

أَلِفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَلْوة

طِفْلاً وَهَكَذَا النُّجَبَاءُ

وَإِذَا حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْباً

نَشِطَتْ لِلْعِبَادَةِ الأَعْضَاءُ

بَعَثَ اللهُ عِنْدَ مَبْعَثِهِ الشُّهْب

حِرَاساًوَضَاقَ عَنْهَاالْفَضَاءُ

تَطْرُدُ الْجِنَّ عَنْ مَقَاعِد َللسَّمْع

كَمَا تَطْرُدُ الذِّئَابَ الرِّعَاءُ

فَمَحَتْ آيَةَ الْكَهَانَةِ آيَات

مِنَ الْوَحْيِ مَالَهُنَّ انْمِحَاءُ

وَرَأَتْهُ خَدِيجَةٌ وَالتُّقَى وَالزهد

فِيهِ سَجِيَّةٌ وَالْحَيَاءُ

وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَمَامَةَ وَالسَّرْح

أَظَلَّتْهُ مِنْهُمَا أَفْيَاءُ

وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ

اللهِ بِالْبَعْثِ حَانَ مِنْهُ الْوَفَاءُ

فَدَعَتْهُ إِلَى الزَوَاجِ وَمَا أَحْسن

مَايَبْلُغُ الْمُنَى الأَذْكِيَاءُ

وَأَتَاهُ فِي بَيْتِهَا جَبْرَئِيلُ

وَلِذِي اللُّبِّ فِي الأُمُورِ ارْتِيَاءُ

فَأَمَاطَتْ عَنْهَاالْخِمارَلِتَدْرِي

أَهُوَ الْوَحْيُ أَمْ هُوَ الإِغْمَاءُ

فَاخْتَفَى عِنْدَكَشْفِهَا الرَّأْسَ جِبْرِي

لُ فَمَاعَادَ أَوْ أُعِيدَ الغِطَاءُ

فَاسْتَبَانَتْ خَدِيجَةٌ أَنَّهُ الْكَنْ

الذِي حَاوَلَتْهُ وَالكِيمْيَاءُ

ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ يَدْعُو إِلَى اللَّه

وَفِي الْكُفْرِ نَجْدةٌ وَإِبَاءُ

أُمَماً أُشْرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الْكُفْ

رِ فَدَاءُ الضّلاَلِ فِيهِْ عَيَاءُ

وَرَأَيْنَا آيَاتِه فَاهْتَديْنَا

وَإِذَا الْحَقُّ جَاءَزَالَ الْمِرَاءُ

رَبِّ إِنَّ الْهُدَى هُدَاكَ وَآيَا

نُورٌ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ

كَمْ رَأَيْنَامَالَيْسَ يَعْقِلُ قَدْ أُلِْْهم

مَا لَيْسَ يُلْهَمُ الْعُقَلاَءُ

إِذْ أَبَى الْفِيلُ مَاأَتَى صَاحِبُ الْفِيل

وَلَمْ يَنْفَعِ الْحِجَاوالذَّكَاءُ

والْجَمَادَاتُ أَفْصَحَتْ بِالذِي أُخْرس

عَنْهُ لأَحْمَدَالْفُصَحَاءُ

وَيْحَ قَوْمٍ جَفَوْا نَبِيّاً بِأَرْضٍ

أَلِفَتْهُ ضِبَابُهَا وَالظِّبَاءُ

وَسَلَوْهُ وَحَنَّ جِذْعٌ إِلَيْهِ

وَقَلَوْهُ وَوَدَّهُ الْغُرَباءُ

أخْرَجُوهُ مِنْهَا وَآوَاهُ غَارٌ

وَحَمَتْهُ حَمَامَةٌ وَرْقَاءُ

وَكَفَتْهُ بِنَسْجِهَا عَنْكَبُوتٌ

مَاكَفَتْهُ الْحَمَامَةُ الْحَصْدَاءُ

وَاخْتَفَى مِنْهُمُ عَلَى قُرْبِ مَرآه

وَمِنْ شِدَّةِ الظُّهُورِالْخَفَاءُ

وَنَحَاالْمُصْطَفَى الْمَدِينَةَ وَاشْتَاقت

إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ الأَنْحَاءُ

وَتَغَنَّتْ بِمَدْحِهِ الْجِنُّ حَتَّى

أَطْرَبَ الإِنْسَ مِنْهُ ذَاكَ الْغِنَاءُ

واقْتَفَى إِثْرَهُ سُرَاقَةُ فَاسْتَهْ

وَتْهُ فِي الأَرْضِ صَافِنٌ جَرْدَاءُ

ثُمَّ نَادَاهُ بَعْدَمَا سِيمَتِ الْخَسْف

وَقَدْ يُنْجِدُ الْغَرِيقَ النِّدَاءُ

فَطَوَى الأَرْضَ سَائِراً والسَّمَوَات

العُلاَ فَوْقَهَا لَهُ إِسْرَاءُ

فَصِفِ اللَّيْلَةَ التِي كَانَ لِلْمُخْتار

فِيهَا عَلَى البُرَاقِ اسْتِوَاءُ

وَتَرَقَّى بِهِ إِلَى قَابِ قَوْسَيْن

وَتِلْكَ السِّيَّادَةُ الْقَعْسَاءُ

وَتَلَقَّى مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ

كُلَّ شَمْسٍ مِنْ دُونِهِنَّ هَبَاءُ

زَاخِرَاتِ البِحَارِ تَعْجَزُ عَنْ إِدْراكها

الْعُلَمَاءُ وَالْحُكَمَاءُ

رُتَبٌ تَسْقُطُ الأَمَانِيُّ حَسْرَى

دُونَهَا مَا وَرَاءَهُنَّ وَرَاءُ

ثُمَّ وَافَى يُحَدِّثُ الّنَّاسَ شُكْراً

إِِذْ أَتَتْهُ مِنْ رَبّهِ النَّعْمَاءُ

وَتَحَدَّى فَارْتَابَ كُلُّ مُرِيبٍ

أَوَ يَبْقَى مَعَ السُّيُولِ الْغُثَاءُ

وَهْوَ يَدْعُو إلى الإِلَهِ وَإنْ شَق

عَلَيْهِ كُفْرٌ بِهِ وَازْدِرَاءُ

وَيَدُلُّ الْوَرَى عَلَى اللهِ بِالتّوْحِيدِ

وَهْوَ الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ الله لاَنَتِْ

صَخْرَةٌ مِنْ إِبَائِهِمْ صَمَّاءُ

وَاسْتَجَابَتْ لَهُ بِنَصْرٍ وَفَتْحٍ

بَعْدَ ذَاكَ الْخَضْرَاءُ وَالْغَبْرَاءُ

وَأَطَاعَتْ لأَمْرِهِ الْعَرَبُ الْعَرْبَاءُ

والْجَاهِلِيَّةُ الجَهْلاَءُ

وَتَوَالَتْ لِلْمُصْطَفَى الآيَةُ الْكُبْرَى

عَلَيْهِمْ وَالْغَارَةُ الشَّعْوَاءُ

وَإِذَا مَا تَلاَ كِتَاباً مِنَ الله

تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خَضْرَاءُ

وَكَفَاهُ الْمُسْتَهْزِئِينَ وَكَمْ سَاءَ

نَبِيّاً مِنْ قَوْمِهِ اسْتِهْزَاءُ

وَرَمَاهُمْ بِدَعْوَةٍ مِنْ فِنَاءِ

الْبَيْتِ فِيهَا لِلظَّالِمِينَ فَنَاءُ

خَمْسَةٌ كُلُّهُمْ أُصِيبُوا بِدَاءٍ

والرَّدَى مِنْ جُنُودِهِ الأَدْوَاءُ

فَدَهَى الأَسْوَدَ بْنَ مُطَّلِبٍ أَيُّ

عَمىً مَيِّتٌ بِهِ الأَحْيَاءُ

وَدَهَى الأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثٍ

أَنْ سَقَاهُ كَأْسَ الرَّدَى اسْتِسْقَاءُ

وَأصَابَ الْوَلِيدَ خَدْشَةُ سَهْمٍ

قَصَّرَتْ عَنْهَا الْحَيَّةُ الرَّقْطَاءُ

وَقَضَتْ شَوْكَةٌ عَلَى مُهْجَةِ الْعَاصِي

فَلِلَّهِ النَّقْعَةُ الشَّوْكَاءُ

وعَلَى الحارِثِ الْقُيُوحُ وَقَدْ سَالَ

بِهَا رَأْسُهُ وَسَاءَ الْوِعَاءُ

خَمْسَةٌ طُهِرَتْ بِقَطْعِهِمُ الأَرْضُ

فَكَفُّ الأَذَى بِهِمْ شَلاَّءُ

فُدِيَتْ خَمْسَةُ الَّصّحِيفَةِ بِالْخَمْةِ

إِنْ كَانَ لِلْكِرَامِ فِدَاءُ

يَالَ أَمْرٍ أَتَاهُ بََعْدَ هِشَامٍ

زَمْعَةٌ إنَّهُ الْفَتَى الأَتَّاءُ

وَزُهَيرٌ والْمُطْعِمُ بْنُ عَديٍّ

وَأَبُو الْبُحْتُرِيِّ مِنْ حَيْثُ شَاءُوا

نَقَضُوا مُبْرَمَ الصَّحِيفَةِ إِذْ شَدَّتْ

عَلَيْهِمْ مِنَ الْعِدَا الأَنْدَاءُ

أَذْكَرَتْنَا بِأَكْلِهَا أَكْلَ مِنْسَاةِ

سُلَيْمَانَ الأَرْضَةُ الْخَرْسَاءُ

وَبِهَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ وَكَمْ أَخْرَجَ

خَبْئاً لَهُ الغُيُوبُ خِبَاءُ

لاَ تَخَلْ جَانِبَ النَّبِيِّ مُضَاماً

حِينَ مَسَّتْهُ مِنْهُمُ الأَسْوَاءُ

كُلُّ أَمْرٍ نَابَ النَّبِيئِينَ فَالشِّدَّةُ

فِيهِ مَحْمُودَةٌ وَالرَّخَاءُ

لَوْ يَمَسُّ النُّظَارَ هَوْنٌ مِنَ النَّارِ

لَمَا اخْتِيرَ للِنُّظَارِ الصِّلاَءُ

كَمْ يَدٍ عَنْ نَبِيِّهِ كَفَّهَا الله

وَفِي الْكُفْرِ نَجْدَةٌ وإِبَاءُ

إِذْ دَعَا وَحْدَهُ الْعِبَادَ وَأَمْسَتْ

مِنْهُ فِي كُلِّ مُقْلَةٍ أَقْذَاءُ

هَمَّ قَوْمٌ بِقَتْلِهِ فَأَبَى السَّيْفُ

وَفَاءً وَفَاءَتِ الصَّفْوَاءُ

وَأَبُو جَهْلٍ إذْ رَأَى عُنُقَ الْفَحْلِ

إِلَيْهِ كَأَنَّهُ الْعَنْقَاءُ

وَاقْتَضَاهُ النَّبِيُّ دَيْنَ الأَرَاشِيِّ

وَقَدْ سَاءَ بَيْعُهُ وَالشِّرَاءُ

وَرَأَى الْمُصْطَفَى أَتَاهُ بِمَا لَمْ

يُنْجِ مِنْهُ دُونَ الْوَفَاءِ النَّجَاءُ

هُوَ مَا قَدْ رَآهُ مِنْ قَبْلُ لَكِنْ

مَا عَلَى مِثْلِهِ يُعَدُّ الْخَطَاءُ

وَأَعَدَّتْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ الْفِهْ

رَ وَجَاءَتْ كَأَنَّهَا الْعَنْقَاءُ

يَوْمَ جَاءَتْ غَضْبَى تَقولُ أَفِي مِثْ

لِيَ مِنْ أَحْمَدٍ يُقَالُ الهِجَاءُ

وَتَوَلَّتْ وَمَا رَأَتْهُ وَمِنْ أَيْ

نَ تَرَى الشَّمْسَ مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ

ثُمَّ سَمَّتْ لَهُ الْيَهُودِيَةَ الشَّا

ةَ وَكَمْ سَامَ الشِّقْوَةَ الأَشْقِيَاءُ

فَأَذَاعَ الذِّرَاعُ مَا فِيهِ مِنْ سُ

مٍّ بِنُطْقٍ إِخْفَاؤُهُ إِبْدَاءُ

وَبِخُلْقٍ مِنَ النَّبِيِّ كَرِيمٍ

لَمْ تُقَاصَصْ بِجَرْحِهَا الْعَجْمَاءُ

مَنَّ فَضْلاً عَلَى هَوَازِنَ إِذْ كَا

نَ لَهُ قَبْلَ ذَاكَ فِيهِمْ رَبَاءُ

وَأَتَى السَّبْيُ فِيهِ أُخْتُ رَضَاعٍ

وَضَعَ الْكُفْرُ قَدْرَهَا والسِّبَاءُ

فَحَبَاهَا بِرّاً تَوَهَّمَتِ النَّا

سُ بِهِ أَنَّمَا السِّبَاءُ هِدَاءُ

بَسَطَ المُصْطَفَى لَهَا مِنْ رِدَاءٍ

أَيُّ فَضْلٍ حَوَاهُ ذَاكَ الرّدَاءُ

فَغَدَتْ فِيهِ وَهْيَ سَيِّدَةُ النِّسْ

وَةِ وَالسَّيِّدَاتُ فِيهِ إِمَاءُ

فَتَنَزَّهْ فِي ذَاتِهِ وَمَعَانِي

هِ اجْتِلاَءً إِنْ عَزَّ مِنْهَا اجْتِلاءُ

وَامْلإِ السَّمْعَ مِنْ مَحَاسِنَ يُمْلِي

هَا عَلَيْكَ الإِنْشَادُ وَالإِنشَاءُ

كُلُّ وَصْفٍ لَهُ ابْتَدَأْتُ بِهِ اسْتَوْ

عَبَ أَخْبَارَ الْفَضْلِ مِنْهُ ابْتِدَاءُ

سَيِّدٌ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ والْمَشْ

يُ الْهُوَيْنَا وَنَوْمُهُ الإِغْفَاءُ

مَا سِوَى خُلْقِهِ النَّسِيمُ وَلاَغَيْ

رِ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةِ الْغَنّاءُ

رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ

وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ

لاَتَحُلُّ الْبَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْ

رِ وَلاَ تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ

كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّو

ءُ عَلَى قَلْبِهِ وَلاَ الْفَحْشَاءُ

عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِلَهِ عَلَيْهِ

فَاسْتُقِلَّتْ لِذِكْرِهِ الْعُظَمَاءُ

جَهِلَتْ قَوْمُهُ عَلَيْهِ فَأَغْضَى

وَأَخُو الحِلْمِ دَأْبُهُ الإِغْضَاءُ

وَسِعَ الْعَالَمِينَ عِلْماً وَحِلْماَ

فَهْوَ بَحْرٌ لَمْ تُعْيِهِ الأَعْبَاءُ

مُسْتَقِلٌ دُنْيَاكَ أَنْ يُنْسَبَ الإِمْ

سَاكُ مِنْهَا إِلَيْهِ والإِعْطَاءُ

شَمْسُ فَضْلٍ تَحَقَّقَ الظَّنُّ فِيهِ

أَنَّهُ الشَّمْسُ رِفْعَةً وَالضِّيَاءُ

فَإِذَا مَا ضَحَا مَحَى نُورُهُ الظِّ

لَّ وَقَدْ أَثْبَتَ الظّلاَلَ الضَّحَاءُ

فَكَأَنَّ الْغَمَامَةَ اسْتَوْدَعَتْهُ

مَنْ أَظَلَّتْ مِنْ ظِلِّهِ الدُّفَفَاءُ

خَفِيَتْ عِنْدَهُ الْفَضَائِلُ وَانْجَا

بَتْ بِهِ عَنْ عُيُونِنَا الأَهْوَاءُ

أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلٍّ

أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلاَمِ بَقَاءُ

مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالْفِعَالِ كَرِيمُ

الْخَلْقِ وَالْخُلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطَاءُ

لاَ تَقِسْ بِالنَّبِيِّ فِي الْفَضْلِ خَلْقاً

فَهُوَ الْبَحْرُ وَالأَنَامُ إِضَاءُ

كُلُّ فَضْلٍ فِي الْعَالَمِينَ فَمِنْ فَضْ

لِ النَّبِيِّ اسْتَعَارَهُ الْفُضَلاَءُ

شُقَّ عَنْ صَدْرِهِ وَشُقَّ لَهُ الْبَدْ

رُ وَمِنْْ شَرْطِ كُلِّ شَرْطٍ جَزَاءُ

وَرَمَى بِالْحَصَى فَأَقْصَدَ جَيْشاً

مَا الْعَصَا عِنْدَهُ وَمَا الإِلْقَاءُ

وَدَعَا لِلأَنَامِ إِذْ دَهَمَتْهُمْ

سَنَةٌ مِنْ مُحُولِهَا شَهْبَاءُ

فَاسْتَهَلَّتْ بِالْغَيْثِ سَبْعَةَ أَيَّا

مٍ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ وَطْفَاءُ

تَتَحَرَّى مَوَاضِعَ الرَّعْيِ والسَّقْيِ

وَحَيْثُ الْعِطَاشُ تُوهَى السِّقَاءُ

وَأَتَى النّاسُ يَشْتَكُونَ أَذَاهَا

وَرَخَاءٌ يُؤْذِي الأَنَامَ غَلاَءُ

فَدَعَا فَانْجَلَى الْغَمَامُ فَقُلْ فِي

وَصْفِ غَيْثٍ إِقْلاَعُهُ اسْتِسْقَاءُ

ثْمَّ أَثْرَى الثَّرَى فَقَرَّتْ عُيُونٌ

بِقُرُاهُا وَأُحْيِيَتْ أَحْيَاءُ

فَتَرَى الأَرْضَ غِبَّهُ كَسَمَاءٍ

أَشْرَقَتْ مِنْ نُجُومِهَا الظَّلْمَاءُ

تُخْجِلُ الدُّرُّ وَالْيَوَاقِيتَ مِنْ نَوْ

رِ رُبَاهَا الْبَيْضَاءُ وَالْحَمْرَاءُ

لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهٍ

زَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشَّقَاءُ

مُسْفِرٌٍ يَلْتَقِي الْكَتِيبَةَ بَسَّا

ماً إِذَا أَسْهَمَ الْوُجُوهَ اللِّقَاءُ

جُعِلَتْ مَسْجِداً لَهُ الأَرْضُ فَاهْتَ

زَّ بِهِ لِلصَّلاَةِ فِيهَا حِرَاءُ

مُظْهِرٌٍ شَجَّةَ الْجَبِينِ عَلَى الْبُرْ

ءِ كَمَا أَظْهَرَ الْهِلاَلَ الْبَرَاءُ

سُتِرَ الْحُسْنُ مِنْهُ بِالْحُسْنِ فَاعْجَب

لِجَمَالٍ لَهُ الْجَمَالُ وِقَاءُ

فَهْوَ كَالزَّهْرِ لاَحَ مِنْ سَجَفِ الأَكْ

مَامِ وَالْعُودِ شُقَّ عَنْهُ اللِّحَاءُ

كَادَ أَنْ يُغْشَيَ الْعُيُونَ سَنىً مِنْ

هُ لِسِرٍّ حَكَتْهُ فِيهِ ذُكَاءُ

صَانَهُ الْحُسْنُ وَالسَّكِينَةُ أَنْ تُظْ

هِرَ فِيهِ آثَارَهَا الْبَأْسَاءُ

وَتَخَالُ الْوُجُوهَ إِنْ قَابَلَتْهُ

أَلْبَسَتْهَا أَلْوَانَهَا الْحِرْبَاءُ

فَإِذَا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ

أَذْهَلَتْكَ الأَنْوَارُ وَالأَنْوَاءُ

أَوْ بِتَقْبِيلِ رَاحَةٍ كَانَ للهِ

وَبِاللهِ أَخْذُهَا وَالْعَطَاءُ

تَتَّقِي بَأْسَهَا الْمُلُوكُ وَتَحْظَى

بِالْغِنَا مِنْ نَوَالِهَا الْفُقَرَاءُ

لاَ تَسَلْ سَيْلَ جُودِهَا إِنَّمَا يَكْ

فِيكَ مِنْ وَكْفِ سُحْبِهَا الأَنْدَاءُ

دَرَّتِ الشَّاةُ حِينَ مَرَّتْ عَلَيْهَا

فَلَهَا ثَرْوَةٌ بِهَا وَنَمَاءُ

نَبَعَ الْمَاءُ أَثْمَرَ النَّخْلُ فِي عَا

مٍ بِهَا سَبَّحَتْ بِهَا الْحَصْبَاءُ

أَحْيَتِ الْمُرْمِلِينَ مِنْ مَوْتِ جَهْدٍ

أَعْوَزَ الْقَوْمَ فِيهِ زَادٌ وَمَاءُ

فَتَغَذَّى بِالصَّاعِ أَلْفٌ جِيَاعٌ

وَتَرَوَّى بِالصَّاعِ أَلْفٌ ظِمَاءُ

وَوَفَى قَدْرُ بَيْضَةٍ مِنْ نُظَارٍ

دَيْنَ سَلْمَانَ حِينَ حَانَ الْوَفَاءُ

كَانَ يُدْعَى قِنّاً فَأَعْتَقَ لَمَّا

أَيْنَعَتْ مِنْ نَخِيلِهِ الأَقْنَاءُ

أَفَلاَ تَعْذُرُونَ سَلْمَانَ لَمَّا

أَنْ عَرَتْهُ مِنْ ذِكْرِهِ الْعُرَوَاءُ

وَأَزَالتْ بِلَمْسِهَا كُلَّ دَاءٍ

أَكْبَرَتْهُ أَطِبَّةٌ وَإِسَاءُ

وَعُيُونٌ مَرَّتْ بِهَا وَهْيَ رُمْدٌ

فَأَرَتْهَا مَا لَمْ تَرَ الزَّرْقَاءُ

وَأَعَادَتْ عَلَى قَتَادَةَ عَيْناً

فَهْيَ حَتَّى مَمَاتِهِ النَّجْلاَءُ

أَوْ بِلَثْمِ التُّرَابِ مِنْ قَدَمٍ لاَ

نَتْ حَياءً مِنْ مَشْيِهَا الصَّفْوَاءُ

مَوْطِئُ الأَخْمُصِ الذِي مِنْهُ لِلْقَلْ

إِذَا مَضْجَعِي أَقَضَّ وِطَاءُ

حَظِيَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ بِمَمْشَا

هَا وَلَمْ يَنْسَ حَظَّهُ إِيلْيَاءُ

وَرِمَتْ إِذْ رَمَى بِهَا ظِلَمَ اللَّيْ

لِ إِلَى اللهِ خَوْفُهُ وَالرَّجَاءُ

دَمِيَتْ فِي الْوَغَى لِتُكْسِبَ طِيباً

مَا أَرَاقَتْ مِنَ الدَّمِ الشُّهَدَاءُ

فَهْيَ قُطْبُ الْمِحْرَابِ وَالْحَرْبِ كَمْ دَا

رَتْ عَلَيْهَا فِي طَاعَةٍ أَرْحَاءُ

وَأُرَاهُ لَوْ لَمْ يُسَكِّنْ بِهَا قَبْ

لُ حِرَاءً مَاجَتْ بِهِ الدَّأْمَاءُ

عَجَباً لِلْكُفَّارِ زَادُوا ظَلاَلاً

بِالذِي لِلْعُقُولِ فِيهِ اهْتِدَاءُ

والذِي يَسْأَلُونَ مِنْهِ كِتَابٌ

مُنْزَلٌ قَدْ أَتَاهُمُ وَارْتِقَاءُ

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ مِنَ اللهِ ذِكْرٌ

فِيهِ لِلنَّاسِ رَحْمَةٌ وَشِفَاءُ

أَعْجَزَ الإِنْسَ آيَةٌ مِنْهُ وَالْجِ

نَّ فَهَلاَّ تَأْتِي بِهَا الْبُلَغَاءُ


مصطفى علي غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى علي ; 05-03-2010 الساعة 12:43 AM.
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2010, 12:29 AM   #37
مصطفى علي
مُشرف المكتبة الصوتية
الصورة الرمزية مصطفى علي



مصطفى علي is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى علي
Impp رد: قصيدة " الهمزية " للشيخ محمّد البوصيري .


أنا : مصطفى علي




كُلَّ يَوْمٍ يُهْدَي إِلَى سَامِعِيهِ

مُعْجِزَاتٌ مِنْ لَفْظِهِ الْقُرَّاءُ

تَتَحَلَّى بِهِ الْمَسَامِعُ والأَفْ

وَاهُ فَهْوَ الْحُلِيُّ وَالْحَلْوَاءُ

رَقَّ لَفْظاً وَرَاقَ مَعْنىً فَجَاءَتْ

فِي حُلاَهَا وَحَلْيِهَا الْخَنْسَاءُ

وَأَرَتْنَا فِيهِ غَوَامِضَ فَضْلٍ

رِقَّةٌ مِنْ زُلاَلِهَا وَصَفَاءُ

إِنَّمَا تُجْتَلَى الْوُجُوهُ إِذَا مَا

جُلِيَتْ عَنْ مِرْآتِهَا الأَصْدَاءُ

سُوَرٌ مِنْهُ أَشْبَهَتْ صُوَراً مِ

نَّا وَمِثْلُ النَّظَائِرِ النُّظَرَاءُ

وَالأَقَاوِيلُ عِنْدُهُمْ كَالتَّمَاثِي

لِ فَلاَ يُوهِمَنَّكَ الْخُطَبَاءُ

كَمْ أَبَانَتْ آيَاتُهُ مِنْ عُلُومٍ

عَنْ حُرُوفٍ أَبَانَ عَنْهَا الْهِجَاءُ

فَهْيَ كَالْحَبِّ وَالنَّوَى أَعْجَبَ الزُّ

رَّاعَ مِنْهُ سَنَابِلٌ وَذَكَاءُ

فَأَطَالُوا فِيهِ التَّرَدُّدَ والرَّيْ

بَ فَقَالُوا سِحْرٌ وَقَالُوا افْتِرَاءُ

وَإِذَا الْبَيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شَيْئاً

فَالْتِمَاسُ الْهُدَى بِهِنَّ عَنَاءُ

وَإِذَا ضَلَّتِ الْعُقُولُ عَلَى عِلْ

مٍ فَمَاذَا تَقُولُهُ النُّصَحَاءُ

قَوْمَ عِيسَى عَامَلْتُمُ قَوْمَ مُوسَى

بِالذِي عَامَلَتْكُمُ الْحُنَفَاءُ

صَدَّقُوا كُتْبَكُمُ وَكَذَّبْتُمُ كُتْ

بَهُمُ إِنَّ ذَا لَبِئْسَ الْبَوَاءُ

لَوْ جَحَدْنَا جُحُودَكُمُ لاَسْتَوَيْنَا

أَوَ لِلْحَقِّ بِالضَّلاَلِ اسْتِوَاءُ

مَالَكُمْ إِخْوَةَ الْكِتَابِ أُنَاساً

لَيْسَ يُرْعَى لِلْحِقِّ مِنْكُمْ إخَاءُ

يَحْسُدُ الأَوَّلُ الأَخِيرَ وَمَا زَا

لَ كَذَا الْمُحْدَثُونَ وَالْقُدَمَاءْ

قَدْ عَلِمْتُمْ بِظُلْمِ قَابِيلَ هَابِي

لَ وَمَظْلُومَ الإِخْوَةِ الأَتْقِيَاءُ

وَسَمِعْتُمْ بِكَيْدِ أَبْنَاءِ يَعْقُو

بَ أَخَاهُمْ وَكُلُّهُمْ صُلَحَاءُ

حِينَ أَلْقَوْهُ فِي غَيَابَةِ جُبٍّ

وَرَمَوْهُ بِالإِفْكِ وَهْوَ بَرَاءُ

فَتَأَسَّوْا بِمَنْ مَضَى إِذْ ظُلِمْتُمْ

فَالتَّأَسِّي لِلنَّفْسِ فِيهِ عَزَاءُ

أَتَراكُمْ وَفَّيْتُمُ حِينَ خَانُوا

أَمْ تَرتكُمْ أَحْسَنْتُمُ إِذْ أَسَاءوا

بَلْ تَمَادَتْ عَلَى التَّجَاهُلِ آبَا

ءٌ تَقَفَّتْ آثَارَهَا الأَبْنَاءُ

بَيَّنَتْهُ تَوْرَاتُهُمْ وَالأَنَاجِي

يلُ وَهُمْ فِي جُحُودِهِ شُرَكَاءُ

إِنْ تَقُولُوا مَا بَيَّنَتْهُ فَمَا زَا

لَتْ بِهِ عَنْ عُيُونِهِمْ غَشْوَاءُ

أَوْ تَقُولُوا قَدْ بَيَّنَتْهُ فَمَا لِلْ

أُذْنِ عَمَّا تَقُولُهُ صَمَّاءُ

عَرَفُوهُ وَأَنْكَرُوهُ وَظُلْماً

كَتَمَتْهُ الشَّهَادَةَ الشُّهَدَاءُ

أَوَ نُورَ الإِلَهِ تُطْفِئُهُ الأَفْ

وَاهُ وَ هْوَ الذِي بِهِ يُسْتَضَاءُ

أَوَ لاَ يُنْكِرُونَ مَنْ طَحَنَتْهُمْ

بِرَحَاهَا عَنْ أَمْرِهِ الْهَيْجَاءُ

وَكَسَاهُمْ ثَوْبَ الصَّغَارِ وَقَدْ طُلْ

لَتْ دِماً مِنْهُمُ وَصِينَتْ دِمَاءُ

كَيْفَ يَهْدِي الإِلَهُ مِنْهُمْ قُلُوباً

حَشْوُهَا مِنْ حَبِيبِهِ الْبَغْضَاءُ

خَبِّرُونَا أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ مِنْ أَيْ

نَ أَتَاكُمْ تَثْلِيثُكُمْ وَالْبَدَاءُ

مَا أَتَى بِالْعَقِيدَتْيْنِ كِتَابٌ

وَاعْتِقَادٌ لاَ نَصَّ فِيهِ ادِّعَاءُ

وَالدَّعَاوِي مَا لَمْ تُقِيمُوا عَلَيْهَا

بَيِّنَاتٌ أَبْنَاؤُهَا أَدْعِيَاءُ

لَيْتَ شِعْرِي ذِكْرُ الثَّلاَثَةِ وَالْوَا

حِدِ نَقْصٌ فِي عَدِّكُمْ أَمْ نَمَاءُ

كَيْفَ وَحَّدْتُمُ إِلَهاً نَفَى التَّوْ

حِيدَ عَنْهُ الآبَاءُ وَالأَبْنَاءُ

أَأَلِهٌ مُرَكَّبٌ مَا سَمِعْنَا

بِإِلَهٍ لِذَاتِهِ أَجْزَاءُ

أفلِكُلٍّ مِنْهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْ

كِ فَهَلاَّ تُمَيَّزُ الأَنْصِبَاءُ

أَتُرَاهُمْ لِحَاجَةٍ وَاضْطِرَارٍ

خَلَطُوهَا وَمَا بَغَى الْخُلَطَاءُ

أَهُوَ الرَّاكِبُ الْحِمَارَ فَيَا عَجْ

زَ إِلَهٍ يَمَسُّهُ الإِعْيَاءُ

أَمْ جَمِيعٌ عَلَى الْحِمَارِ لَقَدْ جَ

لَّ حِمَارٌ بِجَمْعِهِمْ مَشَّاءُ

أَمْ سِوَاهُمْ هُوَ الإِلَهُ فَمَا نِسْ

بَةُ عِيسَى إِلَيْهِ وَالإِنْتِمَاءُ

أَمْ أَرَدْتُمْ بِهَا الصِّفَاتِ فَلِمْ خُصْ

صَتْ ثُلاَثٌ بِوَصْفِهِ وَثُنَاءُ

أَمْ هُوَ ابْنٌ للهِ مَا شَارَكَتْهُ

فِي مَعَانِي الْبُنُوَّةِ الأَنْبِيَاءُ

قَتَلَتْهُ الْيَهُودُ فِيمَا زَعَمْتُمْ

وَلأَمْوَاتِكُمْ بِهِ إِحْيَاءُ

إِنَّ قَوْلاً أَطْلَقْتُمُوهُ عَلَى اللَّ

هِ تَعَالَى ذِكْراً لَقَوْلٌ هُرَاءُ

مِثْلَ مَا قَالَتِ الْيَهُودُ وَكُلٌّ

لَزِمَتْهُ مَقَالَةٌ شَنْعَاءُ

إِذْْ هُمُ اسْتَقْرَءُوا الْبَدَاءَ وَكَمْ سَا

قَ وَبَالاً إِلَيْهِمُ اسْتِقْرَاءُ

وَأَرَاهُمْ لَمْ يَجْعَلُوا الْوَاحِدَ الْقَ

هَّارَ فِي الْخَلْقِ فَاعِلاً مَا يَشَاءُ

جَوَّزُوا النَّسْخَ مِثْلَ مَا جَوَّزُوا الْمسْ

خَ عَلَيْهِمْ لَوْ أَنَّهُمْ فُقَهَاءُ

هُوَ إِلاَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحُكْمُ بِالْحُ

كْمِ وَخَلْقٌ فِيهِ وَأَمْرٌ سَوَاءُ

وَلِحُكْمٍ مِنَ الزَّمَانِ انْتِهَاءٌ

وَلِحُكْمٍ مِنَ الزَّمَانِ ابْتِدَاءُ

فَسَلُوهُمْ أَكَانَ فِي نَسْخِهِم مَسْ

خٌ لآيَاتِ اللهِ أَمْ إِنْشَاءُ

وَبَدَاءٌ فِي قَوْلِهِمْ نَدِمَ اللَّ

هُ عَلَى خَلْقِ آدَمَ أَمْ خَطَاءُ

أَمْ مَحَا اللهُ آيَةَ اللَّيْلِ ذُكْراً

بَعْدَ سَهْوٍ لِيُوجَدَ الإِمْسَاءُ

أَمْ بَدَا لِلإِلَهِ فِي ذَبْحِ إِسْحَا

قَ وَقَدْ كَانَ الأَمْرُ فِيهِ مَضَاءُ

أَوَ مَا حَرَّمَ الإِلَهُ نِكَاَ الأُخْ

تِ بَعْدَ التَّحْلِيلِ فَهْوَ الزِّنَاءُ

لاَ تُكَذِّبْ أَنَّ الْيَهُودَ وَقَدْ زَا

غُوا عَنِ الْحَقِّ مَعْشَرٌ لُؤُمَاءُ

جَحَدُوا الْمُصْطَفَى وَآمَنَ بالطَّا

غُوتِ قَومٌ هُمْ عِنْدَهُمْ شُرَفَاءُ

قَتَلُوا الأَنْبِيَاءَ وَاتَّخَذُوا الْعِجْ

لَ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ

وَسَفِيهٌ مَنْ سَاءَهُ الْمَنُّ والسَّلْ

وَى وَأَرْضَاهُ الْفُومُ والْقِثَّاءُ

مُلِئَتْ بِالْخَبِيثِ مِنْهُمْ بُطُونٌ

فَهْيَ نَارٌ طِبَاقُهَا الأَمْعَاءُ

لَوْ أُرِيدُوا فِي حَالِ سَبْتٍ بِخَيْرٍ

كَانَ سَبْتاً لَدَيْهِمُ الأَرْبِعَاءُ

هْوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ قِيلَ لِلتَّصْ

رِيفِ فِيهِ مِنَ الْيِهُودِ اعْتِدَاءُ

فَبِظُلْمٍ مِنْهُمْ وَكُفْرٍ عَدَتْهُمْ

طَيِّبَاتٌ فِي تَركِهِنَّ ابْتِلاَءُ

خُدِعُوا بِالْمُنَافِقِينَ وَهَلْ يُنْ

فَقُ إِلاَّ عَلَى السَّفِيهِ الشَّقَاءُ

وَاطْمَأَنُّوا بِقَوْلِ الأَحْزَابِ إِخْوَا

نِهِمُ إِنَّنَا لَكُمْ أَوْلِيَاءُ

حَالَفُوهُمْ وَخَالَفُوهُمْ وَلَمْ أَدْ

رِ لِمَاذَا تَخَالَفَ الْحُلَفَاءُ

أَسْلَمُوهُمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ لاَ مِي

عَادُهُمْ صَادِقٌ وَلاَ الإِيلاَءُ

سَكَنَ الرُّعْبُ وَالْخَرَابُ قُلُوباً

وَبُيُوتاً مِنْهُمْ نَعَاهَا الْجَلاَءُ

وَبِيَوْمِ الأَحْزَابِ إِذْ زَاغَتِ الأَبْ

صَارُ فِيهِ وَظَلَّتِ الآرَاءُ

وَتَعَدَّوْا إِلَى النَّبِيِّ حُدُوداً

كَانَ فِيهَا عَلَيْهِمُ الْعَدْوَاءُ

وَنَهَتْهُمْ وَمَا انْتَهَتْ عَنْهُ قَوْمٌ

فَأُبِيدَ الأَمَّارُ وَالنَّهَّاءُ

وَتَعَاطَوْا فِي أَحْمَدٍ مُنْكَرَ الْقَوْ

لِ وَنُطْقُ الأَرَاذِلِ الْعَوْرَاءُ

كُلُّ رِجْسٍ يَزِيدُهُ الْخُلُقُ السُّو

ءُ سِفَاهاً وَالْمِلَّةُ الْعَوْجَاءُ

فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْقَوْ

مِ وَمَا سَاقَ لِلبَذِيِّ الْبَذَاءُ

وَجَدَ السَّبَّ فِيهِ سُمّاً وَلَمْ يَدْ

رِ إِذِ الْمِيمُ فِي مَوَاضِعَ بَاءُ

كَانَ مِنْ فِيهِ قَتْلُهُ بِيَدَيْهِ

فَهْوَ فِي سُوءِ فِعْلِهِ الزَّبَّاءُ

أَوْ هُوَ النَّحْلُ قَرْصُهَا يَجْلِبُ الْحَتْ

إِلَيْهَا وَمَا لَهَا إِنْكَاءُ

صَرَعَتْ قَوْمَهُ حَبَائِلُ بَغْيٍ

مَدَّهَا الْمَكْرُ مِنْهُمُ وَالدَّهَاءُ

فَأَتَتْهُمْ خَيْلٌ إِلَى الحَرْبِ تَخْ

تَالُ وَلِلْخَيْلِ فِي الْوَغَى خُيَلاَءُ

قَصَدَتْ فِيهِمُ الْقَنا فَقَوَافِي

الطَّعْنِ مِنْهَا مَا شَانَهَا الإِيطَاءُ

وَأَثَارَتْ بِأَرْضِ مَكَّةَ نَقْعاً

ظُنَّ أَنَّ الغُدُوَّ مِنْهَا عِشَاءُ

أَحْجَمَتْ عِنْدَهُ الْحَجُونُ وَأَكْدَى

عِنْدَ إِعْطَائِهِ الْقَلِيلَ كُدَاءُ

وَدَهَتْ أَوْجُهاً بِهَا وَبُيُوتاً

مُلَّ مِنْهَا الإِكْفَاءُ وَالإِقْوَاءُ

فَدَعَوْا أَحْلَمَ الْبَرِيَّةِ والْعَفْ

وُ جَوَابُ الْحَلِيمِ وَالإِغْضَاءُ

نَاشَدُوهُ الْقُرْبَى التِي مِنْ قُرَيْشٍ

قَطَعَتْهَا التِّراتُ وَالشَّحْنَاءُ

فَعَفَا عَفْوَ قَادِرٍ لَمْ يُنَغِّصْ

هُ عَلَيْهِمْ بِمَا مَضَى إِغْرَاءُ

وَإِذَا كَانَ الْقَطْعُ وَالْوَصْلُ لِل

هِ تَسَاوَى التَّقْرِيبُ وَالإِقْصَاءُ

وَسَوَاءٌ عَلَيْهِ فِيمَا أَتَاهُ

مِنْ سِوَاهُ الْمَلاَمُ وَالإِطْرَاءُ

وَلَوَ اَنَّ انْتِقَامَهُ لِهَوَى النَّف

سِ لَدَامَتْ قَطِيعَةٌ وَجَفَاءُ

قَامَ للهِ فِي الأُمُورَ فَأَرْضَى

اللهَ مِنْهُ تَبَايُنٌ وَوَفَاءُ

فِعْلُهُ كُلُّهُ جَمِيلٌ وَهَلْ يَنْ

ضَحُ إِلاَّ بِمَا حَوَاهُ الإِنَاءُ

أَطْرَبَ السَّامِعِينَ ذِكْرُ عُلاَهُ

يَا لَرَاحٍ مَالَتْ بِهِ النُّدَمَاءُ

النَّبِيُّ الأُمِّيُّ أَعْلَمُ مُنْ أَسْ

نَدَ عَنْهُ الرُّوَّاةُ وَالْحُكَمَاءُ

وَعَدَتْنِي ازْدِيَارَهُ الْعَامَ وَجْنَا

ءُ وَمَنَّتْ بِوَعْدِهَا الْوَجْنَاءُ

أَفَلاَ أَنْطَوِي لَهَا فِي اقْتِضَائِي

هِ لِتُطْوَى مَابَيْنَنَا الأَفْلاَءُ

بِأَلُوفِ الْبَطْحَاءِ يُجْفِلُهَا النِّي

لُ وَقَدْ شَفَّ جَوْفَهَا الإِظْمَاءُ

أَنْكَرَتْ مِصْرَ فَهْيَ تَنْفِرُ مَا لاَ

حَ بِنَاءٌ لِعَيْنِهَا أَوْ خَلاَءُ

فَأَفَضَّتْ عَلَى مُبَارِكِهَا بِرْ

كَتُهَا فَالْبُوَيْبُ فَالْخَضْرَاءُ

فَالْقِبَابُ التِي تَلِيهَا فَبِئْرِ

النَّخْلِ وَالرَّكْبُ قَائِلُونَ رِوَاءُ

وَغَدَتْ أَيْلَةٌ وَحِقْلٌ وَقَرٌّ

خَلْفَهَا فَالْمَغَارَةُ الْفَيْحَاءُ

فَعُيُونُ الأَقْصَابِ يَتْبَعُهَا النَّبْ

كُ وَتَتْلُو كَفَافَةَ الْعَوْجَاءُ

حَاوَرَتْهَاالْحَوْرَاءُ شَوْقاً فَيُنْبُو

عٌ فَرَقَّ الْيُنْبُوعُ وَالْحَوْرَاءُ

لاَحَ بِالدَّهْنَوَيْنِ بَدْرٌ لَهَا بَعْ

دَ حُنَيْنٍ وَحَنَّتِ الصَّفْرَاءُ

وَنَضَتْ بَزْوَةٌ فَرَابغُ فَالْجُحْ

فَةُ عَنْهَا مَا حَاكَهُ الإِنْضَاءُ

وَأَرَتْهَا الْخَلاَصَ بِئْرُ عَلُيٍّ

فَعْقَابُ السُّوَيْقِ فَالْخُلَصَاءُ

فَهْيَ مِنْ مَاءِ بِئْرِ عُسْفَانَ أَوْ مِنْ

بَطْنِ مَرٍّ ظَمْآنةٌ خَمْصَاءُ

قَرَّبَ الزَّاهِرُ الْمَسَاجِدَ مِنْها

بِخُطَاهَا فَالْبُطْءُ مِنْهَا وَحَاءُ

هَذِهِ عِدَّةُ الْمَنَازِلِ لاَ مَا

عُدَّ فِيهِ السِّمَاكُ وَالْعَوَّاء

فَكَأَنِّي بِهَا أُرَحِّلُ مِنْ مَ

كَّةَ شَمْساً سَمَاؤُهَا الْبَيْدَاءُ

مَوْضِعُ الْبَيْتِ مَهْبِطُ الْوَحْيِ مَأْوَى

الرُّسْلِ حَيْثُ الأَنْوَارُ حَيْثُ الْبَهَاءُ

حَيْثُ فَرْضُ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ والْحَل

قِ وَرَمْيِ الْجِمَارِ وَالإِهْدَاءُ

حَبَّذَا حَبَّذَا مَعَاهِدُ مِنْهَا

لَمْ يُغَيِّرْ آيَاتِهِنَّ الْبَلاَءُ

حَرَمٌ آمِنٌ وَبَيْتٌ حَرَامٌ

وَمَقَامٌ فِيهِ الْمُقَامُ تَلاَءُ

فَقَضَيْنَا بِهَا مَنَاسِكَ لاَ يُحْ

مَدُ إِلاَّ فِي فِعْلِهِنَّ الْقَضَاءُ

وَرَمَيْنَا بِهَا الْفِجَاجَ إِلَى طَيْ

بَةَ وَالسَّيْرُ بِالْمَطَايَا رِمَاءُ

فَأَصَبْنَا عَنْ قَوْسِهَا غَرَضَ الْقُرْ

بِ وَنِعْمَ الْخَبِيئَةُ الْكَوْمَاءُ

فَرَأَيْنَا أَرْضَ الْحَبِيبَ يَغُضُّ

الطَّرْفَ مِنْهَا الضِّيَاءُ واللَّأْلاَءُ

فَكَأَنَّ الْبَيْدَاءَ مِنْ حَيْثُ مَا قَا

بَلَتِ الْعَيْنُ رَوْضَةٌ غَنَّاءُ

وَكَأَنَّ الْبِقَاعَ ذُرَّتْ عَلَيْهَا

طَرَفَيْهَا مُلاَءةٌ حَمْرَاءُ

وَكَأَنَّ الأَرْجَاءَ يَنْشُرُ نَشْرَ الْ

مِسْكِ فِيهَا الْجَنُوبُ وَالْجِرْبِيَاءُ

فَإِذَا شِمْتَ أَوْ شَمَمْتَ رُبَاهَا

لاَحَ مِنْهَا بَرْقٌ وَفَاحَ كِبَاءُ

أَيُّ نُورٍ وَأَيَّ نَوْرٍ شَهِدْنَا

يَوْمَ أَبْدَتْ لَنَا الْقِبَابَ قُبَاءُ

قَرَّ مِنْهَا دَمْعِي وَفَرَّ اصْطِبَارِي

فَدُمُوعِي سَيْلٌ وَصَبْرِي جُفَاءُ

فَتَرَى الرَّكْبَ طَائِرِينَ مِنَ الشَّوْ

قِ إِلَى طَيْبَةٍ لَهُمْ ضَوْضَاءُ

فَكَأَنَّ الزُّوَّارَ مَا مَسَّتِ الْبَأْ

سَاءُ مِنْهُمْ خَلْقاً وَلاَ الضَّرُّاءُ

كُلُّ نَفْسٍ مِنْهَا ابْتِهَالٌ وَسُؤْلٌ

وَدُعَاءٌ وَرَغْبَةٌ وَابْتِغَاءُ

وَزَفِيرٌ تَظُنُّ مِنْهُ صُدُوراً

صَادِحَاتٍ يَعْتَادُهُنَّ زُقَاءُ

وَبُكَاءٌ يُغْرِيهِ بِالْعَيْنِ مَدٌ

وَنَحِيبٌ يَحُثُّهُ اسْتِعْلاَءُ

وَجُسُومٌ كَأَنُّمَا رَحَضَتْهَا

مِنْ عَظِيمِ الْمَهَابَةِ الرُّحَضَاءُ

وَوُجُوهٌ كَأَنَّما أَلْبَسَتْهَا

مِنْ حَيَاءٍ أَلْوَانَهَا الْحِرْبَاءُ

وَدُمُوعٌ كَأَنَّمَا أَرْسَلَتْهَا

مِنْ جُفُونٍ سَحَابَةٌ وَطْفَاءُ

فَحَطَطْنَا الرِّحَالَ حَيْثُ يُحَطُّ

الْوِزْرُ عَنَّا وَتُرفَعُ الْحَوْبَاءُ

وَقَرَأْنَا السَّلاَمَ أَكْرَمَ خَلْقِ

اللهِ مِنْ حَيْثُ يُسْمَعُ الإِقْرَاءُ


مصطفى علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2010, 12:32 AM   #38
مصطفى علي
مُشرف المكتبة الصوتية
الصورة الرمزية مصطفى علي



مصطفى علي is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى علي
Impp رد: قصيدة " الهمزية " للشيخ محمّد البوصيري .


أنا : مصطفى علي




وَذَهِلْنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ وَكَمْ أَذْ

هَلَ صَبّاً مِنَ الْحَبِيبِ لِقَاءُ

وَوَجَمْنَا مِنَ الْمَهَابَةَ حَتَّى

لاَ كَلاَمٌ مِنَّا وَلاَ إِيمَاءُ

وَرَجَعْنَا وَلِلْقُلُوبِ الْتِفَاتَا

تٌ إِلَيْهِ وَلِلْجُسُومِ انْثِنَاءُ

وَسَمَحْنَا بِمَا نُحِبُّ وَقَدْ يَسْ

مَحُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ الْبُخَلاَءُ

يَا أَبَا الْقَاسِمِ الذِي ضِمْنُ إِقْسَا

مِي عَلَيْهِ مَدْحٌ لَهُ وَثَنَاءُ

بِالْعُلُومِ التِي عَلَيْكُ مِنَ الل

هِ بِلاَ كَاتِبٍ لَهَا إِمْلاَءُ

وَمَسِيرِ الصَّبَا بِنَصْرِكَ شَهْراً

فَكَأَنَّ الصَّبَا لَدَيْكَ رُخَاءُ

وَعَلِيٍّ لَمَّا تَفَلْتَ بِعَيْنَيْ

هِ وَكِلْتَاهُمَا مَعاً رَمْدَاءُ

فَغَدَا نَاظِراً بِعَيْنَيْ عُقَابٍ

فِي غَزَاةٍ لَهَا الْعُقَابُ لِوَاءُ

وَبِرَيْحَانَتَيْنِ طِيبُهُمَا مِنْ

كَ الذِي أُودِعَتْهُمَا الزَّهْرَاءُ

كُنْتَ تُؤْوِيهِمَا إِلَيْكَ كَمَا آ

وَتْ مِنَ الْخَطِّ نُقْطَتَيْهَا الْيَاءُ

مِنْ شَهِيدَيْنِ لَيْسَ يُنْسِينِيَ الطَّ

فُّ مُصَابَيْهِمَا وَلاَ كَرْبَلاَءُ

مَا رَعَى فِيهِمَا ذِمَامَكَ مَرْءُو

سٌ وَقَدْ خَانَ عَهْدَكَ الرُّؤَسَاءُ

أَبْدَلُوا الْوِدَّ وَالْحَفِيظَةَ فِي القُرْ

بَى وَأَبْدَتْ ضِبَابَهَا النَّافِقَاءُ

وَقَسَتْ مِنْهُمُ قُلُوبٌ عَلَى مَنْ

بَكَتِ الأَرْضُ فَقْدَهُمْ وَالسَّمَاءُ

فَابْكِهِمْ مَا اسْتَطَعْتَ إِنَّ قَلِيلاً

فِي عَظِيمٍ مِنَ الْمُصَابِ الْبُكَاءُ

كُلَّ يَوْمٍ وَكُلُّ أَرْضٍ لِكَرْبِي

مِنْهُمُ كَرْبَلاَ وَعَاشُورَاءُ

آلَ بَيْتِ النَّبِيِّ إِنَّ فُؤَادِي

لَيْسَ يُسْلِيهِ عَنْكُمُ التَّأْسَاءُ

غَيْرَ أَنِّي فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى الل

هِ وَتَفْويضِيَ الأُمُورَ بَرَاءُ

رُبَّ يَوْمٍ بِكَرْبَلاَءَ مُسِيءٍ

خَفَّفَتْ بَعْضَ رُزْئِهِ الزَّوْرَاءُ

وَالأَعَادِي كَأَنَّ كُلَّ طَرِيحٍ

مِنْهُمُ الزِّقُّ حُلَّ عَنْهُ الْوِكَاءُ

آلَ بَيْتِ النَّبِيِّ طِبْتُمْ فَطَابَ الْ

مَدْحُ لِي فِيكُمُ وَطَابَ الرِّثَاءُ

أَنَا حَسَّانُ مَدْحِكُمْ فَإِذَا نُحْ

تُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّنِي الْخَنْسَاءُ

سُدْتُمُ النَّاسَ بِالتُّقَى وَسِوَاكُمْ

سَوَّدَتْهُ الْبَيْضَاءُ والصَّفْرَاءُ

وَبِأَصْحَابِكَ الذِينَ هُمُ بَعْ

دَكَ فِينَا الهُدَاةُ وَالأَوْصِيَاءُ

أَحْسَنُوا بَعْدَكَ الْخِلاَفَة فِي الدِّي

نِ وَكُلٌ لِمَا تَوَلَّى إِزَاءُ

أَغْنِيَاءٌ نَزَاهَةً فُقَرَاءُ

عُلَمَاءٌ أَئِمَّةٌ أُمَراءُ

زَهِدُوا فِي الدُّنَا فَمَا عُرِفَ الْميْ

لُ إِلَيْهَا مِنْهُمْ وَلاَ الرَّغْبَاءُ

أَرْخَصُوا فِي الْوَغَى نُفُوسَ مُلُوكٍ

حَارَبُوهَا أَسْلاَبُهَا إِغْلاَءُ

رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْ

هُ فَأَنَّى يَخْطُو إِلَيْهِمْ خَطَاءُ

كُلُّهُمْ فِي أَحْكَامِهِ ذُو اجْتِهَادٍ

وَصَوَابٍ وَكُلُّهُمْ أَكْفَاءُ

جَاءَ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ قَوْمٍ بِحَقٍّ

وَعَلَى الْمَنْهَجِ الْحَنِيفِيِّ جَاءُوا

مَا لِمُوسَى وَلاَ لِعِيسَى حَوَارِ

يُّنَ فِي عَدِّهِمْ وَلاَ نُقَبَاءُ

بِأَبِي بَكْرٍ الذِي صَحَّ لِلنَّا

سِ بِهِ فِي حَيَاتِكَ الإِقْتِدَاءُ

وَالْمُهَدِّي يَوْمَ السَّقِيفَةِ لَمَّا

أَرْجَفَ النَّاسُ إِنَّهُ الدَّأْدَاءُ

أَنْقَذَ الدِّينَ بَعْدَ مَا كَانَ لِلدِّي

نِ عَلَى كُلِّ كُرْبَةٍ إِشْفَاءُ

أَنْفَقَ الْمَالَ فِي رِضَاكَ وَلاَ مَ

نٌ وَأَعْطَى جَمّاً وَلاَ إِكْدَاءُ

وَأَبِي حَفْصٍ الذِي أَظْهَر اللَّ

هُ بِهِ الدِّينَ فَارْعَوَى الرُّقَبَاءُ

والذِي تَقْرُبُ الأَبَاعِدُ فِي الل

هِ إِلَيْهِ وَتَبْعُدُ الْقُرَبَاءُ

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَنْ قَوْلُهُ الْفَصْ

لُ وَمَنْ حُكْمُهُ السَّوِيُّ السَّواءُُ

فَرَّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ إِذْ كَانَ فَارُو

قاً فَلِلنَّارِ مِنْ سَنَاهُ انْبِرَاءُ

وَابْنِ عَفَّانَ ذِي الأَيَادِي التِي طَا

لَ إِلَى الْمُصْطَفَى بِهَا الإِسْدَاءُ

حَفَرَ الْبِئْرَ جَهَّزَ الْجَيْشَ أَهْدَى

الْهَدْيَ لَمَّا أَنْ صَدَّهُ الأَعْدَاءُ

وَأَبَى أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ إِذْ لَمْ

يَدْنُ مِنْهُ إِلَى النَّبِيِّ فِنَاءُ

فَجَزَتْهُ عَنْهَا بِبَيْعَةِ رِضْوَا

نٍ يَدٌ مِنْ نَبِيِّهِ بَيْضَاءُ

أَدَبٌ عِنْدَهُ تَضَاعَفَتِ الأَعْ

مَالُ بِالتَّرْكِ حَبّذَا الأُدَبَاءُ

وَعَلِيٍّ صِنْوِ النَّبِيِّ وَمَنْ دِي

نُ فُؤَادِي وِدَادُهُ وَالْوَلاَءُ

وَوَزِيرِ ابْنِ عَمِّهِ فِي الْمَعَالِي

وَمِنَ الأَهْلِ تَسْعَدُ الْوُزَرَاءُ

لَمْ يَزِدْهُ كَشْفُ الْغِطَاءِ يَقِيناً

بَلْ هُوَ الشَّمْسُ مَا عَلَيْهِ غِطَاءُ

وَبِبَاقِي أَصْحَابِكَ الْمُظْهِرِ التَّرْ

تِيبَ فِينَا تَفْضِيلُهُمْ وَالْوَلَاءُ

طَلْحَةَ الْخَيْرِ الْمُرْتَضِيهِ رَفِيقاً

وَاحِداً يَوْمَ فَرَّتِ الرُّفَقَاءُ

وَحَوَارِيِّكَ الزُّبَيْرِ أَبِي الْقَرْ

مِ الذِي أَنْجَبَتْ أَسْمَاءُ

وَالصَّفِيَّيْنِ تَوْأَمِ الْفَضْلِ سَعْدٍ

وَسَعِيدٍ إِذْ عُدَّتِ الأَصْفِيَاءُ

وَابْنِ عَوْفٍ مَنْ هَوَّنَتْ نَفْسُهُ الدُّنْ

يَا بِبَذْلٍ يُمِدُّهُ إِثْرَاءُ

وَالْمُكَنَّى أَبَا عُبَيْدَةَ إِذْ يَعْ

زِي إِلَيْهِ الأَمَانَةَ الأُمَنَاءُ

وَبِعَمَّيْكَ نَيِّرَيْ فَلَكِ الْمَجْ

دِ وَكُلٌ أَتَاهُ مِنْكَ إِتَاءُ

وَبِأُمِّ السِّبْطَيْنِ زَوْجِ عَلِيٍّ

وَبَنِيهَا وَمَنْ حَوَتْهُ الْعَبَاءُ

وَبِأَزْوَاجِكَ اللَّوَاتِي تَشَرَّفْ

نَ بِأَنْ صَانَهُنَّ مِنْكَ بِنَاءُ

الأَمَانَ الأَمَانَ إِنَّ فُؤَادِي

مِنْ ذُنُوبٍ أَتَيْتُهُنَّ هَوَاءُ

قَدْ تَمَسَّكْتُ مِنْ وِدَادِكَ بِالْحَبْ

لِ الذِي اسْتَمْسَكَتْ بِهِ الشُّفَعَاءُ

وَأَبَى اللهُ أَنْ يَمَسَّنِيَ السُّو

ءُ بِحَالٍ وَلِي إِلَيْكَ الْتِجَاءُ

قَدْ رَجَوْنَاكَ لِلأُمُورِ التِي أَبْ

رَدُهَا فِي قُلُوبِنَا رَمْضَاءُ

وَأَتَيْنَا إِلَيْكَ أَنْضْاءَ فَقْرٍ

حَمَلَتْنَا إِلَى الْغِنَا أَنْضَاءُ

وَانْطَوَتْ فِي الصُّدُورِ حَاجَاتُ نَفْسٍ

مَا لَهَا عَنْ نَدَى يَدَيْكَ انْطِوَاءُ

فَأَغِثْنَا يَا مَنْ هُوَ الْغَوْثُ وَالْغَيْ

ثُ إِذَا أَجْهَدَ الْوَرَى اللّْأْوَاءُ

وَالْجَوَادُ الذِي بِهِ تُفْرَجُ الْغُ

مَّةُ عَنَّا وَتُكْشَفُ الَحَوْبَاءُ

يَارَحِيماً بِالْمُؤْمِنِينَ إِذَا مَا

ذَهِلَتْ عَنْ أَبْنَائِهَا الرُّضَعَاءُ

يَاشَفِيعاً لِلْمُذْنِبِينَ إِذَا أَشْ

فَقَ مِنْ خَوفِ ذَنْبِهِ الْبُرَآءُ

جُدْ لِعَاصٍ وَمَا سِوَايَ هُوَ الْعَا

صِي وَلَكِنْ تَنْكِيرِيَ اسْتِحْيَاءُ

وَتَدَارَكْهُ بِالْعِنَايَةِ مَا دَا

مَ لَهُ بِالذِّمَامِ مِنْكَ ذِمَاءُ

أَخَّرَتْهُ الأَعْمَالُ وَالْمَالُ عَمَّا

قَدَّمَ الصَّالِحُونَ وَالأَغْنِيَاءُ

كُلَّ يَوْمٍ ذُنُوبُهُ صَاعِدَاتٌ

وَعَلَيْهَا أَنْفَاسُهُ صُعَدَاءُ

أَلِفَ الْبِطْنَةَ الْمُبَطِّئَةَ السَّيْ

رِ بِدَارٍ بِهَا الْبِطَانُ بِطَاءُ

فَبَكَى ذَنْبَهُ بِقَسْوَةِ قَلْبٍ

نَهَتِ الدَّمْعَ فَالْبُكَاءُ مُكَاءُ

وَغَدَا يَعْتِبُ الْقَضَاءَ وَلاَ عُذْ

رَ لُعَاصٍ فِيمَا يَسُوقُ الْقَضَاءُ

أَوْثَقَتْهُ مِنَ الذُّنُوبِ دُيُونٌ

شَدَّدَتْ فِي اقْتِضَائِهَا الْغُرَمَاءُ

مَا لَهُ حِيلَةٌ سِوَى حِيلَةِ الْمُو

ثَقِ إِمَّا تَوَسُّلٌ أَوْ دُعَاءُ

ْرَاجِياً أَنْ تَعُودَ أَعْمَالُهُ السُّو

ءُ بِغُفْرَانِ اللهِ وَهْيَ هَبَاءُ

أَوْ تُرَى سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ

فَيُقَالُ اسْتَحَالَتِ الصَّهْبَاءُ

كُلُّ أَمْرٍ تُعْنَى بِهِ تُقْلَبُ الأَعْ

يَانُ فِيهِ وَتَعْجَبُ الْبُصَرَاءُ

رُبَّ عَيْنٍ تَفَلْتَ فِي مَاءِهَا الْمِلْ

حِ فَأَضْحَى وَهْوَ الْفُرَاتُ الرَّوَاءُ

آهِ مِمَّا جَنَيْتُ إِنْ كَانَ يُغْنِي

أَلِفٌ مِنْ عَظِيمِ ذَنْبٍ وَهَاءُ

أَرْتَجِي التَّوْبَةَ النَّصُوحَ وَفِي الْقَلْ

بِ نِفَاقٌ وَفِي اللِّسَانِ رِيَاءُ

وَمَتَى يَسْتَقِيمُ قَلْبِي وَلِلْجِسْ

مِ اعْوِجَاجٌ مِنْ كِبْرَتِي وَانْحِنَاءُ

كُنْتُ فِي نَوْمَةِ الشَّبَابِ فَمَا اسْتَيْ

قَظْتُ إِلاَّ وَلِمَّتِي شَمْطَاءُ

وَتَمَادَيْتُ أَقْتَفِي أَثَرَ الْقَوْ

مِ فَطَالَتْ مَسَافَةٌ وَاقْتِفَاءُ

فَوَرَا السَّائِرِينَ وَهْوَ أَمَامِي

سُبُلٌ وَعْرَةٌ وَأَرْضٌ عَرَاءُ

حَمِدَ الْمُدْلِجُونَ غِبَّ سُرَاهُمْ

وَكَفَى مَنْ تَخَلَّفَ الإِبْطَاءُ

رِحْلَةٌ لَمْ يَزَلْ يُفَنِّدُنِي الصَّيْ

فُ إِذَا مَا نَوَيْتُهَا وَالشِّتَاءُ

يَتَّقِي حُرُّ وَجْهِيَ الْحَرَّ والْبَرْ

دَ وَقَدْ عَزَّ مِنْ لَظَى الإِتِّقَاءُ

ضِقْتُ ذَرْعاً مِمَّا جَنَيْتُ فْيَوْمِي

قَمْطَرِيرٌ وَلَيْلَتِي دَرْعَاءُ

وَتذَكَّرْتُ رَحْمَةَ اللهِ فَالْبِشْ

رُ لِوَجْهِي أَنَّى انْتَحَى تِلْقَاءُ

فَأَلَحَّ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ بِالْقَلْ

بِ وَلِلْخَوْفِ وَالرَّجَا إِحْفَاءُ

صَاحِ لاَ تَاسَ إِنْ ضَعُفْتَ عَنِ الطَّا

عَةِ وَاسْتَأْثَرَتْ بِهَا الأَقْوِيَاءُ

إِنَّ للهِ رَحْمَةً وَأَحَقُّ

النَّاسِ مِنْهُ بِالرَّحْمَةِ الضُّعَفَاءُ

فَابْقَ فِي الْعُرْجِ عِنْدَ مُنْقَلَبِ الذَّوْ

فَفِي الْعَوْدِ تَسْبِقُ الْعَرْجَاءُ

لاَ تَقُلْ حَاسِداً لِغَيْرِكَ هَذَا

أَثْمَرَتْ نَخْلُهُ وَنَخْلِي عَفَاءُ

وَأَتِ بِالْمُسْتَطَاعِ مِنْ عَمَلِ الْبِ

رِّ فَقَدْ يُسْقِطُ الثِمَارَ الإِتَاءُ

وَبِحُبِّ النَّبِيِّ فَابْغِ رِضَا اللَّ

هِ فَفِي حُبِّهِ الرِّضَا وَالْحِبَاءُ

يَا نْبِيَّ الْهُدَى إِغَاثَةَ مَلْهُو

فٍ أَضَرَّتْ بِحَالِهِ الْحَوْبَاءُ

يَدَّعِي الْحُبَّ وَهْوَ يَأَمُرُ بِالسُّو

ءِ وَمَنْ لِي أَنْ تَصْدُقَ الرَّغْبَاءُ

أَيُّ حُبٍّ يَصِحُّ مِنْهُ وَطَرْفِي

لِلْكَرَى وَاصِلٌ وَطَيْفُكَ رَاءُ

لَيْتَ شِعْرِي أَذَاكَ مِنْ عُظْمِ ذَنْبٍ

أَمْ حُظُوظُ الْمُتَيَّمِينَ حُظَاءُ

إِنْ يَكُنْ عُظْمُ زَلَّتِي حَجْبَ رُؤَيَا

كَ فَقَدْ عَزَّ دَاءَ قَلْبِي الدَّوَاءُ

كَيْفَ يَصْدَا بِالذَّنْبِ قَلْبُ مُحِبٍّ

وَلَهُ ذِكْرُكَ الْجَمِيلُ جِلاَءُ

هَذِهِ عِلَّتِي وَأَنْتَ طَبِيبِي

لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكَ فِي الْقَلْبِ دَاءُ

وَمِنَ الْفَوْزِ أَنْ أَبُثَّكَ شَكْوَى

هِيَ شَكْوَى إِلَيْكَ وَهْيَ اقْتِضَاءُ

ضُمِّنَتْهَا مَدَائِحٌ مُسْتَطَابٌ

فِيكَ مِنْهَا الْمَدِيحُ وَالإِصْغَاءُ

قَلَّمَا حَاوَلَتْ مَدِيحَكَ إِلاَّ

سَاعَدَتْهَا مِيمٌ وَدَالٌ وَحَاءُ

حَقَّ لِي فِيكَ أَنْ أُسَاجِلَ قَوْماً

سَلَّمَتْ مِنْهُمُ لِدَلْوِي الدِّلاَءُ

إِنَّ لِي غَيْرَةً وَقَدْ زَاحَمَتْنِي

فِي مَعَانِي مَدِيحِكَ الشُّعَرَاءُ

وَلِقَلْبِي فِيكَ الْغُلُوُّ وَأَنَّى

لِلِسَانِي فِي مَدْحِكَ الْغُلَوَاءُ

فَأَثِبْ خَاطِراً يَلَذُّ لَهُ مَدْ

حُكَ عِلْماً بِأَنَّهُ اللَّأْلاَءُ

حَاكَ مِنْ صَنْعَةِ الْقْرِيضِ بُرُوداً

لَكَ لَمْ تَحْكِ وَشْيَهَا صَنْعَاءُ

أَعْجَزَ الدُّرَّ نَظْمُهُ فَاسْتَوَتْ فِي

هِ الْيَدَانِ الصَّنَّاعُ وَالْخَرْقَاءُ

فَارْضَهُ أَفْصَحَ امْرِئٍ نَطَقَ الضَّا

دَ فَقَامَتْ تَغَارُ مِنْهَا الظَّاءُ

أَبِذِكْرِ الآيَاتِ أُوفِيكَ مَدْحاً

أَيْنَ مِنِّي وَأَيْنَ مِنْهَا الْوَفَاءُ

أَمْ أُمَارِي بِهِنَّ قَوْمَ نَبِيٍّ

سَاءَ مَا ظَنَّهُ بِيَ الأَغْبِيَاءُ

وَلَكَ الأُمَّةُ التِي غَبَطَتْهَا

بِكَ لَمّا أَتَيْتَهَا الأَنْبِيَاءُ

لَمْ تَخَفْ بَعْدَكَ الضَّلاَلَ وَفِينَا

وَارِثُوا نُورِ هَدْيِكَ الْعُلَمَاءُ

فَانْقَضَتْ آيُ الأَنْبِيَاءِ وَآيَا

تُكَ فِي النَّاسِ مَ لَهُنَّ انْقِضَاءُ

إِنَّ مِنْ مُعْجِزَاتِكَ الْعَجْزَ عَنْ وَصْ

فِكَ إِذْ لاَ يَحُدُّهُ الإِحْصَاءُ

كَيْفَ يَسْتَوْعِبُ الْكَلاَمُ سَجَايَا

كَ وَهَلْ تَنْزِحُ الْبِحَارَ الرِّكَاءُ

لَيْسَ مِنْ غَايَةٍ لِوَصْفِكَ أَبْغِي

هَا وَلِلْقَوْلِ غَايَةٌ وَانْتِهَاءُ

إِنَّمَا فَضْلُكَ الزَّمَانُ وَآيَا

تُكَ فِيمَا نَعُدُّهُ الآنَاءُ

لَمْ أُطِلْ فِي تَعْدَادِ مَدْحِكَ نُطْقِي

وَمُرَادِي بِذَلكَ اسْتِقْصَاءُ

غَيْرَ أَنِّي ظَمْآنُ وَجْدٍ وَمَا لِي

بِقَلِبلٍ مِنَ الْوُرُودِ ارْتِوَاءُ

فَسَلاَمٌ عَلَيْكَ تَتْرَى مِنَ اللَّ

هِ وَتَبْقَى بِهِ لَكَ الْبَأْوَاءُ

وَسَلاَمٌ عَلَيْكَ مِنْكَ فَمَا غَيْ

رُكَ مِنْهُ لَكَ السّلاَمُ كِفَاءُ

وَسَلاَمٌ مِنْ كُلِّ مَا خَلَقَ اللَّ

هُ لِتَحْيَا بِذِكْرِكَ الإِمْلاَءُ

وَصَلاَةٌ كَالْمِسْكِ تَحْمِلُهُ مِ

نِّي شَمَالٌ إِلَيُكَ أَوْ نَكْبَاءُ

وَسَلاَمٌ عَلَى ضَرِيحِكَ تَخْضَ

لُّ بِهِ مِنْهُ تُرْبَةٌ وَعْسَاءُ

وَثَنَاءً قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْ نَجْ

وَايَ إِذْ لَمْ يَكُنْ لَدَيَّ ثَرَاءُ

مَا أَقَامَ الصَّلاَةَ مَنْ عَبَدَ اللَّ

هَ وَقَامَتْ بِرَبِّهَا الأَشْيَاءُ


مصطفى علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2010, 08:41 AM   #39
سراج الدين احمد الحاج
المُشرف العام

الصورة الرمزية سراج الدين احمد الحاج



سراج الدين احمد الحاج is on a distinguished road

افتراضي رد: قصيدة الفرزدق العصماء في مدح العترة النبوية .


أنا : سراج الدين احمد الحاج




ماذا نقول حبيبنا الغالى /مصطفى
اعجزتنا بهذة الدرة الفريدة نسأل الله الثبات فى حب
النبى صلى الله عليه واله وسلم وال بيته الكرام
بارك الله فيك ورعاك وزيدنا من هذة الدرر

سراج الدين احمد الحاج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2010, 10:14 AM   #40
مصطفى علي
مُشرف المكتبة الصوتية
الصورة الرمزية مصطفى علي



مصطفى علي is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مصطفى علي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى علي
Impp قصيدة في مدح مولانا السيد على الميرغني .


أنا : مصطفى علي




ألقى هذه القصيدة العصماء الأستاذ محمود الفكي أمام مولانا صاحب المقام العظيم



السيد على الميرغني


في داره بحلة خوجلي في عيد الاستقلال وعنوانها لولاك يا الختم ما كنا بالكلية





الريح انطلق هبت عواصفو قوية خلخلت الستار الحاجز الوطنية
أشبال العرين الليلة عقدوا النية حالفين باليمين يستكملوا الحرية

عقدوا الاجتماع حاطوه بي سرية جون بول انزعج وقعت علية بلية
برزت خطتم ناجحة وكمان سلمية محبوكة الطرف مضمونة مية مية

وأحدين شرقوا شاكين في حسن النية وأحدين غربوا جارين وراء أمنية
عرضوا لينا الحلول قالو لينا دستورية دستوركم معاكم قلنا مش همية

الدنقر ضرب قامت معا ه الدية حربسوا للكتال مرقت كمان سعدية
انفلت الذمام وأوشكنا نبقى ضحية جاط فينا الدخيل تاريه راس الحية

قسم الناس لفرق واستعمل القبلية ظهروا المصلحين وانعقدت كمان النية
الصبح انبلج فتح شوية شوية شاهدنا الخطر حفرنا ليه هوية

في جلسة وقار هادية وكمان علنية كان فيها القرار مربوط بحكمة قوية
إن درتوا الحلل أهوداك أبو الوطنية اقعوا الميرغني الأسرارو ربانية

أبو السودان جميع لاعندوغش لآرية سريان سر و سارفي السر والعلنية
جيناك بامتثال يا عاه الختمية واثقين البلد بي جاهكم محمية
هلل وابتسم وبكل إنسانية جاب فصل الخطاب في اَية قرانية
ضرب الله مثلا جابا زى ذرية فتحت الصواميل القبيل مصد ية
قمنا مزودين بي حكمة ربانية من اطهر لسان لي أقوى كبانية
استقلالنا صارهدف الجميع غير رية أتحقق ثبت واضحت ثمارو جنية
لولاك يا الختم ما كنا بالكلية نلقي الراى موحد ونحظى بالا منيه
توجيهك صحيح لي راعى أولرعية طول عمرك أمام ما كنت في تبعية

د يل في عهدهم شمينا للحرية بي استقلال نضيف سودانا بيهو حريا
يكفيهم فخار سمعتنا في الخارجية أصبح ليها شان كانت قبيل همجية

مصطفى علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع أمة الختم مشاركات 137 المشاهدات 10980  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه