غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   منتديات الختمية > الأقسام العامة > المنتدى العام

المنتدى العام لقاء الأحبة في الله لمناقشة جميع المواضيع

أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته

المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2018, 06:45 PM   #41
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب







15 - ابن تيمية يقلل من جناب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم
ويدعى أن الأجر العظيم لزوجات النبى صلى الله عليه وآله وسلّم
ليس بسبب زواجهم منه ، ولكن بسبب تقواهم

تقليلاً وإنكاراً لأهمية عظيم نسب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وقرابته ومصاهرته قال ابن تيمية فى منهاجه (8/216) ما نصه: ( ولهذا حصل لأزواج - يعنى التقوى - النبى صلى الله عليه وآله وسلّم إذا قنتن لله ورسوله وعملن صالحا لا لمجرد المصاهرة بل لكمال الطاعة كما أنهن لو أتين بفاحشة مبينة لضوعف لهن العذاب ضعفين لقبح المعصية ) .انتهى بحروفه .
قلت: قول ابن تيمية لم يقله مسلم من قبله.. وما له وزوجات النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أفلا يعلم ابن تيمية أن زوجات النبى صلى الله عليه وآله وسلّم يصلى عليهن المسلمون فى صلاة الفرض خمس مرات فى تشهدهم، ذلك غير النوافل والسنن.. وإذا كان عدد المسلمين الآن مليار مسلم - ألف مليون أى ألف ألف ألف - ففى اليوم الواحد يصلهن خمسة مليارات صلاة.. فكم صلاة تصلى عليهن حتى يرث الله الأرض ومن عليها . فكيف نلن ذلك الشرف وهل من سبب إلا المصاهرة ..
وقد روى البخارى (3/1232) ومسلم (1/306) عن أبى حميد الساعدى رضى الله عنه أنهم قالوا : يا رسول الله كيف نصلى عليك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " وسواء عليك أصليت عليهم بهذه الصيغة أو بصيغة " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ..إلى آخره " فهن داخلات فى الصلاة.
وانظر إلى فعل الصحابة لما أطلقوا ما فى أيديهم من سبايا بنى المصطلق ، وقالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، وذلك لما تزوج النبى صلى الله عليه وآله وسلّم جويرية بنت الحارث , وقد افتخر عثمان بن عفان الخليفة الثالث رضى الله عنه بسبب مصاهرته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم واعتبرها من مناقبه ..
فقد روى البخارى فى صحيحه (3/1429) عن عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدى بن الخيار أخبره قال دخلت على عثمان فتشهد ثم قال " أما بعد، فإن الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلّم بالحق، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وآله وسلّم ، ثم هاجرت هجرتين ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، وبايعته ، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله " . اه
وقد وردت بعض الآثار بأن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم قال : " سألت ربى أن لا أتزوج إلى أحد من أمتى ولا يتزوج إلى أحد من أمتى إلا كان معى فى الجنة فأعطانى ذلك "
فهلا اعتبر المبتدعون الذين يقللون من جناب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم .
عليهم من الله ما يستحقون.

ود محجوب غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2018, 06:48 PM   #42
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب








16 - ابن تيمية يقلل من جناب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم
ويدعى أن قرابة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ونسبه
لا يفيد ولا ينفع

كان الناس فى الأزمنة التى شهد لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالخيرية يتشرفون ويتبركون بمعرفة الصالحين والعلماء، يقتربون منهم ، ويقبلون أيديهم، ويتمنون دعاءهم، وهذا عندهم أقل درجات الأدب. وكان الناس ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته نظرة إكبار وتعظيم، وكانوا يتشرفون ويتبركون بدعاء النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لهم عندما يزورون أهل بيته، ويتمنون أن لو كانوا من أهل بيته، ودرج المسلمون على تعظيم قرابة ونسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حتى خرج ابن تيمية فى القرن الثامن الهجرى وكأن بينه وبين النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته ثأراً ، فما وجد من خصيصة من خصائصهم إلا نفاها ، أو قللها ، أو صرف معناها ، فضلاً عن سوء أدبه فى التعبير والكلام عليهم ، وما وجد من أمر قد يختلط على العامة إلا وتكلم فيه وزاده تخليطاً .
وفى سبيل ذلك نفى ابن تيمية كثيراً جداً من خصائص النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وفضله وفضائل أهل بيته .
وفيما نحن فيه الآن يحاول ابن تيمية جاهداً نفى بركة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم على أهل بيته ومن تزوج منه، وعلى ذريته وعلى أصهاره، متجاهلاً الآيات والأحاديث الواردة فى بركة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم على أهل بيته وذريته الذين يصلى عليهم المسلمون فى تشهدهم فى الفروض والنوافل إلى يوم الدين .
قال ابن تيمية فى دقائق التفسير (2/48) : ( الذى ينفع الناس طاعة الله ورسوله وأما ما سوى ذلك فإنه لا ينفعهم لا قرابة ولامجاورة ولا غير ذلك، كما ثبت عنه فى الحديث الصحيح أنه قال " يا فاطمة بنت محمد لا أغنى عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئاً، يا عباس عم رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئاً ").اه
وقال فى منهاجه (7/78) ( و لهذا كان أفضل الخلق أولياؤه المتقون ، وأما أقاربه ففيهم المؤمن والكافر، والبر والفاجر، فإن كان فاضلاً منهم كعلى رضى الله عنه وجعفر والحسن والحسين فتفضيلهم بما فيهم من الإيمان والتقوى وهم أولياؤه بهذا الاعتبار ، لابمجرد النسب ، فأولياؤه أعظم درجة من آله ) . اهقلت :
انظر إلى مغالطات ابن تيمية وما فى نفسه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ومن أهل بيته.. وللرد عليه نقول :
(1) قال ( فأولياؤه أعظم درجة من آله ) فهل آله صلى الله عليه وآله وسلّم ليسوا من الأولياء؟ فتلك هى السيدة خديجة سيدة نساء عالمها وأحد أربع أفضل نساء العالمين، والسيدة فاطمة بضعة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم سيدة نساء أهل الجنة، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما، وكل ذلك ثابت فى الأحاديث الصحيحة عند أهل السنة والجماعة .
كذلك السيدة عائشة رضى الله عنها فضلها على النساء كفضل الثريد على الطعام، وهى حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، وكل زوجاته معه فى الجنة، وذريته يصلى عليهم المسلمون فى صلاتهم .
كما ورد فى البخارى (3/1232) ومسلم (1/306) عن أبى حميد الساعدى رضى الله عنه أنهم قالوا : يا رسول الله كيف نصلى عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"
أضف إلى ذلك فضل العباس عم النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وأولاده، وجعفر بن أبى طالب وأولاده، وحمزة عم النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أسد الله، فكل من ذكرناه هنا هم قرابته ونسبه فهل هناك ما لا يدل على أنهم ليسوا أولياء.

_________________

(2) إذا كان لا ينفع أهل البيت قرابتهم من النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، فمن أى شيء استفادوا صلاة المليارات من الخلق عليهم كل يوم إلا من قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم .

وكما قلنا من قبل فعدد المسلمين الآن ألف مليون (مليار) × خمس صلوات فرض فى اليوم × 365 أو 366 يوم فى السنة = 1825000000000 صلاة فرض فى سنة واحدة فقط، فما بالكم بالفروض والسنن فى قرون لا يعلم عددها إلا الله .

هذه الصلوات فى التشهد سواء بصيغة " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ... " إلى آخر هذه الصيغة، أو بالصيغة السابقة .
فهل يا أولى الألباب قرابة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لا تفيد ؟! اللهم لا تجعلنا من المحرومين ولا المحجوبين ولا المقطوعين ولا الممنوعين .




ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2018, 06:50 PM   #43
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب






(3) يا ليت ابن تيمية الذى أساء إلى مذهب الإمام أحمد - والذى يزعم أصحابه أنه يعلم نقول وأقوال الإمام أحمد أكثر من أصحاب الإمام أحمد - يا ليته تأدب مع قول الإمام أحمد - فيما نقله الخلال فى السنة (2/432) - عندما سأله عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى قال" قلت لأحمد بن حنبل : أليس قال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " كل صهر ونسب ينقطع إلا صهرى ونسبى" قال: بلى، قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم، له صهر ونسب. قال وسمعت ابن حنبل يقول:" ما لهم ولمعاوية نسأل الله العافية ". اه
قلت :
فإذا كان معاوية له صهر، وقال فيه الإمام أحمد : ما لهم ولمعاوية وسأل الله العافية من قلة أدب من لم يتأدب مع صهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، فما بالكم بالسيدة فاطمة والسيدة خديجة والسيدة عائشة وبقية أزواج النبى والحسن والحسين وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وبقية أهل بيته رضى الله عنهم أجمعين .
(4) ماذا يفعل ابن تيمية واتباعه فيما ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يقول : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى " .
عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال " وأنه ينقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبى وسببى "
وهذا نص قطعى لا يحتمل التأويل تجاهله ابن تيمية تماماً، ولم يذكره فيما يقرب من أربعين ألف صفحة من كتبه .
(5) أطفال المدارس يعلمون ما رواه الإمام مسلم (1/195، 196) وغيره أن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم قال " أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلى منهما دماغه - وقال - وجدته فى غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح " وسبحان الله ! ، وكأن الإمام مسلما خاف أن يدعى أحد الزنادقة أن سبب التخفيف هو العمل، فأعقب الحديثين السابقين بقوله: باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل... ثم أورد عن عائشة قولها قلت: يا رسول الله ابن جدعان كان فى الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه، قال " لا ينفعه إنه لم يقل يوماً رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين " وقد ورد ما يفيد التخفيف عن أبى لهب كل يوم اثنين بعتقه ثويبة فرحاً بميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ،
فقد أخرج البخارى (5/1961) من قول عروة، وكذلك أخرج عبد الرزاق (9/62) عن عروة عن زينب بنت أبى سلمة: أن ثويبة مولاة لأبى لهب كان أبو لهب أعتقها، فأرضعت النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة قال له: ماذا لقيت قال أبو لهب لم ألق أنى سقيت فى هذه بعتاقتى ثويبة .
وانظر إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلّم " فأخرجته إلى ضحضاح " وتأمله جيداً عسى الله أن يكشف عنك ما يعميك .
6) أخرج الإمام أحمد بإسناده عن العباس أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقال: يا رسول الله إنا لنخرج فنرى قريشاً تحدث فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ودر عرق بين عينيه ثم قال " والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتى "
(7) عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال : " يا بنى عبد المطلب إنى سألت الله لكم ثلاثاً، أن يثبت قائمكم، وأن يهدى ضالكم، وأن يعلم جاهلكم، وسألت الله أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء، فلو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار" .
فهل قيل ذلك إلا فى أهل البيت ؟ وهل أفادت بركة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أم لم تفد ؟.
(8) عن عبد الرحمن بن أبى رافع أن أم هانئ بنت أبى طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها، فقال لها عمر بن الخطاب رضى الله عنه: اعملى فإن محمداً لا يغنى عنك شيئاً، فجاءت الى النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فأخبرته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتى لا تنال أهل بيتي، وأن شفاعتى تنال حا وحكم" حا وحكم قبيلتان .
وفى رواية أخرى عن ابن عمر وعن أبى هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا قدمت درة بنت أبى لهب مهاجرة فنزلت دار رافع بن المعلى الزرقى، فقال لها نسوة جالسين إليها من بنى زريق: أنت بنت أبى لهب الذى قال الله تعالى:
(تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(2)
مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ)
(المسد 1-2) ما يغنى عنك مهاجرك، فأتت درة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فشكت إليه ما قلن لها، فسكنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وقال : " اجلسى" ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة وقال:" أيها الناس مالى أوذى فى أهلى، فوالله إن شفاعتى لتنال حى حا وحكم وصدا وسلهب يوم القيامة".

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2018, 06:51 PM   #44
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب





(9) انظر إلى فقه الصحابة وأدبهم وعلمهم حتى تعلم مقدار ما عند ابن تيمية للنبى صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته من سوء أدب وضغينة كما قال التقى الحصنى.
فعن واثلة بن الأسقع قال: سألت عن على فى منزله فقيل لى ذهب يأتى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم إذ جاء فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وأجلس فاطمة عن يمينه وعلياً عن يساره وحسناً وحسيناً بين يديه وقال " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، اللهم هؤلاء أهلى " قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال " وأنت من أهلى " قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجى .
وهذا الحديث صححه ابن حبان (15/432) وحسنه الذهبى فى السير (3/385) وقال: " هذا حديث حسن غريب"، ورواه الطبرانى فى الكبير (22/66) .
(10) أما ما ورد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " إذا كان يوم القيامة أمر الله منادياً ينادى ألا إنى جعلت نسباً وجعلتم نسباً، فجعلت أكرمكم أتقاكم، فأبيتم إلا أن تقولوا فلان بن فلان خير من فلان بن فلان، فاليوم أرفع نسبى وأضع نسبكم أين المتقون " فهو حديث باطل. قال الهيثمى فى المجمع (8/84) " رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك ". اه
(11) أما حديث " يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلّم أنقذى نفسك من النار فإنى لا أملك لك ضراً ولا نفعا " فلا أدرى لماذا استدل ابن تيمية به فهذا الحديث له مناسبة وهى نزول آية قوله تعالى :
(وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)
(الشعراء 214) فقد كان هذا فى أول الدعوة ولم تكن الشفاعة إلا فى المدينة .
قال ابن حبان بعد أن روى هذا الحديث فى صحيحه (2/412) " هذا منسوخ، فيه أنه لا يشفع لأحد ، واختيار الشفاعة كانت بالمدينة بعده ". اه
وقال بعض الأئمة فى قوله صلى الله عليه وآله وسلّم " فإنى لا أملك لك ضرا ولا نفعا " يعنى إلا بإذن الله، مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلّم " ما نفعنى مال قط ما نفعنى مال أبى بكر " .

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2018, 03:33 PM   #45
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب






17 - خطورة أفكار ابن تيمية فى الفصل بين الأمة ونبيها صلى الله عليه وآله وسلّم
ابن تيمية ينفى أن يكون إيمان السيدة خديجة رضى الله عنها كاملاً

قال ابن تيمية فى منهاجه ( 4 / 303-304 )
( وهؤلاء يقولون قوله لخديجة " ما أبدلنى الله بخير منها " إن صح معناه ما أبدلنى بخير لى منها ، لأن خديجة نفعته فى أول الإسلام نفعاً لم يقم غيرها فيه مقامها فكانت خيراً له من هذا الوجه لكونها نفعته وقت الحاجة ، لكن عائشة صحبته فى آخر النبوة وكمال الدين ،
(1) فحصل لها من العلم والإيمان ما لم يحصل لمن لم يدرك إلا أول زمن النبوة .
(2) فكانت أفضل بهذه الزيادة ، فإن الأمة انتفعت بها أكثر مما انتفعت بغيرها ، وبلغت من العلم والسنة ما لم يبلغه غيرها .
(3) فخديجة كان خيرها مقصوراً على نفس النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لم تبلغ عنه شيئاً ، ولم تنتفع بها الأمة كما انتفعوا بعائشة .
(4) ولا كان الدين قد كمل حتى تعلمه ويحصل لها من كمال الإيمان به ما حصل لمن علمه وآمن به بعد كماله .
(5) ومعلوم أن من اجتمع همه على شيء واحد كان أبلغ فيه ممن تفرق همه فى أعمال متنوعة، فخديجة رضى الله تعالى عنها خير له من هذا الوجه، ولكن أنواع البر لم تنحصر فى ذلك، ألا ترى أن من كان من الصحابة أعظم إيماناً وأكثر جهاداً بنفسه وماله كحمزة وعلى وسعد بن معاذ وأسيد بن حضير وغيرهم، هم أفضل ممن كان يخدم النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وينفعه فى نفسه أكثر منهم كأبى رافع وأنس بن مالك وغيرهما ) انتهى بحروفه .
قلت : بغض النظر عن أن موضوع خصائص النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته أمسى وأصبح هم وشغل نفسية ابن تيمية وأتباعه فإنا لا نتناول الآن مسألة التفضيل بين أزواج النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، فكلهن أزواجه وهن معه فى الجنة .
ولكن نتناول المسألة من منطلق تنقيص ابن تيمية للسيدة خديجة رضى الله عنها وللأسف تقليل قدر النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فى صدر ابن تيمية وبث ابن تيمية ذلك فى الأمة .
مشكلة ابن تيمية أنه لا يدرى من هو النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، وما منزلته عند ربه ، أو لا يريد أن يعطيه قدره ، أو لا يدرى أن محبة النبى وتوقيره ليست شركاً .
وابن تيمية يعلم ما رواه الإمام مسلم (1/154) عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم قال فى ليلة الإسراء " فأتيت بإنائين فى أحدهما لبن وفى الآخر خمر، فقيل لى خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته فقال: هديت الفطرة، أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك " ففعل النبى صلى الله عليه وآله وسلّم قد أََثَّر فى هداية الأمة كلها.
وانظر أيضاً إلى حادثة تحديد عدد الصلوات بخمس من خمسين ففى آخرها لما قال له موسى " ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقلت: قد رجعت إلى ربى حتى استحييت منه "
فبفعل النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أصبحت خمس صلوات ، وكان من الممكن بفعل النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أن تكون أربعا أو ثلاثا.
المقصود أن فعل النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أََثَّر ويؤثر فى الأمة كلها، وقد أشار النبى صلى الله عليه وآله وسلّم إلى ذلك بقوله لعلى رضى الله عنه حينما أمره ومن قبله أبا بكر وعمر رضى الله عنهما بقتل أحد الخوارج " أقتلته " قال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " لو قتل ما اختلف رجلان من أمتى حتى يخرج الدجال " ففعل فرد قد يؤثر فى أمة
(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
(النحل 120)
ولا تنس قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فى يوم بدر " اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد فى الأرض " فما بالكم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم .



إذا علمت هذا ووعيته تبينت فساد وبطلان منطق ومنطلق ابن تيمية بقوله (فخديجة كان خيرها مقصوراً على نفس النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لم تبلغ عنه شيئاً، ولم تنتفع بها الأمة كما انتفعوا بعائشة) . اه، وكذلك منطقه فى تفضيل ليلة القدر على ليلة الإسراء، فليلة القدر عنده أهم للأمة، أما ليلة الإسراء فهى أهم عنده بالنسبة للنبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، وبذلك فصل بين الأمة ونبيها صلى الله عليه وآله وسلّم .
ففى ليلة الإسراء كانت الأمة كلها ستغوى لو شرب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم من الخمر ، والأمة كلها كانت ستفتن لو شرب الماء .
فأيهما أفيد للأمة ليلة الإسراء أم ليلة القدر؟ ثم أين شفاعة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم من فضل ليلة القدر .. فإن الله خير النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أن يدخل نصف أمته الجنة أو الشفاعة فاختار الشفاعة .. فنحن تبع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ولسنا تبعا لأعمالنا، جعلنا الله ممن لا يشرك بأعماله .

ثم هل جعل ابن تيمية النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فى طريق، وأمته فى طريق آخر ؟
اعلم أنه ما كان فيه خيرية للنبى صلى الله عليه وآله وسلّم ففيه خيرية لأمته تبعاً له.. فخير ليلة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هى خير ليلة لأمته، ولا نعلم أنه حدث أو سيحدث استفتاء عن خير ليلة.. فمن كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وتابعاً له فقد فاز فوزاً عظيماً، ومن فصل نفسه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، وجعله فى جانب وأمته فى جانب، فقد خسر خسراناً مبيناً .

________________

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2018, 03:36 PM   #46
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب








وعوداً إلى مناقشة ما يبثه ابن تيمية فى الأمة وتفريقها وجدانياً عن رسولها العظيم صلى الله عليه وآله وسلّم ، نقول :
إن محور كلام ابن تيمية يدور حول نقطتين .

النقطة الأولى :
أن السيدة خديجة رضى الله عنها والتى كانت فى لحظة نصف الأمة أو ثلثها أو ربعها، وتحملت عبء دعوة لم يكن فى الأرض منذ زمن نبى الله عيسى صلى الله عليه وآله وسلّم من يحملها أصبح خيرها عند ابن تيمية مقصوراً على النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فقط وكأنها أخطأت، ولم تستفد الأمة منها على زعمه .

_________________


النقطة الثانية :
أن السيدة خديجة رضى الله عنها توفيت إلى رحمة الله، وعلمها وإيمانها غير كامل.. هكذا كلامه وظنه والعياذ بالله .
نرد عليه فى النقطة الأولى بما سبق أن بيناه وبأن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم هو الأمة كلها ولولاه ما كانت أمة، فالسيدة خديجة أفادت الأمة كلها من خلال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم . فقد أخرج الإمام أحمد (6/117) والطبرانى فى الكبير (23/13) - وقال الهيثمى فى المجمع (9/224): " رواه أحمد وإسناده حسن " - عن السيدة عائشة حينما قالت له: قد أبدلك الله عز وجل بها خيراً منها، قال " ما أبدلنى الله عز وجل خيراً منها، قد آمنت بى إذ كفر بى الناس، وصدقتنى إذ كذبنى الناس، وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس، ورزقنى الله عز وجل ولدها إذ حرمنى أولاد النساء ".
أما الرد على النقطة الثانية: فنقول لابن تيمية وأتباعه: العلم هو العلم بالله ، والفقيه من فقه عن ربه - كما قال السلف الصالح - وشتان بين العلم بالله وتوحيده ، وبين العلم بحد السرقة والقتل وغير ذلك من الأحكام .
والسيدة خديجة هى سيدة نساء عالمها كما قال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وهذا نص قطعى لا خلاف فيه.
أخرج البخارى (3/1265) ومسلم (4/1886) عن على قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يقول " خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد ".
وأخرج الإمام أحمد وأبو يعلى والطبرانى - وقال الهيثمى (9/223) : " رجاله رجال الصحيح ". اه - عن ابن عباس قال " خط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فى الأرض أربعة خطوط فقال " أتدرون ما هذا " فقالوا الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلّم ، ومريم ابنة عمران ، وآسية ابنة مزاحم امرأة فرعون " ) . اه
فهل يا أتباع ابن تيمية كمال إيمان أفضل نساء أهل الجنة ناقص .. أرجو أن توضحوا لنا معنى الزندقة .


وهنا ملحوظة مهمة وهى :
أنه من كان يريد أن يفاضل بين السيدة خديجة والسيدة عائشة رضى الله عنهما كان ينبغى أن يذكر أفضل المحاسن للسيدتين الجليلتين، أما ابن تيمية فتعمد التنقيص كما قرأت بنفسك .
هناك نقطة أخرى نحب التنبيه عليها وهى :
إثبات أن كثيراً من علماء الأمة ممن ذموا ابن تيمية فى أشياء ومدحوه فى أشياء أخرى لم يطلعوا على كل ما كتبه ابن تيمية ولا حتى على عشره، ودليل ذلك قول ابن حجر فى فتح البارى (7/109): " وقال ابن تيمية : ( جهات الفضل بين خديجة وعائشة متقاربة ) ، وكأنه رأى التوقف " . اه
وهذا دليل على ما قلناه فهذا ابن حجر لم يطلع على ما أطلعنا عليه فى منهج ابن تيمية العجيب فى نفى خصائص السيدة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد صاحبة أول بيت فى الإسلام، وذلك لفنائها فى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، وهو ما لا يروق لابن تيمية .
والعجيب وبالرغم من تفضيل ابن تيمية للسيدة عائشة على السيدة خديجة رضى الله عنها إلا أنه - والعياذ بالله - قد اتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالشك فيها!!




ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2018, 03:45 PM   #47
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب






18 - ابن تيمية يقدم خدمة جليلة للزنادقة
والمستشرقين وأعداء الدين
باتهامه للنبى صلى الله عليه وآله وسلّم
بأنه ارتاب فى السيدة عائشة رضى الله عنها

ادعى ابن تيمية - والعياذ بالله - أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ارتاب فى أمر السيدة عائشة رضى الله عنها ، مع علم ابن تيمية أنه لم يرتب ولن يرتاب فى السيدة عائشة رضى الله عنها أحد إلا الذين ذمهم الله عز وجل فى كتابه الحكيم وقال فيهم :
(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
(النور 14)
وقال تعالى
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)
(النور 15-16)
و قال تعالى
(لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ)
(النور 12) .
قال ابن تيمية فى منهاجه (7/80، 81)
( و فى الصحيحين أنه قال لعائشة رضى الله عنها فى قصة الإفك قبل أن يعلم النبى صلى الله عليه وآله وسلّم براءتها
وكان قد ارتاب فى أمرها
فقال : يا عائشة إن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى الله وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب.. تاب الله عليه ). أه بحروفه

قلت: جعل ابن تيمية النبى صلى الله عليه وآله وسلّم كأنه لا يدرى من أمر أهل بيته شيئا، وإذا كان ابن تيمية يقول إن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ارتاب فى أمر السيدة عائشة، فماذا يقول المستشرقون وأعداء الدين ؟!
ومن العجيب والغريب أن ابن تيمية نفسه كان يدعى فى بعض الأحايين أنه يكشف له ما فى اللوح المحفوظ فقد ذكر ذلك عنه تلميذه ابن القيم فى مدارج السالكين (2/489، 490) قال :
( أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام أن الدائرة والهزيمة عليهم، وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يميناً، فيقال له: قل إن شاء الله، فيقول: إن شاء الله تحقيقا لا تعليقاً. وسمعته يقول ذلك. قال: فلما أكثروا على قلت: لا تكثروا، كتب الله تعالى فى اللوح المحفوظ أنهم مهزومون فى هذه الكرة، وأن النصر لجيوش الإسلام ) . اه
وذكر أيضاً ابن القيم: أن ابن تيمية كان يقول ( يدخل على أصحابى وغيرهم فأرى فى وجوههم وأعينهم أموراً لا أذكرها لهم، فقلت له أو غيرى: لو أخبرتهم ، فقال: أتريدون أن أكون معرفاً كمعرف الولاة. وقلت له يوماً لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح، فقال: لا تصبرون معى على ذلك جمعة أو قال شهراً، وأخبرنى غير مرة بأمور باطنة تختص بى مما عزمت عليه ولم ينطق به لسانى، وأخبرنى ببعض حوادث كبار تجرى فى المستقبل ولم يعين أوقاتها، وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها، وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته ) .اه
قلت :
سبحان الله العلى العظيم .. ابن تيمية ينسب إليه العلم بالمغيبات والكشف، ويتكلم على رسول الله صلى الله عَلَيْهِ و آله و سلم وكأنه شخص عادى مرة يقول إنه لا يعلم المنافقين إلا قليلاً - كما فى منهاجه (4/290) - . ومرة ينفى أن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم يميز بين أهل الحق وأهل الباطل ويقول لايقدر على ذلك نبى ولا غيره. هكذا بمنتهى الجرأة والعياذ بالله. ومرة يدعى أنه صلى الله عليه وآله وسلّم لا يدرى شيئاً فى تبرئة أو إثبات ما يقوله زعيم المنافقين عبد الله بن أبى بن سلول على السيدة أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها .

_________________

ومن العجيب أن ابن تيمية وابن القيم ذكرا لفظ كلمة عائشة (2112 مرة) لم يقل ابن تيمية - فى كل كتبه - ولا مرة واحدة السيدة عائشة ولا السيدة خديجة ولا السيدة فاطمة، بينما قال ( السيدة مريم ) ثلاث مرات .
وسأله سائل - كما فى مجموع الفتاوى (27/490) - عن السيدة نفيسة - هكذا بلفظ ( السيدة نفيسة )- فقال فى الإجابة: ( من قال ميتاً من الموتى نفيسة أو غيرها ) إلى أخر كلامه وحذف كلمة السيدة .
فانتبه إلى طريقته فى تنقيص أهل البيت والأئمة والعلماء، وانتبه إلى تعظيم أصحابه له كما سبق وكما سيأتى إن شاء الله .
ولم يقل ابن تيمية ولا مرة واحدة كلمة (صديقة) أو (الصديقة) على السيدة عائشة ولا السيدة خديجة ولا السيدة فاطمة، بينما قالها فى السيدة مريم ( 34 ) مرة، سواء من كلامه أو مستشهدا بالقرآن الكريم .
وأيضاً لم يذكر ابن تيمية ولا مرة واحدة ( الطاهرة ) على السيدة عائشة ولا السيدة خديجة ولا السيدة فاطمة، بينما قال على السيدة مريم ( الطاهرة ) ( سبع مرات ) مع أن الله عز وجل كما برأ السيدة مريم عليها السلام فى القرآن الكريم برأ أيضاً السيدة عائشة رضى الله عنها فى القرآن الكريم، ويزيد فى حق السيدة عائشة رضى الله عنها دخولها فى قول الله عز وجل :
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)
(الأحزاب 33)
تحذير هام
نعوذ بالله ممن يريد تبرئة ابن تيمية فيقع فى عرض النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، فإن جناب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أهم من جناب ابن تيمية إلا عند الزنادقة .

_________________

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2018, 03:53 PM   #48
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب






وعوداً على أصل المسألة نرد على ابن تيمية وأتباعه بالآتى :
1- من أين أتى ابن تيمية بجملة ( وكان قد ارتاب فى أمرها ) فالقارئ قد يظن أنها فى الصحيحين البخارى ومسلم، والجملة موضوعة كأنها فى الصحيحين وليس كذلك .
وللعلم فقد روى حادثة الإفك وأخرجها الإمام أحمد (6/196) والبخارى (4/1521، 1729، 1777) ومسلم (4/2135) والنسائى (5/298 ، 6/367) والطبرى فى تفسيره (18/92) وعبد الرزاق (5/417) وأبو يعلى (8/330،345) وإسحاق بن راهويه (2/522) وابن حبان (10/19) و (16/18) وابن حبان أيضاً فى الثقات (1/293) والطبرانى فى الكبير(23/ 54، 59، 64، 68 ،73، 77، 82، 86، 91، 100) والحاكم فى المستدرك (4/271) والبيهقى فى السنن الكبرى (10/153) و شعب الإيمان (5/384) ولا توجد جملة ( وكان قد ارتاب فى أمرها ) فى أى رواية من كتب الأحاديث الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم وغير ذلك من كتب الأحاديث، أو فى أى كتاب .
2- كيف يفهم من قوله صلى الله عليه وآله وسلّم : " فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بشيء فاستغفرى الله وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه " أن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم قد ارتاب فى أمرها .
ألم يعلم أنه صلى الله عليه وآله وسلّم نبى قبل أن يكن زوجاً وأنه مسؤول عن أمة، وأنه لابد من اتخاذ إجراءات وخطوات – كما يقول القضاة : إجراءات التحقيق الواجب اتخاذها الغير استثنائية – وذلك تعليماً للأمة، كما قال الله عز وجل :
(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ)
(المائدة 116) وعيسى عليه السلام لم يقل ذلك .
كذلك قال صلى الله عليه وآله وسلّم : " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " والسيدة فاطمة رضى الله عنها بضعة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وسيدة نساء أهل الجنة، وإحدى الكمل الأربعة من النساء لا يمكن التخيل أنها تسرق، ولكن ضرب بها النبى صلى الله عليه وآله وسلّم المثل لعدم الشفاعة فى الحدود .
3-ألم يقرأ ابن تيمية فى نص هذا الحديث قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم : " من يعذرنى من رجل بلغنى أذاه فى أهلى، فوالله ما علمت على أهلى إلا خيراً " والغريب أنه ناقض نفسه وساق فى كتابه دقائق التفسير (2/457) الرواية التى فى البخارى ومسلم والتى فيها " والله ما علمت على أهل بيتى إلا خيراً " .
فكلام النبى صلى الله عليه وآله وسلّم واضح وصريح، ونظر إليه ابن تيمية ونقله، فما الذى نخسه فقال ما قال .
وكذلك أورد ابن القيم – وهو التلميذ النجيب والمقرب لابن تيمية – هذه الرواية فى زاد المعاد (3/263) ( ولم يظن بها سوءاً قط وحاشاه ،وحاشاها، ولذلك لما استعذر من أهل الإفك قال " من يعذرنى فى رجل بلغنى أذاه فى أهلى، والله ما علمت على أهلى إلا خيراً " ) . اه

_________________
4-ألم يقرأ ابن تيمية فى كتب التفاسير التى كتبها علماء المسلمين أنه لم يذكر أحدهم قط أن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ارتاب فى أمر السيدة عائشة رضى الله عنها لا فى كتب التفاسير قبل ابن تيمية – فى المائة الثامنة من الهجرة – ولا بعد ابن تيمية؟!
وانظر – هدانا الله وإياكم – إلى أدب الإمام القرطبى حيث قال فى تفسيره (12/202) : " قوله تعالى:
(لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا)
(النور 12)
هذا عتاب من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين فى ظنهم، حين قال أصحاب الإفك ما قالوا. قال ابن زيد: ظن المؤمنون أن المؤمن لا يفجر بأمه. قال المهدوى : ولولا بمعنى هلا. وقيل المعنى: أنه كان ينبغى أن يقيس فضلاء المؤمنين والمؤمنات الأمر على أنفسهم فإن كان ذلك يبعد فيهم فذلك فى عائشة وصفوان أبعد. وروى أن هذا النظر السديد وقع من أبى أيوب الأنصارى وامرأته، وذلك أنه دخل عليها فقالت له: يا أبا أيوب أسمعت ما قيل، فقال: نعم، وذلك الكذب، أكنت أنت يا أم أيوب تفعلين ذلك؟ قالت: لا والله، قال: فعائشة والله أفضل منك، قالت أم أيوب: نعم.
فهذا الفعل ونحوه هو الذى عاتب الله تعالى عليه المؤمنين، إذ لم يفعله جميعهم
الثامنة : قوله تعالى :
( بِأَنفُسِهِمْ)
(النور 12) قال النحاس : معنى بأنفسهم بإخوانهم فأوجب الله على المسلمين إذا سمعوا رجلاً يقذف أحداً ويذكره بقبيح لا يعرفونه به أن ينكروا عليه ويكذبوه، وتواعد من ترك ذلك ومن نقله ". اه
وقال الإمام القرطبى أيضاً (12/205–206) : "
قال تعالى
(وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
(النور 16-18)
عتاب لجميع المؤمنين أى كان ينبغى عليكم أن تنكروه ولا يتعاطاه بعضكم من بعض على جهة الحكاية والنقل، وأن تنزهوا الله تعالى عن أن يقع هذا من زوج نبيه عليه الصلاة والسلام، وأن تحكموا على هذه المقالة بأنها بهتان، وحقيقة البهتان أن يقال فى الإنسان ما ليس فيه والغيبة أن يقال فى الإنسان ما فيه، وهذا المعنى قد جاء فى صحيح الحديث عن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ثم وعظهم الله تعالى فى العودة إلى مثل هذه الحالة، و أن مفعول من أجله بتقدير كراهية أن ونحوه ". اه
الخامسة عشرة : قوله تعالى :
( إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
(النور 17) توقيف وتوكيد كما تقول : ينبغى لك أن تفعل كذا وكذا إن كنت رجلاً .
السادسة عشرة : قوله تعالى :
(يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا)
(النور 17)
يعنى فى عائشة لأن مثله لا يكون له إلا نظير القول فى المقول بعينه أو فيمن كان فى مرتبة من أزواج النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لما كان فى ذلك من إذاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فى عرضه وأهله ، وذلك كفر من فاعله .
السابعة عشرة : قال هشام بن عمار سمعت مالكا يقول: من سب أبا بكر وعمر أدب. ومن سب عائشة قتل؛ لأن الله تعالى يقول:
(يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
(النور 17)
فمن سب عائشة فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قتل.
قال ابن العربى قال أصحاب الشافعى : " من سب عائشة رضى الله عنها أدب كما فى سائر المؤمنين وليس قوله تعالى :
( إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
(النور 17)
فى عائشة لأن ذلك كفر، وإنما هو كما قال عليه السلام " لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه " ولو كان سلب الإيمان فى سب من سب عائشة حقيقة لكان سلبه فى قوله " لايزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن " حقيقة. قلنا: ليس كما زعمتم فإن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله تعالى، فكل من سبها بما برأها الله منه مكذب لله ومن كذب الله فهو كافر، فهذا طريق قول مالك وهى سبيل لائحة لأهل البصائر، ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب " . اه كلام الإمام القرطبى


قلت :
فانظر - رحمك الله - كيف ذم الله عز وجل أقواماً بإساءتهم الظن بأم المؤمنين وقال فيهم :
(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
(النور14)..و قال تعالى
( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)
(النور15،16).و قال تعالى
( لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ)
(النور 12). فكيف يظن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه وقع فيما وقع فيه من ذمهم الله وتوعدهم.
وإذا قرأت أى تفسير للقرآن الكريم فلن تجد فيه ما ادعاه ابن تيمية فى حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم وللاستزادة فى ذلك راجع :
تفسير الطبرى (18/99) وأحكام القرآن للجصاص (5/163) تفسير القرطبى (12/202–206) وزاد المسير لابن الجوزى (6/20) تفسير ابن كثير (3/274-275) الدر المنثور للسيوطى (6/153، 160، 161) والإتقان (1/102) فتح القدير للشوكانى (4/14) تفسير النسفى (3/137، 139) وغيرهم .
وللاستفادة أيضاً انظر ما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى (8/475، 476) – حيث رد على بعض ضعيفى الإيمان والمتشككين والذين لا يفهمون المقصود من كلام السيدة عائشة رضى الله عنها حينما قالت لأبيها: أجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فيما قال رضى الله عنها قال: والله ما أدرى ما أقول - قال ابن حجر فى ذلك: " قيل إنما قالت عائشة لأبيها ذلك مع أن السؤال إنما وقع عما فى باطن الأمر وهو لا اطلاع له على ذلك، لكن قالته إشارة إلى أنها لم يقع منها شيء فى الباطن يخالف الظاهر الذى هو يطلع عليه، فكأنها قالت له برئنى بما شئت، وأنت على ثقة من الصدق فيما تقول، وإنما أجابها أبو بكر بقوله: لا أدرى، لأنه كان كثير الإتباع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، فأجاب بما يطابق السؤال فى المعنى، ولأنه وإن كان يتحقق براءتها لكنه كره أن يزكى ولده، وكذا الجواب عن قول أمها: لا أدرى
ووقع فى رواية هشام بن عروة الآتية فقال: ماذا أقول. وفى رواية أبى أويس: فقلت لأبى أجب، فقال: لا أفعل، هو رسول الله والوحى " . اه

_________________


5- ألم يعلم ابن تيمية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال فيما رواه الإمام البخارى (3/1415) ومسلم (4/1889) وغيرهما للسيدة عائشة " أريتك فى المنام ثلاث ليال جاءنى بك الملك فى سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت هى ، فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه ".
وهذا الملك هو جبريل كما قال الحافظ ابن حجر فى مقدمة فتح البارى (1/322) وبالقطع هذه الرؤية كانت قبل زواج النبى صلى الله عليه وآله وسلّم وذكرها العلماء وأصحاب الحديث فى باب مناقب وفضائل السيدة عائشة .
تنبيه :
ومن زلات و تلبيسات ابن القيم التلميذ النجيب لابن تيمية وتطاوله على جناب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم بدعوى التوحيد - والله أعلم بتوحيده ، فإن التوحيد لا يقتضى انتقاص النبى صلى الله عليه وآله وسلّم كما يفعل أكثر الخوارج والفئات الضالة الذين لا هم لهم إلا تنقيص جناب النبى صلى الله عليه وآله وسلّم بدعوى حفظ جناب التوحيد – .
أقول: ادعى ابن القيم أن عبودية الصديقة بنت الصديق عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها لا تتم إلا بيأسها من نصرة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، أو حصول الفرج بواسطته مع انقطاع رجائها منه صلى الله عليه وآله وسلّم ، وإلا فلن يبرئها الله. فقال فيما ادعاه أنه المستفاد من حادثة الإفك فى كتابه زاد المعاد ( 3 / 262 )
( ولتتم العبودية المرادة من الصديقة وأبويها، وتتم نعمة الله عليهم ولتشتد الفاقة والرغبة منها ومن أبويها، والافتقار إلى الله والذل له، وحسن الظن به، والرجاء له ولينقطع رجاؤها من المخلوقين - يعنى من النبى صلى الله عليه وآله وسلّم انظر دليله بعد الجملة القادمة - وتيأس من حصول النصرة والفرج على يد أحد من الخلق - يعنى من النبى صلى الله عليه وآله وسلّم . وانظر دليله فى الجملة القادمة - ولهذا وفت هذا المقام حقه لما قال لها أبواها قومى إليه - صلى الله عليه وآله وسلّم - وقد أنزل الله عليه براءتها فقالت: والله لا أقوم إليه -صلى الله عليه وآله وسلّم ولا أحمد إلا الله، هو الذى أنزل براءتى ) .اه بحروفه .



ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2018, 03:54 PM   #49
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب





قلت :
كانت السيدة عائشة رضى الله عنها تقسم بالله بقولها ورب محمد، فإذا غضبت قالت: لا ورب إبراهيم، فقولها: والله لا أقوم إليه -صلى الله عليه وآله وسلّم - ولا أحمد إلا الله هو الذى أنزل براءتى. من هذا الباب .
وليس الموضوع الكلام العريض الذى قاله ابن القيم، وإلا كانت السيدة عائشة أكمل من الصديق رضى الله عنه .. وهذا لم يقله أحد .
ثم إن السيدة عائشة رضى الله عنها تعلم الآيات التى فيها كلمة " الله ورسوله" وقوله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ)
(النساء 150) وتعلم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم "من لم يشكر الناس لم يشكر الله"، قال أبو هريرة سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلّم يقول " لا يشكر الله من لا يشكر الناس"

عن الأشعث بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " أشكركم لله عز وجل أشكركم للناس ".
عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيراً فقد أبلغ فى الثناء "
فلماذا يدخل ابن القيم الأمور فى بعضها، ولماذا هذه التخيلات التى إن دلت فإنما تدل على أن ابن القيم قد تأثر كثيراً بأفكار ابن تيمية السيئة تجاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم .

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2018, 03:54 PM   #50
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب







19 - ابن تيمية يطعن فى دين الإمام على رضى الله عنه ،
ويتهمه بأنه لم يهاجر إلى الله ورسوله
وإنما كانت هجرته لامرأة يتزوجها

فى سياق الكلام على إرادة الإمام على رضى الله عنه الزواج على السيدة فاطمة رضى الله عنها قال ابن تيمية فى منهاجه ( 4 / 255 ) : ( لكن المقصود أنه لو قٌدِّر أن أبا بكر آذاها ، فلم يؤذها لغرض نفسه بل ليطيع الله ورسوله ويوصل الحق إلى مستحقه ، وعلى رضى الله عنه كان قصده أن يتزوج عليها فله فى أذاها غرض بخلاف أبى بكر ، فعلم أن أبا بكر كان أبعد أن يذم بأذاها من على ، وأنه إنما قصد طاعة الله ورسوله بما لا حظ له فيه ، بخلاف على فإنه كان له حظ فيما رابها به ، وأبو بكر كان من جنس من هاجر إلى الله ورسوله ، وهذا لا يشبه من كان مقصوده امرأة يتزوجها ) . اه بحروفه
لت :
حسبنا الله ونعم الوكيل .
أخرج البخارى (1/3) ومسلم (3/1515) عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ".
عند ابن تيمية الإمام على رضى الله عنه فاقد أهم أصل من أصول الإسلام ، وهو أصل النية الذى لا يصح شئ بدونه .
قال الإمام الشافعى: " هذا الحديث ثلث العلم ويدخل فى سبعين بابا من الفقه". اه ، وعن الإمام أحمد قال : ( أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث : حديث عمر " إنما الأعمال بالنيات " وحديث عائشة " من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وحديث النعمان بن بشير " الحلال بين والحرام بين ") . اه
قلت :
بجرة قلم أصبح رابع الخلفاء الراشدين المهديين كمهاجر أم قيس.

قال الحافظ فى فتح البارى (1/10) :
" وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله هو ابن مسعود قال : " من هاجر يبتغى شيئاً فإنما له ذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس ، فكان يقال له مهاجر أم قيس " . اه
ورواه الطبرانى من طريق أخرى عن الأعمش بلفظ
" كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين " . اه
على كل حال، فلا نقول فى هذه المسألة إلا كما قال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " من آذى علياً فقد آذانى "
وقول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " ما تريدون من على، إن علياً منى وأنا من على، وهو ولى كل مؤمن بعدى "
عموماً أعتقد أن قول ابن تيمية هذا هو أحد أسباب حكم علماء زمانه عليه بالنفاق كما قال الحافظ ابن حجر فى الدرر الكامنة، لقول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " لا يبغضك إلا منافق " .

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2018, 03:56 PM   #51
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب








20 - افتراء ابن تيمية على الخليفة الراشد
على بن أبى طالب رضى الله عنه
وعلى الصحابة والتابعين

عند مقارنة ابن تيمية بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال فى منهاجه (7/137،138)
( و لم يكن كذلك علىّ، فإن كثيراً من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه ويسبونه و يقاتلونه ) . اه
قلت :
حب ابن تيمية لتنقيص الإمام على رضى الله عنه وتهوين قدره، هو الذى جعله يتخيل أن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه .
وكيف لا يحبونه وهم يعلمون قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لعلى رضى الله عنه " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " .
وقال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لعمرو بن شاس " والله لقد آذيتنى " قلت أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله، " قال بلى من آذى علياً فقد آذانى " . وقال صلى الله عليه وآله وسلّم " من سب علياً فقد سبنى " وقال صلى الله عليه وآله وسلّم " من أحب علياً فقد أحبنى، ومن أبغض علياً فقد أبغضنى"
وكيف يبغضونه وقد روى الإمام البخارى قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " أنت منى وأنا منك"، وكيف يبغضونه وهم الذين رووا كما جاء فى الصحيحين عنه صلى الله عليه وآله وسلّم " أما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى" وهم الذين رووا " من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهم وال من والاه "
وكيف يبغضونه ويسبونه وقد قال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم – كما فى البخارى ومسلم وغيرهما - يوم خيبر " لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسول " فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى، فغدوا كلهم يرجونه . فقال " أين على " فقيل يشتكى عينيه ، فبصق فى عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع زاد مسلم من قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ .
فمَن مِن الصحابة كان يبغض علياً ويسبه بعد قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فيه ما قال ، وما حدث من شجار بين على بن أبى طالب وبعض الصحابة فى حياة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فقد نهاهم النبى صلى الله عليه وآله وسلّم عن ذلك بأشد الألفاظ كما مر من قبل .
وأما قتال بعض الصحابة له، فأنت تعلم أن السيدة عائشة ندمت على ذلك عندما سمعت كلاب الحوأب تنبح عليها .. وهناك آثار كثيرة فى تذكير الإمام على لطلحة والزبير رضى الله عنهم بما قاله النبى صلى الله عليه وآله وسلّم للزبير " أتحبه فإنك تقاتله وأنت له ظالم " .
وهناك العديد من الآثار تفيد أن الزبير وطلحة أرادا الرجوع من موقعة الجمل فقتلا أثناء رجوعهما .
ومع قتال الأئمة بعضهم لبعض فقد كان أدبهم مع بعضهم معروفاً ، فقد رباهم النبى صلى الله عليه وآله وسلّم .
وانظر إلى أقوال المفسرين لما ورد فى قول الله عز وجل:
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ)
(الحجر 47)
تجد ما يسرك .
وإذا كان ابن تيمية يذكر أنه من التابعين أى الذين عاشوا زمان الصحابة من أبغضوا علياً وسبوه، فليسم لنا طائفة منهم فالحق أنه لم يكن ذلك إلا من الخوارج .. فهل الخوارج هم سلف ابن تيمية ؟

_________________

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2018, 03:58 PM   #52
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب








21 - ابن تيمية وسلب خصائص الإمام على رضى الله عنه
مسلسل مغالطات ابن تيمية فى حق الإمام على
رضى الله عنه

قال ابن تيمية فى منهاجه ( 7 / 359 - 361 )
( الثالث : إن أحاديث المؤاخاة لعلى كلها موضوعة والنبى صلى الله عليه وآله وسلّم لم يؤاخ أحداً، ولا آخى بين مهاجرى ومهاجرى، ولا بين أبى بكر وعمر، ولا بين أنصارى وأنصارى، و لكن آخى بين المهاجرين والأنصار فى أول قدومه المدينة .
وقال فى مجموع الفتاوى ( 4 / 417 ، 418 )
وأما قوله " من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهم وال من والاه ".... الخ
ثم قال التالى بعد 7 سطور
فهذا ليس فى شيء من الأمهات إلا فى الترمذى، وليس فيه إلا " من كنت مولاه فعلى مولاه ". وأما الزيادة فليست فى الحديث، وسئل عنها الإمام أحمد فقال: زيادة كوفية. ولا ريب أنها كذب – ثم قال – وكذلك قوله " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " مخالف لأصل الإسلام، فإن القرآن قد بين أن المؤمنين إخوة مع قتالهم وبغى بعضهم على بعض، وقوله " من كنت مولاه فعلى مولاه " فمن أهل الحديث من طعن فيه كالبخارى وغيره، ومنهم من حسنه ) .
وأكد ابن تيمية أيضاً فى منهاجه (7/55) على هذا المعنى بقوله :
( الوجه الخامس: أن هذا اللفظ وهو قوله " اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله" كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث).اه
قلت :
(1) أما بالنسبة للمؤاخاة، فيكفى ما أخرجه البخارى (3/1359)، (4/1602) ومسلم (4/1870، 1871) فى صحيحيهما وغيرهما عن سعد بن أبى وقاص قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لعلى " أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى" ) . والدلالة واضحة .
(2) أما حديث " من كنت مولاه فعلى مولاه " فقول ابن تيمية فيه : ( فمن أهل الحديث من طعن فيه كالبخارى وغيره ومنهم من حسنه ) . اه ، فيعتبر نوع من أنواع التدليس .
فالبخارى طعن فى رواية إسماعيل بن نشيط العامرى وسهم بن حصين الأسدى وعثمان بن عاصم أبو حصين الأسدى - راجع التاريخ الكبير(1/375)، (4/193) ، (6/240) - فأين بقية الروايات عن ثلاثين من الصحابة ؟ ، كما قال العجلونى فى كشف الخفاء (2/361) .
وقال العجلونى أيضاً " الحديث متواتر أو مشهور " . اه
وقال الحافظ ابن حجر فى الفتح (4/74 ) : " وأما حديث " من كنت مولاه فعلى مولاه " فقد أخرجه الترمذى والنسائى وهو كثير الطرق جداً ، وقد استوعبها ابن عقدة فى كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان " . اه
وانظر إلى جملة ابن تيمية ( كالبخارى وغيره ) تعلم مدى الأسلوب النفسى الذى يتبعه ابن تيمية مع العوام والغوغاء .
(3) وقول ابن تيمية ( ومنهم من حسنه ) تدليس شديد وتمويه ، فهو يوحى إلى أن العلماء لم يصححوه، وأنه ينزل درجة عن الحسن إن اعترفوا به .
ولا أدرى لماذا لم يحترم ابن تيمية إمامه - المفروض - أحمد بن حنبل تجاه حكمه على هذه الأحاديث بدلاً من تكذيب أحاديث النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ؟!
فقد ورد فى كتاب السنة للخلال (2/347 ، 348) أن أبا بكر المروذى سأل أحمد بن حنبل عن قول النبى لعلى " أنت منى بمنزلة هارون من موسى " أيش تفسيره ؟ قال : أسكت عن هذا ، لا تسأل عن ذا ، الخبر كما جاء وأن أبا طالب سأل أحمد بن حنبل عن قول النبى لعلى " من كنت مولاه فعلى مولاه " ما وجهه؟ قال " لا تكلم فى هذا ، دع الحديث كما جاء ". اه الخلال
(4) ومما يدلك على تدليس وتغرير ابن تيمية قوله ( ليس فى شيء من الأمهات إلا فى الترمذى ) . اه
فقد رأيت أن الحديث مروى عند أحمد والنسائى وابن ماجه وغيرهم عن عدة من الصحابة - راجع تخريج الحديث .
ثم إن المهم أن يكون الحديث حسناً أو صحيحاً ، سواء أكان موجوداً فى الأمهات أو فى الأجزاء الحديثية الغير مشتهرة ، وكم من أثر يستدل به ابن تيمية فى نفى ما ثبت فى البخارى ومسلم ، ويكون مستنده رواية فى أحد الكتب أو الأجزاء الحديثية الغير مشهورة ، مثل ادعائه أن عمر بن الخطاب قطع الشجرة التى بايع تحتها الصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، على ما سيأتى فى قضية تبديع ابن تيمية للصحابى الجليل عبد الله بن عمر رضى الله عنهما .



ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2018, 04:04 PM   #53
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب





5) قوله ( أن الزيادة كذب ) - يعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلّم " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " - وقوله أن هذا اللفظ وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلّم " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله " ( كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث ) . اه . أحد كذبات وتهويلات ابن تيمية !!
من أين نقل هذا الاتفاق ؟ وهل من صححه ممن أخرجه ورواه مثل ابن حبان والحاكم والضياء المقدسى وغيرهم ، ممن ولد ومات قبل ابن تيمية بعدة قرون ليسوا من أهل المعرفة بالحديث ، وابن تيمية وحده فقط هو أهل المعرفة بالحديث وللعلم ؟! أما لفظ » اللهم وال من والاه وعاد من عاداه « فقد أخرجه أحمد (1/ 118، 119، 152) والنسائى (5/132، 134، 136، 154) وابن أبى شيبة (6/366، 368) وابن حبان (15/376) والطبرانى فى الصغير (1/119) والبزار (2/133، 235)، (3/35) والضياء فى المختارة (2/105، 106) عن على بن أبى طالب وأحمد (4/ 281، 368 ،370 ، 372)، (5/370) والنسائى (5/45) والطبرانى فى الكبير(5/166) والحاكم (3/118) وابن أبى عاصم فى السنة (2/566) عن زيد بن أرقم . وأحمد (4 /218) وابن أبى شيبة (6/372) عن البراء. والطبرانى فى الكبير (3/180) عن حذيفة بن أسيد الغفارى. وأبو يعلى (11/ 307) والطبرانى فى الأوسط (2/24) عن أبى هريرة، والنسائى (5/135) وابن ماجه (1/45) والحاكم (3/126) عن سعد. والبزار (3/171) والحاكم (3/419) عن طلحة بن عبيد الله.
أكل هؤلاء رووا كذباً على النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ؟!
أما من أخرج زيادة " عاد من عاداه و انصر من نصره، واخذل من خذله " فالإمام أحمد (1/84 ، 119) والبزار (3/30) وصحح الضياء المقدسى هذه الرواية (2/274) والهيثمى كما سبق .
(6) قول ابن تيمية ( وكذلك قوله " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " مخالف لأصل الإسلام ).اه، يدل على مدى ما فى نفسية ابن تيمية للإمام على رضى الله عنه .
وما هو هذا الأصل من أصول الإسلام الذى خالفه قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " ؟ هل هو الصلاة أم الزكاة أم الحج؟ للأسف يفتح ابن تيمية الباب على مصراعيه للزنادقة، فكل من لا يروق له حديث ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فإنه يقول: هذا الحديث مخالف لأصل الإسلام .

_________________

7) ننقل للقارئ كلام الحافظ ابن حجر فى فتح البارى (7/271) حيث قال : ( وأنكر ابن تيمية فى كتاب الرد على ابن المطهر الرافضى المؤاخاة بين المهاجرين وخصوصاً مؤاخاة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لعلى قال: لأن المؤاخاة شرعت لإرفاق بعضهم بعضاً ولتأليف قلوب بعضهم على بعض ،فلا معنى لمؤاخاة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لأحد منهم ولا لمؤاخاة مهاجرى لمهاجرى ،
وهذا ردُّ للنص بالقياس، وإغفال عن حكمة المؤاخاة ، لأن بعض المهاجرين كان أقوى من بعض بالمال والعشيرة والقوى ، فآخى بين الأعلى والأدنى ليرتفق الأدنى بالأعلى، ويستعين الأعلى بالأدنى ، وبهذا تظهر مؤاخاته صلى الله عليه وآله وسلّم لعلى؛ لأنه هو الذى كان يقوم به من عهد الصبا من قبل البعثة واستمر، وكذا مؤاخاة حمزة وزيد بن حارثة لأن زيداً مولاهم فقد ثبت أخوتهما وهما من المهاجرين، وسيأتى فى عمرة القضاء قول زيد بن حارثة: إن بنت حمزة بنت أخى .
وأخرج الحاكم وابن عبد البر بسند حسن عن أبى الشعثاء عن ابن عباس : آخى النبى صلى الله عليه وآله وسلّم بين الزبير وابن مسعود وهما من المهاجرين .
قلت :
وأخرجه الضياء فى المختارة من المعجم الكبير للطبرانى، وابن تيمية يصرح بأن أحاديث المختارة أصح وأقوى من أحاديث المستدرك .
وقصة المؤاخاة الأولى أخرجها الحاكم من طريق جميع بن عمير عن ابن عمر آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بين أبى بكر وعمر وبين طلحة والزبير، وبين عبد الرحمن بن عوف وعثمان. وذكر جماعة قال فقال على: يا رسول الله إنك آخيت بين أصحابك فمن أخى ؟ " قال أنا أخوك " وإذا انضم هذا إلى ما تقدم تقوى به ، وقد تقدم فى باب الكفالة قبيل كتاب الوكالة الكلام على حديث " لا حلف فى الإسلام " بما يغنى عن الإعادة ) .اه كلام الحافظ ابن حجر بحروفه .
قلت :
فى كلام الحافظ ثلاث نقاط مهمة :
النقطة الأولى :
إثبات تأليف ابن تيمية لكتاب الرد على ابن المطهر الرافضى ، والمشهور كذباً وزوراً بمنهاج السنة النبوية .
ثانى هذه النقاط :
فهى إثبات ابن حجر رد ابن تيمية لأحاديث النبى صلى الله عليه وآله وسلّم .
وثالث هذه النقاط :
أن الحافظ لم يقرأ كتاب رد ابن تيمية على ابن المطهر الرافضى جيداً ، وإلا وجد فيه إدعاء ابن تيمية بأن هذا الحديث الثابت الصحيح – أعنى حديث " من كنت مولاه فعلى مولاه " – غير صحيح .
وهذا يدلك على أن كثيراً من الأئمة لم يتتبعوا كلام ابن تيمية تتبعاً كافياً .
وكم من عالم يقول : لم يقل ابن تيمية كذا وكذا ، ويكون ما نفاه ثابتاً من كلام ابن تيمية فى أكثر من موضع فى كتبه منهم ابن كثير على ما سيأتى إن شاء الله .

________________
_

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2018, 04:38 PM   #54
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب






22 - أيحزن ابن تيمية قول النبى صلى الله عليه وآله وسلّم
لعلى رضى الله عنه
" لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " ؟!

قال ابن تيمية فى منهاجه ( 7 / 149 ) ( من اعتقد فى بعض الصحابة اعتقاداً غير مطابق ، وظن فيه أنه كان كافراً أو فاسقاً فأبغضه لذلك كان جاهلا ظالما . و لم يكن منافقاً . وهذا مما يبين به كذب ما يروى عن بعض الصحابة كجابر أنه قال :
ما كنا نعرف المنافقين على عهد النبى صلى الله عليه و سلم إلا ببغضهم على بن أبى طالب ، فإن هذا النفي من أظهر الأمور كذباً لا يخفى بطلان هذا النفي على آحاد الناس فضلاً عن أن يخفى مثل ذلك على جابرأو نحوه فإن الله قد ذكر فى سورة التوبة وغيرها من علامات المنافقين وصفاتهم أموراً متعددة ليس فى شيء منها بغض على كقوله:
(وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ)
(التوبة 49) اه بحروفه .

قلت :

(1) أخرج الإمام مسلم وغيره عن زر قال: قال على: والذى فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبى الأمى صلى الله عليه وآله وسلّم إلى " أن لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق "

(2) أقول: هل ابن تيمية من القرآنيين الذين يكذبون بالسنة ولا يعترفون إلا بالقرآن ؟ أم يفتح الباب لهم ؟

وجرياً على كلامه طالما أن الله قد ذكر فى سورة التوبة و غيرها من علامات المنافقين و صفاتهم أموراً متعددة ليس فى شيء منها بغض على رضى الله عنه..هل ذكر الله تعالى فى كتابه الحكيم أن صلاة الظهر أربع ركعات ؟؟؟

_________________

ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2018, 05:05 PM   #55
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب




23 - ذكر بعض أقوال ابن تيمية
التى انتقص بها الإمام على رضى الله عنه ،
والتى حكم عليه علماء عصره بالنفاق بسببها
قال ابن حجر فى اللسان (6/319) فى ترجمة ابن المطهر الحلى - تعليقاً على ابن تيمية فى رده على ابن المطهر - ( لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية فى رد الأحاديث التى يوردها ابن المطهر، وان كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات، لكنه رد فى رده كثيراً من الأحاديث الجياد التى لم يستحضر حالة التصنيف مظانها، لأنه كان لاتساعه فى الحفظ يتكل على ما فى صدره، والإنسان عامد للنسيان، وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضى أدته أحياناً إلى تنقيص على رضى الله عنه وهذه الترجمة لا تحتمل إيضاح ذلك وإيراد أمثلته ) . اه
وقال الحافظ ابن حجر أيضاً فى الدرر الكامنة (1/181 - 182)
( ومنهم من ينسبه إلى النفاق - يعنى ابن تيمية - لقوله فى علىِّ ما تقدم ،
ولقوله :
إنه كان مخذولاً حيث ما توجه .
وإنه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها .
وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة .
ولقوله :
إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال .
ولقوله :
أبو بكر أسلم شيخاً يدرى ما يقول، وعلى أسلم صبياً والصبى لا يصح إسلامه على قول.
وبكلامه فى قصة خطبة بنت أبى جهل ومات ما نسيها .
وقصة أبى العاص بن الربيع وما يؤخذ من مفهومها، فإنه شنع فى ذلك فألزموه بالنفاق لقوله: " ولا يبغضك إلا منافق " ) . اه بحروفه .



1 - قال ابن تيمية فى منهاجه ( 6 / 43 )
( وعلى رضى الله عنه قد خفى عليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أضعاف ذلك ومنها ما مات ولم يعرفه ) اه . بحروفه .

قلت :
ما شاء الله !! الإمام على رضى الله عنه خفى عليه كثير من سنة النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ، وعلمها ابن تيمية، واطلع على علم الله فعلم أن الإمام على رضى الله عنه مات ولم يعرف هذه السنن !! معذور من اتبعك يا ابن تيمية !

_________________

2- وقال فى منهاجه ( 7 / 530 )
( وأهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول على ، بل أخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد و عمر و ابن عمر و نحوهم ) . اه
3- وقال أيضاً فى منهاجه ( 8 / 279 )
( وأما عمر فقد استفاد على منه أكثر مما استفاد عمر منه ، وأما عثمان فقد كان أقل علماً من أبى بكر وعمر ، ومع هذا فما كان يحتاج إلى على ، حتى أن بعض الناس شكا إلى على بعض سعاة عمال عثمان فأرسل إليه بكتاب الصدقة فقال عثمان : لا حاجة لنا به . وصدق عثمان ) . اه
4- وقال أيضاً فى منهاجه ( 4 / 241 )
( وفتاويه من جنس فتاوى عمر ، وعثمان ليس هو أولى بالصواب منهم ، ولا فى أقوالهم من الأقوال المرجوحة أكثر مما فى قوله ، ولا كان ثناء النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ورضاه عنه بأعظم من ثنائه عليهم ) . اه
قلت :
نرد عليه بما قاله صاحبه الحافظ المزى فى تهذيب الكمال (20/480-489) وأخرجه أحمد (5/113) وابن أبى شيبة (6/138) والحاكم (3/345) عن عمر رضى الله عنه قال : علىٌّ أقضانا .
وقال يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: كنا إذا أتانا الثبت عن على لم نعدل به. راجع أيضاً الإصابة (4/564-569) .
والمتتبع لأقوال الصحابة والسلف الصالح يعلم كذب ابن تيمية فى النقاط السابقة، وهو مطالب بسند ما قيل عن عثمان رضى الله عنه، والذين كانوا يوقعون بين عثمان وبقية الصحابة رضى الله عنهم أجمعين كانوا كثيراً ما يكذبون عليه .

_________________

5 وقال أيضاً فى منهاجه ( 7 / 199 )
( أنه لم يكن لعلى فى الإسلام أثرحسن إلا و لغيره من الصحابة مثله ، ولبعضهم آثار أعظم من آثاره ، و هذا معلوم لمن عرف السيرة الصحيحة الثابتة بالنقل ) . اه
6- وقال أيضاً فى منهاجه ( 4 / 371 )
( كقوله صلى الله عليه وآله وسلّم لعلى رضى الله عنه " لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "، وقوله: إنه لعهد النبى الأمى إلى أنه " لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق :، وقوله صلى الله عليه وآله وسلّم " أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى " . فهذه الأمور ليست من خصائص على لكنها من فضائله ومناقبه التى تعرف بها فضيلته، واشتهر رواية أهل السنة لها ليدفعوا بها قدح من قدح فى على وجعلوه كافراً أو ظالماً من الخوارج وغيرهم ).اه
قلت :
للرد عليه ننقل ما قاله الحافظ ابن حجر فى الإصابة (4/564–569) - والترقيم من عندنا - قال :
ومن خصائص علىّ
( أ ) قوله صلى الله عليه وآله وسلّم - فى غزوة خيبر لما سأل عن سيدنا على رضى الله عنه: " أين على بن أبى طالب " فقالوا: هو يشتكى عينيه، فأتى به فبصق فى عينيه فدعا له فبرأ فأعطاه الراية. أخرجاه فى الصحيحين من حديث سهل بن سعد ، ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار وفيه " يفتح الله على يديه " وفى حديث أبى هريرة عند مسلم نحوه وفيه: فقال عمر ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم .
وفى حديث بريرة عند أحمد نحو حديث سهل وفيه زيادة فى أوله وفى آخره قصة مرحب وقتل على له فضربه على هامته حتى عض السيف منه بيضة رأسه- وفيه - فما قام آخر الناس حتى فتح الله لهم .
وفى المسند لعبد الله بن أحمد بن حنبل من حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وآله وسلّم لما دفع الراية لعلى يوم خيبر أسرع، فجعلوا يقولون له ارفق، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه على الأرض، ثم اجتمع عليه سبعون رجلاً حتى أعادوه، وفى سنده حرام بن عثمان متروك .
وجاءت قصة الباب من حديث أبى رافع لكن ذكر دون هذا العدد .
( ب ) وأخرج أحمد والنسائى من طريق عمرو بن ميمون: إنى لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط . فذكر قصة فيها :
قد جاء ينفض ثوبه، فقال: وقعوا فى رجل له عز، وقد قال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " لأبعثن رجلاً لا يخزيه الله، يحب الله ورسوله " فجاء وهو أرمد فبزق فى عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فأعطاه، فجاء بصفية بنت حيى، وبعثه يقرأ براءة على قريش .
( ج ) وقال " لا يذهب إلا رجل منى وأنا منه " :
( د ) وقال لبنى عمه " أيكم يوالينى فى الدنيا والآخرة " فأبوا ، فقال علىٌّ: أنا ، فقال " إنه وليى فى الدنيا والآخرة " .
( ه ) وأخذ رداءه فوضعه على علىِّ وفاطمة وحسن وحسين وقال " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " .
( و ) ولبس ثوبه ونام مكانه، وكان المشركون قصدوا قتل النبى صلى الله عليه وآله وسلّم فلما أصبحوا رأوه فقالوا: أين صاحبك.
( ز ) وقال له فى غزوة تبوك " أنت منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبى ". أى لا ينبغى أن أذهب إلا وأنت خليفتى .
وقال له " أنت ولى كل مؤمن من بعدى " .
( ح ) وسد الأبواب إلا باب على، فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره .
( ط ) وقال " من كنت مولاه فعلى مولاه " وأخبر الله أنه رضى عن أصحاب الشجرة، فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد ؟!
وقال صلى الله عليه وآله وسلّم " يا عمر ما يدريك أن الله يتحقق على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم " .
( ى ) عن سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن.
( ك ) وقال سعيد بن جبير كان ابن عباس يقول إذا جاءنا الثبت عن على لم نعدل به .
وقال وهب بن عبد الله عن أبى الطفيل" كان على يقول: سلونى سلونى وسلونى عن كتاب الله تعالى، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار " . اه
وأخرج الترمذى بسند قوى عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية سعداً فقال له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال: ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلى من أن يكون لى حمر النعم فلن أسبه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يقول وقد خالفه فى بعض المغازى فقال له على: يا رسول الله تخلفنى مع النساء والصبيان، فقال له " أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدى ".
وسمعته يقول يوم خيبر " لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" فتطاولنا لها فقال " ادعوا لى عليا " فأتاه وبه رمد فبصق فى عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه .
وأنزلت هذه الآية
( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ)
(آل عمران 61)
فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم علياً وفاطمة وحسنا وحسيناً فقال " اللهم هؤلاء أهلى ".
وأخرج أيضاً – أى الترمذى وأصله فى مسلم – عن على قال: لقد عهد إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " .
( ل ) وأخرج الترمذى بإسناد قوى عن عمران بن حصين فى قصة قال فيها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم " ما تريدون من على ، إن علياً منى وأنا من على، وهو ولى كل مؤمن بعدى " .
وفى مسند أحمد بسند جيد عن على قال: قيل يا رسول الله من تؤمر بعدك قال " إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً، زاهداً فى الدنيا راغباً فى الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً لا يخاف فى الله لومة لائم، وإن تؤمروا علياًّ وما أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم". انتهى كلام الحافظ ابن حجر بحروفه .


ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2018, 05:08 PM   #56
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي رد: أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله وأهل بيته


أنا : ود محجوب






ونعود إلى أقوال بن تيمية ، فنقول :
7 - وقال فى منهاجه ( 8 / 76 )
( أما قوله إنه كان أشجع الناس فهذا كذب بل كان أشجع الناس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ) . اه

قلت :
سبحان الله.. هل كان قصده أن علياً رضى الله عنه أشجع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ؟! . أم قصده أن علياً أشجع الناس بعد النبى صلى الله عليه وآله وسلّم ؟! فانظر شهوة الرد والفلسفة .. وعلى من ؟


8 - وقال أيضاً فى منهاجه ( 8 / 90 )
( وكثير من الوقائع التى ثبت بها الإسلام لم يكن لسيفه فيها تأثير ، كيوم بدر كان سيفاً من سيوف كثيرة ).
ثم قال بعد 5 اسطر:
( والحروب الكبار التى كان فيها هو الأمير ثلاثة يوم الجمل والصفين والنهروان. وفى الجمل والنهروان كان منصوراً ، فإن جيشه كان أضعاف المقاتلين له ومع هذا لم يستظهر على المقاتلين له بل ما زالوا مستظهرين عليه إلى أن استشهد إلى كرامه الله ورضوانه ، وأمره يضعف وأمر المقاتلين له يقوى ) . اه
قلت :
لا أدرى ماذا فى قلب ابن تيمية وصدره وما يحمله للإمام على رضى الله عنه .. فهو أحد الثلاثة الذين خرجوا للمبارزة فى بدر وكان معه لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم . ولما استشهد مصعب بن عمير دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لعلى الراية ، وسبق أن ذكرنا أنه حامل راية رسول الله فى خيبر .
المهم ، فإن شجاعة على رضى الله عنه ليست محلاً للتشكيك. وشتان بين قتال الإمام على للمشركين وقتاله للبغاه فإن قتاله للمشركين قهراً لهم أما قتاله للبغاه فتأديباً وإصلاحاً وليس للقتل بذاته فقتاله رضى الله عنه للبغاه برحمة وليس بقهر فافهم وتأمل. والله إن الصدر ليضيق .. احكم أنت على ابن تيمية .

9 - وقال أيضاً فى منهاجه ( 8 / 235 ) :
( وهكذا مصاهرة عثمان له لم يزل فيها حميداً، لم يقع منه ما يعتب عليه فيها حتى قال " لو كان عندنا ثالثة لزوجناها عثمان"، وهذا يدل على أن مصاهرته للنبى صلى الله عليه وآله وسلّم أكمل من مصاهرة علىّ له ) . اه

قلت :
قد طلب أبو بكر الصديق من النبى صلى الله عليه وآله وسلّم أن يزوجه السيدة فاطمة ، وكذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنهما فرفض النبى صلى الله عليه وآله وسلّم كما روى ذلك ابن حبان فى صحيحه (15/393، 394-395) وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد (9/204) إلى الطبرانى وقال " رجاله ثقات " عن حجر بن عنبس - وكان قد أدرك الجاهلية وكان قد أكل الدم فى الجاهلية وشهد مع على رضى الله عنه الجمل وصفين قال: خطب أبو بكر وعمر رضى الله عنهما فاطمة رضى الله عنها، فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلّم " هى لك يا على ". اه
وعن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال " إن الله أمرنى أن أزوج فاطمة من علىّ " قال الهيثمى فى المجمع (9/204) رواه الطبرانى ورجاله ثقات".اه

10 - وقال أيضاً فى منهاجه ( 6 / 116 )
( وأهل السنة ولله الحمد متفقون على أنهم مبتدعة ضالون - يعنى الخوارج - وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين علياً رضى الله عنه كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج ) . اه

قلت :
أليس أفضل أعمال الإمام على رضى الله عنه ما كان منه مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم حين نام فى فراشه عند الهجرة، وقتاله معه فى بدر، وبقية المشاهد، وفتح خيبر .. إلى آخره ؟!
أتمنى أن ينتبه القارئ المخدر لأسلوب ابن تيمية حتى يسأل أتباعه: أين اتفاق أهل السنة الذى نقله ؟!



ود محجوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع ود محجوب مشاركات 55 المشاهدات 609  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه