غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   منتديات الختمية > الأقسام العامة > المنتدى العام

المنتدى العام لقاء الأحبة في الله لمناقشة جميع المواضيع

السلسلة الذهبية – أقمار من بلادي (1) - الرضي محمد الرضي نموذجاً...

المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-19-2018, 09:56 AM   #1
أبو الحُسين
شباب الميرغني
الصورة الرمزية أبو الحُسين



أبو الحُسين is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو الحُسين
Red face السلسلة الذهبية – أقمار من بلادي (1) - الرضي محمد الرضي نموذجاً...


أنا : أبو الحُسين




السلسلة الذهبية – أقمار من بلادي (1)
الرضي محمد أحمد الرضي - (1939م – 2010م)
بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض 18 فبراير 2018م
مدخل أول:
وُنِحْنَ صُغار أتذكَّر بشيئٍ من الفخر والإعزاز (سفينة العيد) وهي جايي من نواحي البادياب يتقدَّمهم أعمامنا الأفاضل علي ود أب كروق، الحسن ود أب كروق، حاج أحمد ود أبشوك يليهِم في الصف الثاني عبد الرحيم ود المتوكل، محمد خير ود أبشوك ومحمد الحسن ود أب كروق ومن خلفِهِم زفَّة طويلة من شيوخ وشباب ونساء وأطفال المقل وسط وحيَّ السوق تترنَّم ب:
صلُو على صلُو على...
بحر الصفا المُصطفى... صلُو عليه...
آله والصحب أهل الوفا...
أو
صلاةٌ في سلامِ
على غوثِ الأنام...
تحط رحالها عند مقابر شيخنا علي ود حليب (ود حميلي) رضي الله عنه وأرضاهُ حيث مُصلَّى العِيد قُبالة كرُو ساقَة ود منصُوري، في انتظار شيخنا سيد أحمد ود الزَّاكِي، ولا أنسى حضوره من نواحي قُبَّة أُم دبيب يترحَّم على أهل الجَبَّانَة وهُو في طريقه إلى المُصَلَّى بهندامه الجميل وبشاله الأجمل الذي يُحاكي شال ياسر عرفات حينها إن لم يكُن هُو نفسه...
بعد صلاة العيد مُباشرةً، وما يليها من مُعايدات ومُباركات...
تُواصل هذه الزفَّة مسيرتها بعد أن ينضم إليها شيخنا علي النقَّادي وأهلنا العطيَّاب، وتبدأ محطتها الأُولى بسرايا ود الرضي... ومن هُنا نبدأ...
أُنشئَت هذه السرايا في العام 1940م... لحقتها بعد أعوام سرايا شيخنا ود عبد الله بالكدِّيَّاب التِحِتْ وسرايا ود شبُو بود إمامة نواحي الطَرَف...
فكانت منزلاً مُباركاً ومطرحاً فسيحاً لزُوَّار المقل، بدءاً من زيارة صاحب السيادة مولانا السيد علي الميرغني في ستينيات القرن الماضي مروراً بزيارة إبنه مولاَّنا السيد محمد عثمان الميرغني في ثمانينيات القرن نفسه، ختاماً بزيارة الدكتور عبد الله الخضر وزير الزراعة حينها، وبمقدم وفده الكريم وحضور ثُلَّة مُباركة من أهالي المنطقة يتقدمهم الحاج أب شنب تم التصديق على مشروع القندُول الأخضر المُبارك...
أسمحُولي بأن أرجَع قليلاً لتلك الزَفَّة المُباركة وقد وصلت السرايا وهي تلهج بمدحِ المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم يؤمَّها عددٌ كبير من شيوخ ورجالات المقل وسط وحي السوق بصحبة الأطفال البي (صُفارتُو) والبي (هنبُوبتُو) والمالي جيُوبُو حلاوة... بس العامل المُشترك بينهم جميعاً الفرحة على وجوههم بالإضافة إلى الملابس الجديدة... فالكُل في ذلكم اليوم حصلت له الزيارة المُباركة والكريمَة لي عمنا سليمان ود أحمد سليمان، حسن عبد الرازق، سليم عبد الحميد، حاج علي إبراهيم ومحمد ابراهيم حمد...
كل هذه الجموع تشرب العصير المُثلَّج ترقَبهم بشاشة المُضيفين، وبعضهم "يطبِّق" كمان، وكان لأهل الحظوة من الأطفال نَدَادَة (حاتم الرضي) و(محمد الزعيم) الأسبقية في تناوُل عصير الكاركديه والرُوزانا... ثم يتحرَّك الجمع تجاه مسجد شيخنا الأمين ود الزاكي رضي الله عنه وأرضاه بالطرف...


تجد جميع الطَرَّافة في انتظار هذا الموكب... حتى وان كان العيد ضحية... لا يذهبُون إلى ضحاياهم ما لم يأتِ موكب المقل... سِرَّها شنو يا ربي الحكايي دي؟؟
سرَّها.. تجده في البشاشة الموجودة على وجوههم وهُم يصطفُون على جدار حوش المسجد الخارجي يتقدمهم شيخ الحِلِّي محمد صالح ود جَنِّي وشيُوخ القرآن الأمين ود الزاكي وشيخنا ابراهيم ود الزاكي ثُم وُجهاء وأعيان البلد.. عبد الله ود حُمَّد دين، حاج أب شنب، عبد الله ود بابا، حمودة والحاج آل ود شبُو مع بقية الصفوة المُباركة من أهلي الطَرَّافَة...
بعد المُباركة والمُعايدة والعفُو والعافي والأُمنيات المزدوجة باللقاء سوياً على (منى وعرفات)... يرجع هذا الوفد عائداً، وبهذا الكَرنفال يكون جميع الأهل تلاقوا مع بعضهم البعض واتعافُو في الله ولله...

مدخل ثاني:
سأُواصل بإذن الله تعالى هذه السلسلة الذهبية لأقمار المقل، وكانت محطتي الأُولى عند هذا الهرم المقلابي الأصيل (الرضي محمد أحمد الرضي) ولَدْنا الخَدَم بلَدنا...
فقد كانت له اليد الطُولَى في معظم المشاريع التي قامت بالمنطقة خدمية، تعليمية، صحية كانت أو إجتماعية، مع نفرٍ كريم سنتناولهم بالبحث والتوثيق، من باب الذكرى والقدوة الحسنة، حتى يعلم بحالهم هذا الجيل للسير على خُطاهُم، فقد كانُوا رجالاً يعملُون من غيرِ منٍّ ولا أذى... همهم إنسان المقل والمنطقة وبس... لذلك ستكون هذه المقالات تحت يدِ التحديث المُستمر، فمن رأى معلومة يمكننا الإستفادة منها بإضافتها فليتواصل معي في الخاص..


كل ما ذكرناهُ عن هذه السيرة العطرة مصحوبةً بهذه المسيرة من العطاء جعلته إنساناً قومياً محبوباً لدى جميع جيراننا بالضفة الشرقية من كريمة للهوْ.. حيث ظهر ذلك جلياً بفوزه الساحق والمُستحَق في العام 1996م على المُرشَّح المدعُوم من الحكومة حينها!!! ولن يتأتَّى هذا إلا بالتفاف الناس حوله كما فعل أهالي الجزيرة مُساوِي والقُرير مع صنوِه في العمل الخيري ورجل البر والإحسان الخليفة خير السيد أحمد خير السيد... فهُناك كما هُو مُتعارف، نُوعين من المحبة...
محبَّة مصلحة: سريعاً ما تتلاشى مع نهاية (البِزْنِس) المرجُو منها وربما يلحقها عداوات...
ومحبَّة لله وفي الله: تدُوم ما دامت الأرض والسموات ومن المُؤكد يلحقها ذكريات ودعوات صالحات...

لذلك، تجد أن التجرُّد ونكران الذات في العمل العام، وما يلحقه من أذى ومُضايقات من البعض يحتاج إلى إنسان من نُوعية خاصة أرى أن مجموعة عوامِل كانت تُحيط بالمرحُوم الرضي ورجالاته جعلتهم في مُقدمة هذه السلسلة الذهبية منها على سبيل المثال لا الحصر:
* تقديم مصلحة البلد العامة على مصالحهم الحياتية الخاصة...
وأذكر هنا مثالاً بسيطاً حضرني الآن وهُو أعمدة الكهرباء التي إنتزعها إنتزاعاً من أهله السادة الكَوَارتَة غير آبه للرحميَّة وصلة القُربَى التي بينهم وما تبع ذلك من مشاحنات استمرت لزمنٍ ليس بالقصير، مادامت قد تصادمت مع مصلحة بلده المقل!!! وغيرها الكثير مما نعلم ولا نعلم كما قال الإمام الميرغني الختم (وأُلزم في البعضِ الكِتْمَان)...
* سعيهم الدؤوب للوحدة والترابط ونبذهم الدائم للتشرذُم والتفرُّق...
* العمل بروح الجماعة بعيداً عن الإستقطاب والمُكارنة والأجواء المُكهربَة...
لذلك نجحُوا وأفلحُوا وسلمُونا (بلد صمِّي) ومشاريع مُشرقة تحكي عظمتهم ولجان مُوحَّدة لا شقَّ فيها ولا طَقْ...
لله درهم من رجال... نسأل الله أن يجعل ما قدمُوه في موازين حسناتهم، وأن يُوفقنا وجميع الشباب بالسير على هُداهُم وأن يرفَع درجاتهم في عليين جوار خير المُرسلين سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته المُباركين... اللهم آمين...
.
.
.
منْ وُقِيَ خَمساً فَقدْ وُقيَ شرَّ الدُّنيا والآخرَة: (1) العُجْب، (2) الرِّيَاء، (3) َالكِبْر، (4) الإِزْرَاء، (5) الشَّهْوَة
#الإمام الفُضيل بن عياض رضي الله عنه

أبو الحُسين غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 02-19-2018, 12:31 PM   #2
د. سلوى الدابي


الصورة الرمزية د. سلوى الدابي



د. سلوى الدابي is on a distinguished road

افتراضي رد: السلسلة الذهبية – أقمار من بلادي (1) - الرضي محمد الرضي نموذجاً...


أنا : د. سلوى الدابي




اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحُسين [ مشاهدة المشاركة ]
السلسلة الذهبية – أقمار من بلادي (1)
الرضي محمد أحمد الرضي - (1939م – 2010م)
بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض 18 فبراير 2018م
مدخل أول:
وُنِحْنَ صُغار أتذكَّر بشيئٍ من الفخر والإعزاز (سفينة العيد) وهي جايي من نواحي البادياب يتقدَّمهم أعمامنا الأفاضل علي ود أب كروق، الحسن ود أب كروق، حاج أحمد ود أبشوك يليهِم في الصف الثاني عبد الرحيم ود المتوكل، محمد خير ود أبشوك ومحمد الحسن ود أب كروق ومن خلفِهِم زفَّة طويلة من شيوخ وشباب ونساء وأطفال المقل وسط وحيَّ السوق تترنَّم ب:
صلُو على صلُو على...
بحر الصفا المُصطفى... صلُو عليه...
آله والصحب أهل الوفا...
أو
صلاةٌ في سلامِ
على غوثِ الأنام...
تحط رحالها عند مقابر شيخنا علي ود حليب (ود حميلي) رضي الله عنه وأرضاهُ حيث مُصلَّى العِيد قُبالة كرُو ساقَة ود منصُوري، في انتظار شيخنا سيد أحمد ود الزَّاكِي، ولا أنسى حضوره من نواحي قُبَّة أُم دبيب يترحَّم على أهل الجَبَّانَة وهُو في طريقه إلى المُصَلَّى بهندامه الجميل وبشاله الأجمل الذي يُحاكي شال ياسر عرفات حينها إن لم يكُن هُو نفسه...
بعد صلاة العيد مُباشرةً، وما يليها من مُعايدات ومُباركات...
تُواصل هذه الزفَّة مسيرتها بعد أن ينضم إليها شيخنا علي النقَّادي وأهلنا العطيَّاب، وتبدأ محطتها الأُولى بسرايا ود الرضي... ومن هُنا نبدأ...
أُنشئَت هذه السرايا في العام 1940م... لحقتها بعد أعوام سرايا شيخنا ود عبد الله بالكدِّيَّاب التِحِتْ وسرايا ود شبُو بود إمامة نواحي الطَرَف...
فكانت منزلاً مُباركاً ومطرحاً فسيحاً لزُوَّار المقل، بدءاً من زيارة صاحب السيادة مولانا السيد علي الميرغني في ستينيات القرن الماضي مروراً بزيارة إبنه مولاَّنا السيد محمد عثمان الميرغني في ثمانينيات القرن نفسه، ختاماً بزيارة الدكتور عبد الله الخضر وزير الزراعة حينها، وبمقدم وفده الكريم وحضور ثُلَّة مُباركة من أهالي المنطقة يتقدمهم الحاج أب شنب تم التصديق على مشروع القندُول الأخضر المُبارك...
أسمحُولي بأن أرجَع قليلاً لتلك الزَفَّة المُباركة وقد وصلت السرايا وهي تلهج بمدحِ المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم يؤمَّها عددٌ كبير من شيوخ ورجالات المقل وسط وحي السوق بصحبة الأطفال البي (صُفارتُو) والبي (هنبُوبتُو) والمالي جيُوبُو حلاوة... بس العامل المُشترك بينهم جميعاً الفرحة على وجوههم بالإضافة إلى الملابس الجديدة... فالكُل في ذلكم اليوم حصلت له الزيارة المُباركة والكريمَة لي عمنا سليمان ود أحمد سليمان، حسن عبد الرازق، سليم عبد الحميد، حاج علي إبراهيم ومحمد ابراهيم حمد...
كل هذه الجموع تشرب العصير المُثلَّج ترقَبهم بشاشة المُضيفين، وبعضهم "يطبِّق" كمان، وكان لأهل الحظوة من الأطفال نَدَادَة (حاتم الرضي) و(محمد الزعيم) الأسبقية في تناوُل عصير الكاركديه والرُوزانا... ثم يتحرَّك الجمع تجاه مسجد شيخنا الأمين ود الزاكي رضي الله عنه وأرضاه بالطرف...


تجد جميع الطَرَّافة في انتظار هذا الموكب... حتى وان كان العيد ضحية... لا يذهبُون إلى ضحاياهم ما لم يأتِ موكب المقل... سِرَّها شنو يا ربي الحكايي دي؟؟
سرَّها.. تجده في البشاشة الموجودة على وجوههم وهُم يصطفُون على جدار حوش المسجد الخارجي يتقدمهم شيخ الحِلِّي محمد صالح ود جَنِّي وشيُوخ القرآن الأمين ود الزاكي وشيخنا ابراهيم ود الزاكي ثُم وُجهاء وأعيان البلد.. عبد الله ود حُمَّد دين، حاج أب شنب، عبد الله ود بابا، حمودة والحاج آل ود شبُو مع بقية الصفوة المُباركة من أهلي الطَرَّافَة...
بعد المُباركة والمُعايدة والعفُو والعافي والأُمنيات المزدوجة باللقاء سوياً على (منى وعرفات)... يرجع هذا الوفد عائداً، وبهذا الكَرنفال يكون جميع الأهل تلاقوا مع بعضهم البعض واتعافُو في الله ولله...

مدخل ثاني:
سأُواصل بإذن الله تعالى هذه السلسلة الذهبية لأقمار المقل، وكانت محطتي الأُولى عند هذا الهرم المقلابي الأصيل (الرضي محمد أحمد الرضي) ولَدْنا الخَدَم بلَدنا...
فقد كانت له اليد الطُولَى في معظم المشاريع التي قامت بالمنطقة خدمية، تعليمية، صحية كانت أو إجتماعية، مع نفرٍ كريم سنتناولهم بالبحث والتوثيق، من باب الذكرى والقدوة الحسنة، حتى يعلم بحالهم هذا الجيل للسير على خُطاهُم، فقد كانُوا رجالاً يعملُون من غيرِ منٍّ ولا أذى... همهم إنسان المقل والمنطقة وبس... لذلك ستكون هذه المقالات تحت يدِ التحديث المُستمر، فمن رأى معلومة يمكننا الإستفادة منها بإضافتها فليتواصل معي في الخاص..


كل ما ذكرناهُ عن هذه السيرة العطرة مصحوبةً بهذه المسيرة من العطاء جعلته إنساناً قومياً محبوباً لدى جميع جيراننا بالضفة الشرقية من كريمة للهوْ.. حيث ظهر ذلك جلياً بفوزه الساحق والمُستحَق في العام 1996م على المُرشَّح المدعُوم من الحكومة حينها!!! ولن يتأتَّى هذا إلا بالتفاف الناس حوله كما فعل أهالي الجزيرة مُساوِي والقُرير مع صنوِه في العمل الخيري ورجل البر والإحسان الخليفة خير السيد أحمد خير السيد... فهُناك كما هُو مُتعارف، نُوعين من المحبة...
محبَّة مصلحة: سريعاً ما تتلاشى مع نهاية (البِزْنِس) المرجُو منها وربما يلحقها عداوات...
ومحبَّة لله وفي الله: تدُوم ما دامت الأرض والسموات ومن المُؤكد يلحقها ذكريات ودعوات صالحات...

لذلك، تجد أن التجرُّد ونكران الذات في العمل العام، وما يلحقه من أذى ومُضايقات من البعض يحتاج إلى إنسان من نُوعية خاصة أرى أن مجموعة عوامِل كانت تُحيط بالمرحُوم الرضي ورجالاته جعلتهم في مُقدمة هذه السلسلة الذهبية منها على سبيل المثال لا الحصر:
* تقديم مصلحة البلد العامة على مصالحهم الحياتية الخاصة...
وأذكر هنا مثالاً بسيطاً حضرني الآن وهُو أعمدة الكهرباء التي إنتزعها إنتزاعاً من أهله السادة الكَوَارتَة غير آبه للرحميَّة وصلة القُربَى التي بينهم وما تبع ذلك من مشاحنات استمرت لزمنٍ ليس بالقصير، مادامت قد تصادمت مع مصلحة بلده المقل!!! وغيرها الكثير مما نعلم ولا نعلم كما قال الإمام الميرغني الختم (وأُلزم في البعضِ الكِتْمَان)...
* سعيهم الدؤوب للوحدة والترابط ونبذهم الدائم للتشرذُم والتفرُّق...
* العمل بروح الجماعة بعيداً عن الإستقطاب والمُكارنة والأجواء المُكهربَة...
لذلك نجحُوا وأفلحُوا وسلمُونا (بلد صمِّي) ومشاريع مُشرقة تحكي عظمتهم ولجان مُوحَّدة لا شقَّ فيها ولا طَقْ...
لله درهم من رجال... نسأل الله أن يجعل ما قدمُوه في موازين حسناتهم، وأن يُوفقنا وجميع الشباب بالسير على هُداهُم وأن يرفَع درجاتهم في عليين جوار خير المُرسلين سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته المُباركين... اللهم آمين...
.
.
.
منْ وُقِيَ خَمساً فَقدْ وُقيَ شرَّ الدُّنيا والآخرَة: (1) العُجْب، (2) الرِّيَاء، (3) َالكِبْر، (4) الإِزْرَاء، (5) الشَّهْوَة
#الإمام الفُضيل بن عياض رضي الله عنه

ياسلام عليك استاذنا الجميل جمال كلك جمال في جمال وكل الجمال دا من جمال استاذنا العظيم الامام الختم رضي الله عنه وأرضاه ونفس المنظر الجميل عندنا في تمبول

د. سلوى الدابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع أبو الحُسين مشاركات 1 المشاهدات 448  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه