غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   منتديات الختمية > الأقسام العامة > منتديات الفقه والعبادات

منتديات الفقه والعبادات يهتم بفقه العبادات من إصول الكتب الموثوقة...

سلطان العُلماء العز بن عبد السلام رضي الله عنه وأرضاه...

منتديات الفقه والعبادات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2014, 03:24 PM   #1
أبو الحُسين
شباب الميرغني
الصورة الرمزية أبو الحُسين



أبو الحُسين is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو الحُسين
Welcome1 سلطان العُلماء العز بن عبد السلام رضي الله عنه وأرضاه...


أنا : أبو الحُسين




أحبتي الكرام... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مقال جميل أحببت أن أشرككم في بركته... عن سلطان العُلماء العز بن عبد السلام "رضي الله عنه وأرضاه"...
شخصيات خالدة (3): سلطان العلماء وبائع الملوك.. العز بن عبد السلام
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"ما أرضى أن يقبل السلطان يدي فضلا عن أن أقبل يده"
بقلم: محمد ديرا
يعتبر الإمام العز بن عبد السلام من أبرز الشخصيات التي عرفها القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي، فهو الإمام، وهو الفقيه، وهو العالم المتبحر في مختلف علوم الشريعة، وهو القائم في وجه الظلم والطغيان، وهو الذي لم يكن يخاف سلطانا ولا ملكا بل كانت السلاطين والملوك تهابه وتخشاه، وهو المحبوب لدى كل الناس.
مولده وطفولته
ولد الإمام العز (ذو الأصول المغربية فأحد أجداده ذهب من المغرب واستقر بالشام) بمدينة دمشق سنة 577 للهجرة لأسرة فقيرة جدا حيث فتح عينيه على حياة القلة والحرمان، كان أبوه فقيرا جدا، وكان العز يساعده في أعماله الشاقة كإصلاح الطرق وحمل الأمتعة. توفي الأب وبقي الابن يتخط في فقره الشديد، فذهب الطفل ليعمل في نظافة المسجد وحراسة نعال المصلين التي يتركونها خلفهم أمام باب المسجد وسمحوا له أن ينام في زاويته على الرخام.
كان الطفل وهو يقوم بأعماله الشاقة والمتعبة يصل إلى سمعه كلام الشيوخ في حلقات العلم والدرس التي كانت تعقد بالمسجد، وكان الطفل يرجو ويتمنى ويتلهف أن يكون أحد المستفيدين منها، بل كان يجلس فيها أحيانا لكن الطرد كان دائما في انتظاره، ولم يكن يسمع سوى كلمات التوبيخ والتقريع إذا ما اقترب. (يا الله! أهذه طفولة العز بن عبد السلام العالم الكبير والناصح الأمين والذي كانت تهابه السلاطين والملوك؟!).
بكى العز وحُق له أن يبكي، وتألم وحُق له أن يتألم، وذات مساء شاهده أحد الشيوخ ويدعى الفخر ابن عساكر وهو صاحب حلقة علمية بالمسجد، رآه وهو يبكي فسأله ما يبكيك؟ فأخبره الخبر وروى له ما حصل فوعده الشيخ بأن يبدأ رحلة طلب العلم من الغد وألحقه بالمسجد على نفقته الخاصة ليبدأ تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن.
المسار العلمي للعز
وتمضي الأيام ويتمكن العز من حفظ القرآن الكريم، ويُعجب الشيخ بذكاء الطفل ونجابته فانتقل به إلى حلقته العلمية، وبعد أن انتهى يومه الأول ذهب إلى مكانه الذي ينام فيه واستسلم للنوم، فسمع نداءً يقول له: "يا ابن عبد السلام: أتريد العلم أم العمل؟ فقال بل العلم لأنه يهدي إلى العمل"، وأصبح العز فروى لشيخه ما كان من أمر تلك الليلة فقال له الشيخ: " لقد بلغت مبلغ الرجال وهذا النداء هاتف من السماء يأمرك أن تهب نفسك للعلم".
لزم العز شيخه ابن عساكر، وواصل الليل بالنهار في طلب العلم وبقي على هذا الحال حتى أصبح من فطاحلة العلماء في المذهب الشافعي، ثم عكف على دراسة الحديث الشريف وغيره من العلوم، ثم رحل إلى بغداد، ليعود إلى دمشق وقد صار عالما إماما متبحرا في مختلف علوم الشريعة حتى لقبه تلميذه الكبير ابن دقيق العيد "سلطان العلماء".
العز خطيبا في الجامع الأموي
تولّى الإمام العز بن عبد السلام الخطابة والتدريس حيث عينه والي دمشق إماما للجامع الأموي الكبير، لكن الإمام اشترط عليه أن يطلق يده بالإصلاح، فوافق الوالي وتصدر الإمام للإفتاء والقضاء والخطابة.
كان العز (رحمه الله) خطيبا بارعا يؤثر في مستمعيه بصدق عاطفته، وغزارة علمه، وسلاسة أسلوبه، ووضوح أفكاره، وقد عُرف عنه أنه كان لا يسكت عن خطأ، كما كان قوالا للحق لا يخاف في الله لومة سلطان ولا ملك، وقد كانت مواقفه تسبب له مضايقات كثيرة، لكنه لم يكن يهتم بها لأنه كان يرى أن ذلك يدخل في إطار مهمته ورسالته التي أنيطت به كعالم.
الأحداث السياسية التي عاصرها العز
عاصر الإمام العز أحداثا سياسية هامة منها السار ومنها المؤلم، فقد أدرك إمامنا الانتصار الكبير لصلاح الدين الأيوبي على الصليبيين واسترجاعه لبيت المقدس سنة 583 ه، أدرك دولة الأيوبيين في أوج قوتها وأيام ضعفها، وأدرك دولة المماليك في نشأتها و"عزها"، عاصر بعض الحملات الصليبية على فلسطين ومصر، وأدرك غارة التتار على الدولة العباسية في بغداد، وشاهد كذلك هزيمة التتار في عين جالوت بفلسطين بقيادة سيف الدين قطز سلطان مصر بل كان أحد صانعي هذا الانتصار التاريخي الكبير.
عاصر شيخنا كل هذه الأحداث فأثرت في نفسه، وراعَه تفتت الدولة الأيوبية القوية (وهي التي قهرت الصليبيين) إلى دويلات عندما اقتسم أبناء صلاح الدين الدولة بعد وفاته: فدويلة في مصر، ودويلة في دمشق، ودويلة في حلب، ودويلة في حماة، وأخرى في حمص، ودويلة فيما بين النهرين. وبين حكام هذه الدويلات الكثير من الأحقاد والدسائس والصليبيون على الأبواب والتتار يتحفزون للانقضاض على الشام ومصر.
في خضم كل تلك الأحداث عاش الإمام العز بن عبد السلام، لكن تأثيره كان حاضرا وبشكل قوي في كل مراحل الصراع بمده وجزره.
الإمام العز وجها لوجه مع الملك الصالح إسماعيل الأيوبي
تحالف الصالح إسماعيل الأيوبي حاكم دمشق مع الصليبيين لقتال أخيه نجم الدين أيوب حاكم مصر، وكان من شروط هذا التحالف أن يعطي لهم مدينتي صيدا والشقيف، وأن يسمح لهم بشراء السلاح من دمشق، وأن يخرج معهم في جيش واحد لغزو مصر.
فما موقف الإمام العز من هذه الخيانة العظمى؟
"ثار" الإمام الجليل رافضا لهذا المنكر، فأراضي المسلمين ليست ملكا للحاكم ولا لأبيه أو أمه حتى يهبها لمن شاء، كما أنه لا يجوز بيع السلاح للصليبيين خاصة وأنها موجهة إلى صدور المسلمين في مصر.
وقف الإمام على منبره في خطبة الجمعة يستنكر هذه الفعلة الشنيعة وهذا الجرم العظيم وبحضور والي دمشق (على اختلاف الروايات فهناك من يقول بأن الوالي كان خارج دمشق) وأعلنها صراحة أن الملك خائن ويجب خلعه لأنه لا ولاية لخائن.
فما رد الحاكم؟ ماذا يُتوقع منه؟ باشر الحاكم تسلطه وجبروته فأصدر أمره بعزل العز عن الخطابة واعتقاله، لكنه أفرج عنه بعد سلسلة من الحوارات.
قرر العز بعد ذلك الهجرة إلى مصر، فلما خرج منها سنة 638ه "ثار" المسلمون في دمشق لخروجه، فبعث إليه السلطان أحد وزرائه فلحق به في نابلس، وطلب منه العودة إلى دمشق فرفض، فقال له الوزير: بينك وبين أن تعود إلى مناصبك وإلى ما كنت عليه وزيادة أن تنكسر
للسلطان وتعتذر إليه وتقبل يده لا غير، فقال العز في عزة وإباء لم يعد لهما نظير من علمائنا  اٍلآن- إلا من رحم الله: " والله يا مسكين ما أرضى أن يقبل السلطان يدي فضلاً عن أن أقبل يده، يا قوم أنتم في وادٍ وأنا في وادٍ، الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به، فقال له الوزير: قد أمرني السلطان بذلك، فإما أن تقبله وإلا اعتقلتك، فقال: افعلوا ما بدا لكم!!".
واعتقله جنود السلطان في نابلس وظل في سجنه حتى جاءت جنود مصر وخلصته من الاعتقال.
الإمام العز في مصر
بعد إطلاق سراحه توجه الإمام العز إلى مصر فرحب به الملك الصالح نجم الدين وولاه الخطابة والقضاء، لكن رغم حفاوة الاستقبال ورغم المناصب الهامة التي تولاها في مصر فقد التزم بمنهجه الذي لم يحد عنه وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقول كلمة الحق في وجه من كان، وعموما فمن تجري وراءه المناصب والكراسي ليس كمن يجري  هو- وراء المناصب والكراسي، فالأول مستعد لأن يبيعهما ليشتري رضا الله، والثاني مستعد لأن يشتريهما ولو أدى ذلك إلى بيع رضا الله.
ويمكن أن نذكر هنا واقعة من الوقائع التي حصلت للعز مع حاكم مصر:
بلغ إلى علم الإمام أن حانة تبيع الخمور في القاهرة، وبعد أن تأكد من ذلك خرج إلى نجم الدين أيوب، فشاهد العساكر مصطفين حوله ومظاهر الأبهة بادية عليه وقد خرج على قومه في زينته،
والأمراء يقبلون الأرض بين يدي السلطان، فالتفت الشيخ الجليل الصادح بالحق إلى السلطان وناداه: "يا أيوب، ما حجتك عند الله إذا قال لك: ألم أبوئ لك ملك مصر ثم تبيح الخمور؟ فقال السلطان: هل جرى هذا؟ فقال الشيخ: نعم، الحانة الفلانية تباع فيها الخمور وغيرها من المنكرات وأنت تتقلب في نعمة هذه المملكة! فقال الوالي: يا سيدي لم أفعل هذا، هذا من زمن أبي، فقال الإمام: أنت من الذين يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة؟ فأمر السلطان بإزالة تلك الحانة.
وعندما سأله أحد تلاميذه عندما رجع من عند السلطان وقد شاع الخبر: "يا سيدي كيف قلت له ذاك؟ فقال: يا بني رأيته في تلك العظمة فأردتُ أن أهينه لئلا تكبر نفسه فتؤذيه، فقال تلميذه: يا سيدي أما خفته؟ فقال: والله يا بني استحضرت هيبة الله تعالى، فصار السلطان قُدامي كالقط".
نعم هذه! هي الهيبة من الله والخوف من الله واستحضار الوقوف بين يدي الله، تلك هي الكفيلة لأن يؤدي كل فرد عمله بأمانة وإخلاص ومسئولية.
الإمام العز وأمراء المماليك
ويستمر العز في قول كلمة الحق والجهر بها، حيث ذُكر أن بعض أمراء المماليك (في عهد نجم الدين أيوب) لم يثبت أنهم أحرار وأنهم لازالوا أرقاء وبالتالي لا تصلح ولايتهم ولا تقبل تصرفاتهم مالم يحرروا فأخبرهم بذلك، فعظم الخطب واحتدم الأمر والشيخ مصمم أشد التصميم على أنه لا يصح لهم شئ، لا بيع ولا شراء ولا نكاح، وتعطلت مصالحهم بذلك، وكان من جملتهم نائب السلطان، فغضب غضبا شديد، فاجتمعوا وأرسلوا إليه فقال لهم: يجب أن نعقد لكم مجلسا وينادى عليكم لبيت مال المسلمين، ويحصل عتقكم بطريق شرعي.
فرفعوا الأمر إلى السلطان فبعث إليه، لكن الإمام أبى الرجوع عن قراره، فأنكر السلطان على الإمام فَتْحَه هذا الملف لأنه غير معني به في نظره، لكن الشيخ غضب وخرج من القاهرة قاصدا الشام، فلم يلبث أن خرج حتى لحقه أغلب المسلمين لا سيما العلماء والصلحاء والتجار، فبلغ السلطان الخبر، وقيل له: متى راح ذهب ملكُك! فركب السلطان بنفسه ولحقه واسترضاه وطيب خاطره، فرجع الإمام واتقفوا معه أن ينادى على الأمراء لبيعهم حتى يحرروا.
حاول نائب السلطان أن يلاطفه ويشتريه فلم يلوِ على شئ، فانزعج النائب وقال: كيف ينادي علينا هذا الشيخ ويبيعنا ونحن ملوك الأرض؟ والله لأضربنه بسيفي هذا.
فركب بنفسه في موكبه وجاء إلى بيت الشيخ والسيف مسلول في يده فطرق الباب، فخرج ابن الشيخ فرأى من نائب السلطان ما رأى، فعاد إلى أبيه وأخبره بما رأى، فلم يكثرت الإمام لذلك، وقال: يا ولدي! أبوك أقل من أن يُقتل في سبيل الله! ثم خرج الإمام فحين وقع بصره على النائب سقط السيف من يده وأرعدت مفاصله فبكى، وأخذ يسأل الشيخ أن يدعو له، وتنازل لرغبة الإمام فقال: أنادي عليكم وأبيعكم، قال: ففيم تصرف ثمننا؟ قال: في مصالح المسلمين. قال: من يقبضه؟ قال: أنا (باعتباره القاضي). فتم له ما أراد، ونادى على الأمراء واحدا واحدا وغالى في ثمنهم ماداموا أغنياء لأن ذلك المال سيستفيد منه الفقراء، وقبضه بالفعل وصرفه في وجوه الخير. ومن هنا أطلق عليه لقب: "بائع الملوك".
الإمام العز في وجه التتار
كانت للإمام العز مواقف كبيرة في جهاد التتار، فقد رفض أن يتحمل الشعب وحده نفقات الجهاد، وهو يعلم أن السلطان ورجاله لديهم الأموال الكافية لذلك فقال: إذا هجم العدو على بلاد المسلمين وجب قتالهم، وجاز لكم أن تأخذوا من الرعية ما تستعينون به على جهادكم بشرط ألا يبقى في بيت المال شيء، وأن يؤخذ كل ما لدى السلطان والأمراء من أموال وذهب وجواهر وحلي، وأما أخذ أموال الناس مع بقاء ما عند السلطان والأمراء من الأموال فلا.
شارك إمامنا العز بنفسه في الجهاد ضد العدو التتري، وقد كان دائما يحرض السلطان "قطز" على حرب التتار حتى كتب الله لهم النصر عليهم في عين جالوت سنة 658ه.
وفاته رضي الله عنه
ويستمر العز بعلمه وهيبته وحب الناس له ناصحا مجاهدا قوالا للحق لا يخاف في الله لومة لائم إلى أن وافته المنية وهو يبلغ من العمر ثلاثا وثمانين سنة.
شاهد الملك بيبرس جنازة الإمام الضخمة فقال لبعض خاصته: "اليوم استقر أمري في الملك، لأن هذا الشيخ لو كان يقول للناس اخرجوا عليه لانتزع الملك مني".
رحمك الله يا سيدي يا ابن عبد السلام فقد كنت سلطانا فوق السلاطين. كنت سلطان العلماء. نسأل الله أن يجعلك أنموذجا لعلمائنا لينتبهوا فيتحملوا مسئوليتهم الإلهية والتاريخية والأخلاقية التي استقالوا منها (إلا من رحم الله) ومن أبرزها الاهتمام بالشأن العام للمسلمين في استقلالية تامة عن  هؤلاء- الحكام المتسلطين على رقاب العباد.
في الحلقة القادمة (إن شاء الله):
الولي الشهيد.. عبد السلام بن مشيش
" يابني! عوض أن تقول: سخر لي خلقك، قل: يارب كن لي، أتُرى إذا كان لك أيفوتك شئ؟"

أبو الحُسين غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2014, 07:35 PM   #2
bet alkhalifa
المُراقب العام
الصورة الرمزية bet alkhalifa



bet alkhalifa is on a distinguished road

Unhappy رد: سلطان العُلماء العز بن عبد السلام رضي الله عنه وأرضاه...


أنا : bet alkhalifa




وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ..
يااااسلاااام والله عز يالعز ابن عبد السلام...
شكرا جزيلاً جميلاً ابو الحسين على هذا المقال الجميل.... مقال قمة فى الروعة عن بائع الملوك نفعنا الله واياكم ببركاته..

bet alkhalifa غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع أبو الحُسين مشاركات 1 المشاهدات 1079  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه