غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   منتديات الختمية > الأقسام العامة > ركن الصحافة

ركن الصحافة مقتطفات من صحافتنا السودانية والعربية والعالمية...

القصة الكاملة لدعم الأمريكان للإخوان

ركن الصحافة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2013, 11:23 AM   #1
ود محجوب
المدير العام
الصورة الرمزية ود محجوب



ود محجوب is on a distinguished road

افتراضي القصة الكاملة لدعم الأمريكان للإخوان


أنا : ود محجوب






بدأت فى "عام الرمادة" :

القصة الكاملة لدعم الامريكان للإخوان والتخطيط لسيادة "عصر الخوارج" ..!!


وداونى بالتى كانت هى الداء: "الدواء الناجع للإرهاب هو الشراكة مع الارهابيين"..!! "رويل مارك جريشت"

زهير السَرّاج

كاتب صحفى واستاذ جامعى سودانى

drzoheirali@yahoo.com



* من يظن ان احتضان الادارة الأمريكية فى عصرنا هذا لحركات الاسلام السياسى، وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين، ومساعدتها للصعود على كرسى السلطة فى دول الربيع العربى، خاصة فى مصر، قصة بدأت مع الثورات الشعبية التى نجحت فى إسقاط الانظمة الدكتاتورية، فهو مخطئ ..!!
فهى حكاية تعود بداياتها الاولى الى ما بعد الحادى عشر من سبتمبر 2001 م وغزو العراق بقليل، وبالتحديد فى منتصف عام (2004 م).
* كان ذلك عندما أدركت أمريكا، او بالأصح عندما أدرك خبراء السياسة والاستراتيجية والأمن القومى الأمريكى، أن الحرب وحدها ليست هى الحل للقضاء على الإرهاب الاصولى الاسلامى، وإنما حل آخر أكثر فاعلية وذكاءا من الحرب والحلول العسكرية والأمنية ..!!
وهو .. مد حبال الوصل والود والشراكة مع الاسلاميين أو مع الإرهابيين انفسهم، وذلك على طريقة الشاعر العربى "أبى نواس" .." وداونى بالتى كانت هى الداء" ..!!
* ومن ثم برزت فكرة إستيعاب حركات الاسلام السياسى فى السياسة العالمية، وفك الحصار عنها وإعطائها قدرا من الحرية للمنافسة على السلطة فى مجتمعاتها بغرض إبعادها عن اللجوء للعنف وممارسة الارهاب الذى تطاول حتى وصل الى قلب المجتمع الأمريكى، بسبب العزلة السياسية والضغوط التى تعانى منها ..!!
* الملمح الأول لهذا التفكير خارج (صندوق الحرب والإجراءات الأمنية ) جاء على لسان الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش ( الإبن ) عندما أيقن أن الحرب التى يقودها ضد الإرهاب لن تتكفل وحدها بحماية الأمن القومى الامريكى والمصالح الامريكية من إرهاب الاسلام الاصولى، فقال فى خطاب ألقاه أمام قمة حلف الناتو بمدينة "استنبول" بتركيا فى يونيو عام 2004 م بأن " المجتمعات الديمقراطية يجب ان ترحب، لا أن تتخوف من الشراكة والتعاون مع المتدينين ".
* توالت بعد ذلك أفكار وتصريحات مشابهة هنا وهناك، ومن ثم عكفت مراكز الدراسات الاستراتيجية فى الولايات المتحدة على وضع الخطط والوسائل الكفيلة باستيعاب واستقطاب جماعات الاسلام السياسى بمختلف أطيافها .. فى الحراك السياسى، وتليين مواقفها وتحويلها من ممارسة العنف والارهاب الى العمل السياسى الذى تحكمه وتتحكم فيه قواعد وقوانين السياسة العالمية، وليس البندقية ..!!
وكان لا بد من فلسفة فكرية تقف وراء هذا المشروع وتدافع عنه فى مواجهة المتشددين الأمريكيين من صانعى السياسة وناخبيهم.... !!
* فى نفس العام (2004م) الذى أطلق فيه الرئيس بوش تصريحه سالف الذكر، نشرت الصحفية والكاتبة الأمريكية المعروفة "روبن رايت" عدة مقالات فى وسائط صحفية أمريكية مختلفة على رأسها الجريدة الأشهر فى الولايات المتحدة ال( واشنطن بوست) تتحدث فيها عن اهمية استيعاب الحركات الاسلامية فى السياسة العالمية بدلا عن إحكام الحصار حولها وعزلها مما يؤدى للمزيد من الاحتقان وارتفاع حدة العنف وانتشار نطاق العمليات الارهابية ..!!
* اقترحت "رايت" فى مقالاتها تلك ثلاث اقتراحات: فتح قنوات حوار مباشر بين الولايات المتحدة وما أسمتهم ب( المجاهدين)، ودفع الدول الاسلامية نحو احترام حكم القانون وتوسيع قاعدة المشاركة فى الحكم بتقديم إغراءات لها مثل منحها عضوية "منظمة التجارة العالمية" كحافز إقتصادى يعينها على تنمية اقتصادها وييسر لها التعامل الأقتصادى بشكل افضل مع دول المنظمة، بالإضافة الى إيلاء اهتمام أكثر بالمسلمين الذين يقيمون بالولايات المتحدة، ييسر لهم الانتقال من العيش على هامش المجتمع الأمريكى الى العيش فى قلب المجتمع والذوبان فيه ..!!
* وتفسر اقتراحاتها بأنه عندما يمتلك الاسلاميون وسائل سلمية للتأثير على العملية السياسية فى مجتمعاتهم سينتفى لديهم الدافع للعمل "الجهادى" ضد حكومات بلادهم وضد الغرب، للتعبير عن وجودهم.
* كما تقول فى مقالة اخرى نُشرت فى كتاب ( صعود الاصولية الاسلامية ) الذى صدر فى واشنطن عام (2005م) .. " ما لم يكف الأمريكان والغرب عن النظر الى بليون ونصف بليون مسلم ينتشرون فى أكثر من ثلاث وخمسين دولة فى العالم على انهم " بعبع مخيف" يجب التخلص منه أو النأى عنه، وينظرون إليهم نظرة مختلفة على أنهم شركاء لنا فى هذا العالم، فإن البلايين من الدولارات التى تُنفق على الحرب والإجراءات الأمنية لن تحقق لنا الأمان الذى ننشده".
* وبكلمات أكثر تحديدا تلخص "روبن رايت" أفكارها قائلة .." لا بد من إستقطاب المجموعات الإسلامية فى العملية السياسية وإعطائها مساحات واسعة للتعبير عن أفكارها والتعاون معها، إذا أردنا إمتصاص غضبها وإتقاء شرها" ..!!
* ذهب نفس هذا المنحى "ألان لايبسون" رئيس مركز "إستمسون" بواشنطن لابحاث ودراسات الأمن العالمى والذى قال فى دراسة نشرها المركز فى عام (2005 م) بأنه .." من الصعب أن نتخيل حدوث اى تطور سياسى فى العشرين عاما القادمة بدون مشاركة جماعات نجحت فى استقطاب اعدد مقدرة من المؤيدين وصُنع شرعية لأنفسها .. ويستحيل على أية جهة مهما بلغت قوتها ازاحتها من الساحة بين ليلة وضحاها بالاعتماد على نخب صغيرة من الليبراليين والعلمانيين. لا بد ان نعمل على إيجاد مساحة سياسية تستوعب الجميع ".
* بل ويستخدم فى حديثه الى متخذى القرار ى الولايات المتحدة لاقناعهم بوجهة نظره (شعارا) طالما رفعته حركات الاسلام السياسى وظلت تستخدمه بذكاء وخبث شديدين لاستقطاب المؤيدين وتحقيق المكاسب وارهاب الخصوم، وهى اول من تعرف أنه شعار شديد اللزوجة والميوعة يستحيل الإمساك به وتنزيله الى ارض الواقع لحل المشاكل الحياتية اليومية للمواطنين، ويستعصى فى الوقت نفسه على النقد والنقض وإلا واجه من يفعل ذلك تهمة التكفير والردة واستباحة الدم .. !!
*هذا الشعار والذى يعرفه الجميع هو .."الاسلام هو الحل" الذى ظل السيف البتار فى يد تيار الاسلام السياسى يلوح به ويستخدمه كل ما لزم الأمر !!
* يقول "لايبسون" .." علينا ان نفهم أن الاسلام ليس هو المشكلة، بل هوالحل للخروج من المأزق الذى ساهمنا فى صنعه عبر عقود من الزمن بعزلنا للاسلاميين، ولقد حان الوقت كى نحتضن هذا الشعار ونرفعه ونستخدمه بذكاء، كما يفعل الاسلاميون، لتحقيق اهدافنا وحماية مصالحنا " ..!!
* ويفسر حديثه قائلا .."لابد ان نتعاون بشكل وثيق مع الاسلاميين وندفعهم للمشاركة فى العملية السياسية وإحداث التحول الديمقراطى الذى ننشده فى تلك المجتمعات، وأن نستوعب أى شخص لديه الرغبة فى العمل ضمن نظام لإحداث تغيير فيه، بدلا من العمل من خارجه لتقويضه".
* اتفق معظم خبراء الشرق الاوسط فى الولايات المتحدة مع هذه الأفكار، وأقروا بأن إستبعاد الاسلاميين من المعادلة السياسية وعزلهم داخل مساجدهم سيترتب عليه المزيد من الضرر والتهديد للامن القومى الامريكى والمصالح الامريكية ..!!
* بل انتقد كثير منهم النهج الخاطئ الذى اتبعته الولايات المتحدة فى السابق بدفعها للنظام العسكرى فى الجزائر لإلغاء الانتخابات التى فاز فيها الاسلاميون بالاغلبية، وكذلك تأييدها ودعمها لسياسات الرئيس المصرى حسنى مبارك المتشددة ضد الاسلاميين .. والذى ينم عن قصر نظر فى رؤية الابعاد الحقيقية للأوضاع السياسية فى الشرق الأوسط بالاحتكام فقط الى النموذج الايرانى الذى رسخ فى الاذهان عن الحكم الإسلامى المعادى لامريكا المتشوق للدم واختطاف وتعذيب الأبرياء (حادثة إختطاف الرهائن الأمريكيين واحتجازهم فى عام (1979م) فى السفارة الأمريكية بطهران لمدة تزيد عن العام) ..!!
* كان من أبرز الذين شاركوا فى توجيه الانتقادات وطالبوا بتغيير السياسات الأمريكية تجاه الاسلاميين "روبرت هتشينقز" رئيس مجلس الاستخبارات الوطنى الأمريكى آنذاك والذى قال فى مقال نشرته مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية المعروفة فى عام (2004م) .." يجب أن تعرف أمريكا أنها لا يمكن ان تستمر فى حرب أبدية ضد الاسلام الراديكالى، وأن تفهم أن الصراع يجب أن يكون من أجل البحث عن أرضية مشتركة للتفاهم والتعايش، لا للتصادم بين الحضارات".
* من هنا ارتفعت الأصوات داخل وخارج مراكز اتخاذ القرار بالولايات المتحدة ( من أقصى اليمين الى أقصى اليسار) تطالب بالتعاون مع الحركات الاسلامية وتحفيزها ودعمها بل ودفعها الى مراكز اتخاذ القرار فى بلادها ، ومن تلك الاصوات "جراهام فوللر" الخبير الاستخباراتى المعروف، و"رويل مارك جرشت" الخبير فى شؤون الشرق الاوسط والباحث بالمعهد الامريكى للاعمال الذى ذهب بعيدا جدا فى مطالبه بالقول .." ان انقاذ أمريكا من "سبتمبر" آخر فى المستقبل لا يكمن فى التعاون مع المسلمين المعتدلين، بل مع اكثرهم تطرفا من الشيعة والسنة السلفيين" ..!!
* هكذا كان النقاش دائرا فى ذلك الوقت (2004- 2005م)، ورغم إعتراف الكل (ولقد حدث ذلك بالفعل) بأن تغيير الأنظمة الدكتاتورية ستعقبه فوضى أسوأ مما حدث فى أى تغيير فى الربع الأخير من القرن العشرين، إلا أن التغيير مطلوب وضرورى، وحسب تعبير "رويل جريشت" فى حديثه ل"روبن رايت" بمقالها المنشور فى كتاب (صعود الاصولية الاسلامية) سالف الذكر .. "دعها تدور، انها جزء مهم من العملية التى يجب ان يشارك فيها الأصوليون الى الحد الأقصى. لا بد من هذا الدواء المر وإلا عاد بنا الطريق الى سبتمبر أخرى"
* بعبارة أخرى فإن "جريشت" والداعمين لافكاره يريدونها "ميكافيلية" جديدة يؤدى فيها الأصوليون الجانب القذر من اللعبة لتأمن أمريكا على نفسها ومصالحها منهم ..!!
* يواصل "جريشت" .. " لا بد ان يكون الأصوليون هم من "يعتنون" بالذين يذبحون الأطفال، ولكى يقوموا بهذا الدور لا بد ان تتاح لهم الفرصة للمنافسة على السلطة. صحيح قد يخرج القطار عن الطريق المرسوم بعض الوقت، ولكن ذلك أفضل من تقويض السلطة من الخارج" .. !!
* ثم يختم حديثه بالتحذير من القيام بأية محاولة لكبح جماح التحول فى الشرق الاوسط لصالح الاسلاميين، أو التدخل لاختيار أشخاص بعينهم لقيادة التحول وعزل الاسلاميين .. "لان ذلك سيقود الى كوارث أسوا مما حدث فى الماضى" ..!!
* فى الشهور والاعوام التى اعقبت عام (2004م) بدأت مراكز اتخاذ القرار الأمريكى فى وضع تلك الأفكار موضع التنفيذ، ففى العراق (على سبيل المثال) تخلت الولايات المتحدة عن حلفائها الليبراليين والعلمانيين (إياد علاوى) الذين كانت تعدهم بعد احتلالها للعراق لتؤسس بهم دولة تكون نموذجا يحتذى فى الشرق الاوسط للديمقراطية والليبرالية، وتحالفت بدلا عن ذلك مع الجماعات الشيعية المتشددة بقيادة "آية الله السيستانى" وقدمت لها الدعم والمساعدة فى الانتخابات البرلمانية لعام (2005م)، وكانت النتيجة فوزا كبيرا لتلك الجماعات التى صعدت على كرسى السلطة، ولا تزال تحكم وتتحكم فى العراق حتى اليوم ..!!
* أما بالنسبة لمصر، فلقد ابتدرت الولايات المتحدة حوارا عميقا ومتصلا مع جماعة ( الاخوان المسلمين) من أجل الوصول الى تفاهمات مشتركة، واشير هنا الى الكتاب القيم (سر المعبد: الأسرار الخفية لجماعة الاخوان المسلمين) للكاتب والمحامى المعروف والقيادى السابق فى جماعة (الاخوان المسلمين) المصرية الاستاذ "ثروت الخرباوى" الذى كشف فيه عن علاقة الاخوان بالولايات المتحدة التى اخذت تتطور بشكل مذهل فى عام (2005م) والحوار الذى يدور فى الخفاء بين امريكا والقياديين المتنفذين فى الجماعة "خيرت الشاطر وعصام العريان ومحمودعزت" من وراء ظهر معظم أعضاء مكتب الارشاد .!!
* كما كشف عن نص الخطاب السرى الذى بعث به مسؤول مكتب الاخوان فى أمريكا الى "خيرت الشاطر" أو (الكبير) كما يسميه الامريكان، مشيدا فيه بالمحاور الامريكى دكتور "برونلى" ومتحدثا عن تقارب وجهات النظر حول معظم القضايا وعلى رأسها العلاقة بإسرائيل واتفاقية السلام وأهمية التنسيق بين الاخوان والحزب الوطنى فى القضايا الكلية ..إلخ، وذلك فى اطار "قيام الأمريكان بتيسير طريق الاخوان نحو الحكم".. كما جاء على لسان احد أعضاء مكتب الارشاد فى أحد ايام شتاء عام (2005م) فى حديث ل"ثروت الخرباوى" الذى كان لا يزال عضوا فى جماعة الاخوان آنذاك..!!
* ثم جاء الدعم المباشر والفعال من الامريكان وحلفائهم لتيار الاسلام السياسى للصعود على كراسى الحكم فى دول الربيع العربى والتفاهمات التى جرت قبل وأثناء الثورات التى اقتلعت الانظمة الدكتاتورية فى تلك الدول ..!!
* وليس بعيدا عن ذلك، الدعم الامريكى المفتوح والمعروف لانظمة التيار الاسلامى الاخرى فى المنطقة العربية، وأشير هنا الى مؤلف صدر حديثا (2012 م) لمدير وكالة التنمية الامريكية والمبعوث الامريكى السابق للسودان " أندرو ناتسيوس" تحت عنوان "السودان، جنوب السودان ودارفور" وفيه يكشف الكثير من الاسرار ويتحدث عن الشراكة الامريكية مع الحكومة السودانية خلال السنوات السابقة وأهمية استمرار هذه الشراكة كضمان لاستقرار الأمن فى السودان ومنطقة القرن الافريقى ..!!
* لقد بدأت امريكا منذ عام (2004م)، والذى يستحق بجدارة لقب (عام الرمادة)، فى الاعداد لسيناريو سيادة "عصر الخوارج" ووأد أحلام وتطلعات الشعوب العربية للديمقراطية والحياة الحرة الكريمة، وذلك من أجل حماية أمنها القومى ومصالحها عبر التحالف والشراكة مع الاخوان والأصوليين والارهابيين والخوارج فى مقابل تحقيق مطامعهم الشخصية على حساب الشعوب المغلوبة على امرها !!
* وهكذا هى أمريكا منذ ان نشأت، وستظل كذلك الى ان تصحو الشعوب من سباتها العميق وتفهم حكمة الانسان البسيط بأن (المتغطى بأمريكا عريان) .. وهو قول لا نمل من تكراره على مسامع حلفاء الامريكان (القدامى والجدد)على حد سواء .. والموهومين من الليبراليين بأن أمريكا لن ترضى بغيرهم بديلا .. وكان الله فى عون الشعب العربى (وين؟) ..!!


http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=54567 :-------q-q-----&catid=89:2009-01-10-09-20-33&Itemid=64



ود محجوب غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 06-08-2013, 08:50 PM   #2
حسن الخليفه احمد

الصورة الرمزية حسن الخليفه احمد



حسن الخليفه احمد is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى حسن الخليفه احمد
افتراضي رد: القصة الكاملة لدعم الأمريكان للإخوان


أنا : حسن الخليفه احمد




تسلم استاذ ود محجوب فلدول الغرب هدفا استراتيجيا فى منطقة الخليج العربى ومنطقة افريقا فاالكل يعلم ويدرك ماتريده امريكيا وذلك لاسباب كثيرة فبدأت بالغزو الفكرى لدول الاسلام وارسال المنظمات التبشرية التى تحل تحت غطاء النشاط الانسانى ولاسبيل ولانجاة الا بتكاتف الدول وتوحدها والثبات على موقف واحد ضد هذا الخطر القادم لامحالة والكل يعلم ان امريكيا تدعم وتعول مصر منذ قرون وغيرها فنسال الله اللطف والثبات

يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

حسن الخليفه احمد غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع ود محجوب مشاركات 1 المشاهدات 2159  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه