غير مسجل أهلاً ومرحباً بكم

العودة   منتديات الختمية > الأقسام العامة > المنتدى العام

المنتدى العام لقاء الأحبة في الله لمناقشة جميع المواضيع

تحسن العلاقات الاثيوبية الاريترية بشارة للسودان

المنتدى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2018, 01:24 PM   #1
ABDEL GADIR SULIMAN


الصورة الرمزية ABDEL GADIR SULIMAN



ABDEL GADIR SULIMAN is on a distinguished road

افتراضي تحسن العلاقات الاثيوبية الاريترية بشارة للسودان


أنا : ABDEL GADIR SULIMAN




القاهرة: الراكوبة اعتبر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني تبادل الزيارات بين الرئيسين الإثيوبي والارتري بمثابة إنهاء عهد القطيعة وإعلان عن ميلاد حقبة جديدة من الاستقرار والتنمية في البلدين وجارتهما السودان .
وبعث الميرغني المقيم في القاهرة وفداً من كبار قاد حزبه وخلفاء الطريقة الختمية لسفارتي البلدين في الخرطوم وتهنئتهما بالتقارب الأخير بين زعيمهما ابي أحمد واسياس أفورقي. فيما نقل الوفد تحيات وتهاني الميرغني لقيادتي البلدين داعيا إلى مزيد من العمل لتوطيد العلاقات بين البلدين.

ABDEL GADIR SULIMAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2018, 01:40 PM   #2
ABDEL GADIR SULIMAN


الصورة الرمزية ABDEL GADIR SULIMAN



ABDEL GADIR SULIMAN is on a distinguished road

افتراضي Re: تحسن العلاقات الاثيوبية الاريترية بشارة للسودان


أنا : ABDEL GADIR SULIMAN




الذى حدث من تحسن مفاجئ للعلاقات بين الجارتين العدوتين, اربك جميع الحسابات لدول العالم والمنطقة وقد بدأ هذا التحول المفاجئ فى الجارة اثيوبيا التى تولى الحكم فيها اكبر القوميات وهى قومية الارومو عبر رئيس الوزراء الجرئ والشجاع ابى احمد والذى انجز اختارقا فى ملف سد النهضة مع مصر لم يسبقه عليه احد من رؤساء الوزارة السابقين وبادر بعده لتوطيد الامر داخل اثيوبيا وقد نجح نجاحا باهرا جعل اعداءه يدبرون محاولة لاغتياله وقد فشلت وبعدها اعيد ترتيب نظام الامن الداخلى وفقا للتغيرات الجديدة مدعوما باعضاء البرلمان الاثيوبى, وبعدها توجه فورا لاريتريا مادا لها يد المصالحة والتنازل عن الارض المتنازع عليها فى الحدود والتى كانت سببا للحرب وابرم فورا اتفاقيات لاستخدام الموانى الاريترية ومطار اسمرا والسكك الحديدية والطرق البرية التى ينتظرها التجار الاثيوبيين والاريتريين بفارق الصبر كما ابرم اتفاقيات اخرى فرح بها الشعبان وعبرا عن ذلك فى الاحتفالات الغير مسبوقة لاسياس افورقى فى اديس ابا ابا, ما عبر عنه الشعب الاثيوبى فى الاحتفاء بالرئيس اسياس افورقى هو لعمرى فرحة بنسمة بلد سادتى المراغنة السيد هاشم وسيدتى علوية الحربية فى مقامتهم فى مصوع وتسنى واسمرا ما اشبه الليلة بالبارحة حيث استغاث الطليان بالسيدة الحربية لايقاف الحرب فى اثيوبيا وقد نجحت ووقفت الحرب بعظمة سيدتى الحربية وبركات اباءها الكرام الذين ابلوا فى سبيل هذا الدين بلاء لم يسبقهم عليه احد( فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا) ولولاهم لكانت هذه البلاد مرتعا للغلو والتطرف والقتل وسفك الدماء فلك الحمد والمنة يا ربنا -وفرحة الاثيوبيين بعودة اللامة مع ارض سادتى الاشراف تعبير فى محله وبشرى لنا اجمعين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

ABDEL GADIR SULIMAN غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ABDEL GADIR SULIMAN ; 07-17-2018 الساعة 01:56 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-18-2018, 02:05 PM   #3
أبو الحُسين
شباب الميرغني
الصورة الرمزية أبو الحُسين



أبو الحُسين is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو الحُسين
افتراضي رد: تحسن العلاقات الاثيوبية الاريترية بشارة للسودان


أنا : أبو الحُسين




نسأل الله أن يجعل على يديه استقرار البلاد ورفاهية العباد في منطقة حوض النيل ياااارب...

وصدق من قال هُم أمانٌ للبرية...

أبو الحُسين غير متواجد حالياً  
عزيزنا الزائر لن تتمكن من مشاهدة التوقيع إلاَّ بتسجيل دخولك
قم بتسجيل الدخول أو قم بالتسجيل من هنا
رد مع اقتباس
قديم 07-19-2018, 12:30 PM   #4
ABDEL GADIR SULIMAN


الصورة الرمزية ABDEL GADIR SULIMAN



ABDEL GADIR SULIMAN is on a distinguished road

افتراضي Re: تحسن العلاقات الاثيوبية الاريترية بشارة للسودان


أنا : ABDEL GADIR SULIMAN




ماذا يَعنِي أن تَحُط أوّل طائِرة إثيوبيّة في مطار أسمرة للمَرَّةِ الأُولى بعد قَطيعةٍ استمرَّت 20 عامًا؟ ولماذا نَتمنَّى أكثر من “آبي أحمد” عربي لحَل الأزَمات في الخَليج واليمن والجزائر وسورية والمغرب وحتّى في إيران؟

July 18, 2018
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بعد هُبوط طائِرة إثيوبيّة في مَطار أسمرة الدَّولي للمَرَّةِ الأولى بعد 20 عامًا من القَطيعة، نَتمنَّى أن يُتابِع الزُّعَماء العَرب، في المَشرِق والمَغرِب، هذا الحَدث التَّاريخيّ العَظيم، وما يَعكِسه من رُوحٍ تصالحيّةٍ جَديدةٍ ستَنعكِس رَخاءً اقتصاديًّا على البَلدين المَعنيين، أي إثيوبيا وأريتريا، وتَحقِن دِماء شَعبيهِما.

الفَضل في هذا التَّحوُّل المُفاجِئ، وغير المُتوقَّع، يعود إلى السيد آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي الإصلاحي الشاب (42 عامًا)، الذي فَجَّر مُفاجأةً قبل أسابيع بإعلانِه قُبول تسوية النِّزاع الحُدوديّ الذي يَعود إلى عام 2002، وأدَّى إلى نُشوبٍ عِدَّة حُروبٍ وصِداماتٍ بين البَلدين، وتَلى ذلك بالقِيام بزِيارة إلى أسمرة، وتوجيه دعوة إلى الرئيس الأريتري أسياس أفورقي لزِيارة أديس أبابا، وهذا ما حَدث الأُسبوع الماضي حيث أعاد فتح سفارة بِلادِه فيها.

السيد آبي أحمد الرئيس الإصلاحي الذي أدخل إصلاحاتٍ اقتصاديّة مُهِمَّة في بِلاده، وأطلَق سراح المُعتَقلين السِّياسيين جميعًا، وطارَ إلى القاهرة لطَمئَنة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتَبديد مخاوفه حَول سد النهضة، وأقسَم على القُرآن، وهو مُسلِم، بأنّه لن يُلحِق أيَّ ضَررٍ بمِصر وأمنِها المائِيّ.

فَوائِد هذه المُصالحة الأريتريّة الإثيوبيّة لشَعبيّ البَلدين لا يُمكِن حصرها، بالنَّظر إلى زيادة التَّبادُل التِّجاري، والمَشاريع الاستثماريّة المُشتَركة التي ستَوفِّر الوَظائِف للعاطِلين عن العمل في البلدين، والأهَم من ذلك فتح ميناء مصوع الأريتري على البَحر الأحمر أمام الصَّادِرات والوارِدات الإثيوبيّة، مِثلما كان عليه الحال في الماضي.

نَتمنّى أن نَجِد أكثر من آبي أحمد في الوَطن العربي، خاصَّةً في المغرب أو الجزائر، ليُنهِي الخِلاف المُزمِن بين البَلدين، مِثلما نَتمنَّى أن نراه في الخليج، في قطر أو السعوديّة أو الإمارات، ليُحدِث انفراجةً ومُصالحةً تُؤدِّي إلى حل الأزمة التي دخَلت عامها الثاني، وفي السعوديّة وإيران أيضًا، والقائِمة تَطول.

خسارة بعض الكيلومترات المُربّعة هُنا أو هُناك، وتقديم “تنازلٍ ما” لهذا الشَّقيق أو ذاك، سيَحقِن الدِّماء ويعود بالفوائِد الجمّة على الجميع، ويُنهِي تَوتُّرًا كَلَّف استمراره عَشَرات مِليارات الدُّولارات.

قد يتَّهِمنا البعض بالسَّذاجة، والإغراق في أحلامِ اليَقَظة، وليَكُن، فهل كان السيد آبي ساذَجًا، وهَل كان نيلسون مانديلا العظيم غَبيًّا عِندما حَقَّق المُصالحة التاريخيّة مع البيض، وأنهى بذلك النِّظام العُنصِري الأبيض في بِلادِه؟ القائِمة تطول، ولا يتَّسِع المجال لذِكر أمثلة عديدة مُشَرِّفة في هذا المِضمار.. والحُلُم في هذا المِضمار ليس عيبًا بل هو قِمَّة الفضيلة، وحُب الخَير للفُقَراء والمُعدَمين الذين يَدفعون ثَمن الخِلافات والحُروب من دِمائِهم وأرواحِهم وقُوت أطفالِهم.

“رأي اليوم”

ABDEL GADIR SULIMAN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
كاتب الموضوع ABDEL GADIR SULIMAN مشاركات 3 المشاهدات 287  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
::×:: هذا المُنتدى لا يمثل الموقع الرسمي للطريقة الختمية بل هُو تجمُّع فكري وثقافي لشباب الختمية::×::

تصميم: صبري طه